6 فوائد صحية للقرنبيط

يُعدّ القرنبيط نباتاً بارزاً من عائلة الكرنب (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ القرنبيط نباتاً بارزاً من عائلة الكرنب (أرشيفية - رويترز)
TT

6 فوائد صحية للقرنبيط

يُعدّ القرنبيط نباتاً بارزاً من عائلة الكرنب (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ القرنبيط نباتاً بارزاً من عائلة الكرنب (أرشيفية - رويترز)

القرنبيط ليس مجرد إضافة قيّمة للمطبخ، فهو منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات بطبيعته، ويُعدّ بديلاً ممتازاً وغنياً بالعناصر الغذائية للخضراوات الأكثر كثافة كالبطاطس.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، قول اختصاصية التغذية الدكتورة فيديريكا أماتي إن «القرنبيط غني بالألياف والمركبات النباتية التي تدعم الهضم، وصحة القلب، وحتى الصحة النفسية».

إليكم ست طرق يمكن أن يُفيد بها القرنبيط صحتكم:

1- قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

يُعدّ القرنبيط نباتاً بارزاً من عائلة الكرنب، وذلك بفضل احتوائه على مستويات عالية من الغلوكوسينولات، وهي مركبات طبيعية تتحول إلى سلفورافان. وقد خضع السلفورافان لدراسات واسعة النطاق لإمكاناته في تحييد المواد المسرطنة وتقليل الالتهابات.

تشير فرزانة ناصر، اختصاصية التغذية، إلى أن إنتاج السلفورافان ينشط عند تقطيع القرنبيط أو مضغه أو تفتيته بأي طريقة. وتوضح قائلة: «عندها يبدأ إنتاج إنزيم الميروزيناز، وهو ما يُنشّط السلفورافان».

في حين أن الأبحاث لا تزال جارية، فقد أظهر السلفورافان نتائج واعدة في دراسات تناولت سرطان الثدي والبروستاتا والقولون.

2- بديل جيد لصحة القلب والدماغ

إذا كنتَ ترغب في تقليل الكربوهيدرات المكررة، فإن القرنبيط يُعد بديلاً مثالياً (سواءً كان مهروساً أو مشوياً متبلاً). تحتوي حصة 100 غرام منه على 25 سعرة حرارية فقط، وهو منخفض الكربوهيدرات بشكل طبيعي. تشير ناصر إلى أنه يساعد على توازن مستويات السكر في الدم، وهو عامل مهم لصحة القلب والتحكم في الوزن.

ولكن الأمر لا يقتصر على السعرات الحرارية فقط. يحتوي القرنبيط أيضاً على الكولين وحمض الفوليك وفيتامين ج (وهي عناصر غذائية تدعم تدفق الدم والوظائف الإدراكية والذاكرة). الكولين، على سبيل المثال، يساعد على تكوين الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي حيوي للمزاج والذاكرة والتحكم في العضلات. حمض الفوليك ضروري لإصلاح الحمض النووي ونموه، وخاصة للجنين أثناء الحمل.

3- يُغذي الأمعاء ويُحسّن المزاج

يحتوي القرنبيط في معظمه على ألياف غير قابلة للذوبان، مما يجعله مُفيداً بشكل خاص لمن يُعانون من الإمساك.

تُغذي الألياف البكتيريا النافعة في أمعائنا، التي تُساعد على تنظيم كل شيء؛ من الهضم إلى الاستجابة المناعية، وحتى المزاج. تقول ناصر: «عندما نُغذي (هذه الميكروبات) بالألياف، فإنها تُنتج ما يُسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (أو ما بعد الحيوية) التي لها تأثيرات مُضادة للالتهابات. قد يزيد القرنبيط أيضاً من مستويات أكيرمانسيا موسينيفيلا (وهي بكتيريا معوية مفيدة مُرتبطة بتحسين الصحة الأيضية وتحسين وظيفة حاجز الأمعاء)».

4- قد يُساعد على إعادة توازن الهرمونات

للقرنبيط فوائد جمة فيما يتعلق بالصحة الهرمونية. فهو يحتوي على إندول - 3 - كاربينول، وهي مادة كيميائية نباتية لها دورٌ كبير في توازن الهرمونات. بمجرد تناوله، يتحول إندول - 3 - كاربينول في الجسم إلى ثنائي إندوليل ميثان (DIM)، مما يُساعد الكبد على تكسير الإستروجين بكفاءة أكبر.

5- قد يساعد على إنقاص الوزن

ليس سرّاً أن القرنبيط من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية. تحتوي حصة 100 غرام على 25 سعرة حرارية فقط، و5 غرامات من الكربوهيدرات، و2 غرام من السكر، والألياف، والبروتين، مما يجعله غنياً بالعناصر الغذائية ولكنه خفيف. علاوة على ذلك، فهو يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول بفضل محتواه من الألياف وخصائصه المُنظِّمة لسكر الدم.

6- قد يحمي العينين

يحتوي القرنبيط على مزيج من مضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين «ج»، والسلفورافان، وبيتا كاروتين، التي تُعزز دفاعات الجسم ضد الإجهاد التأكسدي. ورغم أن هذه المركبات ليست علاجاً مباشراً لأمراض العين، فإنها تساعد على حماية الخلايا والأنسجة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك الموجودة في العينين. ووفقاً لـ«مؤسسة أبحاث البصر» في المملكة المتحدة، قد تُساعد مضادات الأكسدة في إبطاء تطور حالات، مثل الضمور البقعي واعتلال الشبكية السكري.



10 عادات صباحية بسيطة تساعد على إنقاص الوزن

شخص يقيس وزنه على الميزان (بيكسلز)
شخص يقيس وزنه على الميزان (بيكسلز)
TT

10 عادات صباحية بسيطة تساعد على إنقاص الوزن

شخص يقيس وزنه على الميزان (بيكسلز)
شخص يقيس وزنه على الميزان (بيكسلز)

يبدأ النجاح في إنقاص الوزن من تفاصيل صغيرة تتكرر يومياً، ويُعدّ الصباح الوقت المثالي لترسيخ عادات صحية تُمهّد ليوم متوازن. فاختياراتك في الساعات الأولى من اليوم لا تؤثر فقط في مستوى نشاطك، بل تنعكس أيضاً على شهيتك، وحرقك للسعرات الحرارية، والتزامك بنمط غذائي صحي. وفيما يلي مجموعة من العادات الصباحية التي يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً في رحلتك نحو فقدان الوزن، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

استخدم الميزان

يُعدّ قياس وزنك في الصباح، بعد التبول مباشرة، أكثر دقة من قياسه في أوقات لاحقة من اليوم، إذ إن ما تتناوله من طعام وشراب قد يؤثر في النتائج. كما يُشكّل هذا التذكير البصري اليومي دافعاً للالتزام بنظامك الغذائي الصحي طوال اليوم أو حتى على مدار الأسبوع.

اشرب كوباً (أو كوبين) من الماء

قد يُسهم شرب كوب أو كوبين من الماء النقي قبل تناول وجبة الإفطار في دعم جهود إنقاص الوزن. فالماء خالٍ من السعرات الحرارية، لكنه يمنحك شعوراً بالامتلاء ويُقلّل من شهيتك، مما قد يحدّ من رغبتك في تناول وجبة إفطار دسمة. إضافة إلى ذلك، يُحفّز الماء عملية الأيض، ما يساعد الجسم على حرق مزيد من السعرات الحرارية.

مارس الرياضة قبل الإفطار

احرص على أداء تمارين رياضية معتدلة قبل تناول وجبة الإفطار. فممارسة الرياضة على معدة فارغة قد تُحسّن من كفاءة التمرين، كما تُساعد الجسم على حرق نسبة أكبر من الدهون لاستخدامها كمصدر للطاقة.

تناول فطوراً غنياً بالبروتين

يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في أي نظام غذائي يهدف إلى إنقاص الوزن، إذ يُسهم في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول بعد تناول الطعام، كما أن الجسم يجد صعوبة نسبية في تخزينه على هيئة دهون. ومن مزاياه أيضاً أن هضمه يتطلب استهلاك سعرات حرارية أكثر مقارنة بالكربوهيدرات أو الدهون. لذا يُنصح باختيار وجبات إفطار غنية بالبروتين، مثل البيض على خبز القمح الكامل، أو عصير الزبادي اليوناني مع زبدة الفول السوداني والتوت.

ضع خطة لوجباتك اليومية

ابدأ يومك بتدوين قائمة سريعة لما تنوي تناوله خلال اليوم. يساعدك التخطيط المسبق على اختيار أطعمة منخفضة السعرات الحرارية، ويُقلّل من احتمالية اللجوء إلى الوجبات الجاهزة عالية السعرات، مثل البرغر أو البطاطس المقلية.

تعرّض لأشعة الشمس

قد يُساعد التعرّض لأشعة الشمس في الصباح على تعزيز حرق الدهون في الجسم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على ضوء الشمس في وقت مبكر من اليوم يميلون إلى امتلاك مؤشر كتلة جسم أقل، أو بنية جسم أكثر نحافة، مقارنة بمن يتعرضون لها في أوقات لاحقة.

التعرّض لأشعة الشمس في الصباح يُساعد على تعزيز حرق الدهون في الجسم (بيكسلز)

مارس التأمل

امنح نفسك لحظات من الهدوء صباحاً، وركّز على تجربة تناول الطعام بوعي. استمتع برائحة الطعام وشكله ومذاقه، حتى لو كانت وجبة بسيطة. تجنّب مشاهدة التلفاز أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الإفطار، وبدلاً من ذلك، تنفّس بعمق واسترخِ. قد تُسهم هذه العادة في تقليل كمية الطعام التي تتناولها، وبالتالي دعم فقدان الوزن.

استخدم كوب عصير صغيراً

غالباً ما تكون أكواب الشرب المعتادة أكبر من الحصة الموصى بها من العصير، مما يؤدي إلى استهلاك كميات أكبر من اللازم. وعلى الرغم من أن عصائر الفاكهة تحتوي على سكريات قد تعادل تلك الموجودة في المشروبات الغازية، فإنها توفر أيضاً فيتامينات ومعادن مفيدة. لذا، احرص على استخدام كوب عصير صغير للحصول على كمية معتدلة.

غيّر مسارك اليومي

قد تؤدي الرحلات الطويلة بالسيارة إلى زيادة الوزن، إذ تقلل من مستوى النشاط البدني اليومي. فكلما زاد الوقت الذي تقضيه جالساً خلف عجلة القيادة، قلّت المسافة التي تمشيها، وبالتالي تقلّ السعرات الحرارية التي تحرقها. جرّب استخدام تطبيقات المرور لاختيار طريق أقصر، أو اركن سيارتك على بُعد بضعة شوارع وامشِ بقية الطريق، خاصة في الأيام المشمسة.

أضف صلصة حارة إلى وجبتك

قد تُسهم الأطعمة الحارة في دعم إنقاص الوزن، بفضل احتوائها على مادة «الكابسيسينويد» الموجودة في الفلفل الحار، والتي قد تساعد في تقليل دهون الجسم، وكبح الشهية، وتعزيز عملية الأيض. أضف لمسة نكهة مميزة إلى وجبة الإفطار، مثل عجة البيض، من خلال مكعبات الفلفل الحار أو القليل من الصلصة الحارة.


يوصي بها خبراء التغذية... 4 مشروبات ليلية لا ترفع سكر الدم

يُعد «الحليب الذهبي» من المشروبات الدافئة المفضلة لدى خبراء التغذية (بكسلز)
يُعد «الحليب الذهبي» من المشروبات الدافئة المفضلة لدى خبراء التغذية (بكسلز)
TT

يوصي بها خبراء التغذية... 4 مشروبات ليلية لا ترفع سكر الدم

يُعد «الحليب الذهبي» من المشروبات الدافئة المفضلة لدى خبراء التغذية (بكسلز)
يُعد «الحليب الذهبي» من المشروبات الدافئة المفضلة لدى خبراء التغذية (بكسلز)

يُعدّ ضبط مستويات سكر الدم خلال اليوم، خصوصاً في ساعات المساء، جزءاً مهماً من الحفاظ على صحة الأيض والوقاية من التقلبات المفاجئة في الطاقة والشهية. ومع تزايد الاهتمام بالخيارات الغذائية الصحية، يتجه كثيرون إلى البحث عن بدائل للمشروبات السكرية التي قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم.

ويعدد تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل» أبرز المشروبات الليلية التي يوصي بها خبراء التغذية، والتي تساعد على ترطيب الجسم ودعم استقرار سكر الدم من دون التسبب في ارتفاعاته المفاجئة.

مشروبات ترفع سكر الدم

وتوضح اختصاصية التغذية بالوما فيغا أن المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية، والشاي المحلى، والعصائر، والقهوة المضاف إليها السكر، تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، لأنها تُمتص بسرعة وتفتقر إلى الألياف أو الدهون أو البروتين التي تبطئ عملية الهضم.

ولتجنب هذه التأثيرات، يوصي خبراء التغذية باختيار مشروبات منخفضة السكر، مثل الشاي غير المحلى، والحليب الذهبي، ومخفوقات البروتين، التي لا توفر الترطيب فحسب، بل قد تساهم أيضاً في دعم استقرار مستويات السكر على المدى الطويل.

شاي البابونج... مشروب مهدئ وصديق لسكر الدم

يُعد شاي البابونج من أبرز المشروبات المهدئة التي يوصي بها خبراء التغذية، خاصة في ساعات الليل.

وتشير فيغا إلى أن شاي البابونج والأعشاب الأخرى يساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر، ما يجعل من السهل الاستعداد للنوم من دون الحاجة إلى السكر.

وتظهر بعض الدراسات الحديثة أن شرب شاي البابونج قد يساهم في خفض مستويات السكر الصائم و«السكر التراكمي» (A1C)، بشرط تناوله دون إضافة العسل أو السكر أو أي محليات.

الشاي الأخضر منزوع الكافيين... مضادات أكسدة تدعم التوازن الأيضي

مثل شاي البابونج، يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة التي قد تساعد على دعم صحة سكر الدم على المدى الطويل.

وتوضح اختصاصية التغذية ليزا ستولمان أن كلا المشروبين يحتوي على مركبات الفلافونويد، مثل الأبيجينين والكيرسيتين، التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات المرتبطة بمضاعفات السكري.

كما تنتمي هذه المركبات إلى فئة «البوليفينولات»، وهي معروفة بدورها في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، ما يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

وينصح الخبراء باختيار الشاي الأخضر منزوع الكافيين في المساء، وتجنب إضافة السكر إليه، مع إمكانية تعزيز النكهة بإضافة النعناع أو الزنجبيل أو قطرات من الليمون.

الحليب الذهبي (Golden Milk)... خصائص مضادة للالتهاب

تُعد «الحليب الذهبي» من المشروبات الدافئة المفضلة لدى خبراء التغذية، ويُحضّر عادة من الحليب غير المحلى مع الكركم والقرفة والزنجبيل ورشة من الفلفل الأسود.

وتشير اختصاصية التغذية فال وارنر إلى أن هذا المشروب مناسب لمن يفضلون خياراً أكثر «امتلاءً» من الشاي في الليل.

ويوفر الحليب غير المحلى كمية بسيطة من البروتين والدهون التي قد تساعد على استقرار سكر الدم خلال الليل، في حين يتميز الكركم بخصائصه المضادة للالتهابات.

وينصح باستخدام حليب البقر أو حليب الصويا غير المحلى أو حليب البازلاء لزيادة محتوى البروتين، بدلاً من البدائل النباتية منخفضة البروتين.

مخفوق البروتين... خيار يساعد على استقرار سكر الدم في أثناء النوم

قد يكون مخفوق البروتين المنخفض السكر خياراً مناسباً لمن يعانون من انخفاضات في سكر الدم في أثناء النوم أو يمارسون تمارين رياضية مكثفة.

ويساعد البروتين على تثبيت مستويات السكر خلال الليل ودعم عملية تعافي العضلات في أثناء النوم.

وينصح الخبراء باختيار مخفوق يحتوي على نحو 20 غراماً من البروتين على الأقل، وأقل من 5 غرامات من السكر المضاف، مع تجنب المنتجات العالية الكربوهيدرات، خاصة في ساعات الليل عندما يكون الجسم أقل نشاطاً.


دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
TT

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد، ليس فقط في الوقاية من العدوى، بل أيضاً في تقليل المضاعفات المرتبطة بها. وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة عن فائدة غير متوقعة لهذه اللقاحات، تتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تلقوا لقاح «كوفيد-19» خلال عامي 2024 و2025 قد يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات قلبية وعائية خطيرة مرتبطة بالفيروس، التي يُشار إليها اختصاراً بـMACE.

ويشمل هذا المصطلح مجموعة من الحالات الخطيرة، من بينها الوفاة القلبية الوعائية، والنوبة القلبية، والسكتة الدماغية، إضافة إلى دخول المستشفى نتيجة قصور القلب.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من مليون جندي أميركي سابق، بمتوسط عمر بلغ 70.1 عام، ما يمنح نتائجها وزناً إحصائياً كبيراً. وقد لاحظ الباحثون أن انخفاض خطر الإصابة بمضاعفات MACE المرتبطة بـ«كوفيد-19» كان أكثر وضوحاً بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر، وكذلك لدى من يعانون من أمراض مزمنة مصاحبة.

كما بيّنت النتائج أن التطعيم ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بـ«كوفيد-19» بنسبة تصل إلى 38 في المائة بين المحاربين القدامى بعد مرور ثمانية أشهر على تلقي اللقاح. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن هذا الانخفاض كان ذا دلالة إحصائية واضحة فقط لدى الفئة العمرية التي تزيد على 75 عاماً.

وفي المقابل، لم تغفل الدراسة الإشارة إلى بعض أوجه القصور، إذ اقتصر تحليلها على المحاربين القدامى، وهي فئة يغلب عليها كبار السن، ومعظمهم من الذكور والبيض، ما قد يحدّ من إمكانية تعميم النتائج على فئات سكانية أوسع.

كذلك، لم تتناول الدراسة مقارنة فاعلية اللقاحات المختلفة بحسب السلالات المتعددة لفيروس «كوفيد-19»، مثل «أوميكرون» و«دلتا» و«ألفا»، وهي نقطة مهمة في ظل تطور الفيروس المستمر.

ورغم هذه القيود، أكد الباحثون أن نتائجهم «تقدم أدلة في الوقت المناسب يمكن أن تُثري النقاشات السريرية والصحية العامة حول دور لقاحات (كوفيد-19) المُحدَّثة في السياق الوبائي الحالي».

يُذكر أن الشكوك والمخاوف بشأن لقاحات «كوفيد-19» ظلت قائمة منذ تطويرها، خاصة فيما يتعلق بالآثار الجانبية المحتملة. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، كان القلق الأكثر شيوعاً بين البالغين في فبراير (شباط) الماضي يتمثل في الخشية من «الآثار الجانبية الخطيرة أو غير المعروفة» المرتبطة بهذه اللقاحات.