«أبطال أفريقيا»: صن داونز وبيراميدز يتطلعان إلى الاقتراب من عرش القارة السمراء

بيراميدز يخوض نهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه (نادي بيراميدز)
بيراميدز يخوض نهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه (نادي بيراميدز)
TT

«أبطال أفريقيا»: صن داونز وبيراميدز يتطلعان إلى الاقتراب من عرش القارة السمراء

بيراميدز يخوض نهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه (نادي بيراميدز)
بيراميدز يخوض نهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه (نادي بيراميدز)

يسعى فريق بيراميدز المصري لوضع ورقته الأولى في جعبة التاريخ، حين يحل ضيفاً، السبت، على ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.

ويسعى بيراميدز إلى تحقيق نتيجة إيجابية من لقاء الذهاب، قبل أن يستضيف منافسه في مباراة الإياب بالعاصمة المصرية القاهرة في الأول من يونيو (حزيران) المقبل.

ويوجد بيراميدز لأول مرة في نهائي البطولة الأكبر قارياً على مستوى الأندية، حيث يطمح لاستمرار صحوته بعد أن حقق لقبه الأول في تاريخه حين فاز بكأس مصر الموسم الماضي.

وصعد بيراميدز لنهائي النسخة الحالية أيضاً لكأس مصر، ولديه فرصة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثاني حالياً، بفارق نقطتين خلف الأهلي (المتصدر)، قبل خوض المرحلة الأخيرة للمسابقة، يوم الأربعاء القادم.

وتعد أبرز إنجازات بيراميدز على المستوى القاري هي الوجود في نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي (الكونفدرالية الأفريقية) موسم 2019-2020 أمام نهضة بركان المغربي.

من جانبه، يأمل صن داونز في العودة من جديد لمنصة التتويج وحصد لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية بعد نسخة عام 2016، التي فاز فيها على الزمالك المصري.

وكان الفريق الملقب بـ«البرازيليين» قد حل وصيفاً في نسخة دوري الأبطال لعام 2001، حين خسر من الأهلي المصري، وكأن الأندية المصرية هي القدر الذي ينتظره دائماً.

ولم تكن إنجازات صن داونز عند لقب دوري أبطال أفريقيا عام 2016 فقط، ولكنه توج بالسوبر الأفريقي عام 2017، كما حصل على النسخة الوحيدة لدوري السوبر الأفريقي عام 2023.

ولن يظفر بطل تلك النسخة بجائزة مالية تقدر بأربعة ملايين دولار فقط، ولكنه سيحصد النسخة الجديدة للكأس التي كشف عنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الخميس، في جوهانسبرغ.

كما أن الفائز باللقب سيجد له مكاناً في المنافسة على لقب كأس السوبر الأفريقي، وكذلك الوجود في بطولة كأس القارات للأندية (إنتركونتيننتال) بنسختها المقبلة.

ومع حداثة عهد بيراميدز في بطولة دوري أبطال أفريقيا، فإن الفريقين لم يلتقيا سوى مرتين في دور المجموعات بالنسخة الماضية، حيث تعادلا سلبياً في بريتوريا، قبل أن يفوز صن داونز إياباً 1-صفر في القاهرة.

ولم يكتفِ صن داونز بالتفوق في البطولات القارية أو المواجهات المباشرة، لكنه يزيد في القيمة التسويقية.

وبحسب موقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني المتخصص، فإن بطل جنوب أفريقيا تبلغ قيمته التسويقية نحو 35.48 مليون يورو، بينما كانت القيمة التسويقية للفريق المصري قرابة 20 مليون يورو.

ويوجد في قائمة أعلى اللاعبين قيمة في صن داونز التشيلي مارسيلو إيفان أليندي، الذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الحالي بقيمة 2.3 مليون يورو، يليه البرازيلي لوكاس ريبيرو والجنوب أفريقي إكرام راينيرز بقيمة 2 مليون يورو لكل منهما.

وفي المقابل، يعد الفتى الذهبي إبراهيم عادل الأعلى قيمة تسويقية في بيراميدز بـ2.3 مليون يورو، يليه فيستون ماييلي ورمضان صبحي بقيمة 1.5 مليون يورو لكل منهما.

وشق بيراميدز مشواراً طويلاً لبلوغ نهائي البطولة لأول مرة في تاريخه من الدور التمهيدي الأول حين فاز على جيه كي يو خارج ملعبه بسداسية نظيفة و3-1 إياباً بملعبه.

وفي الدور التمهيدي الثاني تعادل 1-1 خارج ملعبه مع الجيش الرواندي، قبل أن يفوز 3-1 إياباً، وفي دور المجموعات جاء بيراميدز وصيفاً بالمجموعة الرابعة برصيد 13 نقطة وبفارق المواجهات المباشرة عن الترجي التونسي (المتصدر)، وفاز الفريق المصري بأربع مباريات وتعادل في واحدة، وخسر مثلها، وسجل 14 هدفاً ومُني مرماه بأربعة أهداف.

وتجاوز بيراميدز عقبة الجيش الملكي المغربي في دور الثمانية بالبطولة، بالفوز بملعبه 4-1 ذهاباً، قبل أن يخسر صفر-2 خارج ملعبه في الإياب.

وفي الدور قبل النهائي تعادل بيراميدز من دون أهداف مع أورلاندو بايرتس في الذهاب بجنوب أفريقيا، ثم فاز بصعوبة بالغة 3-2 على ملعب الدفاع الجوي في القاهرة إياباً.

صن داونز فاز بالنسخة الوحيدة لدوري السوبر الأفريقي عام 2023 (أ.ف.ب)

من جانبه، بدأ صن داونز مشواره من الدور التمهيدي الثاني، حيث فاز ذهاباً خارج أرضه على إمبابان سوالوز السوازيلاندي برباعية نظيفة ومثلها في الإياب على ملعبه.

وفي دور المجموعات، حل صن داونز وصيفاً بالمجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، بعد أن فاز في مباراتين فقط وتعادل في 3 لقاءات، وخسر مواجهة وحيدة، وسجل لاعبوه 5 أهداف واستقبلت شباكه 4 أهداف.

واستناداً إلى هذه النتائج، ظن المراقبون والخبراء أن صن داونز لن يواصل المشوار، لكن سمة الكبار دائماً ظهور قدراتهم الحقيقية من الأدوار الإقصائية، حيث اجتاز عقبة الترجي التونسي، وصيف نسخة البطولة القارية الماضية، بالفوز على ملعبه 1-صفر والتعادل السلبي إياباً، ثم أقصى الأهلي المصري (حامل اللقب) بقاعدة التفوق في فارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، حين تعادل سلبياً في جنوب أفريقيا وإيجابياً في استاد القاهرة 1-1.

ورغم نتائج صن داونز، يجيد مديره الفني البرتغالي ميجيل كاردوزو عبور العقبات الصعبة، التي ظهرت بوضوح في الإطاحة ببطل ووصيف النسخة الأخيرة، ولكنه سيواجه طموحات وأحلام بيراميدز في حصد أول لقب قاري بتاريخه.


مقالات ذات صلة

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ب)

فرنانديز يحسم الجدل: سأستمر مع مانشستر يونايتد

أكدت شبكة «بي بي سي» البريطانية أن قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، لا يعتزم السعي للرحيل عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية روجيه فيدرر (أ.ف.ب)

فيدرر: ألكاراس قادر على إكمال ألقاب «غراند سلام»

أبدى النجم السويسري روجيه فيدرر دعمه للإسباني كارلوس ألكاراس، معتبراً أنه قادر على تحقيق إنجاز «مجنون» في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عربية الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)

المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

يُقدّم المغرب نفسه في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بصورة فريقٍ يلعب بلا توتر، وبلا انتظارٍ قلق، وبإيمانٍ راسخ بأنه قادر أخيراً على كسر صيامٍ دام 50 عاماً.

The Athletic (مراكش)
رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية صبري لموشي (الشرق الأوسط)

صبري لموشي... من الدرعية إلى تدريب تونس

أعلن الاتحاد ​التونسي لكرة القدم، الأربعاء، تعاقده مع صبري لموشي لتدريب المنتخب الأول بعقد يمتد حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (تونس)

المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
TT

المغرب يقف على أعتاب كتابة تاريخ جديد في كأس أفريقيا

الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)
الفرحة المغربية تسعى للاكتمال في النهائي (أ.ف.ب)

يُقدّم المغرب نفسه في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بصورة فريقٍ يلعب بلا توتر، وبلا انتظارٍ قلق، وبإيمانٍ راسخ بأنه قادر أخيراً على كسر صيامٍ دام خمسين عاماً عن اللقب.

في الدقيقة الثمانين من نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب ونيجيريا، بدأ نحو 60 ألف متفرج داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالقفز المتواصل، وهم يغنون، يلوحون بالأعلام الحمراء، ويطلقون صافرات الاستهجان كلما لمس لاعب نيجيري الكرة. ولو لم تكن تعرف أن النتيجة ما تزال تشير إلى التعادل السلبي، لاعتقدت أن المغرب في طريقه لفوزٍ مريح.

من سيفوز باللقب الأفريقي (د.ب.أ)

بحسب شبكة «The Athletic»، وضع الجمهور المغربي ضغطاً هائلاً على لاعبيه من أجل الفوز بالبطولة. التوقعات لا تتوقف عند مجرد بلوغ النهائي، بل تمتد إلى موكب احتفالي يجوب شوارع الرباط يوم الاثنين المقبل. وقطع فريق وليد الركراكي خطوةً ضخمة نحو تحقيق تلك الأمنية بعد إقصاء نيجيريا بركلات الترجيح.

اللحظة الوحيدة التي خفت فيها صوت المدرجات قليلاً كانت في نهاية الوقت الإضافي، حين بات واضحاً أن المواجهة تتجه إلى ركلات الترجيح. لم يتذمر أحد، ولم يظهر أي إحباط، حتى عندما واصل قلب الدفاع النيجيري كالفن باسي إبعاد الكرات برأسه، أو عندما أمسك الحارس ستانلي نوابالي بالكرة إثر ركنية مغربية. على العكس، بدا أن ذلك يشعل الحماس أكثر.

استضافة البطولة تمنح أفضلية لا يمكن إنكارها، لكن لا ينبغي التقليل من حجم إنجاز المغرب. كثيرون يتذكرون مسيرته التاريخية إلى نصف نهائي كأس العالم الأخيرة في قطر، حين أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، غير أن نتائجه في كأس الأمم الأفريقية ظلت دون التطلعات لسنوات طويلة. هذا الانتصار في نصف النهائي يمثل دفعة نفسية هائلة.

كانت هذه أول مرة يبلغ فيها المغرب نصف النهائي منذ عام 2004. في تلك النسخة، كان المدرب الحالي وليد الركراكي يبلغ 28 عاماً، ويشغل مركز الظهير الأيمن، وشارك أساسياً في جميع مباريات المنتخب حتى النهائي الذي خسره أمام تونس. أما القائد أشرف حكيمي، فكان قد أتم عامه الخامس للتو.

ورغم الثقة العالية، أظهر المغرب صلابة كبيرة لتجاوز منافسه. المخضرم رومان سايس وقائد الإيقاع في الوسط عز الدين أوناحي غابا بداعي الإصابة. وتمكن النيجيري برونو أونيمايتشي من الحد من خطورة براهيم دياز، هداف البطولة ونجمها الأبرز. وأهدر حمزة إيغامان ركلة ترجيح، مانحاً نيجيريا فرصة التقدم 2-1 في السلسلة، لكنها أضاعتها.

شلّ المغرب تماماً منتخب نيجيريا الذي سجل 14 هدفاً في خمس مباريات. عانى فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان من أجل ترك أي بصمة. واضطر أليكس إيوبي للتراجع بجوار زميله في فولهام كالفن باسي، مع الاكتفاء بإرسال كرات طويلة يائسة باتجاه أكور آدامز. لم تسدد نيجيريا سوى كرتين على المرمى، ولم تسجل سوى 11 لمسة داخل منطقة جزاء المغرب. وغالباً ما يُسلّط الضوء على القوة الهجومية الهائلة للمغرب، لكن الحقيقة أنه لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة، جاء من ركلة جزاء سجلها لاسيني سينايوكو لصالح مالي في ثاني مباريات دور المجموعات. ولن يكون من السهل على السنغال اختراق هذا الدفاع.

جماهير المغرب ساندت منتخبها حتى النهائي (أ.ف.ب)

ووصف الظهير النيجيري برايت أوسايي-صامويل تحكيم الغاني دانيال لاريّا بـ«المريع»، وقال: «من المؤلم فعلاً أن نرى حكاماً كهؤلاء في مباريات كبيرة». وكانت هناك بعض القرارات التي أضرت بنيجيريا بشكل غير منصف، لكنها لم ترقَ إلى مستوى الجدل الذي رافق قرار مباراة الكاميرون ضد المغرب، حين بدا أن آدم ماسينا ارتكب خطأً ضد برايان مبويمو دون احتسابه.

عكست الاحتفالات حجم الإنجاز. ركض الركراكي ليحتفل مع لاعبيه بعد أن سجل يوسف النصيري ركلة الترجيح الحاسمة. وانزلق ياسين بونو وبراهيم على صدريهما فوق أرضية الملعب. واحتشد الجهازان الفني والإداري واللاعبون في دائرة الوسط قبل أن يطوفوا لتحية الجماهير. وبدأ بعض الصحافيين المحليين في ترديد «ألي بونو» خلال المؤتمر الصحافي للحارس الأول، الذي تصدى لركلتي ترجيح من صامويل تشوكويزي وأونيمايتشي.

لكن اللافت أن الهدوء كان السمة الأبرز عند مغادرة الملعب. خرج بونو وهو يتجول برفقة ابنه، بينما كان بلال الخنوس برفقة شقيقه الأصغر. وتبادل سايس وعبد الصمد الزلزولي الحديث مع بعض القنوات التلفزيونية دون أن ترتسم على وجهيهما سوى ابتسامة خفيفة. واكتفى براهيم بالقول بهدوء: «نحن في النهائي»، أثناء مروره أمام الإعلام، دون مشاهد صاخبة كتلك التي عاشتها نيجيريا بعد فوزها على الجزائر في ربع النهائي. كل ذلك عزز الانطباع بأن المغرب لم يكن قلقاً أصلاً من الخسارة، وأن البلاد بأكملها مقتنعة، منذ المباراة الافتتاحية، بأن الكأس ستعود أخيراً إلى خزائنها بعد نصف قرن.

ستكون السنغال خصماً صعباً، لكن يمكن المجادلة بأن هذه المباراة كانت الأصعب في مشوار المغرب. نيجيريا كانت قوة هجومية ضاربة، ولم تستقبل أي هدف في الأدوار الإقصائية. وقدم كالفن باسي واحدة من أفضل مبارياته في البطولة وربما في مسيرته، وهو يصد محاولات براهيم، وأيوب الكعبي، وإسماعيل صيباري. غير أن السنغال ستفتقد في النهائي لركيزتين دفاعيتين هما كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا بسبب الإيقاف. نيكولاس جاكسون مهاجم جيد، لكنه لا يقترب من مستوى أوسيمين. ومع ذلك، ستدخل السنغال اللقاء بأفضلية بدنية بعد إقصائها مصر خلال 90 دقيقة.

أما السؤال الأكبر بالنسبة لنيجيريا بعد هذه الخيبة، فهو: لماذا يعجز هذا الجيل الموهوب عن الفوز بالمباريات الحاسمة؟ ففي فبراير (شباط) 2024، خسرت نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام كوت ديفوار رغم تقدمها في الشوط الأول بهدف ويليام تروست-إيكونغ. وفي العام الماضي، خرجت من تصفيات كأس العالم بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. والآن، ودّعت البطولة على يد الدولة المضيفة. وكان تروست-إيكونغ قد قال في مقابلة مع «The Athletic» في أكتوبر (تشرين الأول) إن المنتخب تعلم من اللعب في أجواء «عدائية» في أبيدجان أمام كوت ديفوار، لكن القائد الذي اعتزل الشهر الماضي تبيّن أنه كان مخطئاً.

فشلت نيجيريا مرةً أخرى، بينما يقف المغرب على أعتاب كتابة تاريخ جديد، والاقتراب من لحظة قد تحوله إلى أبطالٍ لا يُنسون.


كأس أمم أفريقيا: «ديما بونو ... ديما مغرب»

بونو وفرحة الانتصار (رويترز)
بونو وفرحة الانتصار (رويترز)
TT

كأس أمم أفريقيا: «ديما بونو ... ديما مغرب»

بونو وفرحة الانتصار (رويترز)
بونو وفرحة الانتصار (رويترز)

قادت ركلات الترجيح والحارس ياسين بونو، المنتخب المغربي للصعود للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب.

وواصل المنتخب المغربي حلمه بالتتويج بلقب المسابقة القارية للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة عام 1976، عقب فوزه 4 / 2 على نظيره النيجيري بركلات الترجيح، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية الأربعاء على ملعب مولاي عبدالله في العاصمة المغربية الرباط

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف، حيث عجز المنتخبان عن هز الشباك على مدار الأشواط الأربعة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة جميع الفرص التي أتيحت لهم طوال الـ120، ليحتكما إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمنتخب المغرب، بفضل تألق حارس مرماه بونو، الذي تصدى لركلتي ترجيح من لاعبي منتخب نيجيريا.

لاعبو المغرب ينطلقون فرحا بعد بلوغ النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

وبذلك، يلتقي منتخب المغرب مع المنتخب السنغالي في المباراة النهائية، يوم الأحد المقبل على الملعب نفسه، في حين يلعب منتخب نيجيريا يوم السبت المقبل، مع المنتخب المصري، على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية.

وكان منتخب السنغال حجز ورقة الترشح الأول لنهائي البطولة، عقب فوزه 1 / صفر على منتخب مصر في مبارة الدور قبل النهائي الأخرى، على ملعب طنجة في وقت سابق .


حسام حسن ينتقد غياب العدالة في كأس أفريقيا... ويطلب تدخل الفيفا

صلاح يتعرض للسقوط في إحدى الهجمات المصرية (رويترز)
صلاح يتعرض للسقوط في إحدى الهجمات المصرية (رويترز)
TT

حسام حسن ينتقد غياب العدالة في كأس أفريقيا... ويطلب تدخل الفيفا

صلاح يتعرض للسقوط في إحدى الهجمات المصرية (رويترز)
صلاح يتعرض للسقوط في إحدى الهجمات المصرية (رويترز)

أشاد حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، بأداء لاعبيه رغم الخسارة من السنغال، في نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا.

وخسر المنتخب المصري صفر - 1 أمام السنغال، ليتأهل بطل نسخة 2021 إلى نهائي البطولة.

وقال حسام حسن، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إنه راضٍ عن أداء لاعبيه ويشكرهم على ما قدموه في البطولة.

وأضاف: «هناك فارق في الراحة 24 ساعة بين منتخب مصر والسنغال عقب خوض مواجهات الدور ربع النهائي».

وتابع: «لا توجد عدالة في فارق التوقيت بين المباريات، بسبب السفر وضيق الوقت، لا أقدم أعذاراً، وأشكر اللاعبين على ما قدموه».

وقال المدرب: «هناك بعض الأخطاء التحكيمية في المباراة، ومن حقي المطالبة بها، أتمنى تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في البطولات الكبرى مثل أمم أفريقيا».

وأضاف: «مصر ستظل كبيرة بالبطولات والتاريخ، وما زلت أؤكد أن هناك بعض الأخطاء التحكيمية ولا توجد عدالة في أفريقيا».

وكان منتخب مصر قد اعترض على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، من بينها منح المدافع حسام عبد المجيد بطاقة صفراء في أول مخالفة يرتكبها، ليحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة.

كما طالب لاعبو منتخب مصر بالعودة لتقنية الفيديو للتحقق من وجود لمسة يد ضد ساديو ماني قبل تسديد كرة الهدف الوحيد، بالإضافة إلى المطالبة بركلة جزاء لصالح أحمد سيد (زيزو) إثر كرة مشتركة مع أحد مدافعي السنغال.