«حماس» تدعو للإفراج عن معتقلين في الأردن

مقاتلان من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
مقاتلان من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
TT

«حماس» تدعو للإفراج عن معتقلين في الأردن

مقاتلان من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)
مقاتلان من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)

دعت حركة «حماس»، الثلاثاء، السلطات الأردنية إلى الإفراج عن أفراد ألقي القبض عليهم بتهمة التورط في مخططات تهدف إلى إثارة الفوضى، مؤكدة أنهم لم يستهدفوا أمن المملكة أو استقرارها. وقالت الحركة في بيان، إنها على ثقة بأن المتهمين جاءت أعمالهم «بدافع النصرة لفلسطين»، ورفضاً للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأضافت: «دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب قومي وأخلاقي، وحق تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية، ولا ينبغي أن يُدان أو يُجرم، بل يُحتفى به ويُشكر أصحابه، لما له من دور محوري في التصدي للاحتلال وجرائمه».

ودعت «حماس» إلى التعامل مع القضية «بروح من الحكمة والمسؤولية القومية، بما يعزز العلاقة التاريخية الراسخة بين الشعبين الأردني والفلسطيني».

وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، القبض على 16 شخصاً قالت إنهم متورطون في مخططات تهدف إلى إثارة الفوضى داخل البلاد. وأوضح الأردن أن تلك المخططات شملت حيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية، ومشروعاً لتصنيع طائرات مُسيّرة، إضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر داخل المملكة وخارجها.


مقالات ذات صلة

«وديات المونديال»: الأردن يخسر برباعية أمام سويسرا

رياضة عربية كريستيان فاسناخت يحتفل برابع أهداف سويسرا في الأردن (أ.ف.ب)

«وديات المونديال»: الأردن يخسر برباعية أمام سويسرا

خسر منتخب الأردن أمام نظيره سويسرا بنتيجة 1 - 4 في مباراة ودية ضمن استعداد الفريقين للمشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سانت جالن)
رياضة عالمية جعفر حسان رئيس الوزراء الأردني (بترا)

الأردن يؤخر الدوام الرسمي لمؤازرة «النشامى» في ظهورهم الأول بكأس العالم

قررت الحكومة الأردنية، اليوم الأحد، تأخير بدء ساعات الدوام الرسمي في القطاع العام خلال الأيام التي يخوض فيها المنتخب الوطني مبارياته في نهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
المشرق العربي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (رويترز)

عبد الله الثاني: الأردن حافظ على حدوده وأمنه رغم كل الظروف

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الأردن «وعلى الرغم من كل الظروف، حافظ على حدوده وأمنه، وواصل مسيرته الديمقراطية، وجنّب اقتصاده آثار الأزمات».

محمد خير الرواشدة (عمان)
رياضة عربية سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الثلاثي المرعب الدوسري وعفيف والتعمري يقودون طموح آسيا العالمي

تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخياً من كأس العالم بطموحات تعانق السماء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي عناصر من الجيش الأردني (أرشيفية - أ.ب)

الجيش الأردني: إسقاط مسيّرة «مجهولة المصدر» داخل أجواء المملكة

أعلن الجيش الأردني، الأربعاء، إسقاط طائرة مسيرة مجهولة المصدر داخل الأجواء الأردنية.

«الشرق الأوسط» (عمّان)

المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة تغرد عن سوريا بعد انتهاء مهامها

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل آن سنو في لقاء وداعيٍّ  بانتهاء مهامها في 18 مايو الماضي (الخارجية السورية)
وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل آن سنو في لقاء وداعيٍّ بانتهاء مهامها في 18 مايو الماضي (الخارجية السورية)
TT

المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة تغرد عن سوريا بعد انتهاء مهامها

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل آن سنو في لقاء وداعيٍّ  بانتهاء مهامها في 18 مايو الماضي (الخارجية السورية)
وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل آن سنو في لقاء وداعيٍّ بانتهاء مهامها في 18 مايو الماضي (الخارجية السورية)

أعلنت المبعوثة السابقة للمملكة المتحدة إلى سوريا، آن سنو، أن اللقاء الأخير الذي جمعها بوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، تناول التقدم الذي تم إحرازه على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت سنو، في منشور لها على منصة «إكس»، الاثنين، إنها أجرت محادثة جيدة مع الوزير الشيباني خلال زيارتها الأخيرة لدمشق بصفتها ممثل المملكة المتحدة لشؤون سوريا، لافتةً إلى استعراض مدى التقدم الذي أحرزته العلاقات الثنائية منذ يناير (كانون الثاني) 2024».

كان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، قد التقى سنو، في لقاء وداعيٍّ بعد انتهاء مهامها في 18 مايو (أيار) الماضي، وأشاد بجهودها في تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما شاركت سنو تغريدة لوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، تظهر فيها صورة لقائهما الأخير في دمشق، فكتبت «إلى كل من تجرأ على الحلم وتمسك بالأمل نحو سوريا أفضل، إن قضاء بعض الوقت معاً في البلدة القديمة بدمشق طريقة مجزية للوداع».

صورة تجمع آن سنو مبعوثة المملكة المتحدة لدى سوريا مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في دمشق القديمة (حساب الوزيرة)

ورغم انتهاء مهام عملها رسمياً، فإن سنو غرَّدت من بريطانيا، الاثنين، وبدت مهتمة بخبر أطفال الطبيبة المعتقلة ومجهولة المصير رانيا العباسي الذين كُشف مؤخراً أنهم كانوا ضمن ضحايا مجزرة حي التضامن الشهيرة في دمشق عام 2013، فكتبت تقول: «تُذكّرنا الأخبار المتعلقة بمصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي بالمعاناة التي ألحقها نظام الأسد بالعائلات السورية».

وتابعت مشددةً على أنّ «الجهود المبذولة لكشف الحقيقة، ومعرفة مصير المفقودين، وضمان محاسبة المسؤولين، أمرٌ بالغ الأهمية. يستحق السوريون العدالة، وتستحق العائلات معرفة الحقيقة».


جنوب لبنان... مسيحيو مرجعيون وحاصبيا عالقون بين الحصار والصواريخ

الرئيس عون مستقبلاً في وقت سابق وفد بلديات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وإبل السقي ودير ميماس وكوكبا في الجنوب وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس عون مستقبلاً في وقت سابق وفد بلديات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وإبل السقي ودير ميماس وكوكبا في الجنوب وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ (الرئاسة اللبنانية)
TT

جنوب لبنان... مسيحيو مرجعيون وحاصبيا عالقون بين الحصار والصواريخ

الرئيس عون مستقبلاً في وقت سابق وفد بلديات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وإبل السقي ودير ميماس وكوكبا في الجنوب وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ (الرئاسة اللبنانية)
الرئيس عون مستقبلاً في وقت سابق وفد بلديات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك وإبل السقي ودير ميماس وكوكبا في الجنوب وضم رؤساء البلديات والمخاتير وعدداً من الكهنة والمشايخ (الرئاسة اللبنانية)

مع ارتفاع حدة التصعيد ووتيرة المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» في جنوب لبنان، بات نحو 6 آلاف مسيحي يعيشون في قرى وبلدات قضاء مرجعيون، أي دير ميماس، والقليعة، وبرج الملوك، وجديدة مرجعيون، والبويضة، وإبل السقي (المختلطة بين مسيحيين ودروز) يواجهون مصير المسيحيين الرافضين ترك منازلهم في قرى قضاء بنت جبيل (رميش، إبل، وعين إبل) رغم الحصار، والمخاطر المحدقة.

الوضع «سيئ جداً»

تصف رونيت ضاهر، الإعلامية وابنة بلدة القليعة، الوضع في المنطقة بـ«السيئ جداً». وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «الصواريخ تتطاير فوق رؤوسنا طوال الوقت، وبعضها يسقط داخل قرانا، وآخرها مساء الأحد»، علماً أن الجيش اللبناني لم ينسحب من هذه المنطقة.

وأوضحت ضاهر أن «وتيرة العمليات العسكرية ارتفعت كثيراً حولنا، ونتابع المستجدات بكثير من القلق»، مضيفة: «هناك طريقان يربطان قرى قضاء مرجعيون ببيروت؛ أولهما طريق الخردلي بين مرجعيون والنبطية، وصولاً لبيروت، وهو يتعرض لقصف مكثف، وبات خطيراً جداً، ولا أحد يسلكه إلا للضرورة القصوى. أما طريق مرجعيون-البقاع عبر دبين فهو مقطوع منذ دخول الإسرائيليين إلى دبين».

أعمدة دخان نتيجة قصف إسرائيلي لإحدى قرى قضاء مرجعيون في جنوب لبنان (رويترز)

يعيش في القليعة حالياً نحو 3 آلاف شخص، وتؤكد ضاهر أنهم يرفضون المغادرة رغم المخاطر الكبيرة المحدقة، وسقوط صواريخ داخل البلدة، لافتة إلى أن الكهرباء والمياه مقطوعتان منذ فترة، وتقول «اشترينا مؤناً غذائية، وجهزنا أنفسنا للأيام الصعبة التي نأمل ألا تطول. لكن تبقى الخشية من تأزم الوضع أكثر، مما سيحول دون قدرتنا على تأمين المواد الأساسية، والأدوية، لا سيما أن هناك في البلدة مرضى، وكبار سن».

تطاير صواريخ «حزب الله»

لعل أكثر ما يثير ريبة ومخاوف الأهالي في هذه القرى هي الصواريخ التي يطلقها «حزب الله»، وتسقط في الأحياء، والشوارع، وعلى مقربة من المنازل. ويقول أحد أبناء البلدة في مرجعيون: «يكثّف (حزب الله) أخيراً استخدام الصواريخ الكبيرة التي بتنا نميّزها من صوتها، فيتم اعتراضها، وتفتيتها فوق رؤوسنا، ما يؤدي لسقوط الشظايا علينا». ولفت الرجل مفضلاً عدم ذكر اسمه إلى أنه «قبل أيام تم استهداف جديدة مرجعيون، وسقط أحد الصواريخ داخل الكنيسة، وفي إحدى المدارس، كما سقطت 3 صواريخ في مرجعيون، والقليعة، وإبل السقي».

صمود في قضاء حاصبيا

الأوضاع الصعبة تنسحب أيضاً على القرى المسيحية في قضاء حاصبيا، وبالتحديد كوكبا، وراشيا الفخار، وأبو قمحة، حيث ما زال يتمسك نحو ألف مسيحي بأراضيهم. ويقول أحد أبناء راشيا الفخار الذي فضّل عدم ذكر اسمه: «ما يبقينا صامدين هو لا شك العناية الإلهية... فجدودنا دفعوا دماً للبقاء في هذه الأرض، ونحن جاهزون لنقوم بالمثل كي يبقى أولادنا في هذه الأرض. وهذا بالنسبة إلينا التزام وطني وديني في آن واحد».

جنود لبنانيون وعناصر من الدفاع المدني يتفقدون مبنى احترق إثر قصف إسرائيلي على بلدة مرجعيون جنوب لبنان الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وتتجنب القوات الإسرائيلية استهداف أو اقتحام البلدات والقرى المسيحية في الجنوب بعد اشتراطها عدم السماح بدخول نازحين أو عناصر مسلحة إليها، وهذا الأمر أدى إلى قيام أهالي القرى بما يشبه «الأمن الذاتي»، بحيث يقوم الشباب بمهمة المراقبة ليلاً ونهاراً، لمنع حدوث أي خرق، ومنعاً لتعريض قراهم للقصف الإسرائيلي.


مباحثات جديدة بين «حماس» والوسطاء في القاهرة لدفع مسار وقف النار بغزة

فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرتها غارات إسرائيلية في جنوب غزة (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرتها غارات إسرائيلية في جنوب غزة (أ.ب)
TT

مباحثات جديدة بين «حماس» والوسطاء في القاهرة لدفع مسار وقف النار بغزة

فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرتها غارات إسرائيلية في جنوب غزة (أ.ب)
فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرتها غارات إسرائيلية في جنوب غزة (أ.ب)

أفادت مصادر مطلعة على مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بأن وفداً مفاوضاً من حركة «حماس» سيعقد جولة مباحثات جديدة مع الوسطاء في مصر، الأربعاء.

وقال مصدر قريب من «حماس» لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى «تلقّت دعوة من مصر للمشاركة في المحادثات»، مشيراً إلى أن الوسطاء «قدموا أفكاراً حول مقترح جديد معدّل» لتنفيذ وقف إطلاق النار «يكون مقبولاً» من «حماس» وإسرائيل.

وسوف يشارك في المباحثات إلى جانب مسؤولين مصريين، مسؤولون قطريون وأتراك. ومن الجانب الفلسطيني، ممثلون عن «حماس»، وحركة «الجهاد الإسلامي»، والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة «فتح» الذي يتزعمه محمد دحلان.

وحسب المصدر ذاته، من المتوقع أن يصل وفد «حماس» برئاسة خليل الحية ووفود الفصائل الأخرى إلى القاهرة، الثلاثاء.

وأشار المصدر إلى أن الوسطاء ينسّقون للقاء بين وفد «حماس» والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف في مصر، «خلال الأيام المقبلة لمناقشة تسليم اللجنة الوطنية إدارة غزة وبدء الإعمار».

وقال المصدر إن «(حماس) ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع إسرائيل عقبات جديدة».

وأُعلن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بعد حرب مدمّرة بين إسرائيل و«حماس» استمرّت أكثر من سنتين. إلا أنه يبقى اتفاقاً هشاً، إذ يشهد القطاع بشكل شبه يومي غارات إسرائيلية تُوقِع قتلى وجرحى وتُحدث مزيداً من الدمار.

ونصّت المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار على وضع حدّ للعمليات العسكرية، وانسحاب إسرائيل من المناطق السكنية، ودخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر. على أن تشمل المرحلة الثانية نزع سلاح «حماس»، وتسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية بإشراف مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبدء إعادة الإعمار.

وقال مصدر مطلع ثانٍ إن «(حماس) وفصائل المقاومة لن تقبل نزع السلاح على طريقة الاحتلال».

وتابع أن «(حماس) جاهزة للتعامل الإيجابي مع أي مقترح على أن يضمن حلاً شاملاً»، وأنها «أبلغت الوسطاء انفتاحها على مناقشة ملف السلاح في إطار اتفاق شامل بما لا يمس حقوق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وإقامة دولته المستقلة».

وقال مسؤول في «حماس» إن «على إسرائيل تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل البدء بالحديث عن المرحلة الثانية».

وطالب بـ«ضمانات من الوسطاء والإدارة الاميركية لإلزام إسرائيل» بذلك.

ورأى عضو المكتب السياسي في «حماس» أسامة حمدان، في بيان صدر الاثنين، أن «ربط ملادينوف دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى غزة، بمسألة نزع سلاح المقاومة، يمثّل ابتزازاً سياسياً لا علاقة له ببنود الاتفاق».

ووجّهت إسرائيل ضربات قاسية إلى «حماس» خلال الأسابيع الماضية باغتيال عدد من كبار قادتها العسكريين.

وقُتل 930 فلسطينياً على الأقل منذ بدء الهدنة، وفقاً لوزارة الصحة في غزة التي تديرها «حماس».