بياستري... نجم «فورمولا 1» الجديد يسرق الأضواء في جدة

سقوط فيرستابن وهاميلتون في «جائزة السعودية الكبرى» يطرح سؤالاً عن «انتهاء الهيمنة»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تقدم الحضور في حلبة كورنيش جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تقدم الحضور في حلبة كورنيش جدة (وزارة الرياضة)
TT

بياستري... نجم «فورمولا 1» الجديد يسرق الأضواء في جدة

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تقدم الحضور في حلبة كورنيش جدة (وزارة الرياضة)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تقدم الحضور في حلبة كورنيش جدة (وزارة الرياضة)

وسط أضواء مدينة جدة، وحرارة التنافس في «جائزة السعودية الكبرى 2025»، بدا أن أبرز نجوم «فورمولا 1» يعانون، كلٌ على طريقته. ماكس فيرستابن، بطل العالم المُتوَّج، لم يجد ما يشجِّعه على الحديث، خائفاً من أن تتحوَّل كلماته إلى سلاح ضده في بيئة لا ترحم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

أما لويس هاميلتون، سيد الحلبات في سنوات المجد، فيعيش أياماً «مؤلمة» مع فريقه الجديد، فيراري، يجرُّ خلفه خيبات ثقيلة وصمتاً يشبه العجز.

وبينما يضيء أوسكار بياستري سماء مكلارين بفوزه المستحَق، يقف اثنان من أعظم السائقين أمام مرآة الأسئلة القاسية: هل انتهى زمن الهيمنة؟ أم أن العاصفة ستمر؟

وكان سائق مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، حقَّق فوزه الثاني توالياً، والثالث هذا الموسم، وانتزع صدارة الترتيب العام من زميله البريطاني لاندو نوريس، وذلك بإنهائه «جائزة السعودية الكبرى»، الجولة الخامسة من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، في الصدارة، الأحد، على حلبة كورنيش جدة.

أسيل الحمد عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات خلال السباق (رويترز)

كيف غيَّر الأسترالي قواعد اللعبة؟

استفاد بياستري من معاقبة بطل العالم سائق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن، بالتوقف لـ5 ثوانٍ في خط الحظائر؛ بسبب تجاوزه الأسترالي من خارج المسار مباشرةً بعد الانطلاق كي ينهي السباق أمامه، فيما حلَّ، سائق فيراري شارل لوكلير، من موناكو ثالثاً أمام نوريس.

وبانتصاره الثالث للموسم، والخامس في مسيرته، رفع بياستري رصيده إلى 99 نقطة في المركز الأول على حساب زميله نوريس الذي بات رصيده 89 نقطة، مقابل 87 لفيرستابن الثالث الذي لم يكن راضياً بتاتاً عن قرار معاقبته في بداية سباق أنهاه بفارق 2.843 ثانية خلف الأسترالي الذي فرض نفسه منافساً جدياً على اللقب بعدما كان التركيز بالكامل على زميله نوريس وصيف بطل الموسم الماضي. ومع انطلاق موسم «فورمولا 1» الجديد، كانت الأنظار موجّهة نحو البريطاني لاندو نوريس، بوصفه المرشح الأبرز للقب هذا العام. فصعود فريق مكلارين إلى قمة ترتيب الصانعين في الموسم الماضي جاء بقيادة نوريس، الذي أنهى البطولة وصيفاً خلف ماكس فيرستابن، بعد سلسلة من الأداءات القوية في نهايات السباقات.

وبدخوله موسمه السابع في «فورمولا 1»، بدا نوريس وكأنه يحمل المزيج المثالي من الخبرة والسرعة لقيادة سيارة مكلارين نحو المجد. لكن بعد مرور 5 سباقات في 6 أسابيع فقط، اتجهت البوصلة فجأة نحو زميله الأصغر في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري، الذي يتصدَّر ترتيب السائقين الآن، بعد انطلاقة شبه مثالية في 2025.

جدة تشهد ولادة بطل عالمي جديد

فوز بياستري الثالث هذا الموسم، الذي جاء خلال سباق «جائزة السعودية الكبرى»، يوم الأحد، تميَّز بالأسلوب الهادئ والثابت نفسه، الذي منحه الانتصاَرين السابقين في الصين والبحرين. ومع حلول نوريس في المركز الرابع، وفيرستابن في المركز الثاني، قفز بياستري إلى صدارة ترتيب السائقين للمرة الأولى في مسيرته. والنتيجة: قيادة بطولة العالم في ثالث موسم له فقط، وهو إنجاز مذهل لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً.

في المؤتمر الصحافي بعد السباق، وصف بياستري أكثر ما أسعده في الفوز: «أنني عبرت خط النهاية أولاً». لكنه لم يُخفِ الضغط الكبير الذي شعر به من مطاردة فيرستابن، والذي تعامل معه بهدوء كبير.

وقال: «لم يكن بإمكاني تخفيف السرعة على الإطلاق. كان سباقاً صعباً، وماكس كان سريعاً خلفي، لذا كان عليّ الاستمرار في الدفع. تمكَّنت من التحكم في الأمور إلى حد معقول، لكنه كان أكثر توتراً مما تمنيت».

وقد لخَّصتْ عطلةُ نهاية الأسبوع في جدة تماماً السبب الذي يجعل من بياستري قوةً مقبلةً في سباق لقب هذا العام. فالفروقات في مقدمة السباقات أصبحت ضئيلةً للغاية، وأي خطأ بسيط قد يُكلف كثيراً. وهو ما وقع فيه كل من نوريس وفيرستابن، فتركا باب الفوز مفتوحاً ليغتنمه الأسترالي الشاب بثقة وثبات.

حضور جماهيري كبير شهدته جائزة السعودية الكبرى (وزارة الرياضة)

نوريس... تحديات وثقة بالعودة لموقعه الطبيعي

ورغم أن نوريس لا يزال يواجه بعض الصعوبات في دفع سيارة مكلارين إلى أقصى حدودها، خصوصاً في التجارب التأهيلية، فإن هذه التحديات لا تبدو أنها تؤثر على بياستري بالطريقة نفسها. بل على العكس، يبدو أن كل شيء يسير بسلاسة أكبر بالنسبة له.

وعلّق فيرستابن على أداء بياستري قائلاً: «هو هادئ جداً في تعامله، وهذا يعجبني. يظهر ذلك على المضمار. يؤدي المطلوب منه، ونادراً ما يخطئ، وهذا ما تحتاج إليه إذا أردت الفوز بالبطولة».

باستثناء خروجه عن المسار في أستراليا عند هطول الأمطار المفاجئ، لم يرتكب بياستري أي خطأ هذا الموسم. صعوده إلى صدارة البطولة في جدة جاء بعد أن اصطدم نوريس في التجارب التأهيلية، ما أرجعه إلى المركز العاشر على شبكة الانطلاق. ورغم أنه أنهى السباق رابعاً وعبَّر عن رضاه عن العودة القوية، فإنه أقرَّ بأن خطأه يوم السبت كان مكلفاً.

وقال نوريس بابتسامة خفيفة: «أنا أجعل الأمور صعبةً على نفسي. وهذا يجعل سباقات الأحد أكثر إثارةً أحياناً. لكنني فَوَّتُّ فرصةَ الصعود إلى المنصة واحتساء عصير التفاح. يجب أن أعمل على تحسين أيام السبت، وإذا نجحت في ذلك، فأنا واثق من قدرتي على العودة لموقعي الطبيعي».

من جانبه، رأى نوريس أن تأخر فيرستابن بفارق 2.8 ثانية فقط عن بياستري رغم عقوبة الـ5 ثوانٍ، يعني أن سيارة مكلارين لم تكن الأسرع في جدة، وهي وجهة نظر خالفها بياستري.

أما بالنسبة لفريق ريد بول، فإن الأداء بدا متذبذباً هذا الموسم. ففي سباقات مثل سوزوكا وجدة، أظهر الفريق سرعة قادرة على المنافسة، لكن في جولات مثل البحرين، تراجع المستوى بشكل لافت. وهو ما يؤكد أن السيارة تعمل ضمن نافذة ضيقة من الأداء الأمثل.

ورغم أن مراجعة الأحداث بأثر رجعي قد تجعل قرار فيرستابن بالاحتفاظ بمركزه أمام بياستري في المنعطف الأول يبدو خاطئاً، فإن هذه اللحظة أعادت إلى الأذهان العدوانية التي اشتهر بها بطل العالم في مواجهاته المباشرة، كما حدث في أوستن والمكسيك الموسم الماضي ضد نوريس. عرف فيرستابن أن عليه القتال في المنعطف الأول ليحسم المواجهة مبكراً، لكنه تجاوز الحد وواجه العقوبة.

فيرستابن غاضب بسبب خشية العقوبات

أعرب بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن عن امتعاضه من القيود المفروضة على السائقين في «فورمولا 1»، عادّاً أنه لا يستطيع التعبير عن آرائه بحرّية خوفاً من العقوبات أو إساءة فهم تصريحاته من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، خصوصاً في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث «يمكن أن تضع نفسك في مأزق».

تصريحات فيرستابن جاءت عقب حصوله على عقوبة زمنية مدتها 5 ثوانٍ في «جائزة السعودية الكبرى» بجدة، بعد أن رأى المراقبون أنه خرج عن المسار في المنعطف الأول، وحقَّق بذلك أفضلية غير قانونية مكَّنته من البقاء في الصدارة أمام سائق مكلارين، أوسكار بياستري.

وعند إبلاغه بالعقوبة، علّق فيرستابن بسخرية عبر اللاسلكي قائلاً: «رائع جداً!»، قبل أن يؤدي العقوبة ويتراجع خلف بياستري، الذي أنهى السباق متقدماً عليه بفارق 2.8 ثانية، ليخطف الانتصار من سائق ريد بول.

وفي المؤتمر الصحافي بعد السباق، رفض فيرستابن الحديث عن الحادثة، مكتفياً بمزحة: «الانطلاقة حدثت، والمنعطف الأول حصل، وفجأة وجدنا أنفسنا في اللفة 50... كل شيء مضى بسرعة فائقة!». ثم تابع بجدية: «لا يمكنني قول رأيي بصراحة، لأنني قد أُعاقَب أيضاً. الأفضل أن أبقى صامتاً».

ووسَّع السائق الهولندي في شرح موقفه قائلاً إن الأمر يعود بشكل عام إلى «وسائل التواصل الاجتماعي وطبيعة العالم اليوم»، مشيراً إلى أن «كلماتك يمكن أن تُحرَّف بسهولة، ما يجعل الصمت أحياناً الخيار الأفضل».

وأضاف: «أعتقد أنها طبيعة العالم الذي نعيش فيه الآن. لا يمكنك مشاركة رأيك كاملاً؛ لأن ذلك لا يُقدَّر على ما يبدو، أو لأن الناس لا يتقبلون الحقيقة كاملة. بالنسبة لي، الصمت أوفر للجهد والوقت، فنحن السائقين نؤدي كثيراً من المهام بالفعل».

فيرستابن لم يخفِ انزعاجه من التحولات التي طرأت على بيئة «فورمولا 1» مؤخراً، مؤكداً أن «الجميع بات شديد الحساسية تجاه كل شيء. لا يُسمَح لنا بتوجيه أي انتقاد مهما كان بسيطاً، وهذا أمر واقع. لذلك، قلة الكلام أصبحت الأفضل بالنسبة لي».

ويبدو أن الحادثة الأخيرة أعادت إلى الأذهان ما حدث العام الماضي، حين عاقب الاتحاد الدولي للسيارات فيرستابن بإلزامه بأداء خدمة مجتمعية بعد أن تفوّه بعبارات نابية في مؤتمر صحافي بسنغافورة، وعدّ ذلك القرار حينها «سخيفاً»، وردّ باحتجاج صامت من خلال تقديم إجابات مقتضبة في المؤتمرات الصحافية التالية. وقد نفّذ لاحقاً العقوبة عبر المشاركة في فعالية سباقات للهواة في رواندا بالتعاون مع الاتحاد الدولي.

البطل السابق فيرستابن يهنئ البطل الجديد بياستري (الاتحاد السعودي للسيارات)

المراقبون الدوليون: بياستري لم يتجاوز الحدود

وخلال الشتاء، أدخل الاتحاد الدولي لوائح جديدة تتعلق بـ«سوء السلوك»، شملت فرض غرامات، وخصم نقاط، وحتى احتمال فرض حظر على المشارَكة في السباقات. ويبدو أن فيرستابن كان يشير إلى هذه القواعد عندما سُئل عن أسباب إحباطه، حيث قال: «أعلم أنني لا أستطيع التلفّظ بألفاظ غير لائقة هنا، لكن في المقابل لا يمكنني توجيه أي انتقاد أو قول شيء قد يُعدّ خطراً أو مضراً... القواعد كثيرة، ولو أردت سردها سأحتاج إلى قراءة اللائحة بأكملها».

وتابع: «لهذا من الأفضل ألّا أتحدث. لأنك قد تُعرِّض نفسك للعقوبة، ولا أحد يريد ذلك».

لكن المراقبين رأوا الأمور بشكل مختلف، مؤكدين أن سيارة بياستري كانت بمحاذاة كافية لفرض «حق المنعطف»، بناءً على التعديلات الجديدة في دليل السائقين، التي جاءت في أعقاب حوادث العام الماضي. ورغم عدوانية بياستري في الدخول، فإنه لم يتجاوز الحدود، بل تصرّف بحزم وثقة، حتى أمام أحد أشرس سائقي «فورمولا 1».

النجم الأسترالي... يتجنّب الغرور

ورغم الفوز والانفراد بالصدارة، فإن بياستري لم يُظهر أي مظاهر فرح مبالغ فيها، ولم يبدُ عليه الغرور. وعندما سُئل إن كان يشعر باختلاف بعدما بات «المطَارَد» لا «المطَارِد»، كانت إجابته واضحة: «لا».

وأوضح: «ما زلت أريد الفوز بكل سباق أشارك فيه. لا تهمني كثيراً حقيقة أنني في الصدارة، بل أفخر بالأسباب التي أوصلتنا إليها. ملبورن لم تكن انطلاقةً جيدةً من حيث النتيجة، لكنني شعرت بأنني في حالة جيدة منذ أول يوم في الموسم. الصدارة هي ثمرة عملنا في الفترة الشتوية، وجهدي الشخصي، وجهد الفريق بأكمله».

وأضاف: «أنا فخور بكل ذلك أكثر من كوني في الصدارة نفسها، لأن ما يهم فعلاً هو أن أكون في المقدمة بعد الجولة الـ24، لا الجولة الـ5 فقط».

فحتى بعد 3 انتصارات في 5 سباقات، وتقدّمه بفارق 10 نقاط في ترتيب السائقين، لا يزال بياستري يركز على الأساسيات.

هي ذهنية ناضجة لا تعكس سنه، وإذا حافظ على هذا التوازن في التفكير، واستمرَّ في تقديم أداء خالٍ من الأخطاء، فإنه سيكون خصماً صلباً يصعب إيقافه، وسيجبر نوريس وفيرستابن على بذل أقصى ما لديهما للحاق به.

هاميلتون في مهب العاصفة: لا أشعر بالسيارة تحت قدمي

لم يخفِ لويس هاميلتون خيبته من الأداء، واصفاً سباقه بأنه كان «فظيعاً»، مشيراً إلى أن تأقلمه مع سيارة فيراري الجديدة لا يزال بعيداً جداً عن المثالية.

وحلَّ هاميلتون سابعاً، متأخراً بفارق 31 ثانية عن زميله في الفريق شارل لوكلير، الذي أنهى السباق في المركز الثالث، محققاً أول منصة تتويج لفيراري هذا الموسم. وكان هذا الفارق بين السائقَين هو الأكبر في الجولات الـ5 الأولى من الموسم الجديد.

وعندما سُئل إن كان هناك شيء إيجابي يمكن أخذه من هذا السباق، أجاب هاميلتون دون تردد: «لا شيء».

ثم أضاف: «لا يوجد شيء إيجابي اليوم... باستثناء نتيجة شارل. وجوده على المنصة أمر رائع للفريق».

وأوضح السائق البريطاني أن سباقه، رغم محاولاته القتالية في مواجهة لاندو نوريس بسيارة مكلارين، لم يكن ممتعاً على الإطلاق. وقال: «كنت أنزلق على المضمار طوال الوقت. في الجزء الأول من السباق، كان هناك انعدام تام في توازن السيارة، ثم تدهور كبير في الإطارات. وفي الجزء الثاني، تحسَّن التوازن قليلاً، لكن لم تكن هناك أي سرعة».

وأكد: «جرَّبت كل شيء ولم تستجب السيارة بأي شكل».


مقالات ذات صلة

راسل يتصدر تجارب فورمولا 1 المسائية في البحرين

رياضة عالمية من مرحلة التجارب التحضيرية في حلبة البحرين (رويترز)

راسل يتصدر تجارب فورمولا 1 المسائية في البحرين

سجل البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس أسرع زمن في اليوم الأول من الأسبوع الثاني للتجارب التحضيرية لموسم 2026 من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)

«فورمولا 1»: برشلونة تستضيف 3 جوائز كبرى إضافية

مدّدت حلبة برشلونة - كاتالونيا عقدها مع بطولة العالم لـ«فورمولا 1» وستستضيف 3 جوائز كبرى جديدة في 2028 و2030 و2032.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية دا كوستا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

البطل دا كوستا: دور السعودية مهم في دعم سباقات الفورمولا إي

أكد البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا، سائق فريق «جاكوار سي إس ريسينغ»، أهمية دور السعودية في دعم إقامة سباقات الفورمولا إي.

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية من الألعاب النارية المصاحبة لحفل الختام (الشرق الأوسط)

 جدة: دا كوستا يكسب تحدي سباق «فورمولا إي»

اختتمت السبت، منافسات سباق جدة إي بري، التي تمّثل الجولة الخامسة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» لعام 2026، وذلك على حلبة كورنيش جدة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية فيرلاين خلال تتويجه بجائزة الجولة الرابعة من السباق (الشرق الأوسط)

«فورمولا إي»: فيرلاين بطل الجولة الرابعة على حلبة جدة

انطلقت الجمعة، منافسات الجولة الرابعة من بطولة العالم «إي بي بي فورمولا إي» على حلبة كورنيش جدة.

سهى العمري (جدة) روان الخميسي (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)

مدرب الرياض: كنت أرى بوادر الفوز في التدريبات

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (الشرق الأوسط)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الرياض: كنت أرى بوادر الفوز في التدريبات

ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (الشرق الأوسط)
ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (الشرق الأوسط)

أبدى ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، فخره بما قدمه لاعبو فريقه الذين أعطوا كل ما يمتلكونه من إمكانات، وذلك عقب انتصار فريقه على مُضيفه الخلود بنتيجة 2-0 ضمن لقاءات الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأضاف ماوريسيو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «كنت أرى بوادر الفوز من خلال التدريبات والاستعداد لهذه المباراة».

وأكّد مدرب الرياض تقديم الثقة للاعبي الفريق، وقال: «في المباراتين السابقتين قدمنا شوطين أوليين مثاليين، ولكننا في الشوط الثاني نواجه صعوبات في المحافظة على الكرة وسنعمل لتجنب هذا الأمر في اللقاءات المقبلة.

ديس باكنغهام مدرب فريق الخلود (الشرق الأوسط)

من جانبه شدّد ديس باكنغهام، مدرب فريق الخلود، على عدم تقديم المستوى المأمول من اللاعبين، مشيراً إلى استقبال هدفين في بداية المباراة أعقبهما إغلاق فريق الرياض المساحات وقَدَّمَ أداء دفاعياً بشكل جيد.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» عن اللاعب مزياني ماوليدا وهل انتهى موسمه بداعي الإصابة؟ قال باكنغهام: «مزياني لا يزال يعاني من الإصابة وسنرى مدة غيابه بعد التشخيص الطبي، ولا نستطيع الجزم بتأكيد انتهاء موسمه من عدمه».

وحول مشاركة نوربوت في مركز الظهير الأيمن قال باكنغهام: «اللاعب يشارك مع منتخب بلاده في هذا المركز باستمرار، وأيضاً حسن الأسمري ما زال للتو عائداً من الإصابة».


غالتييه ينتقد الجدولة: أسابيع من دون مباريات... ثم لقاء كل 3 أيام

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
TT

غالتييه ينتقد الجدولة: أسابيع من دون مباريات... ثم لقاء كل 3 أيام

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (نادي نيوم)

شدّد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، على صعوبة المواجهة التي ستجمع فريقه بالخليج السبت المقبل، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن المنافس «منظم ويملك عناصر مميزة»، إضافة إلى تقارب النقاط بين الفريقين.

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «الخليج فريق صعب ومتوازن، ويتقارب معنا في عدد النقاط، وعلينا أن نكون في كامل تركيزنا».

وكشف عن غياب محمد البريك وسعيد بن رحمة بداعي الإصابة، في حين سيكون سلمان الفرج جاهزاً للمشاركة، مضيفاً أن عبد الله دوكوري، الذي غاب ثلاثة أشهر، ستتم الاستفادة منه تدريجياً خلال المباريات المقبلة.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن آلية الحد من خطورة هجوم الخليج، الذي سجل 40 هدفاً هذا الموسم ويتفوق تهديفياً على الأهلي، في ظل وجود النرويجي كينغ واليوناني فورتونيس، أوضح غالتييه: «سنسعى للاستحواذ على وسط الملعب والتحكم في مجريات اللعب. في مباراة الذهاب قدّم أمادو كوني أداءً جيداً، وأتمنى أن يكرر ذلك في الإياب».

وتطرق مدرب نيوم إلى مشروع النادي، مشيراً إلى أنه يقوم على استقطاب أفضل المواهب، مستشهداً بانتقال سايمون بوابري إلى الهلال، وقال: «أدعم قرار سعد اللذيذ ببيع عقد اللاعب بسعر مرتفع، وتم تعويضه بالتعاقد مع الموهبة الفرنسية ريان ميسي، وهذا جزء من المشروع الذي بُني عليه الفريق».

وحول تكرار الإصابات والانتقادات التي طالت الجهاز الطبي والمعد البدني، نفى غالتييه تحميلهما المسؤولية، موضحاً أن عبد الملك العييري وعباس الحسن تعرضا للإصابة مع المنتخب الأولمبي، فيما أصيب عبد العزيز نور في الدقائق الأولى أمام التعاون. واستدرك قائلاً: «لديّ عتب على جدولة رابطة الدوري؛ مرّت أسابيع من دون مباريات، وحالياً نخوض لقاء كل ثلاثة أيام».


يايسله: قتالية اللاعبين أبرز مكاسب لقاء النجمة

يايسله قال إن النجمة قدم مستوى مفاجئ بالنسبة لهم (تصوير: عدنان مهدلي)
يايسله قال إن النجمة قدم مستوى مفاجئ بالنسبة لهم (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

يايسله: قتالية اللاعبين أبرز مكاسب لقاء النجمة

يايسله قال إن النجمة قدم مستوى مفاجئ بالنسبة لهم (تصوير: عدنان مهدلي)
يايسله قال إن النجمة قدم مستوى مفاجئ بالنسبة لهم (تصوير: عدنان مهدلي)

استهل الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، حديثه قائلاً: «رمضان كريم على الجميع»، قبل أن يضيف في المؤتمر الصحافي الذي أعقب انتصار فريقه على النجمة 4-1: «المباراة كانت تحدياً غير متوقع، فريق النجمة قدم أداءً كبيراً، والجمهور كان عاملاً مساعداً لنا».

وبلغ الأهلي بهذا الفوز النقطة رقم 53 ليتساوى مع الهلال متصدر ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، مع أفضلية مباراة للهلال ستكون أمام الاتحاد في ذات الجولة السبت.

وأكد يايسله أن الروح القتالية كانت أبرز مكاسب اللقاء، قائلاً: «الشيء الجميل هو قتالية اللاعبين واللعب بروح عالية. نسعى للاستفادة من جميع اللاعبين المسجلين في القائمة».

كما أشاد بتطور مستوى اللاعب أتانجانا، موضحاً: «اللاعب يتطور بشكل ملحوظ، وهذا يخدم الفريق ويمنحنا خيارات إضافية».