أكدت الرئاسة الفرنسية، الأربعاء، أنّ احترام «وحدة أراضي أوكرانيا والتوجّه الأوروبي بشأن أوكرانيا، مطلبان مهمّان للغاية بالنسبة إلى الأوروبيين»، عقب اقتراح جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إجراء «تبادل أراضٍ» بين كييف وموسكو.
وبينما يجتمع الفرنسيون والبريطانيون والألمان مع المبعوثين الأميركيين والأوكرانيين بلندن، في إطار المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في أوكرانيا، قال «الإليزيه» إنّ «الهدف يبقى بناء نهج مشترك يمكن أن تقدّمه الولايات المتحدة للروس».

وأكدت بريطانيا أنّ أوكرانيا «هي التي تقرّر مستقبلها». وقال متحدث باسم رئيس الحكومة، كير ستارمر، للصحافيين: «في نهاية المطاف، يتعيّن على أوكرانيا أن تقرّر مستقبلها. لن نتخلى عن أوكرانيا أبداً».
وقالت يوليا سفيريدينكو، نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، إن كييف مستعدة لـ«التفاوض وليس الاستسلام»، وكتبت على منصة «إكس»: «لن يكون هناك اتفاق يمنح روسيا الأسس القوية التي تحتاجها لإعادة تنظيم صفوفها والعودة بمزيد من العنف». وأضافت: «شعبنا لن يقبل بصراع مجمّد ومتنكر في صورة سلام».

وكشفت وسائل إعلام هذا الأسبوع عن تفاصيل اقتراح أميركي يقود كييف وموسكو إلى التوصل لاتفاق سلام عن طريق الاعتراف رسمياً بأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلة أرضٌ روسية، بالإضافة إلى استمرار سيطرة موسكو على معظم الأراضي الأوكرانية التي استولت عليها.
من ناحية أخرى، سعت أوكرانيا إلى التوصل لوقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار تُجرى بعده مفاوضات. وقالت سفيريدينكو: «وقف إطلاق النار الكامل؛ براً وجواً وبحراً، هو أول خطوة ضرورية». وذكرت أن أوكرانيا سترد بالمثل إذا اختارت روسيا في المقابل وقفاً محدوداً لإطلاق النار.



