قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الاثنين، إنه يأمل أن يدرك الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يسخر من حسن نياتهم»، وذلك بعد الضربة الصاروخية التي شنتها موسكو على مدينة سومي الأوكرانية والتي أسفرت عن مقتل العشرات.
وقال سيكورسكي، لدى وصوله إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: «وافقت أوكرانيا دون قيد أو شرط على وقف إطلاق النار منذ أكثر من شهر. الهجمات الشنيعة على كريفي ريه وعلى سومي هي رد روسيا الساخر».
وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «آمل أن يرى الرئيس ترمب والإدارة الأميركية أن زعيم روسيا يسخر من حسن نياتهم، كما آمل أن يتم اتخاذ القرارات الصحيحة».

ودعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الاثنين، لممارسة «أقصى الضغوط» على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا، بعد يوم من ضربة صاروخية على مدينة سومي الأوكرانية أسفرت عن مقتل 34 شخصاً، وفقاً لمسؤولين.
وقالت كالاس لصحافيين لدى وصولها إلى مقر اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ: «أعتقد أنه يتعين علينا ممارسة الضغط، أقصى الضغوط على روسيا لإنهاء هذه الحرب حقاً، لأن الأمر يتطلب أن يرغب الطرفان في السلام».
وأضافت: «يجب على كل من يريد أن يتوقف القتل أن يمارس أقصى قدر من الضغوط».
وأدّت ضربة صاروخية روسية إلى سقوط ما لا يقل عن 32 قتيلاً، وإصابة نحو 100 بجروح وسط زحمة عيد الشعانين، الأحد، في وسط مدينة سومي بشمال شرقي أوكرانيا، وفق ما أفاد به جهاز الطوارئ المحلي.
وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم «المروّع» الذي استهدف المدنيين «في يوم يذهب فيه الناس إلى الكنيسة»، داعياً إلى ممارسة «ضغط قوي» على روسيا لإنهاء حربها على أوكرانيا.
ويأتي هذا الهجوم الذي أسقط قتلى مدنيين، ويُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع في أوكرانيا، بعد يومين من لقاء المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرغ عقب استئناف الاتصالات بين واشنطن وموسكو منتصف فبراير (شباط) الماضي.
