انطلق يوم الاثنين 28 أبريل (نيسان) في مدينة الرياض، ملتقى «عين على المستقبل» في نسخته الثانية، والذي يهدف إلى تبادل الرؤى والأفكار وفتح آفاق جديدة في التعاون المعرفي لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول ابتكارية لصنع مستقبل جديد يعزز الوعي العام، ويحقق مستهدفات رؤية 2030 في مجال تطوير ودعم تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.
وانطلق الملتقى بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وبرعاية من وزير التعليم يوسف البنيان، وحضور مؤسس الجائزة عبد الله الفوزان، ومساعد المدير العام للعلوم الطبيعية في «اليونيسكو»، ليديا بريتو.
وتضمن الملتقى الذي تنظمه «مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم»، بالشراكة مع «مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع» (موهبة)، وبدعم من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، تجربة ملهمة روى تفاصيلها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، و3 جلسات حوارية ناقشت التحديات والفرص في بناء جيل متمكن علمياً وتقنياً، شارك فيها أعضاء لجنة تحكيم النسخة الثانية لجائزة «اليونيسكو الفوزان الدولية» في حوار مفتوح، للاستفادة من تجاربهم وإثراء النقاش المعرفي، وجلسة قدمتها شخصيات بارزة من رابطة «موهبة»، وأخرى قدمتها مجموعة خبراء «ستيم».
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لجائزة «اليونيسكو الفوزان الدولية»، الدكتورة ندى النافع، أن الجائزة ليست مجرد تكريم، بل هي جسر يربط العقول الشابة عبر القارات، مؤكدة أن «مؤسسة عبد الله الفوزان للتعليم» تدعمهم وترافقهم في رحلة نحو الابتكار، وتزودهم بالأدوات ليحولوا الفضول إلى حلول.
فيما جذبت التجارب العلمية النوعية زوار الملتقى في المعرض المصاحب، حيث اشتمل على طرق عديدة تمكنهم من استكشاف التكنولوجيا بطريقة تفاعلية تعزز فضولهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي.
يذكر أن جائزة «اليونيسكو الفوزان الدولية» انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وحظيت بالموافقة بالإجماع خلال الدورة الـ212 للمجلس التنفيذي في باريس، وتُعد أول جائزة دولية سعودية تطلق تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو»، تستهدف رعاية وتشجيع المواهب الشابة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
