10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ليفربول بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه... وراشفورد يُثير غضب واتكينز... وجورج بطل غير متوقع في تشيلسي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)

حقق آرسنال فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على إيبسويتش تاون بفضل ثنائية لياندرو تروسار وتألق ميكيل ميرينو. ونَفَّس مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز -الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في 5 من آخر 6 مباريات- عن غضبه أمام نيوكاسل بأداء مبهر خلال فوز فريقه. وهبط ليستر سيتي للمرة الثانية في غضون عامين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن لعبت عوامل إدارية خارج الملعب في تعثر الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبحث عن مهاجم صريح

بعد النجاح الفائق الذي حققه أرني سلوت في أول موسم له مع ليفربول، فإنه في الوقت نفسه يدرك أنه بحاجة ماسة إلى تدعيم صفوف الفريق بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ومن المؤكد أنه سيعطي أولوية للتعاقد مع مهاجم صريح. جلس المهاجم الأورغوياني داروين نونيز على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أمام ليستر سيتي رغم أداء ليفربول المتذبذب، كما أن لياقة ديوغو جوتا تُشكّل مصدر قلق دائماً، بالإضافة إلى أن لويس دياز، الذي بدأ أساسياً، لم يعطِ انطباعاً بأنه قادر على اللعب مهاجماً صريحاً. وفي المباريات الحاسمة، غالباً ما يكون محمد صلاح هو اللاعب الذي يصنع الفارق. لقد سدد لاعبو ليفربول 28 تسديدة على ملعب «كينغ باور»، لكنه فاز في نهاية المطاف بهدف من الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد. من شبه المؤكد أن نونيز سيرحل عن ليفربول ليفسح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكن هذا المهاجم الجديد لن يأتي بسعر بسيط. من الواضح أن ليفربول يضع خطة مدروسة جيداً في هذا الصدد، نظراً لأنه يدرك أنه لا يتحمل تكرار الخطأ، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نونيز الذي لم يُقدِّم الأداء المتوقع منه. (ليستر سيتي 0-1 ليفربول).

ميكيل ميرينو يترك بصمة كبيرة

قدَّم ميكيل ميرينو مستويات رائعة في مركز قلب الهجوم، لدرجة أنه كان من الغريب رؤيته يعود إلى دوره المعتاد في خط الوسط ضد إيبسويتش تاون. قام المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، بتجربة اللاعبين الستة أصحاب المهام الهجومية الذين يُحتمل أن يلعبوا أمام باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي سيغيب عنها توماس بارتي. قدَّم ميرينو أداءً مثيراً للإعجاب؛ حيث كان الأكثر فوزاً بالصراعات الثنائية في المباراة (10 مرات)، على الرغم من أنه لعب 57 دقيقة فقط. وسواء كانت تمريرته الحاسمة بالكعب في الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لمحة عبقرية أم ضربة حظ، فقد كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. وقال أرتيتا: «هذا هو المركز الذي لعب فيه طوال مسيرته الكروية. إننا نراه مهاجماً صريحاً، والآن من الغريب رؤيته يعود للعب في خط الوسط. أعتقد أنه قدَّم أداءً رائعاً حقّاً». وعندما يعود مهاجمو آرسنال إلى الملاعب بعد تعافيهم من الإصابة، سيجدون منافسة قوية من ميرينو، الذي أثبت أنه قادر على التألق في قلب الهجوم بقدر تألقه في خط الوسط. (إيبسويتش تاون 0-4 آرسنال).

لا تُغضبوا واتكينز كثيراً

ما الرد المناسب على خسارة مكانك في التشكيلة الأساسية للفريق الذي أسهمت في تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لصالح لاعب مُعار سجل هدفاً واحداً في 9 مباريات بالدوري؟ قال أولي واتكينز إنه كان «غاضباً» بعد لعب ماركوس راشفورد بدلاً منه في خط هجوم أستون فيلا في أهم مباريات الفريق ضد باريس سان جيرمان. تألق واتكينز في مباراة نيوكاسل، وسجل هدفاً بعد 23 ثانية، وهو هدفه الخامس عشر هذا الموسم في الدوري، وسدد كرة في العارضة مرتين. أكد المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن كرة القدم لعبة جماعية، مشيراً إلى أن واتكينز لاعب جماعي رائع، لكنه سيبلغ الثلاثين من عمره هذا العام، وهو أفضل مهاجم في أستون فيلا، وسينسجم بسهولة في حال انتقاله إلى آرسنال أو تشيلسي أو ليفربول أو مانشستر يونايتد، وبالتالي لا يتعين على أستون فيلا أن يُغضبه كثيراً! (أستون فيلا 4-1 نيوكاسل).

ماتيو كوفاتشيتش يواصل تألقه مع مانشتر سيتي ويهز شباك إيفرتون (رويترز)

شباب مانشستر يونايتد يستحقون الأفضل

أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، باللاعبين الشابين تايلر فريدريكسون وهاري أماس، القادمين من لندن، بعد أن شارك كل منهما أساسياً لأول مرة، في حين كانت هذه هي أول مشاركة لأماس مع الفريق الأول. وقال المدير الفني البرتغالي: «ما شعرت به اليوم هو أنهما يستحقان ذكرى أفضل من مبارياتهما الأولى. قدم تايلر أداءً رائعاً، كما لعب أماس بشكل جيد للغاية، وكان يستحقان أفضل من ذلك. نتيجة المباراة لم تكن الأفضل لهذين اللاعبين الشابين، لكنهما قدما أداءً جيداً». هذه هي الرسالة التي وجهها أموريم في هذا الموسم الكارثي لمانشستر يونايتد، عندما سُئل عن رسالته للجماهير بعد هذا الأداء السيئ أمام وولفرهامبتون، بعد أيام من الفوز المثير على ليون في بطولة الدوري الأوروبي. وأضاف أموريم: «نحن نقول للجماهير الحقيقة، وهي أن فريقنا ينقصه كثير. إننا ندرك أن الوضع سيستمر على هذا المنوال حتى نهاية الدوري، وعلينا حينها أن نفعل شيئاً ما». (مانشستر يونايتد 0-1 وولفرهامبتون).

كريستيان نورغارد يختتم رباعية برمنتفورد في شباك برايتون (رويترز)

جورج يُنعش آمال تشيلسي

قبل مواجهة فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، كان أداء تشيلسي خارج ملعبه محبطاً ومُخيباً للآمال؛ حيث لم يُحقق أي فوز في 9 مباريات، وهي سلسلة المباريات التي ظهر خلالها الفريق من دون أنياب هجومية. لقد شارك تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، والصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي، وأظهر أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة بعد أن كانت معظم مشاركاته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم. وأعطى هدفه الحاسم في مرمى فولهام، الذي جعله خامس أصغر هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، زخماً كبيراً لطموحات تشيلسي لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا: «إنه لاعب موهوب، ويتعين عليه أن يعمل بجدية. إنه يُقدم أداءً جيداً معنا، واستحق الفرصة التي حصل عليها، وأحرز هدفاً رائعاً. كان كل ذلك مهمّاً للغاية، لأنه منحنا دفعةً معنويةً كبيرة في نهاية الموسم». ويبقى أن نرى ما إذا كان ماريسكا سيُعطي جورج عدداً أكبر من الدقائق خلال المباريات الحاسمة المتبقية، في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعبون الأكثر خبرة يُعانون أمام المرمى. (فولهام 1-2 تشيلسي).

الإصابة تمنح مويز وقتاً للتفكير

كانت إصابة جيمس تاركوفسكي في أوتار الركبة بمثابة نقطة تحول وفرصة لديفيد مويز لمعرفة كيف سيكون مستقبل دفاع إيفرتون من دون قائده المميز، وكان الجواب غير مقنع تماماً. لقد كان بإمكان مويز أن يدفع بجاك أوبراين في مركزه المفضل قلب دفاع، مع الاعتماد على سيموس كولمان أو ناثان باترسون أو آشلي يونغ في مركز الظهير الأيمن، لكنه اعترف بأنه لم يرغب في إجراء تغيرين داخل الملعب، في الوقت الذي يسمح له إشراك مايكل كين بإجراء تغيير واحد. لم يلعب كين أي مباراة تنافسية منذ 10 أسابيع، وقد انعكس ذلك على أدائه داخل الملعب؛ حيث سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماماً. وقال مويز: «هؤلاء اللاعبون يمثلون جزءاً قوياً للغاية من الفريق، وعندما يغيب أحدهم، يمكنك أن ترى التأثير الكبير لذلك. إنه أمر يتعين علينا أن نضعه في الحسبان». (إيفرتون 0-2 مانشستر سيتي).

عودة متأخرة لبرينتفورد

أعاد انتصار برينتفورد على برايتون ذكريات بداية الموسم عندما كان برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك يسحق المنافسين، ويضغط عليهم بكل قوة منذ صافرة البداية، على الرغم من أن آخر فوز حققه الفريق على ملعبه كان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. جذب برايان مبيومو ويوان ويسا الأنظار بقوة؛ حيث سجَّل الثنائي الآن 34 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعبين من أفريقيا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ الشراكة الهجومية القوية بين محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول. أما الآن، فيسعى برينتفورد لتحقيق نتائج جيدة في الجولات الخمسة الأخيرة للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال دامسغارد: «إننا نحلم قليلاً، ومن الجيد أن ننظر للأمام، ولا ننظر للخلف بعد الآن». (برينتفورد 4-2 برايتون).

باروت يصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس

ألغى الحكم سام باروت الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في الجولة الافتتاحية من الموسم، وعاد ليصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس بعد أن أشهر البطاقة الحمراء في وجه كريس ريتشاردز، وليس آدم سكوت لاعب بورنموث. وبينما دعا أوليفر غلاسنر -وهو محق تماماً في ذلك- الحكام إلى تقديم أداء أفضل وأكثر ثباتاً، إلا أنه اعترف بأن اللعب بعشرة لاعبين كان بمثابة جرس إنذار للاعبيه، بعد تلقيهم 10 أهداف في آخر مباراتين، وتقديمهم أداءً باهتاً في الشوط الأول ضد بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقال المدير الفني لكريستال بالاس: «ربما ساعدتنا هذه البطاقة الحمراء على استعادة ثقتنا بأنفسنا لأننا بحاجة إلى ذلك». (كريستال بالاس 0-0 بورنموث).

لهولنديان... سلوت مدرب ليفربول الذي يعتلي القمة و نيستلروي مدرب ليستر الهابط (رويترز)

يتعين على بوتر أن يعتمد على اللاعبين الشباب

قال نيكلاس فولكروغ لشبكة «سكاي سبورتس» بعد آخر نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لوست هام، وهي التعادل مع ساوثهامبتون، الذي هبط بالفعل لدوري الدرجة الأولى: «إنها مشكلة ذهنية». وكان اللاعب الألماني الدولي غير راضٍ عن أداء زملائه، قائلاً إنه «غاضب للغاية»، مضيفاً: «لم تكن لدينا القدرة أو الدوافع للتقدم مجدداً. لقد كنا سيئين للغاية». ربما لا تكون هذه علامة جيدة عندما ينتقد أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة أداء زملائه على الملأ. لقد ساءت الأمور تحت قيادة غراهام بوتر، الذي يُدرك صعوبة تولي قيادة فريق جديد في منتصف الموسم، لأن اللاعبين لا تناسبهم الطريقة التي يريد أن يلعب بها. والآن، وبعد أن أصبح الفريق في مأمن من الهبوط، يعطي كثير من اللاعبين انطباعاً بأنهم يدركون أنهم لن يستمروا مع الفريق خلال الموسم المقبل. وربما يقرر بوتر تغيير طريقة اللعب، ويمنح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة في عدد أكبر من المباريات. (وست هام 1-1 ساوثهامبتون).

ليستر سيتي بحاجة إلى تغييرات خارج الملعب

يرغب ليستر سيتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) 2026، وسيتعين على النادي اتخاذ قرارات حاسمة هذا الصيف إذا كان يريد حقّاً أن ينجح في تحقيق هذا الهدف. من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام على ملعب «كينغ باور» هذا الموسم. لقد حلَّ ستيف كوبر محل إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية للفريق، وتغير أسلوب اللعب تماماً، لكن كوبر لم يستفد من التعاقدات التي أبرمها النادي التي لم تؤدِّ الأداء المتوقع منها. ولم يتمكن رود فان نيستلروي أيضاً من تغيير الأمور. يدرك الجميع أن ليستر سيتي لا يستطيع منافسة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المالية، لكنه أنفق 33 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كاليب أوكولي وأوليفر سكيب، اللذين لم يقدما أداءً جيداً، وجلسا على مقاعد البدلاء أمام ليفربول، وهو ما يعكس القرارات السيئة التي يتخذها النادي في سوق الانتقالات. في الواقع، يتعين على النادي أن يُجري كثيراً من التغييرات في طريقة الإدارة حتى يستثمر في اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

رياضة عالمية التونسي حنبعل المجبري خارج معسكر مارس (رويترز)

الإصابة تُبعد المجبري عن معسكر تونس

أعلن نادي بيرنلي المتعثر في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن لاعبه التونسي حنبعل المجبري تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (بيرنلي)
رياضة عالمية هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارود بوين قائد وست هام يونايتد (رويترز)

بوين: علينا «القتال» لضمان البقاء

دعا غارود بوين قائد وست هام يونايتد زملاءه إلى البقاء متحدين ومواصلة القتال من أجل الحفاظ على مكانهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية مورغان غيبس وايت نجم نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غيبس وايت: الفوز على توتنهام نتيجة رائعة

شدد مورغان غيبس وايت، نجم نوتنغهام فورست، على أهمية فوز فريقه على توتنهام بثلاثية دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ميامي»: المفاجآت لا تتوقف... اللاتفية أوستابينكو تودّع

اللاتفية يلينا أوستابينكو ودّعت ميامي (أ.ف.ب)
اللاتفية يلينا أوستابينكو ودّعت ميامي (أ.ف.ب)
TT

«دورة ميامي»: المفاجآت لا تتوقف... اللاتفية أوستابينكو تودّع

اللاتفية يلينا أوستابينكو ودّعت ميامي (أ.ف.ب)
اللاتفية يلينا أوستابينكو ودّعت ميامي (أ.ف.ب)

ودّعت اللاتفية يلينا أوستابينكو منافسات فردي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس، وذلك بعد خسارتها أمام الأميركية هيلي بابتيست، الاثنين، ضمن منافسات دور الـستة عشر من المسابقة.

وخسرت أوستابينكو أمام منافستها صاحبة الأرض، بمجموعتين دون رد، بواقع 6/3 و6/4.

ونجحت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالميا، في التأهل لدور الثمانية، عقب فوزها على الرومانية سورانا كريستيا بمجموعتين مقابل واحدة.

وتقدمت غوف في المجموعة الأولى بنتيجة 4/6 ثم نجحت اللاعبة الرومانية في الفوز بالمجموعة الثانية بواقع 3/6، غير أن النجمة الأميركية نجحت في العودة مجددا والفوز بالمباراة بتفوقها 2/6 في المجموعة الثالثة والأخيرة.

وتغلبت الكندية فيكتوريا مبوكو على الروسية ميرا أندريفا بمجموعتين مقابل واحدة، بواقع 6/7 و6/4 و6/صفر.


مبابي: جاهز لمواجهتي البرازيل وكولومبيا

مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (رويترز)
TT

مبابي: جاهز لمواجهتي البرازيل وكولومبيا

مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (رويترز)
مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي (رويترز)

أكد مهاجم ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، الاثنين، أن الإصابة في ركبته «باتت خلفه»، بالتالي سيكون جاهزاً للمشاركة مع المنتخب الفرنسي في مباراتيه الوديتين ضد نظيريه البرازيلي والكولومبي.

وعاد مبابي من إصابة بالتواء في الركبة كبديل في الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي 2-1 الثلاثاء الماضي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غيابه عن خمس مباريات، ثم دخل بديلاً أيضاً الأحد في الفوز على الجار أتلتيكو مدريد 3-2 في الدوري الإسباني.

وقال مبابي الاثنين لوسائل الإعلام، من بينها وكالة الصحافة الفرنسية، إن الإصابة «باتت خلفي»، مضيفاً: «كنت ضمن بروتوكول حيث أردت من خلاله العودة إلى اللعب تدريجياً، وكانت الرغبة في اللعب موجودة. آمل أن أتمكن من المشاركة خلال هذه الفترة وأن أعود لأكون حاسماً من جديد».

وتلتقي فرنسا مع البرازيل الخميس في فوكسبورو بولاية ماساشوسيتس الأميركية، قبل أن تلاقي كولومبيا في لاندوفر بولاية ماريلاند، وذلك ضمن استعداداتها لمونديال الصيف المقبل المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتطرق مبابي إلى الإصابة بالقول إنه شعر بـ«الكثير من الإحباط، الغضب والقلق»، مضيفاً على هامش حدث إعلامي نظمته شركة التأمين «ألن» التي استثمر نجم الكرة الفرنسية في رأسمالها: «لن أدخل في التفاصيل. لم أعش هذه الفترة بأفضل طريقة، ولم أكن أسعد اللاعبين، لكني سعيد لأنها أصبحت خلفي، كل شيء (أي الألم) اختفى».

وعما إذا راوده القلق بشأن المشاركة في المونديال، أجاب: «كلا. لم يكن ذلك مطروحاً أبداً. في أسوأ الأحوال، كنتُ أعاني تمزقاً جزئياً وكنت سأغيب حتى أبريل (نيسان). لم يكن هناك أي نقاش حول مشاركتي في كأس العالم ولا حول نهاية الموسم مع ريال مدريد».

وأشار إلى أن كل شيء «أُدير بأفضل طريقة ممكنة» مع النادي، قبل أن يضيف: «اليوم، لم يعد هناك شيء. أردت التحلي بالكثير من الحذر كي لا أتعرض لإصابات أخرى في أماكن مختلفة...».

وأقر بأنه «من الصعب الجلوس على دكة البدلاء. لو كان الأمر قبل بضع سنوات، لارتكبت خطأ العودة إلى اللعب بسرعة كبيرة، لكن لا بد من أخذ الوقت».

وقال: «كثيرون قدموا تشخيصات، وسمعتُ الكثير من الأمور الخاطئة» بشأن نوع الإصابة.


تروسار وفاناكن خارج تشكيلة المنتخب البلجيكي

لياندرو تروسار لاعب آرسنال خارج تشكيلة بلجيكا (إ.ب.أ)
لياندرو تروسار لاعب آرسنال خارج تشكيلة بلجيكا (إ.ب.أ)
TT

تروسار وفاناكن خارج تشكيلة المنتخب البلجيكي

لياندرو تروسار لاعب آرسنال خارج تشكيلة بلجيكا (إ.ب.أ)
لياندرو تروسار لاعب آرسنال خارج تشكيلة بلجيكا (إ.ب.أ)

ستضطر بلجيكا إلى الاستغناء عن خدمات لياندرو تروسار، وهانز فاناكن، في رحلتها المقبلة إلى الولايات المتحدة، حيث ستخوض مباراتين وديتين استعداداً لكأس العالم لكرة القدم.

وقرّر تروسار الانسحاب من مباراتين وديتين ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم، في أتلانتا يوم السبت، وضد المكسيك في شيكاغو يوم 31 مارس (آذار) الحالي.

وقال الاتحاد البلجيكي للعبة، الاثنين، إن مهاجم آرسنال تعافى مؤخراً من إصابة في أعلى الفخذ، وتقرر بعد التشاور مع ناديه، عدم استدعائه حتى يتمكن من مواصلة إعادة تأهيله في لندن.

ولا يزال فاناكن، قائد نادي بروج، يتعافى من إصابة في أعلى الفخذ، ولن يشارك هو الآخر في المباراتين التحضيريتين قبل كأس العالم.