10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ليفربول بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه... وراشفورد يُثير غضب واتكينز... وجورج بطل غير متوقع في تشيلسي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)

حقق آرسنال فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على إيبسويتش تاون بفضل ثنائية لياندرو تروسار وتألق ميكيل ميرينو. ونَفَّس مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز -الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في 5 من آخر 6 مباريات- عن غضبه أمام نيوكاسل بأداء مبهر خلال فوز فريقه. وهبط ليستر سيتي للمرة الثانية في غضون عامين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن لعبت عوامل إدارية خارج الملعب في تعثر الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبحث عن مهاجم صريح

بعد النجاح الفائق الذي حققه أرني سلوت في أول موسم له مع ليفربول، فإنه في الوقت نفسه يدرك أنه بحاجة ماسة إلى تدعيم صفوف الفريق بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ومن المؤكد أنه سيعطي أولوية للتعاقد مع مهاجم صريح. جلس المهاجم الأورغوياني داروين نونيز على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أمام ليستر سيتي رغم أداء ليفربول المتذبذب، كما أن لياقة ديوغو جوتا تُشكّل مصدر قلق دائماً، بالإضافة إلى أن لويس دياز، الذي بدأ أساسياً، لم يعطِ انطباعاً بأنه قادر على اللعب مهاجماً صريحاً. وفي المباريات الحاسمة، غالباً ما يكون محمد صلاح هو اللاعب الذي يصنع الفارق. لقد سدد لاعبو ليفربول 28 تسديدة على ملعب «كينغ باور»، لكنه فاز في نهاية المطاف بهدف من الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد. من شبه المؤكد أن نونيز سيرحل عن ليفربول ليفسح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكن هذا المهاجم الجديد لن يأتي بسعر بسيط. من الواضح أن ليفربول يضع خطة مدروسة جيداً في هذا الصدد، نظراً لأنه يدرك أنه لا يتحمل تكرار الخطأ، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نونيز الذي لم يُقدِّم الأداء المتوقع منه. (ليستر سيتي 0-1 ليفربول).

ميكيل ميرينو يترك بصمة كبيرة

قدَّم ميكيل ميرينو مستويات رائعة في مركز قلب الهجوم، لدرجة أنه كان من الغريب رؤيته يعود إلى دوره المعتاد في خط الوسط ضد إيبسويتش تاون. قام المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، بتجربة اللاعبين الستة أصحاب المهام الهجومية الذين يُحتمل أن يلعبوا أمام باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي سيغيب عنها توماس بارتي. قدَّم ميرينو أداءً مثيراً للإعجاب؛ حيث كان الأكثر فوزاً بالصراعات الثنائية في المباراة (10 مرات)، على الرغم من أنه لعب 57 دقيقة فقط. وسواء كانت تمريرته الحاسمة بالكعب في الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لمحة عبقرية أم ضربة حظ، فقد كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. وقال أرتيتا: «هذا هو المركز الذي لعب فيه طوال مسيرته الكروية. إننا نراه مهاجماً صريحاً، والآن من الغريب رؤيته يعود للعب في خط الوسط. أعتقد أنه قدَّم أداءً رائعاً حقّاً». وعندما يعود مهاجمو آرسنال إلى الملاعب بعد تعافيهم من الإصابة، سيجدون منافسة قوية من ميرينو، الذي أثبت أنه قادر على التألق في قلب الهجوم بقدر تألقه في خط الوسط. (إيبسويتش تاون 0-4 آرسنال).

لا تُغضبوا واتكينز كثيراً

ما الرد المناسب على خسارة مكانك في التشكيلة الأساسية للفريق الذي أسهمت في تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لصالح لاعب مُعار سجل هدفاً واحداً في 9 مباريات بالدوري؟ قال أولي واتكينز إنه كان «غاضباً» بعد لعب ماركوس راشفورد بدلاً منه في خط هجوم أستون فيلا في أهم مباريات الفريق ضد باريس سان جيرمان. تألق واتكينز في مباراة نيوكاسل، وسجل هدفاً بعد 23 ثانية، وهو هدفه الخامس عشر هذا الموسم في الدوري، وسدد كرة في العارضة مرتين. أكد المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن كرة القدم لعبة جماعية، مشيراً إلى أن واتكينز لاعب جماعي رائع، لكنه سيبلغ الثلاثين من عمره هذا العام، وهو أفضل مهاجم في أستون فيلا، وسينسجم بسهولة في حال انتقاله إلى آرسنال أو تشيلسي أو ليفربول أو مانشستر يونايتد، وبالتالي لا يتعين على أستون فيلا أن يُغضبه كثيراً! (أستون فيلا 4-1 نيوكاسل).

ماتيو كوفاتشيتش يواصل تألقه مع مانشتر سيتي ويهز شباك إيفرتون (رويترز)

شباب مانشستر يونايتد يستحقون الأفضل

أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، باللاعبين الشابين تايلر فريدريكسون وهاري أماس، القادمين من لندن، بعد أن شارك كل منهما أساسياً لأول مرة، في حين كانت هذه هي أول مشاركة لأماس مع الفريق الأول. وقال المدير الفني البرتغالي: «ما شعرت به اليوم هو أنهما يستحقان ذكرى أفضل من مبارياتهما الأولى. قدم تايلر أداءً رائعاً، كما لعب أماس بشكل جيد للغاية، وكان يستحقان أفضل من ذلك. نتيجة المباراة لم تكن الأفضل لهذين اللاعبين الشابين، لكنهما قدما أداءً جيداً». هذه هي الرسالة التي وجهها أموريم في هذا الموسم الكارثي لمانشستر يونايتد، عندما سُئل عن رسالته للجماهير بعد هذا الأداء السيئ أمام وولفرهامبتون، بعد أيام من الفوز المثير على ليون في بطولة الدوري الأوروبي. وأضاف أموريم: «نحن نقول للجماهير الحقيقة، وهي أن فريقنا ينقصه كثير. إننا ندرك أن الوضع سيستمر على هذا المنوال حتى نهاية الدوري، وعلينا حينها أن نفعل شيئاً ما». (مانشستر يونايتد 0-1 وولفرهامبتون).

كريستيان نورغارد يختتم رباعية برمنتفورد في شباك برايتون (رويترز)

جورج يُنعش آمال تشيلسي

قبل مواجهة فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، كان أداء تشيلسي خارج ملعبه محبطاً ومُخيباً للآمال؛ حيث لم يُحقق أي فوز في 9 مباريات، وهي سلسلة المباريات التي ظهر خلالها الفريق من دون أنياب هجومية. لقد شارك تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، والصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي، وأظهر أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة بعد أن كانت معظم مشاركاته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم. وأعطى هدفه الحاسم في مرمى فولهام، الذي جعله خامس أصغر هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، زخماً كبيراً لطموحات تشيلسي لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا: «إنه لاعب موهوب، ويتعين عليه أن يعمل بجدية. إنه يُقدم أداءً جيداً معنا، واستحق الفرصة التي حصل عليها، وأحرز هدفاً رائعاً. كان كل ذلك مهمّاً للغاية، لأنه منحنا دفعةً معنويةً كبيرة في نهاية الموسم». ويبقى أن نرى ما إذا كان ماريسكا سيُعطي جورج عدداً أكبر من الدقائق خلال المباريات الحاسمة المتبقية، في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعبون الأكثر خبرة يُعانون أمام المرمى. (فولهام 1-2 تشيلسي).

الإصابة تمنح مويز وقتاً للتفكير

كانت إصابة جيمس تاركوفسكي في أوتار الركبة بمثابة نقطة تحول وفرصة لديفيد مويز لمعرفة كيف سيكون مستقبل دفاع إيفرتون من دون قائده المميز، وكان الجواب غير مقنع تماماً. لقد كان بإمكان مويز أن يدفع بجاك أوبراين في مركزه المفضل قلب دفاع، مع الاعتماد على سيموس كولمان أو ناثان باترسون أو آشلي يونغ في مركز الظهير الأيمن، لكنه اعترف بأنه لم يرغب في إجراء تغيرين داخل الملعب، في الوقت الذي يسمح له إشراك مايكل كين بإجراء تغيير واحد. لم يلعب كين أي مباراة تنافسية منذ 10 أسابيع، وقد انعكس ذلك على أدائه داخل الملعب؛ حيث سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماماً. وقال مويز: «هؤلاء اللاعبون يمثلون جزءاً قوياً للغاية من الفريق، وعندما يغيب أحدهم، يمكنك أن ترى التأثير الكبير لذلك. إنه أمر يتعين علينا أن نضعه في الحسبان». (إيفرتون 0-2 مانشستر سيتي).

عودة متأخرة لبرينتفورد

أعاد انتصار برينتفورد على برايتون ذكريات بداية الموسم عندما كان برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك يسحق المنافسين، ويضغط عليهم بكل قوة منذ صافرة البداية، على الرغم من أن آخر فوز حققه الفريق على ملعبه كان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. جذب برايان مبيومو ويوان ويسا الأنظار بقوة؛ حيث سجَّل الثنائي الآن 34 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعبين من أفريقيا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ الشراكة الهجومية القوية بين محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول. أما الآن، فيسعى برينتفورد لتحقيق نتائج جيدة في الجولات الخمسة الأخيرة للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال دامسغارد: «إننا نحلم قليلاً، ومن الجيد أن ننظر للأمام، ولا ننظر للخلف بعد الآن». (برينتفورد 4-2 برايتون).

باروت يصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس

ألغى الحكم سام باروت الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في الجولة الافتتاحية من الموسم، وعاد ليصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس بعد أن أشهر البطاقة الحمراء في وجه كريس ريتشاردز، وليس آدم سكوت لاعب بورنموث. وبينما دعا أوليفر غلاسنر -وهو محق تماماً في ذلك- الحكام إلى تقديم أداء أفضل وأكثر ثباتاً، إلا أنه اعترف بأن اللعب بعشرة لاعبين كان بمثابة جرس إنذار للاعبيه، بعد تلقيهم 10 أهداف في آخر مباراتين، وتقديمهم أداءً باهتاً في الشوط الأول ضد بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقال المدير الفني لكريستال بالاس: «ربما ساعدتنا هذه البطاقة الحمراء على استعادة ثقتنا بأنفسنا لأننا بحاجة إلى ذلك». (كريستال بالاس 0-0 بورنموث).

لهولنديان... سلوت مدرب ليفربول الذي يعتلي القمة و نيستلروي مدرب ليستر الهابط (رويترز)

يتعين على بوتر أن يعتمد على اللاعبين الشباب

قال نيكلاس فولكروغ لشبكة «سكاي سبورتس» بعد آخر نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لوست هام، وهي التعادل مع ساوثهامبتون، الذي هبط بالفعل لدوري الدرجة الأولى: «إنها مشكلة ذهنية». وكان اللاعب الألماني الدولي غير راضٍ عن أداء زملائه، قائلاً إنه «غاضب للغاية»، مضيفاً: «لم تكن لدينا القدرة أو الدوافع للتقدم مجدداً. لقد كنا سيئين للغاية». ربما لا تكون هذه علامة جيدة عندما ينتقد أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة أداء زملائه على الملأ. لقد ساءت الأمور تحت قيادة غراهام بوتر، الذي يُدرك صعوبة تولي قيادة فريق جديد في منتصف الموسم، لأن اللاعبين لا تناسبهم الطريقة التي يريد أن يلعب بها. والآن، وبعد أن أصبح الفريق في مأمن من الهبوط، يعطي كثير من اللاعبين انطباعاً بأنهم يدركون أنهم لن يستمروا مع الفريق خلال الموسم المقبل. وربما يقرر بوتر تغيير طريقة اللعب، ويمنح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة في عدد أكبر من المباريات. (وست هام 1-1 ساوثهامبتون).

ليستر سيتي بحاجة إلى تغييرات خارج الملعب

يرغب ليستر سيتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) 2026، وسيتعين على النادي اتخاذ قرارات حاسمة هذا الصيف إذا كان يريد حقّاً أن ينجح في تحقيق هذا الهدف. من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام على ملعب «كينغ باور» هذا الموسم. لقد حلَّ ستيف كوبر محل إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية للفريق، وتغير أسلوب اللعب تماماً، لكن كوبر لم يستفد من التعاقدات التي أبرمها النادي التي لم تؤدِّ الأداء المتوقع منها. ولم يتمكن رود فان نيستلروي أيضاً من تغيير الأمور. يدرك الجميع أن ليستر سيتي لا يستطيع منافسة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المالية، لكنه أنفق 33 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كاليب أوكولي وأوليفر سكيب، اللذين لم يقدما أداءً جيداً، وجلسا على مقاعد البدلاء أمام ليفربول، وهو ما يعكس القرارات السيئة التي يتخذها النادي في سوق الانتقالات. في الواقع، يتعين على النادي أن يُجري كثيراً من التغييرات في طريقة الإدارة حتى يستثمر في اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

رياضة عالمية أرتيتا (رويترز)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دانسو مدافع توتنهام متحسراً عقب تسببه في هدف التعادل القاتل لبرايتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: تعادل قاتل يبقي توتنهام في دائرة الهبوط

فرَّط توتنهام هوتسبير في نقطتين ثمينتين على ملعبه ووسط جماهيره وسط صراعه للنجاة من شبح الهبوط بالتعادل 2 - 2 برايتون، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.