نادي بيراميدز: لماذا يقاتلون لمنعنا من الفوز بالدوري المصري؟

معتصم سالم قال إن «الذكاء الاصطناعي» وضع 7 مباريات من أصل 8 خارج أرضهم

بيراميدز اشتكى من تحيزات لمحاولة منعه من التتويج بالدوري المصري (نادي بيراميدز)
بيراميدز اشتكى من تحيزات لمحاولة منعه من التتويج بالدوري المصري (نادي بيراميدز)
TT

نادي بيراميدز: لماذا يقاتلون لمنعنا من الفوز بالدوري المصري؟

بيراميدز اشتكى من تحيزات لمحاولة منعه من التتويج بالدوري المصري (نادي بيراميدز)
بيراميدز اشتكى من تحيزات لمحاولة منعه من التتويج بالدوري المصري (نادي بيراميدز)

أكد معتصم سالم، نائب المدير الرياضي لنادي بيراميدز، أن فريق كرة القدم بالنادي بذل جهداً كبيراً طوال الموسم من أجل الوصول والمنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز.

وقال معتصم سالم في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه الأحد: «لماذا هذا القتال ضد فوز نادي بيراميدز بالدوري المصري؟ ومع ذلك لن نستسلم ولن يستطيع أحد أن يحطمنا وسنواصل حتى النهاية».

وأضاف: «العدالة الكاملة من رابطة الأندية المصرية غائبة بالإصرار على إقامة مباراتي الحرس وفاركو على استاد المكس، الذي كان سبباً رئيسياً في الأداء السيئ لبيراميدز، في حين أن المنافسين يلعبون على استاد برج العرب، دون أي مراعاة لمبدأ تكافؤ الفرص».

وأوضح: «بداية من قرعة الذكاء الاصطناعي التي تحدثت عنها رابطة الأندية في تحديد مباريات الدوري، التي وضعت 7 مباريات من أصل 8 لقاءات للفريق في المرحلة النهائية الحاسمة للقب الدوري الممتاز خارج ملعبنا. هذا الذكاء الاصطناعي هو ما جعل بيراميدز المنافس على لقب الدوري يخوض أغلب مبارياته في هذه المرحلة الحاسمة ظهراً في درجات حرارة مرتفعة، في حين أن المنافسين يلعبون مبارياتهم ليلاً في توقيت مناسب ودرجات حرارة جيدة، وكأنه لا وجود لمبدأ تكافؤ الفرص في توزيع مواعيد المباريات على الأندية المتنافسة».

وشدد سالم على أن مباراة الفريق ضد فاركو كانت مختلفة تماماً عن كل اللقاءات الماضية، سواء من أطفال وإداريين منذ الدقيقة الأولى يعملون على إضاعة الوقت، ووصل الأمر إلى إخفاء الكرات دون أن يتدخل الحكام لإيقاف تلك المهزلة، كما أن هناك إداريين ولاعبين يتحدثون مع لاعبينا وجهازنا الفني قائلين: «لن تفوزوا بالدوري»، كما حدث اشتباك في نهاية المباراة مع لاعبينا تسبب في إصابة مدير أمن نادي بيراميدز الذي كان يحاول إبعاد لاعبي وجهاز فاركو عن لاعبي بيراميدز.

وتساءل نائب المدير الرياضي لبيراميدز: «في مثل هذه المواجهات الحاسمة كيف تعين لجنة الحكام حكماً ليس بقيمة المباراة؟، ولا يتم تعيين طاقم حكام دولي يناسب أهمية اللقاء وحساسيته، وهل من الطبيعي أن متصدر الدوري والمنافس على اللقب يلعب مباراته من دون طاقم حكام دولي كفء للقاءاته الهامة؟».

واختتم معتصم سالم تصريحاته قائلاً: «كل القرارات الأخيرة موجهة ضد نادي بيراميدز فقط في محاولة لمنعه من الفوز بلقب الدوري»، مشدداً على أن هذا «التعنت ضد فريقنا لن يزيدنا إلا إصراراً على الفوز لأننا واجهنا ما هو أسوأ من ذلك، وسنعمل بكل قوة في الفترة المقبلة على أن نكون أكثر استعداداً وتركيزاً في الملعب لمواجهة كل أنواع الظلم المحتمل لمنع بيراميدز من التتويج».

وخسر بيراميدز 2 - 3 أمام مضيفه فاركو، الأحد، في الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالمسابقة، لكنه بقي في صدارة الترتيب برصيد 47 نقطة، بفارق نقطة أمام أقرب ملاحقيه الأهلي، مع تبقي 4 مراحل فقط على نهاية المسابقة هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

رياضة عربية لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن إقامة دورة رباعية دولية ودية، أواخر شهر مارس (آذار) في عمان، بمشاركة منتخب الأردن إلى جانب إيران ونيجيريا وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل تحصيل الغرامات من باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

باريس سان جيرمان يدفع 4 ملايين لمبابي… ونزاع الـ60 مليوناً يقترب من النهاية

واصل نزاع المستحقات بين كيليان مبابي ونادي باريس سان جيرمان طريقه نحو نهاياته المالية، بعد تطور جديد تمثل في سداد النادي 4 ملايين يورو للاعب كدفعة جزئية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: علينا «العيش في الحاضر»

دعا ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، لاعبيه إلى «العيش في الحاضر»، قبل أن يحل فريقه ضيفاً على مُنافسه المحلي توتنهام هوتسبير، يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيردر بريمن لن يلعب في أميركا (أ.ف.ب)

بريمن يلغي رحلته إلى أميركا بسبب «اضطرابات مينيسوتا»

قال متحدث باسم فيردر بريمن لـ«رويترز»، الجمعة، إن النادي الألماني ألغى رحلته إلى الولايات المتحدة بسبب مخاوف من اضطرابات في مينيسوتا.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية إيغور تيودور مدرب توتنهام هوتسبير الجديد (رويترز)

تيودور واثق بقدرة توتنهام على تجنب الهبوط

طمأن إيغور تيودور مدرب توتنهام هوتسبير الجديد مشجعي الفريق، الجمعة، بالتأكيد على ثقته «بنسبة 100 في المائة» من بقاء الفريق بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)
لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)
TT

الأردن يستضيف دورة رباعية دولية استعداداً للمونديال

لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)
لاعبو الأردن خلال مشاركة دولية سابقة (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن إقامة دورة رباعية دولية ودية، أواخر شهر مارس (آذار) في عمان، بمشاركة منتخب الأردن إلى جانب إيران ونيجيريا وكوستاريكا، وذلك في إطار التحضيرات للمشاركة في كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبحسب برنامج الدورة، تُقام في اليوم الأول مباراتان، حيث يلتقي الأردن مع كوستاريكا في المباراة الأولى في 27 مارس، على ملعب الملك عبد الله الثاني بعمان، وفي اليوم نفسه تواجه إيران نيجيريا على ملعب عمان الدولي.

وفي 31 من الشهر ذاته، يلعب الأردن مع نيجيريا على ملعب عمان الدولي، وإيران مع كوستاريكا على ملعب الملك عبد الله الثاني في اليوم الختامي.

واختار المغربي جمال السلامي، مدرب منتخب الأردن، خوض مباراتين وديتين قبل المشاركة في كأس العالم، حيث يلتقي مع سويسرا في 31 مايو (أيار) على أرض الأخيرة، قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة لمواجهة كولومبيا في 7 يونيو (حزيران) في سان دييغو، قبل الدخول في المعسكر الرسمي للمونديال في بورتلاند.

ويتطلع منتخب الأردن إلى مشاركته الأولى في تاريخه في كأس العالم، حيث وقع في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين، حاملة اللقب، والجزائر والنمسا.


الاتحاد السنغالي يندد بحُكم «غير متناسب» على مشجعين سنغاليين بالمغرب

أحكام بالسجن على مشجعين سنغاليين عقب شغب نهائي أمم أفريقيا (رويترز)
أحكام بالسجن على مشجعين سنغاليين عقب شغب نهائي أمم أفريقيا (رويترز)
TT

الاتحاد السنغالي يندد بحُكم «غير متناسب» على مشجعين سنغاليين بالمغرب

أحكام بالسجن على مشجعين سنغاليين عقب شغب نهائي أمم أفريقيا (رويترز)
أحكام بالسجن على مشجعين سنغاليين عقب شغب نهائي أمم أفريقيا (رويترز)

ندَّد الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الجمعة، بحُكم عدّه «شديد القسوة بشكل لا يمكن فهمه» و«غير متناسب»، بعد أحكام أصدرها القضاء المغربي بحق 18 مشجعاً سنغالياً موقوفين في المغرب منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية، منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، بالسجن بين ثلاثة أشهر وعام واحد.

وكان المتهمون يُحاكمون أمام محكمة الرباط بتهم «الشغب»، وهي تهم تشمل أعمال عنف، خصوصاً ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات، على خلفية أعمال شغب شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية.

وحُكم على تسعة منهم بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها 5000 درهم (نحو 460 يورو)، وستة آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة 2000 درهم (180 يورو). أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم (90 يورو).

وقال رئيس لجنة الإعلام في الاتحاد السنغالي، بكاري سيسيه، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نعرب عن عميق استيائنا وحيرتنا بعد الحُكم الصادر بحق المشجعين السنغاليين الثمانية عشر. هذا القرار الذي يتسم بقسوة غير مفهومة يثير غضباً شديداً».

وأضاف: «ما نعدّه شكلاً من أشكال الظلم الصارخ ضد مواطنينا يثير القلق. تقع مشاجرات في العديد من الملاعب حول العالم، بما في ذلك كل عطلة نهاية أسبوع في المغرب، من دون أن تؤدي إلى مثل هذه العقوبات. لذلك يبدو أن التعامل مع هؤلاء المشجعين كان غير متناسب».

وقال محامي المتهمين السنغاليين الفرنسي - السنغالي، باتريك كابو، المسجَّل بنقابة المحامين في جيرس بفرنسا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، تعليقاً: «إنه أمر غير مفهوم»، مندّداً بأن موكليه يُستخدمون كـ«كبش فداء».

وحُكم على فرنسي حوكم إلى جانب السنغاليين لرميه زجاجة ماء بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة 1000 درهم.

وتُوّج منتخب السنغال باللقب عقب فوزه على المغرب (1 - 0)، بعد التمديد في نهائي فوضوي شهد أحداث شغب عقب احتساب ركلة جزاء للمغرب، في الوقت بدلاً من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال.

وحاول مشجعو «أسود التيرانغا» اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياز لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجَّل باب غاي هدف الفوز للسنغال.

كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.


6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
TT

6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)
الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)

تتجه الأنظار إلى أستراليا مع انطلاق نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026، التي تقام خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 21 مارس (آذار)، بمشاركة نخبة منتخبات القارة، في واحدة من أهم البطولات على مستوى كرة القدم النسائية الآسيوية.

وتضم النسخة المرتقبة منتخبات بارزة مثل أستراليا، كوريا الجنوبية، إيران، أوزبكستان، الفلبين، فيتنام، الهند، اليابان، الصين، الصين تايبيه، بنغلاديش، وكوريا الشمالية، التي ترفع من مستوى المنافسة في البطولة القارية الأبرز.

ويأتي اختيار طواقم تحكيمية من غرب آسيا للمشاركة في هذه النهائيات تأكيداً على الثقة التي حظيت بها الحكمات بعد النجاحات التي حققنها في البطولات السابقة، حيث جاء الاختيار بناءً على التطور الملحوظ في الأداء والخبرات المتراكمة خلال السنوات الأخيرة.

وخلال الأشهر الماضية، خضعت الحكمات لتحضيرات مكثفة على المستويين البدني والفني، من خلال التدريبات المتخصصة، وإدارة مباريات الرجال، إضافة إلى متابعة مباريات المنتخبات المشاركة ودراسة الجوانب التكتيكية المختلفة.

وتضم قائمة الحكمات المشاركات من غرب آسيا الإماراتية أمل جمال ومواطنتها خلود الزعابي حكمة لتقنيات الفيديو (VAR)، والأردنية صابرين العبادي، والفلسطينية هبة سعدية، واللبنانية دموع البقار، ومقيمة الحكام هبة عابد في حضور يعكس تطور التحكيم النسائي في المنطقة.

وقالت الحكمة اللبنانية دموع البقار إن كأس آسيا تعتبر أهم بطولة في القارة، مشيرة إلى أن اختيار الاتحاد الآسيوي لهن جاء نتيجة النجاحات والتطور الذي أظهرنه في البطولات والنهائيات السابقة.

وأضافت أن التحضير خلال الأشهر الأخيرة كان مكثفاً على الصعيدين البدني والفني، من خلال التمارين وتحكيم مباريات الرجال ومتابعة مباريات المنتخبات المشاركة لدراسة تكتيك الفرق.

وأكدت أن المشاركة تمثل خطوة كبيرة، وأن نجاحها سيفتح الباب أمام خطوات أخرى وخبرات وتجارب جديدة سيتم نقلها إلى زميلاتهن الحكمات، معتبرة أن كأس آسيا حلم يتحقق وخطوة أولى نحو أهداف أكبر.

بدورها، أشارت الحكمة الإماراتية خلود الزعابي إلى أن المشاركة في نهائيات كأس آسيا تمثل حلماً كبيراً لكل حكمة في القارة، مؤكدة أن البطولة تُعد حدثاً يوازي كأس العالم من حيث الأهمية.

وأضافت أن اختيارها للمشاركة كان بمثابة إنجاز كبير يتطلب إثبات الحضور، خصوصاً أن الحكمات من غرب آسيا يشاركن للمرة الأولى بهذا الحضور الواسع في أكبر بطولة آسيوية، مشيرة إلى أن مشاركة الحكمات تسهم في بناء الثقة، وتطوير المعايير التحكيمية، وتبادل الخبرات، معتبرة أن هذه المشاركة استثمار حقيقي في مستقبل التحكيم النسائي في المنطقة.

الحكمات خضعن لتجارب ميدانية قبل ترشيحهن آسيوياً (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت مقيمة الحكام هبة عابد أن نهائيات كأس آسيا للسيدات تمثل الحدث الأكبر على مستوى القارة، وأن اختيار الحكام والمقيمين والإداريين يتم وفق معايير عالية تتناسب مع قيمة البطولة، مشيرة إلى أن حضور كوادر غرب آسيا يعزز مكانة المنطقة قارياً، ويساهم في إبراز صورة إيجابية عن تطور التحكيم النسائي من خلال الاحتكاك وتبادل الخبرات وصقل الشخصية والأداء الفني والبدني والإداري.

في المقابل، أكدت الحكمة الأردنية صابرين العبادي أن المشاركة تمثل شرفاً كبيراً ومسؤولية مضاعفة، معتبرة أنها تتويج لسنوات من العمل والاجتهاد والانضباط، وفرصة حقيقية لإثبات قدرة حكمات المنطقة على إدارة أعلى مستويات المنافسات القارية بثقة وكفاءة. وقالت إن تمثيل بلدها وغرب آسيا يمنحها شعوراً بالفخر، ويدفعها إلى تقديم صورة مشرّفة تعكس الاحتراف والعدالة وقوة الشخصية داخل الملعب.

وأضافت أن مشاركة حكمات غرب آسيا تسهم مباشرة في تطوير التحكيم النسائي عبر الاحتكاك بالمدارس التحكيمية المختلفة واكتساب الخبرة في المباريات الكبرى، بما يفتح الطريق أمام الأجيال الجديدة من الحكمات.

أما الحكمة الإماراتية أمل جمال، فاعتبرت أن المشاركة محطة مهمة في مسيرتها التحكيمية، موضحة أنها منصة تجمع نخبة اللاعبات والحكمات من مختلف أنحاء آسيا تحت مظلة الاحتراف والتنافس.

وأضافت أن هذه المشاركة تعكس الثقة التي حظيت بها، لكنها تحمل أيضاً مسؤولية كبيرة لتقديم أفضل مستوى تحكيمي يعكس تطور التحكيم النسائي في بلدها ومنطقة غرب آسيا. وأشارت إلى أن المشاركة القارية تسهم في رفع الكفاءة الفنية والبدنية والذهنية للحكمات، وتنعكس إيجاباً على الساحة المحلية بعد العودة، كما تعزز الثقة بقدرات المرأة في مجال التحكيم الرياضي.

من جانبها، أعربت الحكمة الفلسطينية هبة سعدية عن فخرها بالمشاركة للمرة الثالثة في نهائيات كأس آسيا للسيدات، بعد أن سبق لها الوجود في نسختي 2018 في الأردن و2022 في الهند، حيث كانت في المرتين ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار المباراة النهائية.

وقالت إن تمثيل فلسطين في هذا المحفل القاري يشكل مصدر اعتزاز كبيراً، مشيرة إلى أن الحضور المتزايد للحكمات العربيات من غرب آسيا يمنح شعوراً بالفخر ويشكل دافعاً لتشجيع المزيد من الفتيات على دخول مجال التحكيم، مؤكدة أن الاجتهاد والعمل المستمر يفتحان الباب نحو المشاركات الدولية وتمثيل البلدان بأفضل صورة.

وتؤكد هذه المشاركة الواسعة لحكمات غرب آسيا في نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026 أن التحكيم النسائي في المنطقة يسير بخطوات ثابتة نحو ترسيخ حضوره القاري، في تجربة تحمل معها خبرات جديدة وتمهد لمزيد من النجاحات في المستقبل.