«إن بي إيه - بلاي أوف»: بايسرز يتفوق على باكس في عودة ليلاردhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5135435-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%B2-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AF
«إن بي إيه - بلاي أوف»: بايسرز يتفوق على باكس في عودة ليلارد
فرض أنتيتوكونمبو نفسه مرة أخرى أفضل مسجل في المباراة برصيد 34 نقطة (أ.ب)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه - بلاي أوف»: بايسرز يتفوق على باكس في عودة ليلارد
فرض أنتيتوكونمبو نفسه مرة أخرى أفضل مسجل في المباراة برصيد 34 نقطة (أ.ب)
أذهب إنديانا بايسرز أداءً قوياً آخر من نجم ضيفه ميلووكي باكس العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو سدىً في أمسية عودة نجمه الآخر داميان ليلارد، وتغلّب عليه 123-115، الثلاثاء، متقدماً 2-0 في سلسلة مواجهاتهما في الدور الأول من بلاي أوف دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وفرض أنتيتوكونمبو، الحائز على لقب أفضل لاعب في الدوري مرتين، نفسه مرة أخرى أفضل مسجل في المباراة برصيد 34 نقطة، مع 18 متابعة و7 تمريرات حاسمة، بعدما سجَّل 36 نقطة و12 متابعة في المباراة الأولى (98-117) السبت الماضي، لكن الكاميروني باسكال سياكام أسهم مرة أخرى في فوز إنديانا بتسجيله 24 نقطة مع 11 متابعة، بعد 25 نقطة في المواجهة الأولى.
وبرز في صفوف بايسرز أيضاً تايريز هاليبورتون، بتسجيله 21 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة، في أداء جماعي مميز للفريق؛ حيث تخطَّى خماسيه الأساسي حاجز النقاط العشر مع 17 لأندرو نيمبهارد و16 وآرون سميث و15 لمايلز تورنر، إلى جانب 14 للبديل بينيديكث ماثورين.
وقال هاليبورتون: «إنه أمر ممتع. هذا ما يعيش من أجله الجميع. جميعنا متنافسون؛ لذا نستمتع كثيراً بالمنافسة الآن».
ويلتقي الفريقان على أرض ميلووكي الجمعة والأحد المقبلين، علماً بأن الفريق الذي يسبق منافسه إلى 4 انتصارات في 7 مباريات يتأهل إلى الدور المقبل.
في المقابل، تألَّق البديل بوبي بورتيس في صفوف ميلووكي بتسجيله 28 نقطة مع 12 متابعة، وأضاف ليلارد الذي خاض أول مباراة له منذ 5 أسابيع بعد خضوعه لعلاج جلطة دموية في ربلة ساقه اليمنى، 14 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة في 37 دقيقة.
وفي أوكلاهوما سيتي، جدَّد ثاندر متصدر المنطقة الغربية فوزه الساحق على ضيفه ممفيس غريزليز عندما تغلَّب عليه 118-99 بعد يومين من إكرام وفادته بانتصار 51 نقطة (131-80) في المباراة الأولى.
وكعادته، كان الكندي شاي غلجيوس -ألكسندر أفضل مسجل في صفوفه فريقه والمباراة برصيد 27 نقطة مع 8 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وأضاف جايلن وليامز 24 نقطة، وتشيت هولمغرين 20 نقطة و11 متابعة مع 5 صدّات.
وسجَّل أوكلاهوما سيتي 12 من أصل 15 رمية ثلاثية في الشوط الأول.
في المقابل، سجل جايرن جاكسون جونيور 26 نقطة لغريزليز، وأضاف جا مورانت 23 نقطة.
وفي المباراة الثالثة التي أقيمت الثلاثاء، سجَّل العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش 31 نقطة مع 12 متابعة و9 تمريرات حاسمة، وأضاف «الملك» ليبرون جيمس 21 نقطة، وقادا فريقهما لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على ضيفه مينيسوتا تمبروولفز 94-85، وتعويض خسارة المباراة الأولى 95-117.
وضرب ليكرز بقوة منذ بداية المباراة، وحسم ربعها الأول بفارق 19 نقطة (34-15)، قلَّصها الضيوف إلى 15 في نهاية الشوط الأول (43-58) بعدما كسبوا الربع الثاني 28-24.
واشتدت المنافسة بين الفريقين في الربع الثالث الذي كسبه ليكرز بفارق نقطة واحدة (23-22) قبل أن يصمد أمام انتفاضة الضيوف في الربع الأخير (13-20). حيث سجَّل أصحاب الأرض 13 نقطة فقط مقابل 20 لمينيسوتا الذي برز في صفوفه جوليوس راندل صاحب 27 نقطة و6 تمريرات حاسمة، وأنتوني إدواردز الذي سجَّل 25 نقطة مع 6 متابعات.
وقال دونتشيتش الذي انتقل إلى ليكرز في فبراير (شباط) الماضي في صفقة مفاجئة تبادلية صادمة انضم خلالها أنتوني ديفيز إلى دالاس مافريكس: «لعبنا بقوة لمدة 48 دقيقة. لعبنا بدنياً، وهذا ما يجب أن نلعب به طوال الـ48 دقيقة».
وأضاف جيمس، الساعي إلى الفوز بلقبه الخامس في موسمه الثاني والعشرين في الدوري، 11 متابعة و7 تمريرات حاسمة.
قال كيفن دورانت، لاعب فريق هيوستن روكتس الأميركي لكرة السلة، إنه سيكون على بُعد أقل من شهرين من عيد ميلاده الأربعين عند انطلاق أولمبياد لوس أنجليس 2028.
أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» 121-113 الأحد، منهياً سلسلة انتصارات منافسه التي امتدت لـ7 مباريات
يدرس نادي فولفسبورغ تولي المدير الفني المخضرم فيليكس ماجات تدريب الفريق كحل محتمل، حال قرر النادي إقالة مدربه الحالي دانييل باور، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية الثلاثاء.
وقاد ماجات (72 عاما) فريق فولفسبورغ لتحقيق لقب الدوري الألماني عام 2009، لكن آخر محطاته التدريبية كانت مع هيرتا برلين عام 2022.
و رداً على سؤال لصحيفة «ألجماينه تسايتونغ» عن إشاعات توليه تدريب فولفسبورغ، قال: «لا أريد أن أقول أي شيء عن الموقف بشأن فولفسبورغ».
ويعمل ماجات مديراً رياضياً لنادي مدينته فيتوريا أشافنبورغ، بالدرجة الرابعة الألمانية منذ عام 2025.
وبعد 6 مباريات دون انتصار، يقبع فولفسبورغ في المركز الخامس عشر بجدول الدوري الألماني، متساوياً في النقاط مع سانت باولي صاحب المركز الذي يقود إلى ملحق الهبوط.
إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5244423-%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%8A
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)
TT
TT
إيدن هازارد: بعد الاعتزال أصبحت مثل «سائق تاكسي»
فاز هازارد بلقب الدوري الإنجليزي مرتين مع تشيلسي (غيتي)
في عمق الريف، على بُعد كيلومترات قليلة من قلب مدينة ليتشي الإيطالية، يبدو صخب «سانتياغو برنابيو» وحماس «ستامفورد بريدج» وكأنهما من زمن بعيد، فالمكان ريفي هادئ للغاية، ويسير فيه كل شيء بوتيرة بطيئة، في تناقض صارخ مع الطاقة الهائلة التي كانت تميز مسيرة النجم البلجيكي إيدن هازارد على أرض الملعب.
لقد مرّت 3 سنوات تقريباً منذ اعتزاله اللعب، وكان الهدوء الشديد منذ اعتزاله في سن الثانية والثلاثين لافتاً للنظر. وبعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنهت مسيرته الرائعة قبل أوانها، لم يسعَ هازارد إلى الأضواء. لقد أصبح محاطاً بكروم العنب بدلاً من المدافعين، ويجلس مسترخياً على كرسي مريح ويبدو في غاية السكينة، ويشعر بالراحة الشديدة في حياته الجديدة بعد اعتزاله الساحرة المستديرة.
على مستوى الأرقام، سجل هازارد مع ريال مدريد 7 أهداف فقط في 54 مباراة بالدوري الإسباني، رغم التوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله. قبل انتقاله إلى الريال، كان له دور بارز مع نادي ليل الفرنسي، كما قدم مستويات رائعة مع منتخب بلجيكا؛ حيث لعب 126 مباراة دولية وسجل 33 هدفاً.
يقول هازارد، وهو يميل إلى الخلف: «الحياة تمر بسرعة كبيرة؛ خصوصاً في عالم كرة القدم. بالأمس كنت في التاسعة عشرة من عمري، واليوم أبلغ الخامسة والثلاثين. يجب عليك أن تستمتع بالحياة، ليس فقط فيما يتعلق بكرة القدم؛ بل فيما يتعلق بكل شيء». وبينما يعاني كثير من اللاعبين السابقين من الفراغ بعد الاعتزال، وجد هازارد عزاءه في البساطة، ويقول عن ذلك: «عائلتك هي من تساعدك. حياتي بسيطة: أبقى في المنزل وأستمتع بالأشياء البسيطة مع زوجتي وأولادي وإخوتي. عندما كنت ألعب، كنت أسافر باستمرار، ولكن عندما يتوقف اللاعب عن اللعب يكون لديه أخيراً وقت يعيشه مع عائلته دون ضغوط».
لا يزال هازارد يعيش في مدريد، وهو خيار لم يتخذه من أجل كرة القدم؛ بل من أجل «العائلة، والأطفال، والطقس، والطعام». يقول بشأن واقعه الجديد مازحاً: «لم أتدرب أبداً في العاشرة صباحاً! كنت ألعب يوم السبت فقط، وانتهى الأمر. حياتي الآن بسيطة للغاية، فأنا أب لخمسة أطفال. وفي الوقت الحالي، أنا أقرب إلى سائق تاكسي منه إلى لاعب كرة قدم، ولكن لا بأس!».
لقد أتاح له الابتعاد عن اللعبة منظوراً أوسع فيما يتعلق بالدوريين المحليين اللذين شكّلا مسيرته الكروية. هناك جدل لا ينتهي فيما يتعلق بالمقارنة بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني الممتاز، ولكن لهازارد موقف واضح؛ حيث يقول: «لكل منهما أسلوب لعب مختلف. فالدوري الإنجليزي الممتاز يعتمد بشكل أكبر على النواحي البدنية، فاللاعبون لا يتوقفون عن الركض أبداً. أما الدوري الإسباني الممتاز فيعتمد على النواحي الفنية بشكل أكبر. في ريال مدريد، يمكنك التحكم في رتم ووتيرة المباريات، ولكن في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا مجال للخطأ: عليك أن تبذل قصارى جهدك طوال التسعين دقيقة».
يقول هازارد أن سعادته كانت لا توصف عندما قاد منتخب بلاده بلجيكا في كأس العالم 2018 (غيتي)
لا بد من أن يقود الحديث عن إنجلترا إلى جوزيه مورينيو الذي درّب هازارد في تشيلسي. يبدو أن لكل شخص قصة مع مورينيو، ولكن قصة هازارد هي جوهر شخصيته: مزيج من التألق والهدوء الذي ساعده على تحقيق النجاح بطريقة ما. يقول هازارد ضاحكاً: «ليس لدي قصة واحدة فقط مع مورينيو؛ بل قصص كثيرة. أتذكر ذات مرة، في السنة الأولى لوصول مورينيو، أنني ذهبتُ إلى ليل لمشاهدة إحدى المباريات، وفقدتُ جواز سفري في طريق العودة. كانت العواقب فورية؛ حيث لم يُسمح لي بالعودة إلى إنجلترا، وبالتالي تغيبت عن التدريب. عدتُ نحو الساعة الثانية ظهراً. وعندما انتهى التدريب، اضطررتُ للاعتذار له. لقد كانت لحظة سيئة للغاية بالنسبة لي». بالنسبة لكثيرين، ربما كان مثل هذا الموقف يعني النهاية، ولكن بالنسبة لهازارد كان الأمر مجرد تعثر عابر.
يقول النجم البلجيكي: «في الأسبوع التالي، استبعدني مورينيو من قائمة الفريق، وقال إنني أخطأت، ولكن بحلول نهاية الأسبوع عدتُ للعب، وسارت الأمور على ما يرام».
وعلى الرغم من الخلاف، لا يزال الاحترام قائماً بينهما. وعندما سُئل هازارد عما تعلمه من المدير الفني البرتغالي، رد قائلاً: «الكثير من الأشياء: شغفه بكرة القدم، وثقته باللاعبين. لقد كانت الطريقة التي نتدرب بها تحت قيادته لا تُصدَّق».
وإذا كان تشيلسي هو المكان الذي أصبح فيه هازارد معشوقاً للجماهير، فإن بلجيكا هي المكان الذي حمل فيه آمال أمة بأكملها. يتحدث هازارد عن كأس العالم 2018 بحماس شديد، قائلاً: «كأس العالم 2018 كان مذهلاً حقاً. أتيحت لي فرصة اللعب مع أخي، كما أنني كنت قائداً لمنتخب بلادي، وهو أمر استثنائي حقاً». احتلت بلجيكا المركز الثالث في تلك البطولة، ولكن ذلك لا يُرضي هازارد الذي يقول: «شعرنا بأن بلجيكا كانت رائعة خلال تلك السنوات. وعلى الرغم من أننا لم نفز، فإن الناس يقولون اليوم إننا كنا فريقاً أفضل من فرنسا». ثم يصمت هازارد للحظة، وتومض في عينيه لمحة كبرياء وفخر، ويقول: «هذا ما يجعلني فخوراً: ليس لأننا فزنا؛ بل لما حققناه معاً».
بدأ هازارد مسيرته الاحترافية في نادي ليل الفرنسي (غيتي)
لا يزال هازارد يتابع مباريات المنتخب الوطني، ويقول إن المدير الفني لبلجيكا صديقه، كما يزور بلجيكا في الإجازات، رغم أنه يُفضّل طقس مدريد. ولكن لو كان بإمكان هازارد أن يتخلى عن عمله كسائق تاكسي ويتولى بدلاً من ذلك منصباً سياسياً في وطنه، كأن يكون رئيس الوزراء مثلاً، فسيكون لديه برنامج واضح! يقول النجم البلجيكي: «أطفال اليوم يُحبّون (البلاي ستيشن) و(يوتيوب). قاعدتي الأولى هي أن يذهب الأطفال لممارسة كرة القدم في الشارع، وأن يستمتعوا بها مع أصدقائهم. وربما سألغي الدراسة يوم الجمعة من كل أسبوع، على أن تقتصر الدراسة بين يومي الاثنين والخميس، ثم يلعب الأطفال كرة القدم طوال عطلة نهاية الأسبوع».
بالنظر إلى الماضي، يشير هازارد إلى أن مباراة ربع نهائي كأس العالم 2018 ضد البرازيل هي أفضل مباراة في مسيرته الكروية. ولكن ماذا عن هدفه المفضل؟ يرد قائلاً: «ربما الهدف الذي سجلته في مرمى توتنهام»، ويعني بذلك هدف التعادل الرائع الذي أحرزه في الدقائق الأخيرة من مباراة تشيلسي وتوتنهام عام 2016. لم يضمن هذا الهدف التعادل لتشيلسي فحسب؛ بل قضى فعلياً على آمال توتنهام في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومنح البطولة لليستر سيتي بقيادة المدير الفني كلاوديو رانييري.
بعد فترة مليئة بالإصابات في ريال مدريد أنتهت مسيرة هازارد الرائعة قبل أوانها (غيتي)
حصل هازارد على دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد عام 2022، ويقول عن ذلك: «إنه شعور رائع؛ لأنك تلعب من أجل الجماهير والألقاب. بطولة دوري أبطال أوروبا واحدة من أفضل البطولات التي يمكن لأي لاعب أن يفوز بها. وحتى لو لم ألعب كثيراً، فإن مجرد الوجود في نادٍ يحقق كل هذه الانتصارات، واللعب مع لاعبين عظماء كهؤلاء، كان أمراً لا يُصدق».
ومع ذلك، يضع هازارد الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز به مرتين مع تشيلسي، في المكانة نفسها، قائلاً: «الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز صعب للغاية، تماماً مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. إنها بطولة مميزة؛ لأن كثيراً من الفرق يمكنها الفوز بها».
ولكن من هو اللاعب الذي لعب بجواره ولم يحصل على التقدير الذي يستحقه؟ لا يتردد هازارد في الإجابة ويقول: «دائماً ما أعتقد أن موسى ديمبيلي كان أحد أفضل لاعبي خط الوسط في ذلك الجيل. لم يتحدث الناس عنه كثيراً لأنه لم يكن يسجل أهدافاً، ولكن جماهير الدوري الإنجليزي الممتاز تعرف أنه كان لاعباً من الطراز الرفيع».
إذن، لماذا نحن في ليتشي الآن في أثناء إجراء هذه المقابلة؟ يقول هازارد: «بدأ الأمر بمكالمة من ويليان، زميلي السابق في تشيلسي الذي طالبني بالمجيء إلى ليتشي لنكون ضيفين عند فابيو كورديلا».
مسيرة هازارد في تشيلسي شهدت خلافات مع مورينيو (غيتي)
لقد قرر كورديلا -وهو مدير رياضي رائع- في مرحلة ما تكوين فريقه الخاص؛ ليس على أرض الملعب؛ بل في مزارع العنب. لقد نجح في تجميع «فريق» من الأساطير، ضمّ لاعبين مثل رونالدينيو، وأندريه شيفتشينكو، وإيفان زامورانو، وجيانلويجي بوفون، ليصنعوا زجاجات نبيذ تحمل توقيعهم. وكان هازارد هو أحدث النجوم المنضمين إلى هذه المجموعة المميزة.
لا يرغب هازارد في أن يُذكر ضمن الأساطير، قائلاً: «يكفيني أن أُذكر كلاعب جيد وشخص لطيف ومرح. ولا أريد أكثر من ذلك».
لقد وجد هازارد معنى جديداً الآن، ويقول وهو يرسم صورة لمستقبله: «أرى مستقبلي كجد سعيد بشعر أبيض، محاطاً بأبنائي. هذه هي الحياة التي أريدها».
«دورة دبي»: المفاجآت تتواصل... تسيتسيباس يودّع على يد أومبيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5244421-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%91%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B1
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)
دبي:«الشرق الأوسط»
TT
دبي:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة دبي»: المفاجآت تتواصل... تسيتسيباس يودّع على يد أومبير
اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس يغادر الملعب حزيناً بعد هزيمته في دبي (إ.ب.أ)
تأهل الفرنسي أوغو أومبير إلى دور الـ16 من بطولة دبي المفتوحة للتنس فئة 500 نقطة بفوزه على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /4 و7 /5، الثلاثاء، في الدور الأول.
واستعاد أومبير اتزانه بعد خروجه من الدور الأول لبطولة قطر المفتوحة، الأسبوع الماضي، على يد المجري فابيان ماروزان.
ولم يواجه أومبير المصنف 37 على العالم صعوبة تذكر في تخطي عقبة تسيتسيباس المصنف الثالث على العالم سابقاً، محققاً فوزه الرابع في خمس مواجهات جمعته بمنافسه اليوناني.
وفي دور الـ16 قد يواجه أومبير عقبة أخرى صعبة، حيث يلاقي الفائز من مباراة مواطنه فالنتين روي والروسي أندريه روبليف المصنف الخامس عالمياً.
وتأهل الهولندي تالون جريكسبور لدور الـ16 بفوزه على الفنلندي أوتو فيرتانين 6 /3 و6 /4 كما صعد التشيكي ييري ليتشيكا المصنف الثامن للبطولة للدور التالي بفوزه على الإيطالي لوكا ناردي 4 /6 و6 /4 و6 /2.