«الملك» جيمس حول مستقبله في «إن بي إيه»: سنرى!

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)
TT

«الملك» جيمس حول مستقبله في «إن بي إيه»: سنرى!

ليبرون جيمس (أ.ب)
ليبرون جيمس (أ.ب)

ترك نجم لوس أنجليس ليكرز المخضرم ليبرون جيمس باب التساؤلات مشرعاً، حيال مستقبله في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، عقب خروج فريقه للموسم الثاني توالياً من الدور الأول للأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، الأربعاء، مشدداً على أنه لا يملك حالياً أي إجابة.

وانتهى الموسم الثاني والعشرون للاعب الذي بلغ سن الأربعين في 30 ديسمبر (كانون الأول)، بشكل مفاجئ، بعد الخسارة على أرضه في المباراة الخامسة أمام مينيسوتا تمبروولفز (96 - 103)، حيث يحسم الأخير السلسلة (4 - 1) في ربع نهائي المنطقة الغربية.

بلغت معدلات جيمس 24.4 نقطة و7.8 كرات مرتدة و8.2 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة، في موسم شهد مجموعة جديدة من الإنجازات، من دون أن يتمكن من أن يضيف لقباً خامساً إلى سجلّه بعد اللقبين اللذين فاز بهما مع ميامي هيت في 2012 و2013. والتتويج مع فريق مسقط رأسه (كليفلاند كافالييرز)، في 2016، وأخيراً مع ليكرز عام 2020.

في مارس (آذار)، بات جيمس الهداف التاريخي للدوري، أول لاعب يصل إلى 50 ألف نقطة في مسيرته. وانضم إلى الأسطورة مايكل جوردان، كثاني لاعب يسجل 40 نقطة في سن الأربعين، عندما حقق 42 نقطة في فوز ليكرز على غولدن ستايت ووريرز، في فبراير (شباط).

عندما سُئل «الملك» جيمس خلال مؤتمر صحافي عقب خسارة فريقه: كم سنة أخرى ستلعب؟ أجاب قائلاً: «ليس لدي إجابة عن هذا السؤال»، متعمداً الهروب بشأن مستقبله.

وكان جيمس وقّع عقداً جديداً، لمدة عامين، مع ليكرز، في يوليو (تموز) الماضي، بقيمة تُقدَّر بنحو 100 مليون دولار، مع إبقاء العام الثاني (52 مليون دولار) تحت تصرفه.

وأضاف: «سأجلس مع زوجتي وعائلتي، وسأتحدث مع نفسي أيضاً حول المدة التي أرغب في مواصلة اللعب فيها. سنرى ما سيحدث».

وأنهى أسطورة كرة السلّة مباراة الأربعاء برصيد 22 نقطة، ولا يزال بإمكانه أن يقدّم الكثير لفريقه؛ كونه يُعتبر من بين أفضل اللاعبين في الدوري.

وقال قبل أن يغادر قاعة المؤتمرات، وهو يعرج بشدة، بعدما كان ترك الملعب، قبل دقائق عدة من نهاية الربع الأخير، إثر إصابته في ركبته: «منذ أول دور نهائي لي في الدوري الأميركي للمحترفين في عام 2007 (خسر كليفلاند أمام سان أنتونيو سبيرز)، عندما شعرتُ بهذا الشعور، فإن كل موسم لم أتمكن فيه من العودة إلى الدور النهائي كان مخيباً للآمال».

واعتقدت جماهير ليكرز، بعد احتلال فريقها للمركز الثالث، في الموسم المنتظم، أنه سيقدّم أداء أفضل في الـ«بلاي أوف»، خصوصاً بعد قدوم العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، في صفقة هزَّت أوساط الدوري في فبراير، من دالاس مافريكس، مقابل انتقال نجم ليكرز أنتوني ديفيس في الاتجاه المعاكس.

قال جيمس «كلما أقدم فريق على خطوة كبيرة في منتصف الموسم، أصبح ذلك تحدياً للجميع. لقد تغيرت الديناميكية بأكملها. لم تكن بعض المباريات ممتعة، لكننا تمكنَّا من التكيُّف، رغم أنني أعتقد أن الوقت قد نفد».

كان متحمساً لقدوم «موهبة من جيله»، لكنه عندما استعاد ذكرياته، لم يكن متأكداً من وجود وقت كافٍ «للاندماج»، مستطرداً: «... لا أحد يعلم كيف ستبدو قائمة الفريق، العام المقبل... لا أعرف أين أقف الآن».

تناسى جيمس كل الإنجازات عندما أكد أن الأهم له هذا الموسم حققه إلى جانب نجله بروني (20 عاماً)، عندما أصبح أول أب وابنه يلعبان معاً في مباراة بالدوري المنتظم، بعدما اختار ليكرز الشاب بروني جيمس، العام الماضي.

قال عن اللعب مع نجله: «(الإنجاز) الأول، بالتأكيد. لا شيء يقترب من ذلك؛ أن أتمكن من أمارس اللعبة التي أحبها وأن أكون بجانب ابني، كان هذا العام بأكمله من أكثر الرحلات إرضاء مررتُ بها على الإطلاق».

لعب بروني جيمس معظم الموسم في دوري التطوير «جي»، لكن جيمس قال إن مشاهدته وهو يتطور من دوري الصيف، مروراً بفترة ما قبل الموسم ومنافسات دوري التطوير، وفي فتراته القصيرة مع ليكرز جعلته «فخوراً جداً» به.

كما أشاد جيمس أيضاً بتطور مدرب الفريق دجيه دجيه ريديك في عامه الأول معه، مشيراً إلى أن المدربين الجدد في «إن بي إيه» يواجهون طريقاً صعباً، لكن «الأمر كان أصعب بكثير أن تكون مدرباً رئيساً مبتدئاً يُدرب ليكرز».

وأردف قائلاً: «أعتقد أنه تعامل مع الأمر بشكل ممتاز».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بيستونز يواصل هيمنته على نيكس

رياضة عالمية بيستونز جدد فوزه على نيكس في الموسم الاعتيادي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بيستونز يواصل هيمنته على نيكس

سجل كيد كانينغهام 42 نقطة وأرسل 13 تمريرة حاسمة ليقود فريقه ديترويت بيستونز لإكمال سلسلة انتصاراته هذا الموسم على مضيّفه نيويورك نيكس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نجحت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في رهانها لإضفاء مزيد من الحيوية على مباراة كل النجوم عبر الصيغة الجديدة (رويترز)

مباراة «كل النجوم» تستعيد بريقها بتتويج نجوم الولايات المتحدة الشبان على حساب «أميركا سترايبس»

نجحت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في رهانها لإضفاء مزيد من الحيوية على مباراة كل النجوم عبر الصيغة الجديدة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية المخضرم ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز (أ.ب)

"أن بي أيه": ليبرون جيمس يُبقي الغموض حول مستقبله

أبقى المخضرم ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز مرة أخرى الغموض حول مستقبله بعد انتهاء موسمه الـ 23 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة «كل النجوم (أُول ستارز») التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا العام، والتي تُقام الأحد في كاليفورنيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية داميان ليلارد (رويترز)

«أُول ستارز»: ليلارد يعادل الرقم القياسي في مسابقة الثلاثيات

عادَل داميان ليلارد، الغائب طوال الموسم بسبب تمزق في وتر أخيل، الرقم القياسي في عدد مرات فوزه بمسابقة الرميات الثلاثية خلال عطلة نهاية أسبوع مباراة كل النجوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فينوس ويليامز تعود لـ«إنديان ويلز» ببطاقة دعوة

فينوس ويليامز (الشرق الأوسط)
فينوس ويليامز (الشرق الأوسط)
TT

فينوس ويليامز تعود لـ«إنديان ويلز» ببطاقة دعوة

فينوس ويليامز (الشرق الأوسط)
فينوس ويليامز (الشرق الأوسط)

قال منظمون إن فينوس ويليامز الفائزة بسبع بطولات كبرى ستشارك في بطولة «إنديان ويلز» للتنس ببطاقة دعوة.

وستشارك ويليامز (45 عاماً)، في منافسات الفردي والزوجي في البطولة التي تقام في صحراء جنوب كاليفورنيا.

وقالت ويليامز، في بيان: «من الرائع العودة إلى (إنديان ويلز) وإلى دياري في كاليفورنيا».

وأضاف: «لا يوجد ما يضاهي المنافسة أمام هؤلاء المشجعين الرائعين. لقد صنعت الكثير من الذكريات الممتعة هنا على مر السنين، وأنا ممتنة للبطولة على استضافتي مرة أخرى».

ووصلت اللاعبة الحائزة على أربع ميداليات ذهبية أولمبية والمصنفة الأولى عالمياً إلى الدور قبل النهائي في «إنديان ويلز» ثلاث مرات. وكانت آخر مشاركة لها في البطولة عام 2024، ببطاقة دعوة أيضاً.

ولعبت ويليامز في بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام، ووصلت إلى دور الثمانية في بطولة أميركا المفتوحة في منافسات الزوجي، العام الماضي، مع شريكتها ليلى فرنانديز.

وستنطلق البطولة في اليوم الأول من مارس (آذار)، وتستمر حتى 15 من الشهر ذاته.


«الأولمبية الدولية»: لم نكن على علم بمشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام»

إنفانتينو يرتدي قبعة تحمل عَلم الولايات المتحدة خلال «مجلس السلام» (رويترز)
إنفانتينو يرتدي قبعة تحمل عَلم الولايات المتحدة خلال «مجلس السلام» (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية»: لم نكن على علم بمشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام»

إنفانتينو يرتدي قبعة تحمل عَلم الولايات المتحدة خلال «مجلس السلام» (رويترز)
إنفانتينو يرتدي قبعة تحمل عَلم الولايات المتحدة خلال «مجلس السلام» (رويترز)

أوضحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزيمبابوية كيرستي كوفنتري، الجمعة، أن اللجنة «ليست على علم» بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، أحد أعضائها، في «مجلس السلام»، الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس.

وقالت كوفنتري، في ميلانو، خلال مؤتمرها الصحافي الختامي للألعاب الشتوية: «لم أكن على علم بأن أحد أعضاء اللجنة كان في الصفوف الأمامية، والآن بعد أن أخبرتمونا، سنعود بالطبع لدراسة الأمر».

شارك إنفانتينو، الخميس، في الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»، المخصص لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمّرته حرب استمرت عامين، مرتدياً قبعة حمراء مكتوباً عليها «الولايات المتحدة» و«45-47»؛ في إشارة إلى فترتيْ رئاسة ترمب.

ويُلزم القَسَم الذي يؤديه مائة عضو في اللجنة الأولمبية، بينهم رئيس «فيفا»، بـ«التصرف بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية»، وهو ما يؤكده أيضاً ميثاق «الأولمبية».

وأضافت كوفنتري: «ميثاق (الأولمبية) واضح جداً بشأن ما يتوقعه من أعضائه».

وعند سؤالها عن إمكانية انضمام «اللجنة» لمبادرة مثل «مجلس السلام»، أكدت أن الهيئة الأولمبية «ستستمر في الحفاظ على حيادها السياسي».


ريال مدريد للحفاظ على الصدارة... وبرشلونة للنهوض من كبوته

ريال مدريد انقض على صدارة الدوري  مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة (إ.ب.أ)
ريال مدريد انقض على صدارة الدوري مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد للحفاظ على الصدارة... وبرشلونة للنهوض من كبوته

ريال مدريد انقض على صدارة الدوري  مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة (إ.ب.أ)
ريال مدريد انقض على صدارة الدوري مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة (إ.ب.أ)

يتطلع فريق ريال مدريد للحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على فريق أوساسونا (السبت) في الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة.

وانقض ريال مدريد على صدارة الدوري في الجولة الماضية، بعد فوزه الكبير على ريال سوسيداد 4-1، مستفيداً من خسارة برشلونة المفاجئة أمام جيرونا 1-2، ليعتلي القمة برصيد 60 نقطة، بفارق نقطتين أمام برشلونة.

ويدخل الريال المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعد فوزه في آخر 3 مباريات على التوالي، بما في ذلك الفوز 2-صفر على فالنسيا، والفوز الساحق 4-1 على ريال سوسيداد، والفوز 1-صفر على بنفيكا في دوري الأبطال.

وسجل الريال 24 هدفاً في آخر 10 مباريات واستقبل 6 أهداف فقط، وحافظ على شباكه نظيفة في 5 مباريات، ما يعكس قوة هجومه وتنظيم دفاعه.

ويتمتع الريال أيضاً بسجل ممتاز أمام فرق النصف الأعلى للجدول، حيث حقق 9 انتصارات في آخر 11 مباراة، وسجل 26 هدفاً مقابل 12 هدفاً استقبلها، ما يمنحه الثقة للاستمرار في صدارة الدوري.

ورغم الرغبة الأكيدة لدى الريال في تحقيق الفوز بهذه المباراة للاستمرار في صدارة جدول الترتيب، فإن مهمته لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل رغبة أوساسونا في تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين أوضاعه في جدول الترتيب.

ويحتل أوساسونا المركز العاشر برصيد 30 نقطة بعد 24 جولة، ولا يشكل تهديداً مباشراً على صدارة الدوري، لكنه يسعى إلى تعزيز موقعه في النصف الأعلى من الترتيب وتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر الدوري، وهي مباراة تمثل فرصة لإضفاء حافز معنوي للفريق قبل المباريات القادمة.

وقدم أوساسونا أداءً جيداً في المباريات الأخيرة، حيث لم يخسر في آخر 3 مباريات متتالية، وشمل ذلك التعادل 2-2 مع فياريال، والفوز 2-1 على سلتا فيغو، والتعادل السلبي مع إلتشي.

وسجل الفريق 12 هدفاً واستقبل 8 أهداف في آخر ست مباريات على أرضه في الدوري، محققاً 3 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة.

ورغم ذلك، لا يزال الفريق يواجه صعوبة في المباريات ضد فرق النصف الأعلى من الجدول، إذ لم يحقق أي فوز في آخر 7 مباريات ضد فرق من المراكز الستة الأولى، مسجلاً 3 أهداف واستقبل 11 هدفاً.

لامين جمال وأحزان هزيمة برشلونة أمام جيرونا (أ.ب)

وسيكون برشلونة على موعد مع مباراة مهمة (الأحد) عندما يستضيف فريق ليفانتي. ويتعين على برشلونة إظهار رد فعل، خاصة أن نتائج الفريق الأخيرة ليست بالجيدة، حيث تلقى الفريق خسارتين في آخر مباراتين بكل البطولات.

وكان برشلونة قد خسر بشكل مفاجئ أمام جيرونا 1-2 يوم الاثنين الماضي، في الدوري، وقبلها كان قد خسر برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا.

ويحتل برشلونة المركز الثاني برصيد 58 نقطة، ويحتاج لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في «كامب نو» لاستعادة الصدارة أو على الأقل مواصلة الضغط على ريال مدريد.

وكان الفريق الكاتالوني على أرضه مثالياً في آخر 6 مباريات محلية، حيث حقق 18 نقطة من أصل 18 ممكنة، مسجلاً 18 هدفاً واستقبل هدفين فقط، ما يظهر قوته الهجومية وتنظيمه الدفاعي في المباريات على ملعبه.

وعلى الجانب الآخر، يعاني ليفانتي بشكل كبير، ويحتل المركز الأخير برصيد 18 نقطة، بعد أن حقق 4 انتصارات فقط و6 تعادلات و14 هزيمة، في حين سجل 10 أهداف فقط واستقبل 15 هدفاً في آخر 10 مباريات، ما يعكس ضعف هجومه وصعوبة المنافسة أمام الفرق الكبيرة.

وبعيداً عن الصراع بين برشلونة وريال، يأمل فياريال البقاء وحيداً في المركز الثالث حين يتواجه (الأحد) مع ضيفه فالنسيا، فيما يلعب مطارده أتلتيكو مع ضيفه إسبانيول (السبت).

ويلتقي (السبت) ريال سوسيداد مع ريال أوفييدو، وريال بيتيس مع رايو فايكانو، بالإضافة لمباراة أوساسونا وريال مدريد.

وفي مباريات (الأحد)، يلعب خيتافي مع إشبيلية، وسلتا فيغو مع ريال مايوركا، بالإضافة لمباراة برشلونة مع ليفانتي.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، حيث يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع جيرونا.