مدرب التعاون: نقاط الرياض ستمنحنا قوة لإنهاء الموسم بشكل مثالي

محمد العبدلي والكبيشان قبل انطلاق المواجهة (الدوري السعودي)
محمد العبدلي والكبيشان قبل انطلاق المواجهة (الدوري السعودي)
TT

مدرب التعاون: نقاط الرياض ستمنحنا قوة لإنهاء الموسم بشكل مثالي

محمد العبدلي والكبيشان قبل انطلاق المواجهة (الدوري السعودي)
محمد العبدلي والكبيشان قبل انطلاق المواجهة (الدوري السعودي)

أبدى محمد العبدلي، مدرب التعاون، سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على الرياض في الجولة الـ33 من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن هذه الانتصارات تُعد دافعاً مهماً لإنهاء الموسم بشكل مميز.

وقال العبدلي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «نبارك للاعبين والجماهير هذا الفوز. كنا بحاجة لمثل هذه المباريات من حيث التسجيل والانضباط. الرياض فريق مميز ومزعج لأي منافس، واستطعنا أن نُحوّل تأخرنا إلى فوز مستحق».

وأضاف: «سنلعب المباراة المقبلة بكل قوة وهدوء وتركيز، والانتصار اليوم يعطينا دفعة قوية لاختتام الموسم بالصورة التي نطمح إليها».

من جانبه، عبّر بندر الكبيشان، مدرب الرياض، عن أسفه على خسارة فريقه رغم البداية القوية والتقدّم بهدفين في الشوط الأول، مشيراً إلى أن الأخطاء الفردية تسببت في قلب النتيجة.

وقال الكبيشان: «كانت مباراة صعبة ومليئة بالندية، كما هي عادة مواجهات التعاون والرياض. استعددنا بشكل مثالي، وبدأنا المباراة بشكل جيد وتقدمنا بهدفين، لكن الأخطاء الفردية عادت لتتكرر، مما منح الأفضلية للمنافس، خاصة بعد ركلة الجزاء التي حصلوا عليها».

وحول أداء الفريق منذ توليه المهمة، أضاف الكبيشان: «منذ تسلّمنا الفريق، نحن الأفضل في الإحصائيات خلال كل مباراة، لكن التفاصيل الصغيرة تسرق النقاط منا، وهي أمور لا يمكن التحكم بها».

كما خصّ بالثناء اللاعب نواف العابد، قائلاً: «نواف قدّم أداءً ممتازاً منذ دخوله وساهم بشكل مباشر في الهدفين الأول والثاني، ونشكره على ما قدّمه للفريق اليوم».


مقالات ذات صلة

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

رياضة سعودية لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر حزنه بعد خسارة فريقه أمام غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، مؤكدًا أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أول

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول بالدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بأداء اللاعبين، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة

علي الكليب (نجران )
رياضة سعودية الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج (الشرق الأوسط)

بويت: سأشرح لإدارة الخليج أن نهجي تغيير عقلية اللاعب... إذا اتفقنا سأستمر

أكد الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب نادي الخليج أن فريقه افتقد للحضور الذهني خلال مواجهة الأخدود، مشيراً إلى أن المنافس لعب بأريحية كاملة، لعدم وجود ما يخسره

علي الكليب (نجران )

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
TT

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)
لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة، تلك التي كثيراً ما حضرت فيها الآمال الكبيرة، قبل أن تتبدد في الأمتار الأخيرة.

النصر، الذي عاش موسماً مليئاً بالوعود والطموحات، دخل النهائي الآسيوي باحثاً عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، لكنه خرج مجدداً بمرارة فقدان لقب كان قريباً من خزائنه. ولم يكن هذا المشهد جديداً على جماهيره؛ فالفريق اعتاد خلال السنوات الأخيرة الوصول إلى المراحل المتقدمة، لكنه كثيراً ما يفشل في تجاوز اللحظة الأصعب.

خيسوس كان يطمح لقيادة فريقه للقب الآسيوي (رويترز)

في دوري أبطال آسيا 2020، كان النصر قريباً من النهائي عندما واجه بيرسبوليس الإيراني في نصف النهائي، لكنه خسر بركلات الترجيح بعد مباراة شهدت سيطرة وفرصاً عديدة ضاعت تباعاً، ليغادر البطولة وسط حسرة جماهيرية كبيرة.

وتكرر السيناريو في نسخة 2021، حين ودّع الفريق البطولة من نصف النهائي أيضاً، وهذه المرة أمام الهلال، في ليلة تحولت فيها الآمال النصراوية إلى خيبة جديدة أمام الغريم التقليدي، رغم امتلاك الفريق أسماءً كبيرة وقدرات هجومية هائلة.

كريستيانو رونالدو لم ينجح في قيادة فريقه للقب (رويترز)

أما نسخة 2023، فسقط الفريق أمام العين الإماراتي في ربع النهائي، بعد مباراتي ذهاب وإياب شهدتا أخطاء دفاعية قاتلة، وعدم قدرة على حسم الفرص في اللحظات الحاسمة.

وفي الموسم الماضي، خسر النصر أمام كاواساكي الياباني في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة قتلت أحلام الفريق الآسيوية، وأعادت الجماهير إلى دائرة التساؤلات ذاتها.

واليوم، يعود المشهد نفسه في نهائي دوري أبطال آسيا 2؛ حضور جماهيري ضخم، وضغط كبير، وفريق يملك نجوماً عالميين، لكن النهاية أعادت الصورة ذاتها: خسارة جديدة في موعد كبير، رغم كل ما يملكه الفريق من أسماء وخبرات وطموحات.

جماهير النصر كانت حاضرة في ليلة كبيرة (إ.ب.أ)

ولم تتوقف خيبات النصر عند آسيا فقط، بل امتدت إلى المنافسات المحلية أيضاً. ففي الموسم قبل الماضي، كان الفريق قريباً من لقب الدوري، قبل أن يفقد الصدارة في المراحل الأخيرة لصالح الاتحاد، بعدما تعثر في مباريات مفصلية أهدرت موسماً كاملاً من العمل والطموح.

أما هذا الموسم، فقد بدا النصر على بعد لحظات من حسم لقب الدوري خلال الديربي أمام الهلال، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الثواني الأخيرة، في لقطة أعادت للأذهان كل السيناريوهات المؤلمة التي عاشها الفريق في السنوات الأخيرة.

وبالعودة إلى سنوات طويلة، ستجد السيناريوهات القاسية ترافق النصر، من نهائي بطولة النخبة العربية الشهير موسم 2000 الذي كان فيه الفريق على بُعد خطوات قليلة من اللقب ليهدر ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، وينهي المباراة بالتعادل في وقت كان فيه لاعبو الهلال اتجهوا للحافلة بعد شعورهم بخسارة اللقب قبل عودتهم مجدداً للتتويج، وكذلك نهائي كأس الملك الشهير بنهائي «جحفلي»، حينما سجل المدافع محمد جحفلي هدف التعادل بالثواني الأخيرة لتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح ويحسمها الهلال.

واليوم، يقف النصر أمام فرصة جديدة حين يواجه ضمك بحثاً عن النقاط الثلاث التي قد تمنحه لقب الدوري، لكن جماهيره لا تنظر إلى المشهد بثقة كاملة، بقدر ما تخشاه من تكرار سيناريو أكثر قتامة، بعد أن تحولت اللحظات الحاسمة إلى اختبارات نفسية معقدة للفريق وجماهيره معاً.

ويدخل النصر مواجهته المقبلة وهو يدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالنقاط فقط، بل بكسر سلسلة طويلة من التعثرات في المواعيد الكبرى، واستعادة ثقة جماهير باتت تخشى النهاية أكثر من احتفالها بالبداية.


الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)
الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)

شهدت الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، غزارة تهديفية بلغت 28 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالة طرد وحيدة طالت لاعب النجمة رودريغيز.

بدوره دوّن الأسطورة كريستيانو رونالدو ليلة تاريخية استثنائية؛ إذ بات الهداف التاريخي لمواجهات «ديربي الشباب والنصر» بـ7 أهداف، والأهم من ذلك دخوله النادي المئوي كخامس لاعب فقط يسجل 100 هدف في تاريخ المسابقة، محققاً مئويته بتفصيل نادر (70 باليمنى، 18 باليسرى، 11 بالرأس، وهدف بالظهر).

كما عادل «الدون» رقم إيفان توني بالتسجيل في شباك 17 فريقاً مختلفاً في موسم واحد.

ولم تتوقف أرقام النصر عند هذا الحد، إذ سجل جواو فيليكس ثاني أسرع هدف في تاريخ مواجهات الفريقين (الدقيقة 3)، وأصبح ثاني لاعب يسجل "هاتريك" في هذا الديربي بعد حمدالله.

وعلى صعيد صراع الهدافين، بصم خوليان كينيونيس على إنجاز لافت بوصوله للهدف رقم 30، ليصبح رابع لاعب فقط في تاريخ الدوري يكسر حاجز الثلاثين هدفاً في موسم واحد، محققاً هدفه الـ50 في 58 مباراة فقط.

وفي المقابل، عادل إيفان توني الرقم القياسي التاريخي بالتسجيل في 22 مباراة مختلفة خلال موسم واحد، ليتساوى مع رونالدو وميتروفيتش كما رفع رصيده إلى 32 هدفا في صدارة هدافي المسابقة.

وفي الرياض، استمرت هيمنة الهلال على أرضه أمام الفرق الصاعدة بوصوله للمباراة رقم 23 دون خسارة، محققاً الفوز في آخر 14 مواجهة من هذا النوع، في حين عادل نادي الرياض أطول سلسلة سلبية له باستقبال الأهداف لـ15 مباراة متتالية.

وفي بقية النتائج، حافظ الفتح على سجله خالياً من الهزائم أمام الفرق الصاعدة هذا الموسم، في ليلة شهدت تفوق "فارغاس" على نفسه بوصوله لهدفه الثامن، بينما كرس الاتحاد تفوقه التاريخي على الاتفاق بانتصاره الـ17 في مواجهاتهما المباشرة.

وشهدت مواجهة الفيحاء تألقاً دفاعياً هجومياً بتسجيل عبدالقادر بدران أول ثنائية له بقميص ضمك، فيما ورغم تعثر الخليج، نجح مهاجمه جوشوا كينغ في بلوغ حاجز الـ20 هدفاً في موسمه الأول.

جماهيرياً، سجلت مدرجات الأهلي والخلود الحضور الأكبر بـ30,659 مشجعاً، يليه لقاء الهلال ونيوم بـ16,685 مشجعاً، واختتمت القائمة بمواجهة القادسية والحزم بحضور 9,103 مشجعين.


حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)
روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

ويعد لقاء الأول بارك الأول لهذا الحارس على الصعيد القاري، وجاء أمام كوكبة من النجوم يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وظهر الحارس البالغ من العمر 18 عاماً بثقة كبيرة وشخصية لافتة، ونجح في التصدي لعدة فرص محققة، مؤكداً موهبته التي بدأت تتوهج منذ تتويجه مع منتخب اليابان بكأس آسيا للشباب في جدة يناير الماضي، حين نال جائزة أفضل لاعب في البطولة، واستقبل هدفاً وحيداً فقط طوال المشوار.

ويمثل أراكي نموذجاً لمشروع الحارس الياباني الحديث، إذ يبلغ طوله 194 سم، وشارك أساسياً في آخر 6 مباريات لفريقه بالبطولة المحلية، مستقبلاً 7 أهداف فقط،

وتعود أبرز لحظات أراكي القارية قبل النهائي إلى مواجهة الأردن في ربع نهائي كأس آسيا للشباب، عندما تصدى لركلتي ترجيح وأسهم بشكل مباشر في تأهل منتخب بلاده، قبل أن يواصل تألقه أمام هجوم النصر.