احتفظ جورج راسل بالمركز الثالث لفريق «مرسيدس» في سباق جائزة ميامي الكبرى، أمس (الأحد)، بعد أن رفض مراقبو السباق احتجاج فريق «رد بول».
وأنهى ماكس فرستابن، بطل العالم 4 مرات، سائق «رد بول»، السباق في المركز الرابع بفارق 2.312 ثانية عن راسل بعد انطلاقه من المركز الأول. وفاز أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، بالسباق متقدماً على زميله لاندو نوريس. وبعد قبول الاستماع للشكوى والاحتجاج، أعلن مراقبو السباق أنه لا أساس له من الصحة. وزعم فريق «رد بول» أن راسل فشل في التباطؤ خلال التلويح بالأعلام الصفراء وحظر التجاوز خلال استخدام سيارة الأمان الافتراضية.
وكان من شأن عقوبة الثواني الخمس على راسل أن تدفع فرستابن إلى منصة التتويج.
وقال كريستيان هورنر، رئيس فريق «رد بول»، للصحافيين: «لقد سجلنا احتجاجاً لدى الاتحاد الدولي للسيارات بشأن جورج راسل. من نظام تحديد المواقع العالمي الذي يمكننا رؤيته بوضوح تام أنه في أثناء رفع الأعلام لم يقلل من سرعته، واللوائح واضحة تماماً أنه يجب أن يكون هناك تقليل للسرعة. استمرت السيارة في التسارع ولكن بمعدل أبطأ مما هو عليه عادةً».
وقال مراقبو السباق، في بيان، إن اللقطات المصورة وبيانات القياس عن بُعد أظهرت أن راسل رفع دواسة الوقود بنحو 25 في المائة عند تجاوز منطقة الأعلام الصفراء.
