أونيي مهاجم فورست في غيبوبة اصطناعية

عدم استبداله عقب إصابته فجّر خلافاً بين مالك النادي والمدرب

أونيي (رقم 9) لحظة اصطدامه بالقائم وإصابته التي اجبرته على الخضوع لجراحه (ا ف ب)
أونيي (رقم 9) لحظة اصطدامه بالقائم وإصابته التي اجبرته على الخضوع لجراحه (ا ف ب)
TT

أونيي مهاجم فورست في غيبوبة اصطناعية

أونيي (رقم 9) لحظة اصطدامه بالقائم وإصابته التي اجبرته على الخضوع لجراحه (ا ف ب)
أونيي (رقم 9) لحظة اصطدامه بالقائم وإصابته التي اجبرته على الخضوع لجراحه (ا ف ب)

تم وضع النيجيري تايو أونيي مهاجم نوتنغهام فورست سابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في غيبوبة اصطناعية، لمساعدته على التعافي، بعد خضوعه لعملية جراحية طارئة في البطن، حسبما أفاد به النادي، أمس.

وكان اللاعب الدولي البالغ 27 عاماً نُقل، الاثنين، إلى المستشفى لإجراء العملية، بعد تعرُّضه لإصابة خطيرة، خلال تعادل فريقه مع ليستر سيتي 2 - 2، الأحد، في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري.

ولا توجد مؤشرات على أن حالة أونيي تشكل خطراً على حياته، وتُفهم الغيبوبة على أنها إجراء طبي يهدف إلى الحد من حركته وتنظيم معدل ضربات قلبه.

واصطدم اللاعب بالقائم بقوة أثناء محاولته اللحاق بتمريرة عرضية من زميله السويدي أنتوني إيلانغا، وتحت ضغط من لاعب ليستر الأرجنتيني فاكوندو بونانوتي في الدقيقة 88.

ودخل أونيي (27 عاما) الذي انضم إلى فورست قادماً من أونيون برلين، في يونيو (حزيران) 2022، بديلاً في وقت متأخر من اللقاء، لكنه أُصيب بعد 5 دقائق فقط من دخوله، وتلقى علاجاً فورياً على أرض الملعب، ثم عاد إلى المباراة، لكنه كان يعاني في الدقائق العشر الأخيرة، وفي حالة من عدم الراحة، لكنه استمر بالملعب، لأن نوتنغهام كان قد استنفد جميع تبديلاته، فيما كان الفريق يسعى لتحقيق مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ماريناكيس مالك فورست في مشادة مع المدرب سانتو (ا ف ب)

وكان هذا المشهد وراء نزول اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس مالك النادي إلى أرض الملعب، وكأنه دخل في مشادة مع المدرب البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، بعد نهاية المباراة. وعلق فورست على ما حدث في بيان: «كان رد فعله (ماريناكيس) نابعاً من اهتمام عميق وإحساس بالمسؤولية واستثمار عاطفي تجاه أحد أبناء النادي».

وأضاف: «في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة، عندما رأى لاعبنا يعاني بوضوح من الألم ويكافح من أجل الاستمرار، أصبح من الصعب عليه البقاء على الهامش دون تدخل».

وتابع البيان: «غضبه العميق من رؤية لاعبنا يتألم بشدة، وهو شيء لا يمكن لأي شخص يهتم بصدق أن يتجاهله، دفعه إلى النزول إلى أرض الملعب. كان تصرفاً فطرياً، إنسانياً، ويعكس مدى ارتباطه العميق بهذا الفريق وأفراده. وسيفعل الشيء ذاته مجدداً إن حدث أمر مشابه».

واكتشف الطاقم الطبي في النادي مدى خطورة الإصابة في اليوم التالي ليُنقل فوراً إلى المستشفى لإجراء العملية؛ حيث أكد فورست أن «أونيي خضع للجراحة ويتعافى جيداً».

من جهته، قال إسبيريتو سانتو الذي تعرض لانتقادات كثيرة بسبب إبقائه على اللاعب بالملعب رغم الإصابة: «أونيي ظل في الملعب بسبب سوء تفاهم بين الجهازين الفني والطبي. لم تحدث مشادة مع ماريناكيس. لقد كان منزعجاً من الواقعة». وأضاف المدرب البرتغالي الذي ضمن لفورست العودة للمنافسات الأوروبية الموسم المقبل: «كان ماريناكيس يرغب في الاستفسار عن سبب عدم استبدال أونيي... الأمر يرجع إلى سوء تفاهم بين الجهازين الفني والطبي».

وتعرض قطب الشحن اليوناني لانتقادات، بسبب تصرفاته بعد المباراة، فيما شن آخرون حملة ضد سانتو؛ حيث طالب غاري نيفيل المحلل بقناة «سكاي سبورتس» باستبعاد المدرب البرتغالي. لكن فورست رد في بيان آخر قال فيه: «لم تكن هناك مواجهة بين المدرب وماريناكيس، لم يكن هناك سوى إحباط مشترك بيننا جميعاً، لأن الفريق الطبي لم يكن ينبغي أن يسمح للاعب بمواصلة اللعب. في ضوء ذلك، فإننا نحث المدربين واللاعبين السابقين، وغيرهم من الشخصيات العامة المرتبطة باللعبة، على مقاومة الرغبة في التسرع بالحكم والأخبار الزائفة عبر الإنترنت، خاصة عندما لا يكون لديهم الحقائق والسياق الكامل».

وتابع: «الغضب الذي لا أساس له من الصحة والذي تتم إثارته لأغراض الترويج الشخصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يخدم أحداً، لا سيما اللاعب المصاب».

وأكد أن فورست بجميع طواقمه يرسلون أطيب أمنياتهم إلى تايو.


مقالات ذات صلة

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنيور المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مدرب تشيلسي سعيد بالفوز على وولفرهامبتون ويشيد بكول بالمر

أبدى ليام روزنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، سعادته بفوز فريقه على وولفرهامبتون 3-1، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.