أخضر الناشئين بأحلام الكبار إلى نهائي كأس آسيا

أسقط الشمشون الكوري بالترجيحية بعد قمة ملحمية

الحارس عبد الرحمن العتيبي رجل المباراة بلا منازع (المنتخب السعودي)
الحارس عبد الرحمن العتيبي رجل المباراة بلا منازع (المنتخب السعودي)
TT

أخضر الناشئين بأحلام الكبار إلى نهائي كأس آسيا

الحارس عبد الرحمن العتيبي رجل المباراة بلا منازع (المنتخب السعودي)
الحارس عبد الرحمن العتيبي رجل المباراة بلا منازع (المنتخب السعودي)

بلغ المنتخب السعودي للناشئين نهائي كأس آسيا المقامة في المملكة، وذلك بعد فوزه على المنتخب الكوري الجنوبي بضربات الترجيح 3 - 1 بعد التعادل في الأشواط الأصلية 1 - 1، في المواجهة الملحمية التي جرت على ملعب نادي عكاظ بالطائف، وسط حضور جماهيري كبير.

وبادر منتخب كوريا الجنوبية بالتسجيل عن طريق ها رام أوه في الدقيقة 45، لكن أبو بكر سعيد منح التعادل للمنتخب السعودي في الدقيقة 12 من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، من ركلة جزاء.

وضرب منتخب السعودية الساعي للتتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، موعداً في النهائي مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر، الذي يقام بين منتخبي كوريا الشمالية وأوزبكستان.

ومالت الأفضلية خلال الدقائق الأولى لصالح المنتخب الكوري، الذي بادر في تهديد مرمى منافسه منذ الدقيقة الثانية، حينما عكس كيم يي جيون كرة عرضية من ركلة من الجهة اليسرى نحو القائم القريب، حوّلها جونغ هوي سيوب برأسه فوق المرمى.

فرحة خضراء بعد التأهل إلى النهائي (المنتخب السعودي)

في المقابل، بدأ المنتخب السعودي الدخول في أجواء اللقاء، والاستحواذ على الكرة وسط الميدان ومحاولة الوصول إلى المرمى الكوري، من خلال التوغل عبر الأطراف عن طريق عبد الرحمن سفياني من الجهة اليمنى، وصبري دهل في الجهة المقابلة.

وحاول المنتخب الكوري الاعتماد على عكس الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، وأحياناً إرسال الكرات الطويلة خلف المدافعين نحو المتمركز في العمق الهجومي أوه ها رام، في ظل الإغلاق الدفاعي المحكم من قبل أصحاب الأرض.

وشكّل المنتخب السعودي خطورة على المرمى الكوري، وكاد يهزّ الشباك بعد كرة عرضية من الجانب الأيسر، عكسها عبد العزيز الفواز داخل المنطقة، حوّلها سفياني برأسه نحو الزاوية اليسرى، لكن كرته مرّت قريبة بجوار القائم في الدقيقة 38.

وفي الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول، افتتح منتخب كوريا الجنوبية التسجيل في الدقيقة 45، إثر ركلة حرة مباشرة، أرسلها جين جيون يونغ مباغتة من وسط الملعب في اتجاه كيم جيون على الجانب الأيمن، الذي عكسها بدوره داخل منطقة الجزاء، مرّت من أمام المدافعين لتصل إلى ها رام، الذي سدّدها قوية نحو الزاوية اليسرى، تصدى لها الحارس، قبل أن تعود أمام نفس اللاعب الذي صوّبها هذه المرة بيمناه متقنة نحو الزاوية ذاتها في المرمى، لتنتهي مجريات هذا الشوط بتفوق الكوريين بهدف نظيف.

وحاول المنتخب السعودي الضغط على مرمى منافسه معتمداً على التسديد من خارج المنطقة في كثير من المحاولات، خاصة عن طريق سفياني ومطري، لكن حارس المرمى والدفاع الكوري كانا بالمرصاد.

لاعبو الأخضر قدّموا أداءً رجولياً أمام المنتخب الكوري الجنوبي (المنتخب السعودي)

وواصل منتخب السعودية ضغطه على مرمى المنافس خلال الدقائق المتبقية من زمن اللقاء، لينجح في الحصول على ضربة جزاء عند الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، إثر تعرض الفواز للعرقلة من قبل حارس المرمى داخل المنطقة، انبرى لها أبو بكر سعيد الذي سدّدها قوية في أعلى الزاوية اليسرى في المرمى محرزاً هدف التعادل الثمين في الدقيقة 12 من الوقت الضائع، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح. و

في ركلات الترجيح تصدى الحارس العتيبي لركلتين كوريتين، وسجّل للمنتخب السعودي: عبد العزيز الفواز، وصبري دهل، وثاري سعيد، وتصدى الحارس الكوري بارك دو هون لركلة عبد الرحمن سفياني.


مقالات ذات صلة

الكشف عن أول نشيد رسمي في تاريخ «كأس آسيا للسيدات»

رياضة عالمية ذكر الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» أن النشيد أُعِدّ من قبل مدير الموسيقى (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

الكشف عن أول نشيد رسمي في تاريخ «كأس آسيا للسيدات»

كشف «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» و«اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا للسيدات 2026» بأستراليا، عن أغنية «هكذا نفوز (ذاتس هاو وي وين)» بوصفها أول نشيد رسمي.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عربية الحكمة العربية أثبتت نجاحها على الصعيد الدولي (الشرق الأوسط)

6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026

تتجه الأنظار إلى أستراليا مع انطلاق نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026 التي تقام خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 21 مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)

«فيفبرو» يدعو الاتحاد الآسيوي لتحسين معايير اللاعبات المحترفات

أظهر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) اليوم (الثلاثاء) أن المعايير الاحترافية للاعبات كرة القدم في آسيا لا تزال متأخرة عن المستويات.

«الشرق الأوسط»
رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم تقديم بلاده بشكل رسمي ملف استضافة كأس آسيا عام 2035.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
TT

أخضر السيدات يدشن معسكره الإعدادي في الدمام

من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)
من معسكر سابق لمنتخب السيدات السعودي (الشرق الأوسط)

يدشن «السعودي للسيدات»، الثلاثاء، معسكره الإعدادي في مدينة الدمام، الذي يستمر حتى السابع من مارس (آذار)، وذلك ضمن تحضيراته للاستحقاقات والمباريات الدولية المقبلة.

ويهدف المعسكر إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب من خلال البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني.

واستدعى المدير الفني للمنتخب، الإسباني لويس كورتيس، 24 لاعبة للانضمام هن: «سارة خالد، ومنى عبدالرحمن، وريم عادل، وبيان صدقة، ولين محمد، وسارة الحمد، وهلا خاشقجي، وفريدة حنفي، ورغد مخيزن، وشروق الهوساوي، وأسيل أحمد، ومجد العتيبي، وبسمة نواف، ولانا عبدالرزاق، ومريم التميمي، وعذى الفهد، وصبا توفيق، وفاطمة منصور، ونورة إبراهيم، ومنيرة الغنام، ومباركة محمد، والبندري مبارك، وفدوى خالد، ولمار محمد».

وخلال فترة المعسكر، سيخوض المنتخب ثلاث مباريات ودية؛ حيث يواجه البحرين في المباراة الأولى في 26 فبراير (شباط) على ملعب النادي الأهلي في المنامة، بينما يلتقي منتخب قرغيزستان في المباراة الثانية يوم 2 مارس، على أن يختتم مبارياته بمواجهة المنتخب ذاته مجدداً يوم 6 مارس على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر.

يأتي هذا المعسكر ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني للسيدات التي يشرف عليها الاتحاد السعودي لكرة القدم، بهدف مواصلة تطوير المنتخب وتعزيز حضوره في المنافسات الدولية القادمة.


سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

سوموديكا: لا أحد يمكنه إقناعي بأن الأخدود لا يستحق ركلة جزاء

ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)
ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود (تصوير: سعد الدوسري)

أكّد ماريوس سوموديكا مدرب فريق الأخدود بأنه لا يحب الحديث عن التحكيم على الإطلاق، وذلك في تصريحات عقب خسارة فريقه أمام الفتح.

وأضاف: «لا أحد يستطيع أن يقنعني بأن ضربة الجزاء التي لم تحتسب لفريقنا غير صحيحة، خصوصاً وأن لي 25 سنة من الخبرة في مجال التدريب».

وشدّد سوموديكا أن على جميع منسوبي النادي إدراك أنهم يخوضون «معركة حقيقية للحصول على نقاط كل مباراة» لأن «كل الفرق تريد تحقيق الفوز».

وأشار سوموديكا إلى مطالبته بمنح الحكام السعوديين الفرصة الكاملة، لكنه كرر قوله: «خسرنا بسبب عدم احتساب ضربة جزاء لفريقنا».

وتطرّق سوموديكا لمستوى فريقه في الشوط الثاني، قائلاً إن فريقه لم يدخله بالتركيز الكافي و«تفوق علينا فريق الفتح بالمستوى وهذا سبب خسارتنا لمباراة الليلة».


هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
TT

هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟

النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)
النصر تعافى كثيرا في الجولات الأخيرة لكن الثبات مطلب جماهيري (عبد العزيز النومان)

عاد النصر إلى قمة الدوري السعودي للمحترفين، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن الهلال، في سباق يبدو أنه سيظل مفتوحاً حتى الأمتار الأخيرة من الموسم، غير أن سؤال المرحلة يتمثل في قدرة الفريق على الصمود في الصدارة؛ خصوصاً مع ازدحام جدول مبارياته وتقلّب المنافسة في الجولات الحاسمة.

وكان النصر قد تخلى عن الصدارة في الجولة الحادية عشرة بعد أن خسر أمام الأهلي بنتيجة 3 - 2 في الجولة الثانية عشرة التي صعد معها الهلال إلى صدارة الترتيب، قبل أن يستعيد النصر توازنه تدريجياً ويعود إلى القمة مستفيداً من نتائجه الإيجابية وتعثّر منافسيه، إلا أن الفارق الضئيل مع الهلال يجعل أي تعثر كفيلاً بتغيير المشهد في أي جولة.

ويخوض النصر سلسلة مواجهات متتالية تبدأ بمباراة مؤجلة أمام النجمة من الجولة العاشرة، ثم يلاقي الفيحاء، قبل أن يصطدم بنيوم والخليج، ويجدد مواجهته مع النجمة، ثم يلتقي الأخدود، وتزداد حدة الاختبار عندما يواجه الاتفاق، ثم الأهلي، فالقادسية، قبل القمة المرتقبة أمام الهلال، ويعقبها لقاء الشباب، على أن يختتم مشواره أمام ضمك.

وتعكس هذه الروزنامة أن النصر أمام مسار متدرج في الصعوبة؛ إذ سيواجه فرقاً تبحث عن الهروب من مناطق الخطر، وأخرى تنافس على المراكز المتقدمة، ما يعني أن الحفاظ على النسق الفني والذهني سيكون عاملاً حاسماً.

ويعوّل الفريق على استقراره الفني وصلابته الدفاعية التي ظهرت في الجولات الأخيرة، إلى جانب قدرته على حسم المباريات الصغيرة التي كثيراً ما تصنع الفارق في سباقات اللقب، غير أن ضغط المباريات، واحتمالية الإصابات، إضافة إلى المواجهات المباشرة أمام المنافسين، قد تشكل منعطفاً في مسار الصدارة.

في المقابل، يترقّب الهلال أي تعثر أصفر للانقضاض على القمة، ما يجعل هامش الخطأ محدوداً للغاية أمام النصر، وبين صراع النقطة الواحدة وحسابات المواجهات المباشرة، تبدو معركة اللقب مرهونة بالتفاصيل الدقيقة.

خيسوس الآمال معلقة على خططه في المتبقي من المباريات (عبد العزيز النومان)

في النصر، هناك عناصر قوة يبني عليها آماله، ويتمثل أول عناصر القوة في عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى التألق، بعدما استعاد حسّه التهديفي وتأثيره القيادي داخل الملعب، ليكون المرجع الأول للفريق في اللحظات الحاسمة، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفارق ذهنياً لبقية اللاعبين.

ويبرز أيضاً التوهج اللافت للفرنسي كومان، الذي قدّم مستويات تصاعدية جعلته أحد أهم مفاتيح اللعب، ومساهماته المباشرة في الأهداف.

كما يُعد أنجيلو من الأوراق المهمة في المنظومة الهجومية، لما يملكه من حيوية وحلول فردية تمنح النصر تنوعاً في الثلث الأخير، إضافة إلى أدواره الدفاعية التي يقدمها، حيث يعد اللاعب أحد أهم اكتشافات هذا الموسم بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس الذي وظفه في هذا المركز.دفاعياً، يشكّل عبد الإله الع مري أحد أبرز مكاسب المرحلة، بعدما ظهر بمستوى مغاير من حيث التركيز والصلابة وحسن التمركز، ليمنح الخط الخلفي توازناً أكبر وثقة واضحة في المواجهات الكبيرة.

وتأتي الرغبة الكبيرة التي يُظهرها البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب الفريق، في قيادة النصر لمعانقة اللقب أحد أهم عوامل التحديات هذا الموسم؛ حيث كرر خيسوس حديثه عن تفضيله معانقة لقب الدوري بصورة متكررة، ما يصنع تحدياً داخلياً للمدرب قبل لاعبيه.

في المقابل، تظل الإصابات الهاجس الأكبر؛ خصوصاً في ظل محدودية البدائل في بعض المراكز الحساسة، ما قد يربك الحسابات الفنية في حال فقدان عنصر مؤثر خلال فترة الضغط.

كما يثير التفاوت في مستويات بعض الأسماء تساؤلات فنية، مثل جواو فيليكس ومارسيلو بروزوفيتش، وبدرجة أقل ساديو ماني، إذ يحتاج الفريق إلى ثبات أكبر في الأداء من نجومه للحفاظ على النسق العالي حتى النهاية.

ويظل الخطر الأبرز أن أي تعثر جديد قد يعقّد المهمة، لا سيما مع اقتراب المواجهات القوية في الأسابيع المقبلة؛ حيث تنتظر النصر اختبارات مباشرة أمام منافسين من العيار الثقيل، ما يقلص هامش الخطأ إلى الحد الأدنى.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى صافرة الختام أم أن سباق الدوري سيشهد فصلاً جديداً من التحولات؟