10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ليفربول بحاجة ماسة لتدعيم صفوفه... وراشفورد يُثير غضب واتكينز... وجورج بطل غير متوقع في تشيلسي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي

ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)
ألكسندر أرنولد وفرحة عارمة بهدف فوز ليفربول على ليستر (رويترز)

حقق آرسنال فوزاً كبيراً برباعية نظيفة على إيبسويتش تاون بفضل ثنائية لياندرو تروسار وتألق ميكيل ميرينو. ونَفَّس مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز -الذي وجد نفسه على مقاعد البدلاء في 5 من آخر 6 مباريات- عن غضبه أمام نيوكاسل بأداء مبهر خلال فوز فريقه. وهبط ليستر سيتي للمرة الثانية في غضون عامين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن لعبت عوامل إدارية خارج الملعب في تعثر الفريق. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبحث عن مهاجم صريح

بعد النجاح الفائق الذي حققه أرني سلوت في أول موسم له مع ليفربول، فإنه في الوقت نفسه يدرك أنه بحاجة ماسة إلى تدعيم صفوف الفريق بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ومن المؤكد أنه سيعطي أولوية للتعاقد مع مهاجم صريح. جلس المهاجم الأورغوياني داروين نونيز على مقاعد البدلاء، ولم يشارك أمام ليستر سيتي رغم أداء ليفربول المتذبذب، كما أن لياقة ديوغو جوتا تُشكّل مصدر قلق دائماً، بالإضافة إلى أن لويس دياز، الذي بدأ أساسياً، لم يعطِ انطباعاً بأنه قادر على اللعب مهاجماً صريحاً. وفي المباريات الحاسمة، غالباً ما يكون محمد صلاح هو اللاعب الذي يصنع الفارق. لقد سدد لاعبو ليفربول 28 تسديدة على ملعب «كينغ باور»، لكنه فاز في نهاية المطاف بهدف من الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد. من شبه المؤكد أن نونيز سيرحل عن ليفربول ليفسح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، لكن هذا المهاجم الجديد لن يأتي بسعر بسيط. من الواضح أن ليفربول يضع خطة مدروسة جيداً في هذا الصدد، نظراً لأنه يدرك أنه لا يتحمل تكرار الخطأ، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نونيز الذي لم يُقدِّم الأداء المتوقع منه. (ليستر سيتي 0-1 ليفربول).

ميكيل ميرينو يترك بصمة كبيرة

قدَّم ميكيل ميرينو مستويات رائعة في مركز قلب الهجوم، لدرجة أنه كان من الغريب رؤيته يعود إلى دوره المعتاد في خط الوسط ضد إيبسويتش تاون. قام المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، بتجربة اللاعبين الستة أصحاب المهام الهجومية الذين يُحتمل أن يلعبوا أمام باريس سان جيرمان في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي سيغيب عنها توماس بارتي. قدَّم ميرينو أداءً مثيراً للإعجاب؛ حيث كان الأكثر فوزاً بالصراعات الثنائية في المباراة (10 مرات)، على الرغم من أنه لعب 57 دقيقة فقط. وسواء كانت تمريرته الحاسمة بالكعب في الهدف الذي أحرزه غابرييل مارتينيلي لمحة عبقرية أم ضربة حظ، فقد كان في المكان المناسب في الوقت المناسب. وقال أرتيتا: «هذا هو المركز الذي لعب فيه طوال مسيرته الكروية. إننا نراه مهاجماً صريحاً، والآن من الغريب رؤيته يعود للعب في خط الوسط. أعتقد أنه قدَّم أداءً رائعاً حقّاً». وعندما يعود مهاجمو آرسنال إلى الملاعب بعد تعافيهم من الإصابة، سيجدون منافسة قوية من ميرينو، الذي أثبت أنه قادر على التألق في قلب الهجوم بقدر تألقه في خط الوسط. (إيبسويتش تاون 0-4 آرسنال).

لا تُغضبوا واتكينز كثيراً

ما الرد المناسب على خسارة مكانك في التشكيلة الأساسية للفريق الذي أسهمت في تأهله إلى دوري أبطال أوروبا، لصالح لاعب مُعار سجل هدفاً واحداً في 9 مباريات بالدوري؟ قال أولي واتكينز إنه كان «غاضباً» بعد لعب ماركوس راشفورد بدلاً منه في خط هجوم أستون فيلا في أهم مباريات الفريق ضد باريس سان جيرمان. تألق واتكينز في مباراة نيوكاسل، وسجل هدفاً بعد 23 ثانية، وهو هدفه الخامس عشر هذا الموسم في الدوري، وسدد كرة في العارضة مرتين. أكد المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن كرة القدم لعبة جماعية، مشيراً إلى أن واتكينز لاعب جماعي رائع، لكنه سيبلغ الثلاثين من عمره هذا العام، وهو أفضل مهاجم في أستون فيلا، وسينسجم بسهولة في حال انتقاله إلى آرسنال أو تشيلسي أو ليفربول أو مانشستر يونايتد، وبالتالي لا يتعين على أستون فيلا أن يُغضبه كثيراً! (أستون فيلا 4-1 نيوكاسل).

ماتيو كوفاتشيتش يواصل تألقه مع مانشتر سيتي ويهز شباك إيفرتون (رويترز)

شباب مانشستر يونايتد يستحقون الأفضل

أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، باللاعبين الشابين تايلر فريدريكسون وهاري أماس، القادمين من لندن، بعد أن شارك كل منهما أساسياً لأول مرة، في حين كانت هذه هي أول مشاركة لأماس مع الفريق الأول. وقال المدير الفني البرتغالي: «ما شعرت به اليوم هو أنهما يستحقان ذكرى أفضل من مبارياتهما الأولى. قدم تايلر أداءً رائعاً، كما لعب أماس بشكل جيد للغاية، وكان يستحقان أفضل من ذلك. نتيجة المباراة لم تكن الأفضل لهذين اللاعبين الشابين، لكنهما قدما أداءً جيداً». هذه هي الرسالة التي وجهها أموريم في هذا الموسم الكارثي لمانشستر يونايتد، عندما سُئل عن رسالته للجماهير بعد هذا الأداء السيئ أمام وولفرهامبتون، بعد أيام من الفوز المثير على ليون في بطولة الدوري الأوروبي. وأضاف أموريم: «نحن نقول للجماهير الحقيقة، وهي أن فريقنا ينقصه كثير. إننا ندرك أن الوضع سيستمر على هذا المنوال حتى نهاية الدوري، وعلينا حينها أن نفعل شيئاً ما». (مانشستر يونايتد 0-1 وولفرهامبتون).

كريستيان نورغارد يختتم رباعية برمنتفورد في شباك برايتون (رويترز)

جورج يُنعش آمال تشيلسي

قبل مواجهة فولهام على ملعب «كرافن كوتيدج»، كان أداء تشيلسي خارج ملعبه محبطاً ومُخيباً للآمال؛ حيث لم يُحقق أي فوز في 9 مباريات، وهي سلسلة المباريات التي ظهر خلالها الفريق من دون أنياب هجومية. لقد شارك تيريك جورج، البالغ من العمر 19 عاماً، والصاعد من أكاديمية الناشئين بالنادي، وأظهر أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة بعد أن كانت معظم مشاركاته في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم. وأعطى هدفه الحاسم في مرمى فولهام، الذي جعله خامس أصغر هداف لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، زخماً كبيراً لطموحات تشيلسي لاحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا: «إنه لاعب موهوب، ويتعين عليه أن يعمل بجدية. إنه يُقدم أداءً جيداً معنا، واستحق الفرصة التي حصل عليها، وأحرز هدفاً رائعاً. كان كل ذلك مهمّاً للغاية، لأنه منحنا دفعةً معنويةً كبيرة في نهاية الموسم». ويبقى أن نرى ما إذا كان ماريسكا سيُعطي جورج عدداً أكبر من الدقائق خلال المباريات الحاسمة المتبقية، في الوقت الذي لا يزال فيه اللاعبون الأكثر خبرة يُعانون أمام المرمى. (فولهام 1-2 تشيلسي).

الإصابة تمنح مويز وقتاً للتفكير

كانت إصابة جيمس تاركوفسكي في أوتار الركبة بمثابة نقطة تحول وفرصة لديفيد مويز لمعرفة كيف سيكون مستقبل دفاع إيفرتون من دون قائده المميز، وكان الجواب غير مقنع تماماً. لقد كان بإمكان مويز أن يدفع بجاك أوبراين في مركزه المفضل قلب دفاع، مع الاعتماد على سيموس كولمان أو ناثان باترسون أو آشلي يونغ في مركز الظهير الأيمن، لكنه اعترف بأنه لم يرغب في إجراء تغيرين داخل الملعب، في الوقت الذي يسمح له إشراك مايكل كين بإجراء تغيير واحد. لم يلعب كين أي مباراة تنافسية منذ 10 أسابيع، وقد انعكس ذلك على أدائه داخل الملعب؛ حيث سيطر مانشستر سيتي على مجريات اللعب تماماً. وقال مويز: «هؤلاء اللاعبون يمثلون جزءاً قوياً للغاية من الفريق، وعندما يغيب أحدهم، يمكنك أن ترى التأثير الكبير لذلك. إنه أمر يتعين علينا أن نضعه في الحسبان». (إيفرتون 0-2 مانشستر سيتي).

عودة متأخرة لبرينتفورد

أعاد انتصار برينتفورد على برايتون ذكريات بداية الموسم عندما كان برينتفورد بقيادة المدير الفني توماس فرانك يسحق المنافسين، ويضغط عليهم بكل قوة منذ صافرة البداية، على الرغم من أن آخر فوز حققه الفريق على ملعبه كان في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. جذب برايان مبيومو ويوان ويسا الأنظار بقوة؛ حيث سجَّل الثنائي الآن 34 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعبين من أفريقيا في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ الشراكة الهجومية القوية بين محمد صلاح وساديو ماني في ليفربول. أما الآن، فيسعى برينتفورد لتحقيق نتائج جيدة في الجولات الخمسة الأخيرة للمنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل. وقال دامسغارد: «إننا نحلم قليلاً، ومن الجيد أن ننظر للأمام، ولا ننظر للخلف بعد الآن». (برينتفورد 4-2 برايتون).

باروت يصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس

ألغى الحكم سام باروت الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي من ركلة حرة في الجولة الافتتاحية من الموسم، وعاد ليصبح العدو الأول لجمهور كريستال بالاس بعد أن أشهر البطاقة الحمراء في وجه كريس ريتشاردز، وليس آدم سكوت لاعب بورنموث. وبينما دعا أوليفر غلاسنر -وهو محق تماماً في ذلك- الحكام إلى تقديم أداء أفضل وأكثر ثباتاً، إلا أنه اعترف بأن اللعب بعشرة لاعبين كان بمثابة جرس إنذار للاعبيه، بعد تلقيهم 10 أهداف في آخر مباراتين، وتقديمهم أداءً باهتاً في الشوط الأول ضد بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقال المدير الفني لكريستال بالاس: «ربما ساعدتنا هذه البطاقة الحمراء على استعادة ثقتنا بأنفسنا لأننا بحاجة إلى ذلك». (كريستال بالاس 0-0 بورنموث).

لهولنديان... سلوت مدرب ليفربول الذي يعتلي القمة و نيستلروي مدرب ليستر الهابط (رويترز)

يتعين على بوتر أن يعتمد على اللاعبين الشباب

قال نيكلاس فولكروغ لشبكة «سكاي سبورتس» بعد آخر نتيجة مخيبة للآمال بالنسبة لوست هام، وهي التعادل مع ساوثهامبتون، الذي هبط بالفعل لدوري الدرجة الأولى: «إنها مشكلة ذهنية». وكان اللاعب الألماني الدولي غير راضٍ عن أداء زملائه، قائلاً إنه «غاضب للغاية»، مضيفاً: «لم تكن لدينا القدرة أو الدوافع للتقدم مجدداً. لقد كنا سيئين للغاية». ربما لا تكون هذه علامة جيدة عندما ينتقد أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة أداء زملائه على الملأ. لقد ساءت الأمور تحت قيادة غراهام بوتر، الذي يُدرك صعوبة تولي قيادة فريق جديد في منتصف الموسم، لأن اللاعبين لا تناسبهم الطريقة التي يريد أن يلعب بها. والآن، وبعد أن أصبح الفريق في مأمن من الهبوط، يعطي كثير من اللاعبين انطباعاً بأنهم يدركون أنهم لن يستمروا مع الفريق خلال الموسم المقبل. وربما يقرر بوتر تغيير طريقة اللعب، ويمنح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة في عدد أكبر من المباريات. (وست هام 1-1 ساوثهامبتون).

ليستر سيتي بحاجة إلى تغييرات خارج الملعب

يرغب ليستر سيتي في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أغسطس (آب) 2026، وسيتعين على النادي اتخاذ قرارات حاسمة هذا الصيف إذا كان يريد حقّاً أن ينجح في تحقيق هذا الهدف. من الواضح أن الأمور لم تسر على ما يرام على ملعب «كينغ باور» هذا الموسم. لقد حلَّ ستيف كوبر محل إنزو ماريسكا على رأس القيادة الفنية للفريق، وتغير أسلوب اللعب تماماً، لكن كوبر لم يستفد من التعاقدات التي أبرمها النادي التي لم تؤدِّ الأداء المتوقع منها. ولم يتمكن رود فان نيستلروي أيضاً من تغيير الأمور. يدرك الجميع أن ليستر سيتي لا يستطيع منافسة فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية المالية، لكنه أنفق 33 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كاليب أوكولي وأوليفر سكيب، اللذين لم يقدما أداءً جيداً، وجلسا على مقاعد البدلاء أمام ليفربول، وهو ما يعكس القرارات السيئة التي يتخذها النادي في سوق الانتقالات. في الواقع، يتعين على النادي أن يُجري كثيراً من التغييرات في طريقة الإدارة حتى يستثمر في اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة اللازمة للفريق.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا عبقري كاتالوني غيّر كرة القدم

سيترك الإسباني بيب غوارديولا منصبه في فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي بإرث لا مثيل له، بصفته مدرباً أعاد تشكيل كرة القدم الإنجليزية خلال عقد من النجاحات المتواصلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيكتشف ساوثهامبتون إذا كانت آماله في الصعود ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس على ميدلزبره (رويترز)

قضية «التجسس» تهدد مصير صعود ساوثهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز

سيكتشف ساوثهامبتون، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت آماله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ستتلاشى بسبب جلسة استماع تأديبية في اتهامات بالتجسس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: مواجهة بورنموث أشبه بالذهاب إلى «طبيب الأسنان»

حذّر المدرب الإسباني بيب غوارديولا لاعبي مانشستر سيتي من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام بورنموث.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس: آرسنال يستحق الأفضل وسنسعى للتتويج بالدوري الإنجليزي

اعترف ديكلان رايس، نجم فريق آرسنال، بأنه كان غارقاً في مشاعر الفرح بعد أن اختتم الفريق الموسم الحالي في ملعبه بفوز ثمين 1 - صفر على ضيفه بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي يدعو لاعبي توتنهام لاستغلال سخرية الجميع كدافع للبقاء بالدوري

حث روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير لاعبيه على استغلال سخرية المنافسين كدافع، في معركة النجاة من الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)

دافع الاتحاد الدولي للجمباز، الثلاثاء، عن قراره رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا؛ مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند على مبدأ المساواة في المعاملة و«الروح الرياضية الحقيقية».

وأعلن الاتحاد الدولي للجمباز، الاثنين، أن الرياضيين من كلا البلدين يمكنهم العودة إلى المنافسات الدولية تحت أعلامهم الوطنية على الفور، ما ألغى قرار حظر مشاركة رياضيي البلدين الذي كان سارياً منذ مارس (آذار) 2022، عقب غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال الاتحاد الدولي للجمباز في بيان لـ«رويترز»: «إن قرار اللجنة التنفيذية رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء، يستند إلى مبدأ المساواة في معاملة جميع الرياضيين، بغض النظر عن جنسياتهم».

وأضاف: «يؤمن الاتحاد الدولي للجمباز إيماناً راسخاً بضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة، وبضرورة أن تسود الوحدة والتضامن في جميع الأحداث الرياضية».

وأشار الاتحاد إلى أن المسابقات يجب أن تكون «منصة محايدة تجمع الرياضيين والدول بروح من الإنصاف والاحترام المتبادل والتضامن».

وينطبق القرار على جميع التخصصات الخمسة التابعة للاتحاد الدولي للجمباز.

ومُنع الرياضيون من روسيا وبيلاروسيا من المشاركة في الأحداث الدولية حتى أواخر عام 2024، عندما سُمح لهم بالمشاركة كلاعبين محايدين.

وسيسمح لهم العدول الكامل عن هذا القرار بارتداء ألوان علم بلادهم، وسماع النشيد الوطني، تماشياً مع الخطوات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد العالمي للمصارعة، والاتحاد الدولي للألعاب المائية.

وتعد روسيا من أبرز القوى في هذه الرياضة؛ حيث حصدت ميداليتين ذهبيتين، و10 ميداليات إجمالاً، في أولمبياد طوكيو 2020، عندما شاركت تحت راية اللجنة الأولمبية الروسية.


كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
TT

كارلوس ألكاراس ينسحب من دورة ويمبلدون

الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس لن يخوض ويمبلدون للإصابة (أ.ف.ب)

أعلن الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز ببطولة ويمبلدون للتنس مرتين، أنه لن يشارك في نسخة البطولة، هذا العام، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

ويعاني ألكاراس (23 عاماً)، والفائز بلقب ويمبلدون عاميْ 2023 و2024 قبل أن يخسر في نهائي 2025 أمام الإيطالي يانيك سينر، إصابة في المعصم أجبرته أيضاً على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس».

وكتب ألكاراس، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «أتعافى بشكل جيد، وأشعر بتحسن كبير، لكن للأسف لن أكون جاهزاً للمشاركة في المباريات، لذا سأنسحب من موسم الملاعب العشبية في كوينز وويمبلدون».

وأضاف النجم الإسباني: «إنهما بطولتان مميزتان بالنسبة لي، وسأفتقد أجواء المنافسة كثيراً، وأعمل بجدية للعودة في أقرب وقت».

من جانبها ذكرت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن ألكاراس أُصيب في معصمه، خلال مشاركته في بطولة برشلونة، الشهر الماضي، مما أجبره على الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة.

وأضافت أن ألكاراس بدأ العام الحالي 2026 بإنجاز تاريخي بعدما أصبح أصغر لاعب يتوَّج بجميع الألقاب الأربعة الكبرى «غراند سلام»، بعد فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة.


مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)
TT

مونديال 2026: رونالدو يُستدعى للمونديال السادس في مسيرته مع البرتغال

كريستيانو رونالدو (أ.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ب)

خلت قائمة منتخب البرتغال المشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم من المفاجآت، وتقدمها القائد الهدّاف كريستيانو رونالدو الذي سيشارك في المونديال السادس في مسيرته، تحت قيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز.

وكان رونالدو غاب عن آخر مباراتين لـ«سيليساو أوروبا» أمام المكسيك (0-0) والولايات المتحدة (فوز البرتغال 2-0) في مارس (آذار) بسبب الإصابة مع ناديه النصر السعودي.

وعاد الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات إلى اللعب مع ناديه، ليستعد بالتالي للمشاركة في موندياله السادس، وهو رقم قياسي قد يعادله غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكان ابن جزيرة ماديرا الذي خاض أيضاً ست بطولات لكأس أوروبا، قد أكد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته.

وسيكون رونالدو على موعد مع التتويج بأول لقب محليّ له في السعودية، حين يلعب فريقه مع ضمك الخميس في المرحلة الأخيرة من البطولة.

وخلال البطولة التي تقام من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يلعب المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقبل الانتقال إلى معسكره الأساسي في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يخوض المنتخب البرتغالي مباراتين تحضيريتين على أرضه، أمام تشيلي في 6 يونيو قرب لشبونة، ثم نيجيريا في 10 من الشهر عينه في ليريا وسط البلاد.

وضمت التشكيلة: حراسة المرمى: ديوغو كوشتا (بورتو)، جوزيه سا (وولفرهامبتون الإنجليزي)، روي سيلفا (سبورتينغ)، ريكاردو فيلو (غنتشلربيرليغي أنقرة التركي).

وفي الدفاع: ديوغو دالوت، ماتيوش نونيش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، نيلسون سيميدو (فنربهتشه التركي)، جواو كانسيلو (برشلونة الإسباني)، نونو منديش (باريس سان جيرمان الفرنسي)، غونسالو إيناسيو (سبورتينغ)، ريناتو فيغا (فياريال الإسباني)، روبن دياش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، توماس أراوجو (بنفيكا).

وفي خط الوسط: روبن نيفيز (الهلال السعودي)، سامو كوشتا (مايوركا الإسباني)، جواو نيفيش، فيتينيا (باريس سان جيرمان الفرنسي)، برونو فرنانديش (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، برناردو سيلفا (مانشستر سيتي الإنجليزي).

وفي الهجوم: جواو فيليكس (النصر السعودي)، فرانسيسكو ترينكاو (سبورتينغ)، فرانسيسكو كونسيساو (يوفنتوس الإيطالي)، بيدرو نيتو (تشلسي الإنجليزي)، رافايال لياو (ميلان الإيطالي)، غونسالو غيديش (ريال سوسييداد الإسباني).