أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية لعام 2025

كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
TT

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية لعام 2025

كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"
كومبيوتر "أيسر أسباير 14 إيه آي"

لست بحاجة إلى الإفراط في الإنفاق للحصول على جهاز كمبيوتر محمول كفء، وهذا يشمل كلا من أجهزة «ويندوز» وأجهزة «أبل ماك بوك». ومن الممكن العثور على جهاز كمبيوتر محمول مناسب بسعر أقل من 750 دولاراً، ولكن قد تحتاج إلى مقارنة الأسعار، والتحلي ببعض الصبر ريثما يقترب أوان التخفيضات. وهنا يأتي دورنا في المساعدة.

اختبر محررو مجلة «سي نت» وراجعوا العديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة من «أيسر»، و«آسوس»، و«لينوفو»، و«ديل»، و«إتش بي»، لذلك يمكننا تحديد أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة الرخيصة عندما نراها.

كومبيوتر "مايكروسوفت سيرفس لابتوب 7 "

أفضل الأجهزة

لا يزال جهاز «ماك بوك إير إم 1» من «أبل»، الذي تم إصداره في عام 2020، وأُعيد إحياؤه في العام الماضي، هو جهاز الكمبيوتر المحمول الاقتصادي المفضل لدينا من حيث الميزانية.

بالنسبة لجهاز «ويندوز» فائق الخفة الذي يُنافس جهاز «ماك بوك إير» في كل من التصميم وعمر البطارية، جرب جهاز «مايكروسوفت سيرفيس لابتوب 7» الذي تم تصميمه باستخدام وحدة المعالجة المركزية «كوالكوم سناب دراغون إكس» المستندة إلى «أرم»، وهو أول كمبيوتر شخصي من فئة «كوبايلوت بلس Copilot Plus PC» -قمنا بمراجعته.

وأحدث إضافة إلى القائمة هو جهاز «أيسر أسباير 14 إيه آي» الذي يتميز بأحدث شريحة ذكاء اصطناعي من إنتاج شركة «إنتل»، وهو أرخص كمبيوتر شخصي من فئة «كوبايلوت بلس» قمنا بمراجعته. وهو يوفر أداء عاماً رائعاً بالنسبة للسعر، وعمر بطارية يدوم طوال اليوم.

• أبل ماك بوك إير إم 1 - «Apple MacBook Air M1» أفضل جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي بصفة عامة.

تفوق طراز «إم 4» الأحدث على هذا الطراز، لكنه لم يحل محله. الآن، يتوفر جهاز «إم 1 إير» بسعر 649 دولاراً، وهو أقل بكثير من سعره الأصلي بمقدار 350 دولاراً. كما أنه أقل بمقدار 350 دولاراً من جهاز «ماك بوك إير إم 4» الجديد.

وتم إصدار جهاز «ماك بوك إير إم 1» في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2020. وقد حقق قفزة هائلة في الأداء مقارنة بجهاز «ماك بوك إير» السابق الذي يعمل بمعالج «إنتل». ومع ذلك، بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات ونصف السنة، نصل إلى جهاز «ماك بوك إير إم 4» الذي أطلقته شركة «أبل» في وقت سابق من العام الجاري.

لقد اختبرناه، وكما هو متوقع، وجدنا أن أداء «إم 4 إير» كان أفضل بكثير من أداء «إم 1 إير». حتى لو لم تكن تعتقد أنك بحاجة إلى هذا الأداء الإضافي، فإن المعالج الأحدث يعني أن طراز «إم 4» سوف يتمتع بعمر افتراضي أطول. ولكن بسعر 649 دولاراً فقط، فإن جهاز «ماك بوك إير إم 1» في «وول مارت» يكلف أقل بكثير من جهاز «إم 4 إير» بسعر 999 دولاراً في «أبل».

إنه خيار رائع للطلاب وغيرهم من المتسوقين ذوي الميزانية المحدودة الذين يبحثون عن جهاز كمبيوتر محمول سريع وأنيق يمكنه القيام بكل شيء. إنه نحيف، وخفيف الوزن، وقوي البنية. يحتوي على شاشة أصغر قليلاً من جهاز «إم 4 إير» الحالي، ويوفر منفذي «ثاندربولت 3 يو إس بي سي» فقط، ولكن هذا يكفي لأغلب المستخدمين. ورغم أن الأجيال الأحدث قد تجاوزته وتفوقت عليه، فإن جهاز «إم 1 إير» الأصلي لا يزال قوياً بما يكفي للاستخدام العام، وهو خيار رائع بسعره المنخفض.

كومبيوتر "أبل ماك بوك إير إم 1"

خيارات أخرى

• مايكروسوفت سيرفس لابتوب 7 - «Microsoft Surface Laptop 7»- أفضل جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي يعمل بنظام ويندوز.

يبلغ سعر جهاز «سيرفس لابتوب 7» الذي قمنا بمراجعته 2000 دولار، ولا يمكن تصنيفه على أنه جهاز كمبيوتر محمول اقتصادي، لكن سعر الجهاز يبدأ من 1000 دولار، مما يضعه بالقرب من الحافة العليا لفئة أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية.

ونحن معجبون بتصميمه الأنيق، وعمر البطارية الرائد في فئته، إذ استمر عمل طراز الاختبار الخاص لدينا لمدة 20 ساعة تقريباً بشحنة واحدة، ويمكنك توقع وقت تشغيل مماثل من الجهاز الأساسي.

يعكس جهاز «سيرفس لابتوب 7» جهود «أرم أون ويندوز - Arm - on - Windows» السابقة التي عانت من أداء باهت، وتوافق محدود، حيث لم تتمكن تطبيقات عديدة من «إكس 86» من التشغيل على أنظمة «أرم». أما هذه المرة، فقد تحسن الأداء، وكذلك التوافق.

ينبغي على الأشخاص الذين يحبون تصميم وعمر التشغيل الطويل في أجهزة «ماك بوك إير»، ولكنهم يريدون جهاز كمبيوتر محمول يعمل بنظام «ويندوز»، التفكير في هذا الجهاز. وإذا قللت من المواصفات، يمكنك الحصول عليه بسعر يقترب من سعر جهاز «إم 4 إير» تقريباً.

وبسعر 1000 دولار، يتميز جهاز «سيرفس لابتوب 7» بوحدة المعالجة المركزية «سناب دراغون «إكس» بلس - Snapdragon X Plus»، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 16 غيغابايت، ومحرك أقراص الحالة الثابتة (SSD) بسعة 256 غيغابايت.

قد تكون سعة التخزين محدودة بعض الشيء، لكنها ينبغي أن توفر أداء كافياً لأغلب الأشخاص -إضافة إلى حرية ترك الشاحن في المنزل لأيام متتالية.

• أيسر أسباير 14 إيه آي «Acer Aspire 14 AI» - أفضل جهاز كمبيوتر شخصي اقتصادي مزود بمنصة «كوبايلوت بلس».

يعتمد هذا الإصدار الأخير من سلسلة «أسباير» الاقتصادية من شركة «أيسر» على معالج «إنتل لونار ليكو - Intel Lunar Lake». يتميز معالج «إنتل كور ألترا 5 226 في - Intel Core Ultra 5 226V» بوحدة معالجة عصبية (NPU) قادرة على إجراء 40 تريليون عملية في الثانية (TOPS) للمعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي، وهو الحد الأدنى لمتطلبات منصة «كوبايلوت بلس بي سي» من شركة «مايكروسوفت».

يبلغ سعر جهاز «أسباير 14 إيه آي» 750 دولاراً فقط، مما يجعله أرخص جهاز بمنصة «كوبايلوت بلس بي سي» قمنا بمراجعته.

يعد جهاز «أسباير 14 إيه آي» خياراً رائعاً بين أجهزة الكمبيوتر المحمولة ذات الميزانية المحدودة. ويتجاوز أداؤه وعمر البطارية ما قد تتوقعه مقابل السعر، والتصميم هو نفسه تقريباً الذي تحصل عليه مع طرز «سويفت» الأكثر تكلفة من «أيسر».

ربما تضطر إلى التضحية بجودة الشاشة من أجل الوصول إلى هذا السعر المنخفض، لكن هذا عنصر لا يحتل عادة مرتبة عالية في قائمة أولويات المتسوقين ذوي الميزانية المحدودة. الأهم من ذلك، هو الحصول على وحدة معالجة مركزية حديثة تقدم أداء كافياً للاستخدام اليومي، وتكون أيضاً فعالة حتى تسمح بعمر طويل للبطارية -بالإضافة إلى بعض من المميزات المستقبلية بفضل قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

بفضل عمر البطارية الطويل الذي اعتدنا عليه من أجهزة «كوبايلوت بلس بي سي»، ومع أداء التطبيقات والذكاء الاصطناعي الذي ينافس النماذج الأكثر تكلفة، يوفر جهاز «أسباير 14 إيه آي» قيمة رائعة للمتسوقين ذوي الميزانية المحدودة الذين يبحثون عن جهاز مزود بمنصة «كوبايلوت بلس بي سي».

• مجلة «سي نت» خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.