«أشاد» و«IHG» تطلقان 3 فنادق عالمية بعلامات «إنتركونتيننتال» و«ڤوكو» و«إنديغو»

تُضيف أكثر من 1700 غرفة لتعيد رسم مشهد الضيافة في السعودية

«أشاد» و«IHG» تطلقان 3 فنادق عالمية بعلامات «إنتركونتيننتال» و«ڤوكو» و«إنديغو»
TT

«أشاد» و«IHG» تطلقان 3 فنادق عالمية بعلامات «إنتركونتيننتال» و«ڤوكو» و«إنديغو»

«أشاد» و«IHG» تطلقان 3 فنادق عالمية بعلامات «إنتركونتيننتال» و«ڤوكو» و«إنديغو»

في خطوة تعكس الزخم المتنامي الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة في السعودية، أبرمت شركة «أشاد» اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة فنادق ومنتجعات «IHG»، لتطوير ثلاثة فنادق عالمية الطراز في المنطقتين الغربية والشرقية بالمملكة.

وجرى توقيع الاتفاقية على هامش «قمة مستقبل الضيافة 2025»، التي عقدت بفندق «ماندارين أورينتال الفيصلية» في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو (أيار) الحالي، بحضور نخبة من قادة وكبار المستثمرين وصناع القرار والمسؤولين في قطاعي الضيافة والسياحة من داخل السعودية وخارجها.

وتشمل الاتفاقية تطوير كل من فندق «إنديغو بوابة جدة» 700 غرفة، بموقع استراتيجي بالقرب من حي البلد ومشروع «وسط جدة»، ليرتقي بتجربة الضيافة العصرية في جنوب المدينة، وفندق «إنتركونتيننتال الخُبر الحمراء» 326 غرفة، الذي يوفر أرقى مستويات الفخامة في قلب المنطقة الشرقية، وفندق «فوكو الخُبر الأندلس» 717 غرفة، الذي يعد واحداً من أسرع العلامات نمواً في «IHG»، مع طابع عصري وتجارب ضيافة مميزة.

ومن المقرر افتتاح هذه الفنادق ما بين عامي 2028 و2030، لتُضيف ما يزيد على 1700 غرفة إلى السوق الفندقية السعودية، في دفعة تدعم وتعزز الاتجاه الطموح تجاه مستهدفات «رؤية السعودية 2030» بقطاع الضيافة والسياحة.

وتعليقاً على هذه الشراكة، قال علي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد»: «في ظل التحولات الاقتصادية و(الرؤية الطموحة في المملكة) التي تُلقي بنا في مصاف الوجهات العالمية، نفخر في (أشاد)، بأن نكون جزءاً من هذه المسيرة التنموية المتسارعة»، مضيفاً: «تمثل شراكتنا الاستراتيجية مع مجموعة فنادق ومنتجعات IHG لإطلاق ثلاث علامات فندقية مرموقة في غرب وشرق المملكة، خطوة نوعية ضمن جهودنا لتقديم مشاريع ضيافة بمعايير عالمية».

وأوضح العلي أنهم في «أشاد»، يستهدفون بناء ثلاثين فندقاً حتى 2030. وتابع: «هذا التعاون يعكس التزامنا بتقديم تجارب فندقية استثنائية، تعزز من مكانة المملكة باعتبارها وجهة سياحية تلبي تطلعات الضيوف من داخل المملكة وخارجها»، معرباً عن فخرهم بـ«المساهمة في دعم قطاع الضيافة ضمن مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، عبر مشاريع تنبض بالإبداع والتميّز، وتواكب تطلعات السوق المحلية وكذا الدولية».

من جانبه، أعرب هيثم مطر، رئيس مجموعة «IHG» في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، عن فخره بهذه الخطوة، وقال: «نحقق إنجازاً جديداً في مسيرتنا الحافلة بالنجاحات في المملكة العربية السعودية من خلال توقيع اتفاقيات لإطلاق ثلاثة فنادق جديدة بالشراكة مع (أشاد)، وينطوي التوسع الأخير على أكثر من 1700 غرفة في مدينتي جدة والخُبر، ما يعزز التزامنا بالخطط السياحية الطموحة للمملكة في إطار (رؤية السعودية 2030)».

وأضاف: «سجلت محفظتنا من الفنادق الفاخرة ونمط الحياة نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وسيسهم التعاون الأخير مع (أشاد)، في دعم النمو الذي نشهده في المملكة»، مبيناً أن «العلامات التجارية الثلاث توفر مجموعة جديدة من تجارب الضيافة الفاخرة والمتميزة لتلبية احتياجات المسافرين الأكثر تميزاً في جدة والخُبر».

يشار إلى أن «IHG» تُشغّل حالياً 45 فندقاً في المملكة تحت ست علامات تجارية مختلفة، فيما تعزز هذه الاتفاقية حضور المجموعة وتنوع خيارات الضيافة التي تقدمها عبر السعودية. وبتوقيع هذه الاتفاقيات تؤكد «أشاد» و«IHG» التزامهما المشترك بدعم نمو قطاع الضيافة في المملكة، وتعزيز تجربة الزوار وترسيخ مكانة السعودية باعتبارها وجهة سياحية عالمية.



تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية
TT

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

أكد تقرير حديث صادر عن «كي بي إم جي الشرق الأوسط⁠»، أن تجربة الجماهير ستكون العامل الحاسم في نجاح استضافة السعودية لأبرز الفعاليات العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، وإكسبو الرياض 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034.

وأوضح التقرير، بعنوان «مخطط تجربة الجماهير: الفعاليات الرياضية الكبرى في السعودية»، أن نجاح هذه الأحداث لا يعتمد على البنية التحتية والمنشآت الرياضية فقط؛ بل على تقديم تجربة متكاملة للزوار، تبدأ من شراء التذاكر والتنقل والوصول إلى مواقع الفعاليات، وصولاً إلى التفاعل الرقمي ومشاركة التجربة بعد انتهائها.

وفي هذا الصدد، قال شادي سمحان، الشريك ورئيس استشارات قطاع الرياضة في «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «لقد دخلت السعودية مرحلة جديدة ومحورية في مسيرتها لاستضافة الأحداث العالمية. وإنَّ تنظيم هذه الفعاليات وفق أعلى المعايير يتطلَّب ما هو أبعد من التميز التشغيلي؛ إذ يعتمد النجاح على فهم أعمق للجماهير، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التقنيات والبيانات والتفاعل الثقافي والتواصل الإنساني لتقديم تجارب سلسة ومؤثرة تبقى راسخة في الأذهان».

وأشار التقرير إلى أن الجماهير لم تعد كتلة واحدة؛ بل تضم فئات متنوعة تختلف احتياجاتها وتوقعاتها، ما يتطلب تصميم تجارب مخصصة، تراعي الزوار الدوليين والعائلات والمشجعين المحليين وكبار السن وذوي الإعاقة والمشاهدين الرقميين.

ويعتمد التقرير على الركائز الست التي طورتها «كي بي إم جي» لتصميم التجارب، وهي: النزاهة، والتخصيص، والوقت والجهد، وإدارة التوقعات، والحلول، والتعاطف. وعند تطبيق هذا الإطار على القطاع الرياضي، فإنه يركز على أسئلة عملية ترتبط مباشرة بتجربة الجماهير، مثل: مدى موثوقية أنظمة التذاكر، وقدرة التطبيقات الرقمية على تقديم خدمات مخصصة، وسهولة إجراءات الدخول وتقليل أوقات الانتظار.

ويؤكد تقرير «كي بي إم جي» على أنَّ مفهوم «المشجع العادي» لم يعد قائماً؛ إذ تختلف احتياجات الجماهير وتوقعاتها باختلاف فئاتها؛ ولهذا حدد 7 شخصيات رئيسية تشمل: كبار الشخصيات، والزوار الدوليين لأول مرة، والمشجعين المحليين الذين لديهم ولاء، والعائلات، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى المشاهدين الرقميين عن بُعد.

ويشير التقرير إلى أنَّ لكل فئة تحدياتها الخاصة؛ فالمشجع الدولي قد يواجه صعوبة في تعدد المنصات والخدمات الرقمية، بينما تبحث العائلات عن حلول تقلل الازدحام وتسهِّل التنقل، في حين يتطلع المشجع المحلي إلى تجربة تعكس ولاءه المستمر للحدث أو الفريق.

كما استعرض التقرير نماذج عالمية ناجحة في تحسين تجربة الجماهير، مؤكداً أن التحدي لا يكمن في توفر التقنيات الحديثة؛ بل في دمجها ضمن منظومة متكاملة تعزز تجربة الزائر بشكل شامل.

وحدد التقرير 7 عوامل رئيسية لنجاح التجربة الجماهيرية، تشمل حوكمة البيانات، والمنصات الرقمية المتكاملة، وتنسيق الجهات المعنية، وكفاءة القوى العاملة، والاستدامة، والشمول، داعياً إلى تبني أدوات ذكية لقياس رضا الجماهير، وتحسين الأداء بشكل مستمر.


باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية
TT

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

أكد باتريس كين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «تاليس»، أن العالَم يدخل مرحلة جديدة من الابتكار تتجاوز الثورة الرقمية؛ مشيراً إلى أن المستقبل سيشهد عودة قوية للعلوم الفيزيائية، لتقود موجة التحول المقبلة بالتكامل مع التقنيات الرقمية.

وأوضح كين أن التكنولوجيا الرقمية أحدثت خلال العقود الماضية تحولاً جذرياً في الاقتصاد العالمي، مستشهداً بالمقولة الشهيرة لرائد الأعمال مارك أندريسن: «البرمجيات تلتهم العالم»، والتي عكست الدور المحوري للبرمجيات في إعادة تشكيل مختلف القطاعات.

وأضاف أن تلك المرحلة اتسمت بسرعة غير مسبوقة في الابتكار؛ حيث تمكنت شركات ناشئة من إحداث تغييرات جذرية في أسواق كاملة خلال فترات زمنية قصيرة، بفضل انتشار البيانات، والحوسبة، والأدوات الرقمية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تختلف بطبيعتها؛ إذ سيكون الابتكار قائماً على التقدم العلمي العميق أكثر من اعتماده على تحسينات الاستخدام أو تطوير البرمجيات فقط، موضحاً أن مجالات مثل الحوسبة الكمية، والاندماج النووي، والتكنولوجيا الحيوية، والمواد المتقدمة، وواجهات الدماغ والآلة، تعتمد بصورة أساسية على العلوم الفيزيائية والأساسية، وتتطلب استثمارات طويلة الأجل، وبنى تحتية متطورة، وكفاءات علمية متخصصة.

وأكد أن التكنولوجيا الرقمية ستظل عنصراً أساسياً في تطوير هذه الابتكارات؛ حيث ستسهم في تصميمها ومحاكاتها وتصنيعها ونشرها، إلا أن المصدر الحقيقي للقيمة المستقبلية سيكون المعرفة العلمية المتقدمة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي دوراً محورياً في تسريع الاكتشافات العلمية، بينما ستسهم التطورات في الفيزياء والعلوم التطبيقية في تعزيز قدراته، بما يخلق دورة متكاملة من الابتكار بين العالمين الرقمي والفيزيائي.

وأوضح كين أن هذا التحول سيعيد تشكيل المهارات المطلوبة والاقتصادات الوطنية ومنظومات الابتكار عالمياً؛ مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك فرصاً واعدة للاستفادة من هذا التحول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تعمل على توسيع قدراتها في مجالات التصنيع المتقدم، والتكنولوجيا الحيوية، والتقنيات العميقة ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وأضاف أن السعودية تستثمر في إعداد جيل جديد من العلماء والمهندسين والمبتكرين من خلال الجامعات العالمية، والشراكات الدولية، وبرامج التمويل الطموحة، بما يعزز قدرتها على المنافسة في الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

وشدد كين على أهمية توفير بيئة تنظيمية ومالية مستقرة تدعم الاستثمارات طويلة الأجل، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص، بما يسرِّع تحويل البحوث العلمية إلى تطبيقات صناعية وتقنيات تجارية.

واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن العالم سيواصل مسيرته نحو مزيد من الرقمنة، إلا أن الابتكارات الكبرى في المستقبل ستنبع من الشركات القادرة على دمج العلوم الفيزيائية مع التقنيات الرقمية؛ مشيراً إلى أن السعودية -من خلال استثماراتها المتسارعة في الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية ومنظومات الابتكار- تهيئ نفسها لتكون من أبرز اللاعبين في عصر التكنولوجيا العميقة القادم.


«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة
TT

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

ظلّ اختيار منتجات العناية الشخصية لسنواتٍ يعتمد على التجربة والخطأ، ما يدفع كثيراً من المستهلكين إلى شراء مستحضرات قد لا تناسب احتياجات بشرتهم أو شعرهم. إلا أن التطورات العلمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي تُمهد لمرحلة جديدة يصبح فيها اختيار المنتجات أكثر دقة، استناداً إلى الخصائص الفردية لكل مستخدم.

وخلال معرض «فيفاتيك 2026» في باريس، أعلنت مجموعة لوريال أنّها وجدت الحلّ، فقد جمعت الشركة أكثر من 115 عاماً من الخبرة العلمية مع قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدّمة، لتحوّل النهج الموحّد في عالم الجمال إلى تجارب مصمّمة وفق الاحتياجات الشخصية، استناداً إلى تشخيصات دقيقة ورؤى علمية متعمّقة.

ويتجلّى أحد أبرز هذه التحوّلات في عالم العناية بالبشرة، حيث ينتقل التركيز من معالجة علامات التقدّم في السنّ إلى توقّعها والوقاية منها.

في هذا السياق، تُوظّف «لوريال» علم إطالة عمر البشرة لفهم الآليات البيولوجية المرتبطة بتقدّمها في السنّ. فمن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 260 مؤشراً بيولوجياً، يكوّن العلماء صورة دقيقة عن حالة البشرة على المستوى البيولوجي، ويتوقّعون أثر بعض المكوّنات عليها قبل الانتقال إلى مرحلة الاختبار الفعلية.

وبالنسبة للمستهلكين، تنعكس هذه التطوّرات التكنولوجية مباشرةً على نظام العناية اليومي. فعلى سبيل المثال، تتيح تقنية الطباعة الحيوية للخلايا من «لانكوم»، إلى جانب «ماسك» الوجه بتقنية ضوء الليد، الحصول على تحليل متقدّم للبشرة، بالتزامن مع جلسات علاج ضوئي في المنزل، بما يساعد في الحفاظ على حيوية البشرة وفق خصائصها البيولوجية الفردية.

ولا يقتصر هذا النهج القائم على البيانات على العناية بالبشرة، بل يمتدّ أيضاً إلى عالم الشعر. ففي مختبرات أبحاث الشعر التابعة لـ«لوريال» في سان-أوان، يستخدم العلماء تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير نماذج ثلاثية الأبعاد تُحاكي بنية ألياف الشعر.

وبدلاً من البدء مباشرةً بخلط التركيبات، يمكنهم رؤية تأثير المكوّنات المرطّبة أو المرمّمة في الشعر التالف أمامهم على الشاشة، بدقةٍ تفوق الأساليب التقليدية بمائة مرة، كما يمكنهم اختبار التركيبات رقمياً على ثمانية أنواع مختلفة من الشعر، من الأملس إلى المجعّد، لابتكار منتجات أكثر أماناً وفاعليةً وملاءمةً لمختلف احتياجات الشعر.

واللافت أن هذه العلوم أصبحت، اليوم، في متناول أيدينا، فأداة تصفيف الشعر متعددة الاستخدامات «لايت ستريت»، تعالج أحد أبرز المخاوف لدى المستهلكين، وهو التلف الناتج عن الحرارة.

وتعتمد هذه الأداة على ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة الحاصل على براءة اختراع لتصفيف الشعر عند درجات حرارة أدنى بكثير من الأدوات التقليدية.

فبدلاً من تعريض الشعر لحرارة عالية جداً، تعمل الأداة على إعادة ترتيب روابطه الداخلية بلطف، للحفاظ على صحته وقوته ولمعانه. وتُولي مجموعة لوريال الأولوية لاحتياجات العملاء في ابتكاراتها التكنولوجية، فتعيد صياغة علاقتنا بمنتجات العناية الشخصية. وهكذا، لم يعد مستقبل الجمال مرتبطاً بتجربة المنتجات بحثاً عن الأنسب، بل أصبح قائماً على تسخير العلم والتكنولوجيا لفهم الاحتياجات الفردية، من البشرة إلى الشعر.