طرق لمساعدة ابنك المراهق على الابتعاد عن الشاشات

وسائل التواصل الاجتماعي تُهدد الصحة النفسية للمراهقين (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي تُهدد الصحة النفسية للمراهقين (رويترز)
TT

طرق لمساعدة ابنك المراهق على الابتعاد عن الشاشات

وسائل التواصل الاجتماعي تُهدد الصحة النفسية للمراهقين (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي تُهدد الصحة النفسية للمراهقين (رويترز)

تُهدِّد وسائل التواصل الاجتماعي الصحة النفسية للمراهقين؛ حيث أشارت دراسة أجرتها جامعة «جونز هوبكنز» إلى أن قضاء المراهق أكثر من 3 ساعات يومياً أمام الشاشات، يجعله أكثر عرضة لخطر الإصابة بالانطواء، والاكتئاب، والقلق، بالإضافة إلى العدوانية، والتصرفات غير المسؤولة، وربما التفكير في الانتحار وإيذاء النفس.

وأظهر أحدث تقرير صادر عن مركز «بيو» للبحوث، أن عدد المراهقين الذين يقضون وقتاً طويلاً على وسائل التواصل الاجتماعي وصل إلى 45 في المائة، في ارتفاع من نسبة 36 في المائة التي رصدها مركز البحوث نفسه عام 2022.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «سايكولوجي توداي» أن هناك عدة طرق لمساعدة ابنك المراهق على الابتعاد عن الشاشات والأجهزة الذكية.

وهذه الطرق هي:

ركوب الدراجة

يقول الخبراء إن ركوب الدراجة مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً على الأقل، يُحسّن الصحة الاجتماعية والعاطفية والمعرفية.

ولفت الخبراء إلى أن الوجود في الهواء الطلق في أثناء ركوب الدراجة، وإطلاق العنان لأفكارك، يمكن أن يُساعد في تقليل التوتر والقلق.

وفي دراسة حديثة عن فوائد ركوب الدراجة، أفادت مجموعة من الطلاب بقضاء ساعات أقل أمام الشاشات بعد ركوب الدراجات بانتظام.

البستنة

يقول الخبراء إن تشجيع الأبناء على البستنة، وإعطاءهم فرصة لزراعة شيء يحبونه، هو حيلة فعالة لتقليل وقت استخدامهم للشاشات.

كما تساعد البستنة في تعزيز ثقة المراهق بنفسه وتشعره بالإنجاز.

اقتناء كلب

وجود كلب في حياة المراهق له آثار إيجابية كبيرة. فقد أثبتت الدراسات أن هذا الأمر يساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، والتحكم في الوزن، ويعزز الصحة النفسية من خلال تقليل التوتر.

وفيما يخص الشاشات، فإن اقتناء كلب والاعتناء به وتمشيته، يمكن أن يقلل من وقت استخدامها بشكل ملحوظ.

غسل السيارة

غسل السيارة نشاط بدني رائع للمراهقين، فهو يتضمن الانحناء، والتمدد وتحريك العضلات. كما أن تكليفهم بهذا الأمر يومياً قد يقلل إلى حد ما من وقت استخدامهم للشاشات.


مقالات ذات صلة

«أبل» تتجاوز «إنفيديا» وتستعيد صدارة القيمة السوقية العالمية

الاقتصاد شعار شركة «أبل» في متجر تابع للشركة في باريس (رويترز)

«أبل» تتجاوز «إنفيديا» وتستعيد صدارة القيمة السوقية العالمية

تجاوزت شركة «أبل» منافستها «إنفيديا» يوم الجمعة لتصبح الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم، في تحول يعيد رسم صدارة عمالقة التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد الرئيس الصيني شي جينبينغ يتوسط كبار الضيوف في افتتاح المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي (رويترز)

الصين تتحدى الهيمنة الأميركية بخطة لقيادة النظام العالمي للذكاء الاصطناعي

طرح الرئيس الصيني شي جينبينغ رؤية شاملة لإعادة تشكيل حوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً، مقدماً الصين باعتبارها قائدة نظام دولي جديد.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شاشة إلكترونية تعرض تحركات مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم خارج إحدى شركات الوساطة في طوكيو (رويترز)

السندات الآسيوية تجذب أكبر تدفقات أجنبية في 7 أشهر

سجلت السندات الآسيوية أكبر تدفقات للاستثمار الأجنبي في سبعة أشهر خلال يونيو، مدعومة بانخفاض أسعار النفط وارتفاع الطلب على التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ )
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض، متجهةً نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في ظل تراجع معنويات المستثمرين عالمياً بفعل تصاعد التوترات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» على شاشة في بورصة فرانكفورت (رويترز)

حذر المستثمرين من توترات الشرق الأوسط يضغط على الأسهم الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، مع غلبة الحذر لدى المستثمرين بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم المكاسب التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إشارة مُفاجئِة ترصد عودة أكبر قرش أبيض ذَكَر في الأطلسي

البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
TT

إشارة مُفاجئِة ترصد عودة أكبر قرش أبيض ذَكَر في الأطلسي

البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)
البحر يحتفظ دائماً بما يفوق خيالنا (شاترستوك)

عاد أكبر قرش أبيض ذكر زُوِّد بجهاز تتبُّع في غرب شمالي المحيط الأطلسي إلى الظهور مجدداً، بعدما التقط الباحثون إشارة من الجهاز المثبّت عليه بالقرب من وجهة سياحية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في أول رصد له منذ أشهر.

وذكرت «الإندبندنت» أنّ جهاز التتبُّع المثبّت على القرش، البالغ طوله 14 قدماً، والمعروف باسم «كونتندر»، أرسل إشارة، مساء الخميس، بالقرب من سلسلة جُزر «أوتر بانكس» الحاجزة قبالة ساحل كارولاينا الشمالية. ويرسل الجهاز إشاراته عبر الأقمار الاصطناعية عندما يخرج القرش من الماء ويعلو سطحه، ممّا يساعد المنظمة غير الربحية على رصد القروش وتتبُّعها.

ورغم أنّ الإشارة هذه المرة لم تستمر طويلاً بما يسمح بتحديد موقعه بدقة، فإنّ متحدّثاً باسم منظمة «أوشيرش» قال لصحيفة «الصن» إن القرش، الذي يزن نحو 1700 رطل (770 كيلوغراماً)، يتّجه على الأرجح نحو الساحل الشرقي ضمن الهجرة الصيفية السنوية للقروش البيضاء.

وقال المتحدّث: «عادة ما تهاجر القروش البيضاء في غرب شمالي الأطلسي شمالاً خلال الصيف وبداية الخريف إلى مياه كيب كود أو كندا الأطلسية (منطقة في شرق كندا تضم 4 مقاطعات مطلّة على المحيط)». وتوفّر تلك المياه درجات حرارة مناسبة، إلى جانب الفقمات الرمادية والأسماك الكبيرة التي تشكل غذاءها الرئيسي.

ويشير خبراء إلى أن القروش البيضاء، المعروفة أيضاً باسم القرش الأبيض الكبير، تتغذَّى كذلك على أسراب أسماك المنهادن قرب سواحل لونغ آيلاند في ولاية نيويورك، على سبيل المثال.

وكان آخر ظهور موثق للقرش «كونتندر» في المنطقة نفسها تقريباً خلال أبريل (نيسان) الماضي، عندما بقي جهاز التتبُّع فوق سطح الماء مدّةً كافية مكّنت الباحثين من تحديد موقعه.

ورغم حجمه الضخم، فإن «كونتندر» ليس أكبر قرش أبيض معروف؛ إذ يحتفظ القرش الشهير «ديب بلو» بهذا اللقب. ويسبح قبالة ساحل جزيرة أواهو في هاواي، ويبلغ طوله نحو 20 قدماً (ستة أمتار)، ويُقدّر وزنه بنحو 4500 رطل (أكثر من طنين).

وتقطع هذه القروش، التي ألهمت الرواية التي استند إليها المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ في إنتاج فيلم «الفك المفترس» عام 1975، آلاف الكيلومترات خلال هجرتها السنوية عبر المحيطات.

وكان الباحثون قد ثبّتوا جهاز التتبُّع على «كونتندر» في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي قبالة سواحل ولايتي فلوريدا وجورجيا.

ومنذ ذلك الحين، قطع القرش أكثر من 7 آلاف ميل (11 ألف كيلومتر)، متنقلاً بين سواحل فلوريدا وخليج سانت لورانس قبالة كندا.

ومن المتوقَّع أن يواصل جهاز التتبُّع إرسال بيانات فورية عن تحركاته لمدّة 5 سنوات.

وقال مؤسِّس منظمة «أوشيرش»، كريس فيشر: «كلّ إشارة يرسلها (كونتندر) تمنح الباحثين فرصة لفهم حياة ذكر بالغ من القروش البيضاء، وكيفية تنقله وتغذيته، وتُسهم في استعادة أعداد هذا النوع».

وسُمّي القرش «كونتندر» تكريماً لشركة «كونتندر بوتس» المتخصّصة في صناعة القوارب، التي تتعاون مع منظمة «أوشيرش».


بريطاني يوازن بذقنه أكواخاً وسلالم ودراجات استعداداً لـ«غينيس»

أعظم التحدّيات قد تبدأ بمحاولة لا يصدّقها أحد (إنستغرام)
أعظم التحدّيات قد تبدأ بمحاولة لا يصدّقها أحد (إنستغرام)
TT

بريطاني يوازن بذقنه أكواخاً وسلالم ودراجات استعداداً لـ«غينيس»

أعظم التحدّيات قد تبدأ بمحاولة لا يصدّقها أحد (إنستغرام)
أعظم التحدّيات قد تبدأ بمحاولة لا يصدّقها أحد (إنستغرام)

يسعى عامل البناء البريطاني توبي نوول إلى دخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية بموهبة غير مألوفة، تتمثَّل في موازنة أجسام ضخمة، من بينها أكواخ خشبية وسلالم ودراجات هوائية، على ذقنه.

وقال نوول (25 عاماً)، من مدينة سالفورد البريطانية، إنه اكتشف هذه القدرة قبل 6 أعوام، خلال زيارة إلى متجر لمستلزمات البناء برفقة شقيقه، عندما وضع لوحاً خشبياً على ذقنه بدافع التجربة، ليكتشف امتلاكه قدرة استثنائية على حفظ التوازن.

وأوضح لإذاعة «بي بي سي مانشستر»: «لا أعرف ما الذي دفعني إلى وضع اللوح على ذقني، لكنني فعلتُ ذلك، ثم اكتشفتُ أنني أُجيد الأمر».

ويطمح نوول، المعروف عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقب «شين - أ - روني»، إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي لأطول جسم تجري موازنته على الذقن، والمسجَّل باسم لاعب الخفة الأميركي كاردون فيرث منذ عام 2018، بعدما نجح في موازنة جسم يبلغ ارتفاعه 21 متراً.

ولا تقتصر عروض نوول على الأجسام الصغيرة، فتشمل أشكالاً وأحجاماً مختلفة، إذ يستطيع موازنة ألواح السقالات، والأعمدة المعدنية، وألواح التكسية، وحتى سطح عمل (منضدة مطبخ) بطول 3 أمتار، يزن نحو 46 كيلوغراماً.

واجتذبت المقاطع المصوَّرة التي ينشرها عبر منصات التواصل ملايين المشاهدات، فيما تجاوز عدد متابعيه 350 ألف شخص.

ولتحقيق حلمه في تحطيم الرقم القياسي، كشف نوول أنه يحتاج إلى أطوال أكبر بكثير، وعمود خاص مصنوع من الألياف الزجاجية يبلغ طوله 30 متراً، صُمِّم خصوصاً لهذا التحدّي.

وقال: «الأجسام الثقيلة مؤلمة، لذلك يجب الحذر... ولا أنصح أحداً بتجربة ذلك في المنزل».

ويُساعده صديقه ترافيس موني، من ضاحية ويتينشو، في موازنة الأجسام، إلى جانب تصوير هذه العروض ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتذكر موني إحدى أكثر اللحظات توتّراً، عندما حاول نوول موازنة كوخ خشبي مخصَّص للحدائق داخل متجر «بي آند كيو»، قائلاً: «كنتُ أفكر أنه إذا سقط الكوخ فسيتحول المتجر بأكمله إلى فوضى، لكنه نجح ببراعة».

وأوضح أن التجربة برمتها «ذهنية»، مشيراً إلى أنه لا يستغرب اعتقاد كثيرين أنّ المقاطع المصورة مُعدَّة بالذكاء الاصطناعي، وأضاف: «إنه حقاً أمر لا يُصدق، لكنه حقيقي».

وأشار موني، الذي يعمل في مجال تقنية المعلومات، إلى أنّ الشهرة الواسعة التي حقّقتها المقاطع المصوَّرة فتحت أمامهما أبواباً وفرصاً جديدة، موضحاً أن علامات تجارية، وأشخاصاً شاهدوهم في صغرهم، وصنّاع محتوى معروفين، بدأوا يتواصلون معهما، واصفاً التجربة بأنها «سريالية».

وكان نوول قد حاول 3 مرات سابقة تحطيم الرقم القياسي، لكنه لم ينجح بسبب طبيعة الأدوات التي كان يستخدمها آنذاك.

ومع اقتراب الانتهاء من تصنيع العمود الجديد، أعرب عن ثقته بقدرته على تسجيل رقم عالمي جديد، قائلاً: «آمل أن أنجح، لكن إذا لم أفعل هذه المرة، فسنحاول مجدداً».

أما موني فختم: «عملنا كثيراً للوصول إلى هذه المرحلة، وسأكون فخوراً جداً إذا نجح توبي في تحقيق هذا الإنجاز».


جاكلين كيندي كانت تعشق هذا الطبق البحري... وطاهي البيت الأبيض سمّاه باسمها

جاكلين كييدي (موقع كيندي)
جاكلين كييدي (موقع كيندي)
TT

جاكلين كيندي كانت تعشق هذا الطبق البحري... وطاهي البيت الأبيض سمّاه باسمها

جاكلين كييدي (موقع كيندي)
جاكلين كييدي (موقع كيندي)

لم يكن المحار مجرد طبق مفضَّل لدى السيدة الأميركية الأولى السابقة جاكلين كيندي (لاحقاً أوناسيس)، بل كانت تعشقه إلى درجة دفعت طاهي البيت الأبيض آنذاك، رينيه فيردون، إلى ابتكار وصفة خاصة حملت اسمها، وفق تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل».

طبق يحمل اسم جاكلين كيندي

يُعد المحار من الأطعمة الغنية بفيتامين «ب12» والحديد، ما يجعله خياراً غذائياً غنياً بالعناصر المفيدة، فضلاً عن تنوع طرق تحضيره، سواء أكان مقلياً أم مطهواً في صلصة ويُقدَّم مع المعكرونة.

وكانت جاكلين كيندي، التي تنحدر من أصول فرنسية، معروفة بحبها للمطبخ الفرنسي وذوقها الرفيع في الطعام. ويقول رينيه فيردون، الذي شغل منصب طاهي البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس جون كيندي، في كتابه «The White House Chef Cookbook»، إن السيدة الأولى كانت تتمتع بثقافة واسعة وخبرة في السفر، ما جعلها تفضِّل الأطباق الفرنسية الكلاسيكية.

وأضاف فيردون أن المطبخ الفرنسي كان يهيمن على قوائم الطعام في البيت الأبيض خلال تلك الفترة، مشيراً إلى أن جاكلين كيندي كانت تفضل بشكل خاص أطباق المحار المطهو في مرق غني بالنكهات.

ما هو طبق «محار جاكلين»؟

ابتكر فيردون طبقاً أطلق عليه اسم «محار جاكلين (Clams Jacqueline)» تكريماً للسيدة الأولى، وهو وصفة بسيطة تعتمد على المحار مع مرق غني بالزبدة والأعشاب العطرية وطبقة مقرمشة من فتات الخبز.

وتتكون الوصفة، التي تكفي لـ8 أشخاص، من 4 دزائن من المحار، إضافة إلى الجرجير المفروم والسبانخ والبقدونس وعصير الليمون والزبدة والملح والفلفل وفتات الخبز.

طريقة التحضير

يُفتح المحار ويُرتب داخل صينية للخبز، ثم تُخلط جميع المكونات باستثناء فتات الخبز، ويُسكب الخليط فوق المحار بحيث يغطي كل قطعة.

بعد ذلك، يُرش فتات الخبز فوق المحار ويُخبز في فرن مُسخن مسبقاً إلى 200 درجة مئوية (400 درجة فهرنهايت) لمدة تقارب 10 دقائق، حتى يكتسب سطحه لوناً ذهبياً.

كيف يُقدَّم؟

يمكن تقديم «محار جاكلين» بوصفه مقبلات، أو طبقاً رئيسياً إلى جانب أطباق خفيفة ذات نكهة منعشة ومتوازنة، مثل سلطة القيصر أو المعكرونة بزيت الزيتون والثوم، مع خبز مقرمش للاستفادة من المرق الغني بالنكهات.