ستيلا: نوريس تحمّل اللوم نيابة عن فريق «مكلارين»

أندريا ستيلا قال إن تصرف نوريس لم يكن عادلاً مع نفسه (أ.ف.ب)
أندريا ستيلا قال إن تصرف نوريس لم يكن عادلاً مع نفسه (أ.ف.ب)
TT

ستيلا: نوريس تحمّل اللوم نيابة عن فريق «مكلارين»

أندريا ستيلا قال إن تصرف نوريس لم يكن عادلاً مع نفسه (أ.ف.ب)
أندريا ستيلا قال إن تصرف نوريس لم يكن عادلاً مع نفسه (أ.ف.ب)

انتقد متصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، لاندو نوريس، نفسه بشدة بعد تعرضه لانتكاسات في سباق البحرين، أمس الأحد، لكن رئيس فريق «مكلارين»، أندريا ستيلا، قال إن السائق كان غير عادل مع نفسه وتحمّل اللوم نيابة عن الفريق.

وقال نوريس إنه لم يكن على دراية تامة بمسار الحلبة بعد التجارب التأهيلية يوم السبت في الصخير، وإنه ارتكب الكثير من الأخطاء عقب احتلاله المركز الثالث في السباق الذي تُوّج زميله باللقب في الفريق، أوسكار بياستري، بعد انطلاقه من المركز الأول.

وقال السائق البريطاني الذي يتقدّم الآن على زميله الأسترالي بياستري بثلاث نقاط في صدارة بطولة السائقين: «في كل مرة أفعل فيها شيئاً جيداً، أفعل اثنين سيئين بطريقة ما».

وأضاف: «هناك شيء لا يسير على ما يُرام بيني وبين السيارة. لم أعد قادراً على أداء أي لفة كما كنت أفعل الموسم الماضي».

وأضاف نوريس: «كانت السيارة مذهلة، وهذا يُساعدني على تجاوز الكثير من المشكلات في الوقت المناسب. لكنني لست قريباً من قدراتي، وهذا يُؤلمني».

وقال ستيلا للصحافيين إنه معجب بالنهج المنفتح الذي يتبناه نوريس، لأنه يعبّر عن مشاعره بدلاً من الاحتفاظ بها بداخله.

وقال المسؤول الإيطالي الذي عمل مع بطل العالم سبع مرات مايكل شوماخر في «فيراري»: «من الفريد نسبياً مدى وضوحه وانفتاحه»، مضيفاً: «إنه ينتقد نفسه بشدة. قد يتحدث أبطال سابقون عن وجود مشكلة في مكان آخر. إنه أمر مهم أعجب به في لاندو، وهو ما يجعلني ممتناً ومحظوظاً للغاية بصفتي رئيساً للفريق؛ إذ يتحمّل اللوم ويُلقيه على نفسه».

وأضاف ستيلا: «رفع يده ليبرّئ الفريق تماماً؛ (أنا السبب، وليس الفريق). وهو كلام غير دقيق تماماً. كانت هناك أمور فعلناها جعلت حياة لاندو أصعب. نحن نعرفها من الناحية الفنية. لاندو يتكيّف مع هذا الوضع. نعمل معاً لإصلاحها. بعض السائقين الآخرين، بمجرد حدوث مشكلة، يقولون (آه، الفريق). لاندو لا يفعل ذلك».

وأوضح ستيلا أن نوريس، الفائز بالسباق الافتتاحي للموسم في أستراليا، كان يتمتع «بمهارة في السباقات لا تُصدّق»، وقد واجه ببساطة مرحلة مؤقتة كانت لا تسير فيها الأمور وفقاً للخطة في أثناء دفع السيارة إلى حدودها القصوى.

وتابع: «نحن نفهم ما عليه الأمر، وسيتطلّب ذلك القليل من التكيف من لاندو نفسه وبعض التعديلات من الفريق، ولكنني أعتقد أن التفاهم جيد، ونحن متفائلون للغاية بأن هذا سيتم حله».

وقال ستيلا إن «مكلارين» يتحمّل نصيبه من اللوم دائماً، و«نحن نعلم أن هناك بعض الأشياء التي يمكننا القيام بها بشكل أفضل لجعل لاندو أكثر راحة في السيارة».

واعترف نوريس بأنه كان قاسياً على نفسه؛ لكن هذه هي الطريقة التي كان يتصرّف بها دائماً، ويصعب عليه كتمان مشاعره.

وأوضح: «عندما أجري مقابلاتي وما إلى ذلك، فإن جزءاً كبيراً منها ربما يكون مجرد تفريغ لإحباطي. إنه فقط بسبب عدم تحقيق ما أريد تحقيقه».


مقالات ذات صلة

رياضة عربية  رومان سايس (أ.ف.ب)

المغربي سايس يعلن اعتزاله الدولي: أغلقت «أجمل فصل في حياتي»

أغلق قلب الدفاع المغربي رومان سايس «أجمل فصل في حياتي» بإعلان اعتزاله الدولي عن 35 عاماً بعد مسيرة أسهم فيها بإنجاز «أسود الأطلس»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريك كيبسون (رويترز)

«دورة أكابولكو»: الأميركي كيبسون يُطيح بدي مينور من الدور الأول

حقق الأميركي باتريك كيبسون أكبر فوز خلال مسيرته، مساء أمس الاثنين، في بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس، بعدما أطاح بالأسترالي أليكس دي مينور من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو )
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ب)

مايكل كاريك: روح لاعبي يونايتد قادتنا للفوز على إيفرتون

أشاد مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد بأداء لاعبيه عقب فوز الفريق الصعب 1 - صفر على مضيفه إيفرتون في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أنطوان غريزمان (أ.ف.ب)

غريزمان في محادثات مع أورلاندو سيتي الأميركي

يُجري المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، الفائز بكأس العالم في روسيا 2018، محادثات للانضمام إلى نادي أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود سبيرز للفوز على بيستونز... وتحقيق انتصاره التاسع توالياً

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً (رويترز)
سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود سبيرز للفوز على بيستونز... وتحقيق انتصاره التاسع توالياً

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً (رويترز)
سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً (رويترز)

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً على حساب ديترويت بيستونز 114 - 103 في مباراة دفاعية من الطراز الرفيع، الاثنين، ضمن مباريات «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

واكتسبت المباراة، التي جمعت قبل عامين بين أسوأ فريقين في الدوري، طابعاً استثنائياً هذا الموسم؛ إذ كانت بين مرشحين لإحراز اللقب، ليقدّم سبيرز وبيستونز على حد سواء أداء رفيع المستوى شبيهاً بالأدوار الإقصائية «بلاي أوف» أمام جمهور مشتعل في ديترويت.

وظل بيستونز وفياً لأسلوب لعبه الذي يعتمد على لياقة بدنية عالية وقسوة دفاعية، فضاعف الاحتكاكات وتحديداً ضد ويمبانياما.

قام لاعب الارتكاز كيد كانينغهام، الذي أعلن عن نفسه أخيراً بأنه «أفضل لاعب أميركي»، بدفع العملاق الفرنسي (2.24 متر) بكتفه في بداية المباراة، لكنه خرج خاسراً رغم تحقيقه 16 نقطة (5 تسديدات ناجحة من أصل 26) و6 متابعات و10 تمريرات حاسمة، تحت تهديد الطرد بسبب ارتكابه كثيراً من الأخطاء.

وعانى ويمبانياما لفرض حضوره الهجومي تحت سلة منافسه في البداية (6 من 16 من المسافات المتوسطة)، لكنه لعب دوراً محورياً في تقدم فريقه في الربع الثالث، لينهي المباراة وفي جعبته 21 نقطة و17 متابعة و4 تمريرات حاسمة.

كما كان وجوده مؤثراً تحت السلة وأربك هجوم المنافس، وقد تجلى تهديده الدفاعي بـ6 تصديات.

وفي حين حقق «ويمبي»، البالغ من العمر 22 عاماً، صدة واحدة على الأقل ضد جميع فرق الدوري، فقد جاء تفوق سبيرز بفضل دقة التسديدات الثلاثية للاعبيه (18 من 40 بنسبة 45 في المائة)، بقيادة ديفين فاسيل أفضل مسجّل في صفوفه مع 28 نقطة، منها 7 من 11 من خارج القوس بنسبة 64 في المائة.

في المقابل، لم يسجّل بيستونز سوى 7 من أصل 36 محاولة من خارج القوس (19 في المائة)، وكان جايلن دورين الأفضل على قائمة المسجلين مع 25 نقطة و14 متابعة، منها سلة ساحقة رائعة فوق ويمبانياما أشعلت حماس الجماهير.

وبهذا الفوز التاسع توالياً، عزّز سان أنطونيو موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية برصيد 41 فوزاً مقابل 16 هزيمة، مُقلّصاً الفارق مع أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب والمتصدر مع 44 فوزاً مقابل 14 خسارة.

ورغم الخسارة، فإن بيستونز، الذي أنهى سلسلة من 5 انتصارات توالياً، حافظ على صدارة المنطقة الشرقية برصيد 42 فوزاً مقابل 14 هزيمة.


«دورة أكابولكو»: الأميركي كيبسون يُطيح بدي مينور من الدور الأول

باتريك كيبسون (رويترز)
باتريك كيبسون (رويترز)
TT

«دورة أكابولكو»: الأميركي كيبسون يُطيح بدي مينور من الدور الأول

باتريك كيبسون (رويترز)
باتريك كيبسون (رويترز)

حقق الأميركي باتريك كيبسون أكبر فوز في مسيرته، مساء أمس الاثنين، في بطولة أكابولكو المفتوحة للتنس، بعدما أطاح بالأسترالي أليكس دي مينور من الدور الأول للمسابقة.

وتغلّب كيبسون على دي مينور، المصنّف الثاني للبطولة، بنتيجة 6-1 و6-7 (4-7) و7-6 (7-4)، ليتأهل إلى الدور الثاني للبطولة، المُقامة حالياً في المكسيك، محققاً أول انتصار له على مستوى منافسات رابطة لاعبي التنس المحترفين منذ بطولة «إنديان ويلز» في عام 2024، وفق ما أفاد موقع الرابطة.

وكانت هذه هي أول بطولة يخوضها دي مينور منذ تتويجه بلقب روتردام قبل أسبوعين، علماً بأنه تُوّج باللقب في آخِر مشاركتين له ببطولة أكابولكو خلال عاميْ 2023 و2024.

وعلى النقيض تماماً، لم يحقق كيبسون سوى 3 انتصارات على مستوى منافسات المحترفين، جميعها في عام 2024.

وقال كيبسون، عقب اللقاء: «إنه شعور رائع. كان كل شيء مهماً. كان يتعيّن عليّ أن أرسل جيداً، وأن أعيد الإرسال جيداً. لقد سددتُ ضربات أمامية قوية للغاية. ولحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على هذا المستوى لفترة طويلة».

كان كيبسون على بُعد نقطتين من الخسارة عندما كان دي مينور يرسل لحسم المباراة بنتيجة 5-4 في المجموعة الثالثة الحاسمة، لكن اللاعب الأميركي صمد بقوة ليجبر منافسه على خوض الشوط الفاصل، ليحسم المواجهة لمصلحته بعد ساعتين و39 دقيقة.

وأضاف كيبسون: «الحفاظ على الهدوء والتركيز ليس بالأمر السهل بالنسبة لي.

ربما يكون هذا أحد أصعب جوانب ممارسة هذه الرياضة، وهو الحفاظ على رباطة الجأش».

ويستعد كيبسون (26 عاماً)، الذي تقدّم 7 مراكز ليحتل المركز الـ93 في التصنيف العالمي لرابطة محترفي التنس، للعب في الدور الثاني مع مُواطنه براندون ناكاشيما، الذي حقق فوزاً سهلاً على السويدي إلياس يمر بنتيجة 6-3 و6-4.

وفي مباريات أخرى من الدور الأول، استهلّ الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا، وصيف المسابقة عام 2025، مشواره في البطولة بفوز سهل على الألماني دانيال ألتماير بنتيجة 7-5 و6 -3 في ساعة و34 دقيقة فقط.

وضرب دافيدوفيتش فوكينا موعداً في الدور الثاني مع الفائز من لقاء الأسترالي رينكي هيجيكاتا، والإيطالي ماتيا بيلوتشي.


مايكل كاريك: روح لاعبي يونايتد قادتنا للفوز على إيفرتون

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)
TT

مايكل كاريك: روح لاعبي يونايتد قادتنا للفوز على إيفرتون

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد بأداء لاعبيه، عقب فوز الفريق الصعب 1 - صفر على مضيفه إيفرتون، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، في ختام المرحلة الـ27 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل السلوفيني بنيامين سيسكو هدف المباراة الوحيد لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71.

وحقق مانشستر يونايتد فوزه الخامس في آخر ست مباريات بالمسابقة العريقة، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط أمام تشيلسي وليفربول، صاحبي المركزين الخامس والسادس على الترتيب.

وقال كاريك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد المباراة: «لقد بذلنا جهداً كبيراً، وينبغي علينا أن نشيد بلاعبي إيفرتون لأنهم جعلوا الأمور صعبة علينا، وأجبرونا على الدفاع عن منطقة جزائنا طوال المباراة».

وأضاف كاريك: «الروح التي دافعنا بها كانت من الطراز الرفيع. الحفاظ على نظافة الشباك أمر رائع. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن في الوقت نفسه، من دواعي سرورنا أن نخرج من هذا الملعب ومعنا النقاط الثلاث».

وتحدث كاريك عن هدف بنيامين سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف».

وأوضح مدرب يونايتد «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً بسيسكو مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق».

وتطرق كاريك للحديث عن ماتيوس كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. مرّر تمريرة رائعة من فوق المدافعين وأحرز منها الهدف».

وتابع: «كنا بحاجة إلى أداء جماعي متكامل لمواجهة الضغط الذي مارسه إيفرتون علينا، وقد قام اللاعبون بذلك. عندما تفعل ذلك، تحصد المكافآت لأن لدينا لاعبين يتمتعون بالخطورة».

وأثنى كاريك على أداء سين لامينز، حارس مرمى يونايتد، قائلاً: «لقد أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة، وبدا هادئاً ومتزناً في ظل هذه الظروف الصعبة. كثير من الركنيات مرت من تحت عارضته، ولم يفقد رباطة جأشه، وأنقذ بعض الفرص الجيدة ببراعة. كان وجوده مؤثراً للغاية بالنسبة لنا الليلة».

واختتم كاريك تصريحاته قائلاً: «أنا سعيد بالنتيجة والروح المعنوية العالية، فقد بذل اللاعبون قصارى جهدهم، وضحوا من أجل بعضهم بعضاً. النتائج جيدة، ولكن لا يزال أمامنا الكثير لنقدمه».

ويبتعد مانشستر يونايتد بفارق نقطتين خلف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، في سعيه من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.