10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ليفربول بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه... وراشفورد يُثير غضب واتكينز... وجورج بطل غير متوقع في تشيلسي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)

حقق آرسنال فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على إيبسويتش تاون بفضل ثنائية لياندرو تروسار وتألق ميكيل ميرينو. ونَفَّس مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز -الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في 5 من آخر 6 مباريات- عن غضبه أمام نيوكاسل بأداء مبهر خلال فوز فريقه. وهبط ليستر سيتي للمرة الثانية في غضون عامين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن لعبت عوامل إدارية خارج الملعب في تعثر الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبحث عن مهاجم صريح

بعد النجاح الفائق الذي حققه أرني سلوت في أول موسم له مع ليفربول، فإنه في الوقت نفسه يدرك أنه بحاجة ماسة إلى تدعيم صفوف الفريق بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ومن المؤكد أنه سيعطي أولوية للتعاقد مع مهاجم صريح. جلس المهاجم الأورغوياني داروين نونيز على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أمام ليستر سيتي رغم أداء ليفربول المتذبذب، كما أن لياقة ديوغو جوتا تُشكّل مصدر قلق دائماً، بالإضافة إلى أن لويس دياز، الذي بدأ أساسياً، لم يعطِ انطباعاً بأنه قادر على اللعب مهاجماً صريحاً. وفي المباريات الحاسمة، غالباً ما يكون محمد صلاح هو اللاعب الذي يصنع الفارق. لقد سدد لاعبو ليفربول 28 تسديدة على ملعب «كينغ باور»، لكنه فاز في نهاية المطاف بهدف من الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد. من شبه المؤكد أن نونيز سيرحل عن ليفربول ليفسح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكن هذا المهاجم الجديد لن يأتي بسعر بسيط. من الواضح أن ليفربول يضع خطة مدروسة جيداً في هذا الصدد، نظراً لأنه يدرك أنه لا يتحمل تكرار الخطأ، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نونيز الذي لم يُقدِّم الأداء المتوقع منه. (ليستر سيتي 0-1 ليفربول).

ميكيل ميرينو يترك بصمة كبيرة

قدَّم ميكيل ميرينو مستويات رائعة في مركز قلب الهجوم، لدرجة أنه كان من الغريب رؤيته يعود إلى دوره المعتاد في خط الوسط ضد إيبسويتش تاون. قام المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، بتجربة اللاعبين الستة أصحاب المهام الهجومية الذين يُحتمل أن يلعبوا أمام باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي سيغيب عنها توماس بارتي. قدَّم ميرينو أداءً مثيراً للإعجاب؛ حيث كان الأكثر فوزاً بالصراعات الثنائية في المباراة (10 مرات)، على الرغم من أنه لعب 57 دقيقة فقط. وسواء كانت تمريرته الحاسمة بالكعب في الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لمحة عبقرية أم ضربة حظ، فقد كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. وقال أرتيتا: «هذا هو المركز الذي لعب فيه طوال مسيرته الكروية. إننا نراه مهاجماً صريحاً، والآن من الغريب رؤيته يعود للعب في خط الوسط. أعتقد أنه قدَّم أداءً رائعاً حقّاً». وعندما يعود مهاجمو آرسنال إلى الملاعب بعد تعافيهم من الإصابة، سيجدون منافسة قوية من ميرينو، الذي أثبت أنه قادر على التألق في قلب الهجوم بقدر تألقه في خط الوسط. (إيبسويتش تاون 0-4 آرسنال).

لا تُغضبوا واتكينز كثيراً

ما الرد المناسب على خسارة مكانك في التشكيلة الأساسية للفريق الذي أسهمت في تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لصالح لاعب مُعار سجل هدفاً واحداً في 9 مباريات بالدوري؟ قال أولي واتكينز إنه كان «غاضباً» بعد لعب ماركوس راشفورد بدلاً منه في خط هجوم أستون فيلا في أهم مباريات الفريق ضد باريس سان جيرمان. تألق واتكينز في مباراة نيوكاسل، وسجل هدفاً بعد 23 ثانية، وهو هدفه الخامس عشر هذا الموسم في الدوري، وسدد كرة في العارضة مرتين. أكد المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن كرة القدم لعبة جماعية، مشيراً إلى أن واتكينز لاعب جماعي رائع، لكنه سيبلغ الثلاثين من عمره هذا العام، وهو أفضل مهاجم في أستون فيلا، وسينسجم بسهولة في حال انتقاله إلى آرسنال أو تشيلسي أو ليفربول أو مانشستر يونايتد، وبالتالي لا يتعين على أستون فيلا أن يُغضبه كثيراً! (أستون فيلا 4-1 نيوكاسل).

ماتيو كوفاتشيتش يواصل تألقه مع مانشتر سيتي ويهز شباك إيفرتون (رويترز)

شباب مانشستر يونايتد يستحقون الأفضل

أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، باللاعبين الشابين تايلر فريدريكسون وهاري أماس، القادمين من لندن، بعد أن شارك كل منهما أساسياً لأول مرة، في حين كانت هذه هي أول مشاركة لأماس مع الفريق الأول. وقال المدير الفني البرتغالي: «ما شعرت به اليوم هو أنهما يستحقان ذكرى أفضل من مبارياتهما الأولى. قدم تايلر أداءً رائعاً، كما لعب أماس بشكل جيد للغاية، وكان يستحقان أفضل من ذلك. نتيجة المباراة لم تكن الأفضل لهذين اللاعبين الشابين، لكنهما قدما أداءً جيداً». هذه هي الرسالة التي وجهها أموريم في هذا الموسم الكارثي لمانشستر يونايتد، عندما سُئل عن رسالته للجماهير بعد هذا الأداء السيئ أمام وولفرهامبتون، بعد أيام من الفوز المثير على ليون في بطولة الدوري الأوروبي. وأضاف أموريم: «نحن نقول للجماهير الحقيقة، وهي أن فريقنا ينقصه كثير. إننا ندرك أن الوضع سيستمر على هذا المنوال حتى نهاية الدوري، وعلينا حينها أن نفعل شيئاً ما». (مانشستر يونايتد 0-1 وولفرهامبتون).

كريستيان نورغارد يختتم رباعية برمنتفورد في شباك برايتون (رويترز)

جورج يُنعش آمال تشيلسي

قبل مواجهة فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، كان أداء تشيلسي خارج ملعبه محبطاً ومُخيباً للآمال؛ حيث لم يُحقق أي فوز في 9 مباريات، وهي سلسلة المباريات التي ظهر خلالها الفريق من دون أنياب هجومية. لقد شارك تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، والصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي، وأظهر أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة بعد أن كانت معظم مشاركاته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم. وأعطى هدفه الحاسم في مرمى فولهام، الذي جعله خامس أصغر هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، زخماً كبيراً لطموحات تشيلسي لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا: «إنه لاعب موهوب، ويتعين عليه أن يعمل بجدية. إنه يُقدم أداءً جيداً معنا، واستحق الفرصة التي حصل عليها، وأحرز هدفاً رائعاً. كان كل ذلك مهمّاً للغاية، لأنه منحنا دفعةً معنويةً كبيرة في نهاية الموسم». ويبقى أن نرى ما إذا كان ماريسكا سيُعطي جورج عدداً أكبر من الدقائق خلال المباريات الحاسمة المتبقية، في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعبون الأكثر خبرة يُعانون أمام المرمى. (فولهام 1-2 تشيلسي).

الإصابة تمنح مويز وقتاً للتفكير

كانت إصابة جيمس تاركوفسكي في أوتار الركبة بمثابة نقطة تحول وفرصة لديفيد مويز لمعرفة كيف سيكون مستقبل دفاع إيفرتون من دون قائده المميز، وكان الجواب غير مقنع تماماً. لقد كان بإمكان مويز أن يدفع بجاك أوبراين في مركزه المفضل قلب دفاع، مع الاعتماد على سيموس كولمان أو ناثان باترسون أو آشلي يونغ في مركز الظهير الأيمن، لكنه اعترف بأنه لم يرغب في إجراء تغيرين داخل الملعب، في الوقت الذي يسمح له إشراك مايكل كين بإجراء تغيير واحد. لم يلعب كين أي مباراة تنافسية منذ 10 أسابيع، وقد انعكس ذلك على أدائه داخل الملعب؛ حيث سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماماً. وقال مويز: «هؤلاء اللاعبون يمثلون جزءاً قوياً للغاية من الفريق، وعندما يغيب أحدهم، يمكنك أن ترى التأثير الكبير لذلك. إنه أمر يتعين علينا أن نضعه في الحسبان». (إيفرتون 0-2 مانشستر سيتي).

عودة متأخرة لبرينتفورد

أعاد انتصار برينتفورد على برايتون ذكريات بداية الموسم عندما كان برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك يسحق المنافسين، ويضغط عليهم بكل قوة منذ صافرة البداية، على الرغم من أن آخر فوز حققه الفريق على ملعبه كان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. جذب برايان مبيومو ويوان ويسا الأنظار بقوة؛ حيث سجَّل الثنائي الآن 34 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعبين من أفريقيا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ الشراكة الهجومية القوية بين محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول. أما الآن، فيسعى برينتفورد لتحقيق نتائج جيدة في الجولات الخمسة الأخيرة للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال دامسغارد: «إننا نحلم قليلاً، ومن الجيد أن ننظر للأمام، ولا ننظر للخلف بعد الآن». (برينتفورد 4-2 برايتون).

باروت يصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس

ألغى الحكم سام باروت الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في الجولة الافتتاحية من الموسم، وعاد ليصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس بعد أن أشهر البطاقة الحمراء في وجه كريس ريتشاردز، وليس آدم سكوت لاعب بورنموث. وبينما دعا أوليفر غلاسنر -وهو محق تماماً في ذلك- الحكام إلى تقديم أداء أفضل وأكثر ثباتاً، إلا أنه اعترف بأن اللعب بعشرة لاعبين كان بمثابة جرس إنذار للاعبيه، بعد تلقيهم 10 أهداف في آخر مباراتين، وتقديمهم أداءً باهتاً في الشوط الأول ضد بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقال المدير الفني لكريستال بالاس: «ربما ساعدتنا هذه البطاقة الحمراء على استعادة ثقتنا بأنفسنا لأننا بحاجة إلى ذلك». (كريستال بالاس 0-0 بورنموث).

لهولنديان... سلوت مدرب ليفربول الذي يعتلي القمة و نيستلروي مدرب ليستر الهابط (رويترز)

يتعين على بوتر أن يعتمد على اللاعبين الشباب

قال نيكلاس فولكروغ لشبكة «سكاي سبورتس» بعد آخر نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لوست هام، وهي التعادل مع ساوثهامبتون، الذي هبط بالفعل لدوري الدرجة الأولى: «إنها مشكلة ذهنية». وكان اللاعب الألماني الدولي غير راضٍ عن أداء زملائه، قائلاً إنه «غاضب للغاية»، مضيفاً: «لم تكن لدينا القدرة أو الدوافع للتقدم مجدداً. لقد كنا سيئين للغاية». ربما لا تكون هذه علامة جيدة عندما ينتقد أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة أداء زملائه على الملأ. لقد ساءت الأمور تحت قيادة غراهام بوتر، الذي يُدرك صعوبة تولي قيادة فريق جديد في منتصف الموسم، لأن اللاعبين لا تناسبهم الطريقة التي يريد أن يلعب بها. والآن، وبعد أن أصبح الفريق في مأمن من الهبوط، يعطي كثير من اللاعبين انطباعاً بأنهم يدركون أنهم لن يستمروا مع الفريق خلال الموسم المقبل. وربما يقرر بوتر تغيير طريقة اللعب، ويمنح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة في عدد أكبر من المباريات. (وست هام 1-1 ساوثهامبتون).

ليستر سيتي بحاجة إلى تغييرات خارج الملعب

يرغب ليستر سيتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) 2026، وسيتعين على النادي اتخاذ قرارات حاسمة هذا الصيف إذا كان يريد حقّاً أن ينجح في تحقيق هذا الهدف. من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام على ملعب «كينغ باور» هذا الموسم. لقد حلَّ ستيف كوبر محل إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية للفريق، وتغير أسلوب اللعب تماماً، لكن كوبر لم يستفد من التعاقدات التي أبرمها النادي التي لم تؤدِّ الأداء المتوقع منها. ولم يتمكن رود فان نيستلروي أيضاً من تغيير الأمور. يدرك الجميع أن ليستر سيتي لا يستطيع منافسة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المالية، لكنه أنفق 33 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كاليب أوكولي وأوليفر سكيب، اللذين لم يقدما أداءً جيداً، وجلسا على مقاعد البدلاء أمام ليفربول، وهو ما يعكس القرارات السيئة التي يتخذها النادي في سوق الانتقالات. في الواقع، يتعين على النادي أن يُجري كثيراً من التغييرات في طريقة الإدارة حتى يستثمر في اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

رياضة عالمية المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: الفوز على توتنهام هو «الرد الأمثل» على المنتقدين

قال المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس إن فوز آرسنال الساحق على توتنهام في «ديربي ميرسيسايد» كان «الرد الأمثل» على منتقدي نادي شمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور (أ.ف.ب)

هل يخوض توتنهام معركة الهبوط لأول مرة منذ عام 1977؟

إذا أراد إيغور تيودور دليلاً قاطعاً على حجم المهمة التي تنتظره في توتنهام هوتسبير، فقد حصل على ما يكفي من خلال الهزيمة على أرضه 4-1 أمام آرسنال في قمة شمال لندن

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض (إ.ب.أ)

غوارديولا بين الإصابات والابتكار… كيف حافظ على فاعلية هجوم سيتي؟

أحد أبرز ملامح هجوم مانشستر سيتي هذا الموسم يتمثل في قدرته على التحول بين اللعب الضيق والعريض، تبعاً لطبيعة العناصر المتاحة وخطة المنافس.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط (د.ب.أ)

توتنهام يدفع ثمن سنوات من سوء التخطيط... أزمة أعمق من اسم مدرب أو خسارة ديربي

تتجسد معاناة توتنهام الحالية في نتيجة سنوات من سوء إدارة سوق الانتقالات، وهي أزمة لا يمكن اختزالها في اسم مدرب أو مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  آرسنال يقترب من حسم اللقب (أ.ف.ب)

بين الذهنية والقدرة: هل اقترب آرسنال من حسم اللقب؟

تعود الأسئلة مجدداً إلى الواجهة في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز مع احتدام المنافسة وتذبذب النتائج بالجولات الأخيرة 

The Athletic (لندن)

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)
النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)

لم يستبعد النجم المخضرم كيفن دورانت المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، نافياً في الوقت ذاته فكرة سيطرة أوروبا على كرة السلة، في مقابلة نشرتها قناة «إي إس بي إن»، الاثنين.

وقال دورانت للقناة الأميركية، إحدى المحطات الناقلة لمباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه): «بالتأكيد أرغب في المشاركة (في الأولمبياد)! أتمنى ذلك بشدة، ولكن لتحقيق ذلك، عليّ أن أحافظ على أعلى مستوى لي (...) لا أريد أن يتم اختياري بناء على تاريخي الرياضي، بل على مستوى مهاراتي. أريد أن أثبت أنني ما زلت قادراً على مساعدة الفريق على الفوز».

ولا يزال دورانت، البالغ 37 عاماً والحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2014، وبطل «إن بي إيه» مرتين (2017 و2018)، متألقاً في موسمه التاسع عشر في الدوري، حيث يُسجل معدل 26.1 نقطة في المباراة مع هيوستن روكتس، أحد المنافسين على اللقب.

وسيبلغ المهاجم 39 عاماً في دورة ألعاب لوس أنجليس، حيث سيسعى للفوز بميداليته الذهبية الخامسة، وهو رقم قياسي في كرة السلة للرجال، بعد ألقابه في أعوام 2012 و2016 و2021 و2024.

طوّق دورانت عنقه بالمعدن الأصفر للمرة الرابعة في دورة ألعاب باريس 2024، إلى جانب زميليه ليبرون جيمس وستيفن كوري الذي كان له الدور الحاسم في هزيمة فرنسا في المباراة النهائية.

قال دورانت موضحاً حقيقة اعتزاله: «تتحدث وسائل الإعلام عن هذه (الرقصة الأخيرة)، ولكن من أين أتت هذه الفكرة؟ لم أقل أبداً إنني سأعتزل. قالها ليبرون، لكنكم لم تسمعوها مني أو من ستيف (كوري)».

وشدد على أنه «لا أحب» الحديث عن اختلاف النهج بين الولايات المتحدة وأوروبا التي يبرز عدد كبير من لاعبيها في الدوري الأميركي على غرار الصربي نيكولا يوكيتش، والسلوفيني لوكا دونتشيتش، واليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والفرنسي فيكتور ويمبانياما...

وأضاف: «أسمع أن رابطة كرة السلة الأميركية تُفسد اللعبة وأن الأوروبيين يُتقنون كل شيء. هذا هراء وأنا أفهم ما بين السطور. إنه مُوجّه ضد الأميركيين السود، فنحن نُسيطر على هذه الرياضة، وهم سئموا من ذلك».

وأكد قائلاً: «ستأتي فرنسا لتهزمكم (في لوس أنجليس 2028). حقا؟ (لقد سحقناهم) في نهائيات 2024».


بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة ميسي ومولر ولوريس... نسخة تاريخية لكأس أبطال الكونكاكاف

ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي سيقود ميامي في كأس أبطال الكونكاكاف (أ.ف.ب)

تعتبر بطولة كأس أبطال الكونكاكاف لعام 2026 محطة استثنائية في تاريخ كرة القدم في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، حيث تشهد نسخة هذا العام طفرةً غير مسبوقة في مستوى التنافسية بفضل مشاركة كوكبة من أساطير اللعبة المتوجين بلقب كأس العالم.

ومع انطلاق البطولة بمشاركة 27 فريقاً، تبرز ملامح حقبة جديدة تهدف فيها الأندية لانتزاع اللقب القاري الأغلى، مدعومة بخبرات دولية هائلة يمثلها أربعة أبطال للعالم هم ليونيل ميسي ورودريجو دي بول من إنتر ميامي، وهوغو لوريس من لوس أنجليس، وتوماس مولر من فانكوفر وايت كابس.

يتصدر نادي إنتر ميامي المشهد كأحد أبرز المرشحين لتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، فبعد وصوله إلى أدوار متقدمة في النسخ الماضية، يبدو الفريق اليوم في قمة جاهزيته بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعب الوحيد في البطولة الذي شارك في مونديال 2006، وبجانبه رفيق دربه لويس سواريز ورودريغو دي بول.

إن سعي هذا الثلاثي لإضافة لقب قاري جديد إلى خزائنهم يمنح إنتر ميامي دفعة معنوية هائلة لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية، خصوصاً مع احتمال مواجهة نارية في دور الثمانية أمام كلوب أميركا المكسيكي، صاحب الرقم القياسي بسبعة ألقاب، الذي يعتمد بدوره على خبرة الثنائي المكسيكي جوناثان دوس سانتوس وهنري مارتن.

من جهة أخرى، يبرز نادي لوس أنجليس كمنافس شرس بعودة قوية إلى الساحة القارية، معتمداً على الحارس الفرنسي المخضرم هوغو لوريس، والنجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين الذي أحدث ثورة فنية في الدوري الأميركي منذ انضمامه.

وفي كندا، يقود الألماني توماس مولر طموحات فانكوفر وايت كابس للوصول إلى النهائي مجدداً، مستفيداً من شخصيته القيادية التي صقلتها المشاركات المونديالية المتعددة.

ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، إذ تبرز الأندية المكسيكية مثل كروز أزول، حامل اللقب الساعي للحفاظ على تاجه، ومونتيري المدجج بالنجوم، وتيغريس أونال الذي لا يزال يعتمد على فاعلية المهاجم الفرنسي المخضرم أندريه بيير جينياك.

وتشهد البطولة القارية ظهوراً استثنائياً لمجموعة من نجوم اللعبة، مثل كيلور نافاس مع بوماس المكسيكي، ومشاركة نجوم مخضرمين مثل ماركو ريوس ومايا يوشيدا مع لوس أنجليس جالاكسي، مما يرفع من القيمة التسويقية والفنية للبطولة عالمياً.

تكدس هذه الأسماء الكبيرة في نسخة 2026 يعكس استراتيجية واضحة لرفع مستوى الكرة في المنطقة قبل انطلاق كأس العالم للمنتخبات في العام نفسه.

ومع وجود مواجهات مرتقبة بين نجوم المونديال في مختلف الأدوار، يتوقع أن تشهد هذه النسخة صراعاً فنياً وتكتيكياً يضع أندية الدوري الأميركي في مواجهة مباشرة وقوية مع الهيمنة التقليدية للأندية المكسيكية، مما يجعل الطريق نحو منصة التتويج محفوفاً بالتحديات ومفتوحاً على كافة الاحتمالات لجميع الأندية المشاركة.


غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
TT

غوربانوف: على لاعبي كاراباخ الحذر في مواجهة نيوكاسل

جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)
جوربان غوربانوف مدرب كاراباخ الأذري (أ.ف.ب)

وجه جوربان غوربانوف، مدرب كاراباخ الأذري، رسالة تحفيز للاعبيه قبل مواجهة نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك في إنجلترا بإياب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

تقدم نيوكاسل بقيادة مدربه إيدي هاو بخمسة أهداف في الشوط الأول من مباراة الذهاب، وكاد يتقدم بأكثر من 10 أهداف لولا تألق كوتشالسكي، حارس مرمى الفريق الأذري.

وغير جوربان غوربانوف خطة لعبه بين الشوطين، ومال للتحفظ الدفاعي لتقليل خسائر فريقه، بينما تراجع أداء نيوكاسل نسبياً لينهي المباراة فائزاً بنتيجة 6-1.

وقال غوربانوف في مؤتمره الصحافي قبل مواجهة الإياب أمام نيوكاسل: «قمنا بتحليل المباراة الأولى، يجب أن نكون أكثر حذراً ومسؤولية في الإياب، سنحاول تقديم أفضل أداء خارج ملعبنا، فالمستوى في هذه البطولة يرتفع كلما تقدمنا خطوة في المنافسات».

وفاجأ كاراباخ الكثيرين بتأجيل رحلته إلى إنجلترا، وكسر عادة السفر مبكراً وعقد المؤتمر الصحافي في ملعب المنافس، وخوض حصة تدريبية على ملعب المباراة مع منح وسائل الإعلام فرصة حضور أول 15 دقيقة من المران.

من جانبه، قال جوني مونتيل، لاعب وسط كاراباخ: «مستوى دوري أبطال أوروبا معروف للجميع، يجب أن ننسى مباراة الذهاب ونركز على مباراة العودة، بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة إذا كافحنا كما فعلنا في الشوط الثاني من المباراة الأولى».