سينر: عشت أياماً صعبة أثناء الإيقاف… أنا جاهز لدورة روما

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر: عشت أياماً صعبة أثناء الإيقاف… أنا جاهز لدورة روما

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

قال نجم التنس الإيطالي يانيك سينر إنه سيعود إلى الملاعب الرملية هذا الأسبوع، وذلك حينما يشارك في دورة روما لأساتذة التنس هذا الأسبوع.

وسيخوض سينر (23 عاما)، والذي جرى إيقافه بعد أن قام مدلكه الخاص باستخدام مادة محظورة في تدليكه، أول بطولة له منذ فوزه بدورة أستراليا المفتوحة.

ويبدو أن تحقيق لقب دورة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) التي تنطلق يوم 25 مايو (أيار)، سيكون هدفه الرئيسي بعد عودته.

وقال في مؤتمر صحافي، الاثنين: «لدي توقعات منخفضة بشأن تلك البطولة».

وأضاف: «سيكون الهدف هو باريس، لست هنا للفوز على أي لاعب، لكنني سأحاول التأهل من الدور الأول وسنرى ما سيحدث بعد ذلك».

وتابع سينر: «من الصعب علي أن أعتاد على إيقاع البطولة، لكنني هادئ للغاية وجاهز من الناحية البدنية والذهنية، لقد حصلت على بعض الراحة، وهو الأمر الذي سيأتي بنتيجة في نهاية الموسم».

وقد يواجه سينر، المصنف الأول عالميا، منافسه الإسباني الشاب كارلوس ألكاراس، الذي عاد بدوره بعد إصابة في عضلة المقربة، في نهائي دورة روما، حيث أبعدتهما القرعة عن أي مواجهات في الطريق إلى النهائي.

وسيبدأ سينر مشواره في دورة روما بمواجهة إما الأرجنتيني ماريانو نافوني أو الإيطالي فيدريكو سينا، الجمعة المقبل.

وأوضح سينر: «كانت الأيام الأولى هي الأصعب في فترة إيقافي، لم أكن أشاهد أي رياضة على الإطلاق لم أكن قادرا على الذهاب إلى الملعب لمشاهدة كرة القدم أو متابعة سباقات الدراجات مع أصدقائي، لكنني كنت سعيدا بقضاء الوقت مع عائلتي».

وقال: «في البداية تلقيت رسائل مفاجئة من لاعبي تنس لم أتوقع أن يراسلوني، فيما لم أتلق شيئا ممن كنت أتوقع أن يقدموا شيئا».

من جانبه، سيبدأ الألماني ألكسندر زفيريف، حامل لقب البطولة، دفاعه عن اللقب بمواجهة أحد المتأهلين من التصفيات الأولية أو الأرجنتيني كاميلو أوغو كابريلي.


مقالات ذات صلة

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

تأكد غياب النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي عن فريقه ريال مدريد الإسباني في مباراته المرتقبة ضد ضيفه بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 حذر مسؤولون أميركيون من تجميد التمويل المخصص للمدن المضيفة (إ.ب.أ)

مسؤولون أميركيون يحذرون من عواقب تجميد تمويل المدن المضيفة لمونديال 2026

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، حذر مسؤولون أميركيون من أن تجميد التمويل المخصص للمدن المضيفة قد يؤدي إلى «عواقب كارثية».

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (رويترز)

سيميوني: أتلتيكو يستطيع المنافسة على دوري «الأبطال»

بدا دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني في غاية السعادة بعد تأهل فريقه للأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالتأهل الثمين (أ.ف.ب)

أبطال أوروبا: «عقل واحد»… الشعار التحفيزي الذي قاد نيوكاسل إلى دور الـ16

يعشق إيدي هاو الشعارات التحفيزية، وشعاره المفضل حالياً هو «عقل واحد».

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

تأكد غياب النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي عن فريقه ريال مدريد الإسباني في مباراته المرتقبة ضد ضيفه بنفيكا البرتغالي، التي تقام في وقت لاحق من مساء الأربعاء بسبب الإصابة.

ويلتقي الريال مع بنفيكا على ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية مدريد، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في المسابقة التي يحمل الفريق الإسباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقباً.

ولم ينضم مبابي لقائمة الريال في المباراة، بسبب معاناته من إصابة في ركبته اليسرى ظلت تؤرقه منذ فترة.

كما يفتقد الفريق الملكي أيضاً خدمات كل من البرازيلي رودريغو والإنجليزي جود بيلينغهام، بداعي الإصابة.

ويضم خط هجوم ريال مدريد في اللقاء كلاً من البرازيلي فينيسيوس جونيور، وفرانكو ماستانتونو، والمغربي إبراهيم دياز، وجونزالو غارسيا.

وكان ريال مدريد قد فاز 1-0 على بنفيكا في مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي بالعاصمة البرتغالية لشبونة؛ حيث يكفيه التعادل للتأهل إلى دور الـ16 ومواصلة مشواره في المسابقة القارية.


نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)
TT

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)

أشادت نجمة التزلج الألبي الأميركية، ليندسي فون، بالطبيب توم هاكيت لإنقاذه ساقها من البتر بعد سقوطها المروع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا.

وفي تحديث لمقطع فيديو نشرته على حسابها في تطبيق «إنستغرام»، الاثنين الماضي، قالت ليندسي فون إنها خرجت من المستشفى، وشرحت بالتفصيل مدى إصابتها التي تعرضت لها في سباق التزلج المنحدر في 8 فبراير (شباط) الحالي.

وأوضحت ليندسي فون أن الصدمة الناتجة عن الحادث أدت إلى إصابتها بمتلازمة الحيز في ساقها، وهي حالة تتراكم فيها كمية كبيرة من الدم داخل العضلة نتيجة النزيف أو التورم، ويؤدي هذا الضغط المرتفع إلى تقييد تدفق الدم، وقد يتسبب في إصابة دائمة إذا لم يتم علاجه سريعاً.

وكشفت النجمة المخضرمة: «عندما تتعرض منطقة معينة من جسمك لصدمة شديدة يتجمع الدم بكثرة ويتوقف، ما يؤدي إلى سحق كل شيء تقريباً».

وتابعت: «لقد أنقذ الدكتور توم هاكيت ساقي. أنقذها من البتر. لقد قام بتوسيعها، إن صح التعبير، وتركها تتنفس، وأنقذني».

وأوضحت ليندسي فون أن هاكيت، الذي يعمل معها ومع الفريق الأميركي، كان موجوداً في كورتينا دامبيتزو بشكل خاص لمساعدتها، بعد أن أصيبت بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل فترة وجيزة من الأولمبياد، وكانت تستعد للمشاركة في المنافسات.

وتابعت: «أقول دائماً إن كل شيء يحدث لسبب، ولكن لو لم أصب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، والذي كان سيحدث على أي حال مع هذا الحادث، لما كان توم موجوداً، ولما تمكن من إنقاذ ساقي».

واحتفلت ليندسي فون بخروجها «أخيراً» من المستشفى وتحسن حالتها، بما يكفي للانتقال إلى فندق في كولورادو، وصرحت بأنها «غير قادرة على الحركة تماماً»، وستبقى على كرسي متحرك لفترة من الوقت لأنها أصيبت أيضاً بكسر في كاحلها الأيمن.

وأكدت فون: «لا أستطيع وصف مدى الألم الذي كنت أعانيه. لقد كان الأمر صعباً للغاية، وبالتأكيد لم تكن هذه هي النهاية التي كنت أريدها لمسيرتي الأولمبية. سيكون الطريق طويلاً، لكنني دائماً ما أقاتل. سأواصل المسير، ولن أندم على شيء».

وعادت فون، الفائزة بالميدالية الذهبية في سباق التزلج المنحدر عام 2010، من الاعتزال الموسم الماضي بهدف الفوز بميدالية أولمبية أخرى، ووصلت إلى إيطاليا وهي تتصدر كأس العالم للتزلج المنحدر.

واشتركت ليندسي فون في المنافسات التي جرت في كورتينا دامبيتزو وهي تعاني تمزقاً في الرباط الصليبي للركبة اليسرى، والذي تعرضت له في حادث قبل 9 أيام، لكن سباقها الأولمبي لم يستمر سوى 13 ثانية فقط قبل أن تصطدم بإحدى البوابات وتسقط بقوة.


فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)
TT

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس، مدرب هارتس، إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، يُقدّم له نصائح قيّمة في سعي النادي لتحقيق لقبه الأول منذ 66 عاماً في الدوري الاسكوتلندي الممتاز.

وتوطدت علاقة ماكينيس بمواطنه الذي اعتزل تدريب يونايتد عام 2013، عندما كان يلعب بقميص رينجرز تحت قيادة صديقه المقرّب والتر سميث في التسعينات.

وظلّ الثنائي على تواصل منذ ذلك الحين، وسيكون فيرغسون، البالغ 84 عاماً، حاضراً في مباراة هارتس أمام أبردين السبت، حيث يسعى المتصدر إلى الاقتراب خطوة أخرى من تحقيق لقبه الأول منذ عام 1960 والخامس في تاريخه.

أليكس فيرغسون (رويترز)

ويسعى ماكينيس لأن يصبح أول مدرب من خارج سلتيك أو رينجرز يظفر باللقب منذ أن قاد فيرغسون فريق أبردين إلى المجد عام 1985.

قال ماكينيس الأربعاء: «تحدثت إليه مجدداً اليوم. سيحضر مباراتنا السبت، لذا أتطلع إلى لقائه».

وأضاف ابن الـ54 عاماً: «إنه يعرف لاعبي الفريق جيداً، ويعرف كل واحد منهم، ومع ذلك لا يزال بعضهم غير مستوعبين ذلك عندما أخبرهم».

ويحتل هارتس المركز الأول برصيد 60 نقطة متقدماً بفارق 4 نقاط عن وصيفه رينجرز، و6 نقاط عن سلتيك الثالث الذي يملك مباراة مؤجلة.

وعندما سُئل ماكينيس عما إذا كان فيرغسون يتمنى لهارتس إنهاء احتكار قطبي غلاسكو للقب، أجاب من دون تردد: «أنا متأكد تماماً من ذلك!».

يدرك ماكينيس أنه محظوظ بالاستفادة من خبرة فيرغسون بعد مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات، تضمنت 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد.

وأردف أنه «بارع في إعطائك نصائح صغيرة ومعلومات قيّمة من خبرته في المواجهات وما شابه ذلك، لذا فقد كان مفيداً للغاية».

واستطرد قائلاً: «في كل حديث أجريه معه، أشعر بالامتنان، وأستفيد منه دائماً لأنه يملك خبرة كبيرة في هذا المجال. لقد حقق ألقاباً، وواجه مواقف شديدة الضغط. كلامه كثير وقيّم»، وختم: «من دواعي سروري أنه تواصل معي وتحدثنا كثيراً أخيراً».