هاسيبي: نجهز أنفسنا للنصر... ولا يهمني من نواجه في النهائي!

شيكتوشي هاسيبي مدرب كاواساكي الياباني (رويترز)
شيكتوشي هاسيبي مدرب كاواساكي الياباني (رويترز)
TT

هاسيبي: نجهز أنفسنا للنصر... ولا يهمني من نواجه في النهائي!

شيكتوشي هاسيبي مدرب كاواساكي الياباني (رويترز)
شيكتوشي هاسيبي مدرب كاواساكي الياباني (رويترز)

أعرب شيكتوشي هاسيبي، مدرب كاواساكي، عن سعادته بتخطي السد والوصول إلى نصف النهائي، مؤكداً أن الفوز جاء بعد مجهود كبير أمام فريق قوي.

وقال هاسيبي: «كانت مباراة صعبة وكان علينا تقديم كل شيء داخل الملعب لتحقيق الفوز. أعتقد أننا استحققنا هذا الانتصار».

وأضاف: «خسارة يوكوهاما أمس أظهرت أن فرق الشرق قادرة على الفوز كما هي فرق الغرب، وكسرنا الصورة النمطية السائدة. المهم هو الأداء داخل الملعب وليس الجغرافيا».

وحول تأهل فريقه إلى نصف النهائي، شدد هاسيبي على أن هذه الخطوة مهمة للنادي، مضيفاً: «نحن في بداية مشروعنا ولدينا مجموعة من اللاعبين الجدد، وهذا الفوز يمنحنا دفعة معنوية كبيرة».

وفيما يخص المواجهة المقبلة أمام النصر السعودي، أكد هاسيبي: «النصر فريق مليء بالنجوم، ويجب أن نجهز أنفسنا جيداً من خلال الاستشفاء والتحضير البدني والنفسي المناسبين».

أما لاعب الفريق يوكي ياماموتو، فقد عبّر عن سعادته قائلاً: «المدرب كان واضحاً معنا، وتمكنا من اللعب كفريق واحد. الفوز تحقق بفضل عمل الجميع»

لاعبو كاواساكي يحيّون جماهيرهم بعد التأهل (رويترز)

وعن وجود الإيطالي بيولي مدرب النصر في الملعب، قال: «أعتقد أن المدرب أو اللاعبين سيقومون بالعمل الذي سيقومون به، وهذا رأيي وليس لدّي تعليق على وجوده».

وختم عن الخصم الذي يتمنى لقاءه في النهائي إن عبر النصر، الهلال أو الأهلي، قال: «أنا لا أعرف، المهم أن نعبر ونواجه فريقاً وأنتصر عليه لا يهم من أقابل بالنهائي».

وأقرّ الإسباني فيلكس سانشيز، مدرب فريق السد القطري، بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال المواجهة التي خسرها أمام كاواساكي الياباني في دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن الفروقات كانت بسيطة إلا أن فريقه افتقد التركيز في اللحظات الحاسمة.

وقال سانشيز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «مبروك لفريق كاواساكي، وأتمنى لهم التوفيق في المستقبل. بدأنا المباراة بشكل جيد ولكن تأخرنا مرتين ولم نكن مستعدين بشكل كافٍ لاستقبال هدفين بهذه الطريقة. حاولنا العودة ولكن المهمة لم تكن سهلة».

وأضاف: «كنا ننتظر أداءً مغايراً من فريقنا، ولكن علينا أن نقر بأن الفريق الياباني قوي، والفروقات بيننا كانت طفيفة. أعتقد أننا كان ينبغي أن نقدم أداءً أفضل، وكان لدينا فرصة للعودة في المباراة، ولكن لم ننجح في استغلالها».

وحول التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، أوضح المدرب الإسباني: «حاولنا تغيير الخطة وإجراء تبديلات لمنح الفريق مزيداً من المرونة، ولكن التغييرات لم تأتِ بالنتيجة المرجوة».

ورداً على سؤال بشأن أخطاء اللاعبين، دافع سانشيز عن عناصره قائلاً: «هذه كرة القدم، الأخطاء جزء منها. اللاعبون قدموا كل ما لديهم ولا أستطيع لومهم. علينا أن نساعدهم على تحسين جاهزيتهم الذهنية والعمل على تصحيح الأخطاء مستقبلاً. أنا فخور بهم وسنواصل العمل».

وبشأن المقارنة بين البطولات المحلية والمنافسة الآسيوية، قال: «بطولة النخبة الآسيوية تتطلب مستويات عالية جداً. الفرق هنا قوية جداً، والوصول إلى النهائي مهمة شاقة، ولكن هذه التجربة ستسهم في تطور لاعبينا».

وعن حظوظ كاواساكي في التتويج، قال سانشيز: «كاواساكي فريق قوي، وكذلك النصر، لعبنا أمام كليهما من قبل. في مباراة واحدة كل شيء ممكن، وأعتقد أن الفرص متساوية بين الفريقين».


مقالات ذات صلة

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل في مدينة الخبر بالظهران اكسبو (رابطة المقاتلين المحترفين)

الخبر تحتضن افتتاح موسم دوري رابطة المقاتلين المحترفين مايو المقبل

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عن انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل، في مدينة الخبر بـ«الظهران إكسبو»

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

أخضر الشابات يدشن معسكر جدة

معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
TT

أخضر الشابات يدشن معسكر جدة

معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)
معسكر الأخضر يستمر حتى 21 فبراير (الشرق الأوسط)

دشّن المنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، الخميس، معسكره الإعدادي في مدينة جدة، والذي يستمر حتى 21 فبراير (شباط)، وذلك ضمن خطة إعداد متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز حضور منتخبات الفئات السنية في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا المعسكر ضمن استراتيجية الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير كرة القدم النسائية، عبر الاستثمار في المواهب الشابة وصقل قدراتهن، بما يسهم في بناء قاعدة قوية تدعم مستقبل المنتخبات الوطنية.

واختار الجهاز الفني 24 لاعبة للانضمام إلى المعسكر: ديمه شيخ، الجوهرة تركي، سارا نايف، ليان أمير، أسيل أحمد، تولين الغامدي، مودة المغربي، ماريا باغفار، جوان النصار، مها البدراني، ريم شادي، ميرال داغستاني، جود العمودي، لولو عبد الله، لمى ثامر، ريماس أحمد، زهرة طالب، دانة الضحيان، ياسمين مليباري، زينب رضا، لمار وائل، هبة أوهاشي، ملكوت السالم، وكنزي علاء.

ويشمل البرنامج التدريبي حصصاً فنية وتكتيكية مكثفة، إضافة إلى تدريبات بدنية مخصصة، مع التركيز على رفع مستوى الانسجام والعمل الجماعي بين اللاعبات، وتهيئة المنتخب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.


«الدوري السعودي»: «ضمك» يتجاوز «التعاون» ويحقق ثاني انتصاراته

«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الدوري السعودي»: «ضمك» يتجاوز «التعاون» ويحقق ثاني انتصاراته

«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)
«ضمك» عاد لدائرة الانتصارات بفوز ثمين أمام «التعاون» (تصوير: عدنان مهدلي)

سجل ياكو ميتي هدفاً في كل شوط ليقود «ضمك» إلى قلب النتيجة والفوز 2-1 على ضيفه «التعاون»، ليحقق صاحب الأرض فوزه الثاني، هذا الموسم، في «الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين»، اليوم الخميس.

وبهذه النتيجة رفع «ضمك» رصيده إلى 15 نقطة، من 21 مباراة ليبتعد عن منطقة الهبوط بفارق 3 نقاط.

وتعرّض «التعاون» للهزيمة الثالثة في آخِر 5 مباريات، ليتجمّد رصيده عند 39 نقطة في المركز الخامس.

وبدا أن سلسلة النتائج السلبية ستتواصل لصاحب الأرض، بعدما استقبل هدفاً مبكراً من بيل لاعب «التعاون»، الذي منح الفريق الزائر التقدم في الدقيقة 14 بتسديدة مباشرة بعد تمريرة منخفضة من زميله مارين بيتكوف.

لكن ميتي أدرك التعادل في الدقيقة 34، بعدما سيطر على تمريرة طويلة من رياض شراحيلي خلف دفاع «التعاون»، وأطلق تسديدة قوية في الزاوية الضيقة.

وزادت خطورة «ضمك» بعد نهاية الاستراحة، لكن الحارس مايلسون أبقى على آمال فريقه في المباراة، بعدما أبعد تسديدة محمد الصلخدي من الزاوية الضيقة ثم تصدّى لمحاولة ميتي من داخل منطقة الجزاء.

لكن محاولات ميتي استمرت، ونجح في الإفلات من الرقابة ليسجل هدف الفوز بضربة رأس بعد تمريرة عرضية من ضاري العنزي قبل 8 دقائق من النهاية.


إيلي نورمان لـ«الشرق الأوسط»: حلبة كورنيش جدة تمنح «فورمولا إي» طابعاً استثنائياً

حلبة كورنيش جدة تحتضن منافسات بطولة «فورمولا إي» (وزارة الرياضة)
حلبة كورنيش جدة تحتضن منافسات بطولة «فورمولا إي» (وزارة الرياضة)
TT

إيلي نورمان لـ«الشرق الأوسط»: حلبة كورنيش جدة تمنح «فورمولا إي» طابعاً استثنائياً

حلبة كورنيش جدة تحتضن منافسات بطولة «فورمولا إي» (وزارة الرياضة)
حلبة كورنيش جدة تحتضن منافسات بطولة «فورمولا إي» (وزارة الرياضة)

أكدت إيلي نورمان، المسؤولة عن المبادرات الرياضية والنسائية في بطولة العالم لـ«الفورمولا إي»، أن عودة البطولة إلى المملكة العربية السعودية، وتحديداً إلى حلبة جدة، تمثل محطة مهمة، حيث تُعد هذه المشاركة الثامنة لـ«الفورمولا إي» في المملكة، والثانية على حلبة جدة.

وأوضحت نورمان أن السباق في جدة يتميز بكونه يُقام على أسرع حلبة شوارع، وتحت أضواء الليل، وعلى خلفية البحر الأحمر، ما يمنح الحدث طابعاً استثنائياً.

وقالت: «نحن فخورون بكون (الفورمولا إي) من أوائل البطولات العالمية التي حضرت إلى المملكة، وبمساهمتنا في دعم (رؤية السعودية 2030) من خلال الابتكار، والتقنية المتقدمة، والاستدامة».

وبيّنت أن «الفورمولا إي» تُعد أول بطولة رياضية تحصل على اعتماد المسؤولية المجتمعية للشركات، كما أنها أول بطولة رياضية تقود مفهوم الحياد الكربوني منذ انطلاقتها، مؤكدة أن البطولة لم تتردد يوماً في خوض التحديات والاستمرار في دفع عجلة التطور والابتكار.

وعلى الصعيد التقني، أشارت نورمان إلى أن هذا السباق يُعد الأول في الموسم الذي يشهد إدخال تقنية «حفرة تعزيز الطاقة»، وهي شحنة فائقة السرعة بقوة 600 كيلوواط خلال 34 ثانية، تمنح السيارة طاقة إضافية بنسبة 10 في المائة.

وأوضحت أن هذه الابتكارات التي تُختبر على مضمار السباق تنتقل لاحقاً إلى سيارات الطرق، من خلال شركات مصنّعة كبرى، ما يعزز ارتباط سباقات «الفورمولا إي» بتطوير صناعة السيارات الكهربائية.

وأضافت أن البطولة لا تقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل تعتمد نهجاً مجتمعياً يهدف إلى تعزيز التنوع وإتاحة رياضة السيارات للجميع.

وفي هذا الإطار، تحدثت عن برنامج «الفتيات على المسار الصحيح»، الذي يُقام هذا الأسبوع في جدة، بمشاركة 120 فتاة شابة، للتعريف بالفرص المتاحة للمرأة في رياضة السيارات، سواء في القيادة أو في مختلف الأدوار الفنية والإدارية.

كما أشارت إلى الاختبار النسائي الكامل الذي أُقيم قبل انطلاق الموسم، حيث تم اختيار أسرع السائقات ومنحهن الفرصة لاختبار سيارات البطولة بالتعاون مع الفرق المشاركة، بهدف تمكينهن من إثبات قدراتهن التنافسية على أعلى المستويات.

نورمان قالت إن عودة البطولة إلى المملكة العربية السعودية وتحديداً إلى حلبة جدة تمثل محطة مهمة (وزارة الرياضة)

وفي جانب المسؤولية الاجتماعية، أوضحت نورمان أن «الفورمولا إي» تنفذ في كل جولة برنامج «صندوق المستقبل الأفضل»، بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد المحلي، معربة عن فخر البطولة بالتعاون مع مبادرة «التوحد أولاً» في جدة، من خلال إشراكهم في فعاليات السباق، وتوفير فرص تدريب وتجربة ميدانية داخل الحلبة، إلى جانب تقديم القهوة السعودية والتمور للزوار، بما يعكس روح التفاعل المجتمعي والدعم للشباب.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن «الفورمولا إي» تسعى إلى تقديم تجربة رياضية متكاملة تجمع بين الرياضة، والابتكار التقني، والاستدامة، وخدمة المجتمع.