غراند سلام تراك: جيفرسون تحقق فوزها الثاني

ميليسا جيفرسون (رويترز)
ميليسا جيفرسون (رويترز)
TT

غراند سلام تراك: جيفرسون تحقق فوزها الثاني

ميليسا جيفرسون (رويترز)
ميليسا جيفرسون (رويترز)

حققت ميليسا جيفرسون لقبها الثاني في بطولة «غراند سلام تراك» لألعاب القوى، أمس (السبت)، بعد فوزها بسباقات العدو القصيرة للسيدات في ميامي، بينما تُوج البريطاني جوش كير بمجموعة سباقات المسافات القصيرة للرجال، بعد بداية متعثرة للموسم.

وتواصلت منافسات اللقاء الثاني من أصل 4 لقاءات في الموسم الافتتاحي للبطولة الحديثة بمجمع أنسين الرياضي، في ظل سعيها لقلب موازين ألعاب القوى التقليدية رأساً على عقب، بجوائز مالية ضخمة وقائمة استثنائية من المواهب المتميزة.

ويتنافس الرياضيون في 12 مجموعة في سباقات قصيرة للرجال والسيدات وسباقات طويلة وحواجز قصيرة وحواجز طويلة ومسافة قصيرة ومسافة طويلة بواقع سباقين لكل لقاء، ويحدد إجمالي النقاط من تلك السباقات بطل كل مجموعة.

فازت الأميركية جيفرسون بسباق 100 متر، يوم الجمعة، وحلت ثالثة في سباق 200 متر، أمس (السبت)، مسجلة أفضل زمن شخصي لها، وهو 22.15 ثانية لتحقق نقاطاً إجمالية بلغت 18 متفوقة على جابي توماس، زميلتها في فريق التتابع خلال ألعاب باريس، التي أحرزت 17 نقطة، وحلَّت في المركز الثاني في الترتيب.

فاز كير، بطل العالم في سباق 1500 متر، بسباقه المميز يوم الجمعة، واحتل المركز الخامس في سباق 800 متر، أمس السبت مسجلاً أفضل زمن شخصي له، وهو دقيقة و45.01 ثانية، ليجمع 16 نقطة، متقدماً بنقطتين على الكندي ماركو أروب.

كان عدد كبير من المقاعد شاغراً في كينغستون، حيث أقيم اللقاء الأول من البطولة الناشئة التي يديرها مايكل جونسون، لكن جماهير ميامي المتحمسة حضرت، أمس (السبت)، إذ حققت حاملة الرقم القياسي العالمي سيدني ماكلولين - ليفرون فوزاً سهلاً في سباق 400 متر حواجز، بزمن 52.07 ثانية.

وفازت الجامايكية أكيرا نوجنت بمجموعة سباقات الحواجز القصيرة للسيدات محرزة 18 نقطة بعدما قطعت مسافة 100 متر مسطح في 11.09 ثانية، لتعادل أفضل رقم شخصي سجلته.

احتل ماساي راسل، الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، المركز الثاني في ترتيب المجموعة بعد أن حل رابعاً في سباق 100 متر مسطح بزمن قدره 11.40 ثانية. وكان راسل قد حقق ثاني أسرع زمن على الإطلاق في سباق 100 متر حواجز يوم الجمعة وهو زمن مذهل بلغ 12.17 ثانية.

وحقق جيريم ريتشاردز من ترينيداد وتوباغو 20 نقطة، بعد فوزه يوم الجمعة بسباق 200 متر في 19.86 ثانية ثم احتل المركز الثاني في سباق 400 متر بزمن 44.32 ثانية.


مقالات ذات صلة

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

رياضة عالمية ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً،

بن ليتلتون (لندن)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

كان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )

كوبيل يريد تجاوز خيبة دورتموند القارية

السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

كوبيل يريد تجاوز خيبة دورتموند القارية

السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

بعد أيام من الخروج الصادم أمام أتالانتا الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، يأمل السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند أن تشكّل زيارة بايرن ميونيخ الحاسمة، السبت، في المرحلة 24 من الدوري الألماني الشرارة التي يحتاج إليها فريقه لإنقاذ موسمه.

فبعد فوز مريح ذهاباً على أرضه، سافر وصيف بطل المسابقة القارية لعام 2024 إلى بيرغامو، الأربعاء، وهو يملك أفضلية هدفين وواثقاً من بلوغ ثمن النهائي.

لكنه تلقى درساً قاسياً وخرج من البطولة بهزيمة كارثية 1-4.

وتحدث كوبيل إلى وكالة الصحافة الفرنسية وعدد من وسائل الإعلام بعد ساعات من عودة الفريق من إيطاليا الخميس، قائلاً إن مواجهة بايرن قد تكون العلاج الذي يحتاج إليه فريقه الجريح.

وقال: «من الواضح أن الوضع صعب. أحياناً الكلام يكون أسهل من الفعل، لكن عليك فقط الاستمرار والتركيز على المباراة التالية. بالنسبة لنا كمحترفين، من المهم جداً أن نركّز على ما يمكننا فعله. تدريب اليوم (الخميس)، تدريب الغد، والحصول على طاقة جيدة داخل الفريق لنقدّم مباراة جميلة، السبت».

وعلى غرار بايرن، خسر دورتموند مرة واحدة فقط هذا الموسم في الـ«بوندسليغا».

فبعدما كان متأخراً بـ11 نقطة في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، قلّص دورتموند الفارق إلى 6 نقاط قبل أن يؤدي تعادله الصعب مع لايبزيغ 2-2، الأسبوع الماضي، إلى اتساع الفجوة مجدداً إلى 8 نقاط.

وقد لا تجعل هزيمة بايرن من دورتموند مرشحاً للقب، لكنها ستقرّبه خطوة إضافية من العملاق البافاري مع دخول الموسم مراحله الأخيرة، فيما يواصل بايرن القتال على جبهتي أوروبا وكأس ألمانيا.

وفي حين أن بعض اللاعبين قد يحاولون إيجاد شيء ما يشغلهم ويبعدهم عن حالة التوتر، فإن الحارس السويسري البالغ 28 عاماً يرحّب بهذا الشعور.

وقال: «أنا من محبي الشعور ببعض التوتر. هذا يمنحك دفعة إضافية ويجعلك أكثر تركيزاً. كثيرون يحاولون مقاومته أو إبعاده، لكن ذلك قد يسبب مشاكل. أعتقد أنك تستطيع الاستفادة منه. أشعر دائماً بثقة أكبر عندما أشعر بقليل منه؛ لأني أعلم أني سأكون أكثر حدة».

أمام أتالانتا، سجل كريم أديمي هدفاً فردياً رائعاً عادل به دورتموند نتيجة المواجهة.

ومع انتهاء الوقت بدل الضائع، بدا الفريق قادراً على فرض شوطين إضافيين بفضل دفعة البدلاء، قبل أن يخطئ كوبيل في تمريرة أدت إلى خطأ في المنطقة المحرمة من زميله الجزائري رامي بنسبعيني، وبالتالي إلى ركلة جزاء قاتلة للفريق الإيطالي.

وفي تصريحات ما بعد المباراة، أقر كوبيل فوراً بالخطأ الذي ارتكبه واعتذر لزملائه، داعياً فريقه إلى تقديم «عرض كبير أمام بايرن» على أرضه.

ورغم أن دورتموند يُعد من الأندية الأوروبية الكبرى تقليدياً، أقرّ كوبيل بأن الفريق يحتاج إلى ألقاب.

وقال: «علينا أن نفوز. إذا فزنا بلقب مجدداً فكل شيء يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة».

وصل كوبيل إلى النادي بعد شهر من آخر تتويج لدورتموند بلقب كأس ألمانيا، واقترب بشدة في مناسبات عدة من رفع لقب مع الفريق.

كان على أرض الملعب حين تعادل دورتموند على أرضه في المرحلة الأخيرة من موسم 2022-2023 مع ماينتس المتواضع ليهدر لقب الدوري.

وبعد عام، شاهد من الملعب فريقه يهيمن على 70 دقيقة من نهائي دوري الأبطال قبل أن يخطف ريال مدريد الإسباني الفوز في اللحظات الأخيرة بخبرته الأوروبية الكبيرة.

وبغض النظر عما سيحدث السبت، يبقى دورتموند تحت قيادة الكرواتي نيكو كوفاتش نادياً في طور الصعود. فبطل الدوري 8 مرات يبتعد 3 نقاط فقط عن أفضل حصيلة له في هذه المرحلة من أي موسم.

لكن، كما الحال غالباً، فإن بايرن أيضاً في أفضل حالاته؛ إذ لم يتعرض إلا لـ3 تعادلات وهزيمة واحدة هذا الموسم، ما يجعله الفريق الأقل إهداراً للنقاط في الدوريات الخمسة الكبرى.

وأردف كوبيل: «إذا شاهدت بايرن هذا الموسم، فسترى كيف يلعبون وكيف يحققون الفوز. إنهم فريق مذهل. يفوزون في كل مباراة بفارق كبير».

وختم قائلاً: «ما يمكننا فعله هو التركيز على أنفسنا، ومحاولة التطور كفريق، ومحاولة التحسن لمنافستهم. نحاول تحقيق هذا الهدف كل يوم. الفشل بالتأكيد جزء من اللعبة».


كومباني: الفوز على دورتموند أشبه بـ«لقب صغير»

المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ فنسنت كومباني (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ فنسنت كومباني (أ.ف.ب)
TT

كومباني: الفوز على دورتموند أشبه بـ«لقب صغير»

المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ فنسنت كومباني (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ فنسنت كومباني (أ.ف.ب)

رأى المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ، فنسنت كومباني، أن حجم المباراة أمام بوروسيا دورتموند، السبت، ضمن الدوري الألماني لكرة القدم، يجعل الانتصار فيها أشبه بـ«لقب صغير».

ويتصدر بايرن الترتيب بفارق 8 نقاط عن دورتموند، ويمكنه أن يخطو خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ باللقب إذا عاد بالنقاط الثلاث من ملعب «سيغنال إيدونا بارك».

وتُعد المباراة إعادة لنهائي دوري أبطال أوروبا 2013، فيما تحوّل «الكلاسيكو الألماني» إلى إحدى أبرز المنافسات بين القوتين الكرويتين الكبريين في البلاد.

وخسر دورتموند أفضليته ذهاباً 2-0، ليودّع مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام أتالانتا الإيطالي يوم الأربعاء بعد سقوطه 1-4، لكن الفوز على بايرن سيُبقي على آماله الضئيلة في لقب هذا الموسم.

وقال كومباني، الجمعة: «إنه الكلاسيكو. بالنسبة إليّ، هو دائماً لقب بحد ذاته، حتى لو قال البعض إننا لم نعد نستطيع الفوز بشيء إضافي الآن».

وأضاف: «الحقيقة أن هذه المباريات مهمة للجماهير أيضاً، ولهذا فهي أشبه بلقب صغير. لا أريد أن أنسى ذلك، ولهذا فإن الفوز هناك أولوية مطلقة بالنسبة إلينا».

وخسر بايرن مرة واحدة فقط هذا الموسم في الدوري، وكان قد فاز ذهاباً 2-1 في ميونيخ في أكتوبر (تشرين الأول)، وهي الهزيمة الوحيدة لدورتموند هذا الموسم.

وكشف كومباني عن أن قائد الفريق وحارس مرماه مانويل نوير بات جاهزاً للعودة بعد إصابة في ربلة الساق: «يبدو مانو بحالة جيدة. كنا نعتقد أنه سيغيب لفترة أطول. لكني أريد مناقشة الأمر معه مجدداً».

وفي حال مشاركته، فستكون المباراة رقم 45 لنوير أمام دورتموند وقد تكون الأخيرة، إذ ينتهي عقد الحارس المخضرم في الصيف المقبل عندما يبلغ الأربعين من العمر.


مدرب نوتنغهام يعترف بـ«المخاطرة» أمام فناربخشة

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

مدرب نوتنغهام يعترف بـ«المخاطرة» أمام فناربخشة

فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي (د.ب.أ)

كشف فيتور بيريرا، مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، أن إشراك عدد من اللاعبين الاحتياطيين كان مخاطرة ضرورية خلال لقاء فريقه أمام فناربخشة التركي.

وصعد نوتنغهام فورست لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، رغم خسارته 1 / 2 أمام ضيفه فناربخشة، الخميس، في إياب الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية في المسابقة القارية.

وبدا أن فورست حسم المهمة في مباراة الذهاب، التي أقيمت الأسبوع الماضي بتركيا، عقب فوزه الكبير 3 / صفر، لكن ثنائية كرم أكتوركوغلو منحت فناربخشة التقدم 2 / صفر في مباراة الإياب، التي جرت بملعب «سيتي غراوند»، ليصبح الفريق التركي على مشارف تحقيق «ريمونتادا».

وجاء هدف نوتنغهام الوحيد بتوقيع كالوم هودسون-أودوي في الشوط الثاني، ليحسم المباراة لمصلحة الفريق الإنجليزي، الذي يستعد لملاقاة أي من فريقي ريال بيتيس الإسباني وميدتييلاند الدنماركي في دور الـ16.

وأجرى بيريرا ستة تغييرات على تشكيلته استعداداً لمباراة فريقه الهامة ضد مضيّفه برايتون، بعد غد الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال المدرب البرتغالي عقب اللقاء: «كنا نعاني بعض الشيء. لكننا في مرحلة من الموسم تتطلب منا التفكير، ليس في مباراة واحدة، بل في مباراتين. لقد كنا ننتظر اللقاء المقبل أيضاً».

وأضاف بيريرا في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «كانت مخاطرة، فقد قررت إجراء ستة تغييرات في الفريق. لو أجريت تغييرا أو اثنين فقط، لكان بإمكان اللاعبين المشاركة بشكل طبيعي دون التأثير على جودة الفريق. لكن عندما تغير ستة لاعبين، فهم ليسوا معتادين على اللعب 90 دقيقة كاملة».

وأشار مدرب نوتنغهام: «هذه هي المخاطرة. قررت خوضها لأنني بحاجة للتفكير في لقاء برايتون، فهي مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا أيضاً. يجب أن نذهب إلى هناك بكامل طاقتنا وحيويتنا».

وقال بيريرا: «من الصعب مواجهة برايتون على ملعبه. لم تكن قراراتي متعلقة بمباراة فناربخشة فحسب، بل كان علي التفكير في اللقاء القادم، وكان ذلك مؤسفاً بالنسبة لي، لأنني كنت أهدف إلى بث الثقة في نفوس الجميع».

كان بيريرا قد رأى ما يكفي بين الشوطين، فأجرى أربعة تبديلات، مما ساعد فريقه على استعادة بعض السيطرة في الشوط الثاني.

وأوضح بيريرا: «من الصعب على أي مدرب إجراء أربعة تبديلات. الأمر لا يتعلق بلاعب واحد. لم أشعر بخيبة أمل تجاه أي لاعب، بل شعرت أنني بحاجة إلى القيام بشيء ما لمواجهة الشوط الثاني».

وتابع: «من الصعب النظر في عيون اللاعبين وإجراء أربعة تبديلات، لكنها حياتي، هذه وظيفتي، وقد قمت بذلك. الأمر أشبه بالحدس. إذا بدأت أشعر بأننا لا نسيطر على المباراة، وأننا معرضون لخطر فقدان السيطرة عليها بالطريقة التي نريدها، فعلي القيام بذلك. الأمر لا يتعلق باللاعبين أنفسهم».

وكاد فناربخشة أن يلحق هزيمة قاسية بفورست، وكان بإمكانه تحقيق عودة تاريخية لو استغل عدداً من الفرص التي أتيحت للاعبيه في الشوط الأول.

وقال دومينيكو تيديسكو، مدرب فناربخشة: «نحن فخورون بأدائنا الليلة، فقد أظهرنا شخصية قوية».

وأكد: «لعبنا الليلة بنضج، وأتيحت لنا فرص عديدة. يتعين علينا أن نتقبل خروجنا من البطولة، ولكن على الأقل برأس مرفوع».