ردود فعل دولية منددة بالهجوم الروسي على سومي الأوكرانية

جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة سومي الأوكرانية اليوم (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة سومي الأوكرانية اليوم (أ.ف.ب)
TT

ردود فعل دولية منددة بالهجوم الروسي على سومي الأوكرانية

جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة سومي الأوكرانية اليوم (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جراء الهجوم الروسي على مدينة سومي الأوكرانية اليوم (أ.ف.ب)

توالت، اليوم الأحد، ردود الفعل الدولية المندِّدة بالهجوم الروسي على وسط مدينة سومي بشمال شرقي أوكرانيا، الذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 32 قتيلاً، وإصابة نحو 100 بجروح.

وأعرب وزير الخارجة الأميركي ماركو روبيو، اليوم، عن أعمق تعازي الولايات المتحدة لضحايا الهجوم الصاروخي الروسي «المروِّع» الذي وقع على سومي. وقال، في منشور عبر «إكس»: «هذا تذكير بالسبب الذي يجعل الرئيس ترمب وإدارته يبذلون كثيراً من الوقت والجهد في محاولة إنهاء هذه الحرب، وتحقيق السلام الدائم».

وعبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، عن صدمته إزاء الهجمات الروسية، مشدداً على أن الوقت قد حان لكي تُظهر روسيا التزاماً حقيقياً بالسلام، كما فعلت أوكرانيا.

وقال ستارمر، في منشور عبر منصة «إكس»: «يتعيّن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يوافق فوراً على وقفٍ كامل وغير مشروط لإطلاق النار، من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية ووضع حد لهذه الحرب العبثية».

كما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، بشدة، الهجوم الروسي. وكتب ماكرون، عبر منصة «إكس»، أن الهجوم أوقع «خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين».

وأضاف: «الجميع يعرفون أن روسيا فقط هي التي أرادت هذه الحرب. واليوم، من الواضح أن روسيا فقط هي التي تختار مواصلة الحرب».

واتهم ماكرون موسكو بمواصلة الحرب متجاهلة حياة البشر والقانون الدولي والجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المبادرات الأخيرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وختم: «هناك حاجة لإجراءات قوية لفرض وقف إطلاق النار على روسيا. وتعمل فرنسا بلا كلل مع حلفائها (نحو تحقيق هذا الهدف)».

من جانبه، ندَّد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عبر «إكس»، بـ«الهجوم الصاروخي الروسي الإجرامي على وسط مدينة سومي». وأضاف: «تُواصل روسيا حملتها من العنف، وتُظهر مجدداً أن هذه الحرب وُجدت، وما زالت مستمرة، فقط، لأنها اختارت ذلك».

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم وقع «في يومٍ يذهب الناس فيه إلى الكنيسة: أحد الشعانين... الأوغاد فقط يمكن أن يفعلوا ذلك»، داعياً إلى «رد قوي» من أوروبا والولايات المتحدة.

وجرى الهجوم بعد يومين من اللقاء في سان بطرسبرغ، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وستيف ويتكوف، مبعوث ترمب، وذلك رغم إعراب الرئيس الأميركي علناً، هذا الشهر، عن استيائه حيال موسكو التي اتهمها بشن «قصف جنونيّ» على أوكرانيا.

وكثّفت روسيا هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من ضغوط ترمب لوضع حد للحرب.


مقالات ذات صلة

الكرملين ينفي تحديد مكان وزمان جولة محادثات ثلاثية مع أوكرانيا

أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية - الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الكرملين ينفي تحديد مكان وزمان جولة محادثات ثلاثية مع أوكرانيا

الكرملين ينفي تحديد مكان وزمان جولة محادثات ثلاثية مع كييف، وتقارير حول أكثر من 1780 أفريقياً من 36 دولة «يقاتلون في الجيش الروسي».

الولايات المتحدة​ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي وفيكو يتفقان على مناقشة الأزمة الناتجة من خط أنابيب النفط الروسي

اتفق الرئيس الأوكراني ورئيس الوزراء السلوفاكي، الجمعة، على لقاء من حيث المبدأ، على خلفية اتهام براتيسلافا كييف بعرقلة إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا تجمع للصحافيين خارج مدخل فندق إنتركونتيننتال خلال محادثات السلام الروسية الأوكرانية في جنيف (إ.ب.أ) p-circle

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي

الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية تنتقل من جنيف إلى أبوظبي، والكرملين ينفي أي علاقة بتحليق مسيرة قريباً من حاملة طائرات فرنسية

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا المفاوض الأوكراني رستم عمروف لدى وصوله إلى جنيف أمس (إ.ب.أ)

واشنطن وكييف تختتمان محادثات في جنيف تمهيداً لجولة مفاوضات مع موسكو

اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف، الخميس، لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أفريقيا فيستوس أوموامبا مؤسس وكالة التوظيف «غلوبال فايس للموارد البشرية» (رويترز)

اتهام كيني أرسل مواطنين للقتال في روسيا بـ«الاتجار بالبشر»

أعلن الادعاء العام في نيروبي الخميس توجيه تهمة الاتجار بالبشر لعنصر رئيسي في شبكة أرسلت أكثر من ألف كيني للقتال في صفوف الجيش الروسي.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)

السفارة الأميركية في العراق تحضّ رعاياها على «توخي الحذر الشديد»

متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)
متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)
TT

السفارة الأميركية في العراق تحضّ رعاياها على «توخي الحذر الشديد»

متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)
متظاهرون يتجمعون قرب مدخل المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية (رويترز)

دعت السفارة الأميركية في بغداد رعاياها إلى «توخي الحذر الشديد» من تهديدات تستهدف مصالح الأميركيين في العراق، محذّرة من مخاطر تحوّل المظاهرات قرب مقرها إلى أعمال عنف.

وجاء في بيان للبعثة نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن السفارة الأميركية «تتابع التهديدات النشطة للمصالح الأميركية في العراق، بما فيها المطاعم والشركات والأفراد».

وتابع البيان: «ينبغي للمواطنين الأميركيين توخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم وتجنب التجمعات الكبيرة، حيث قد تتحول المظاهرات إلى أعمال عنف. ولا يزال الوضع الأمني معقداً وقابلاً للتغير بسرعة».

وأطلقت الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، لتفريق مئات المتظاهرين المؤيدين لإيران الذين تجمعوا خارج المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية.

وهتف المتظاهرون: «الموت لإسرائيل، الموت لأميركا».

واشتعلت الأجواء في العراق بعد تأكد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في ضربات أميركية وإسرائيلية، أمس (السبت).


«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
TT

«برنت» يقفز 10 في المائة إلى 80 دولاراً في التعاملات خارج البورصة

ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)
ناقلة النفط «إيثيرا» التابعة لـ«الأسطول الخفي» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات (أ.ف.ب)

قال تجار نفط إن خام برنت قفز 10 في المائة إلى نحو 80 دولاراً للبرميل يوم الأحد، بينما توقع محللون أن الأسعار قد ترتفع إلى 100 دولار بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي دفعت الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.

ارتفع مؤشر النفط العالمي هذا العام، ووصل إلى 73 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز)، مدعوماً بالمخاوف المتزايدة بشأن «الهجمات المحتملة» التي وقعت في اليوم التالي. ويتم إغلاق تداول العقود الآجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق «رويترز».

وقال أجاي بارمار، مدير الطاقة والتكرير في شركة «آي سي آي إس»: «في حين أن الهجمات العسكرية تدعم في حد ذاتها أسعار النفط، فإن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز». وذكرت مصادر تجارية أن معظم مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى والبيوت التجارية أوقفوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد أن حذرت طهران السفن من التحرك عبر الممر المائي. ويتم نقل أكثر من 20 في المائة من النفط العالمي عبر مضيق هرمز.

وقال بارمار: «نتوقع أن تفتتح الأسعار (بعد عطلة نهاية الأسبوع) بالقرب من 100 دولار للبرميل، وربما تتجاوز هذا المستوى إذا رأينا انقطاعاً طويل الأمد في المضيق».

وقالت هيليما كروفت، محللة «آر بي سي»، إن زعماء الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل. وقال محللون في «باركليز» أيضاً إن الأسعار قد تصل إلى 100 دولار.

واتفقت 8 دول في «أوبك بلس»، يوم الأحد، على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً، اعتباراً من أبريل (نيسان).

وقال خورخي ليون، خبير اقتصادي الطاقة في «ريستاد»، إنه في حين يمكن استخدام بعض البنية التحتية البديلة لتجاوز مضيق هرمز، فإن التأثير الصافي لإغلاقه سيكون خسارة ما بين 8 ملايين إلى 10 ملايين برميل يومياً من إمدادات النفط الخام حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط أنابيب الشرق والغرب السعودي وخط أنابيب أبوظبي.

وتتوقع «ريستاد» أن ترتفع الأسعار بمقدار 20 دولاراً إلى نحو 92 دولاراً للبرميل عند فتح التجارة. كما دفعت الأزمة الإيرانية الحكومات الآسيوية وشركات التكرير إلى تقييم مخزونات النفط وطرق الشحن والإمدادات البديلة.


«الدوري الإيطالي»: ميلان يواصل الضغط على إنتر بفوز متأخر

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم (أ.ف.ب)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: ميلان يواصل الضغط على إنتر بفوز متأخر

لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم (أ.ف.ب)
لاعبو ميلان يحيون جماهيرهم (أ.ف.ب)

اقترب ميلان من حسم مقعده في دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، بعد أن سجل هدفين متأخرين أسهما في فوزه على مضيّفه كريمونيزي 2 - 0، الأحد، ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ولم ينجح الـ«روسونيري» في التقدم إلا حتى الدقيقة 90 بهدف الصربي ستراهينيا بافلوفيتش، قبل أن يضيف البرتغالي رافايل لياو الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع.

وقال ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان لشبكة «دازن» للبث التدفقي: «لدينا هدف كبير نريد تحقيقه، والفِرق خلفنا تواصل جمع النقاط».

وأضاف: «هناك كومو، وأتالانتا ما زال أمامه مباريات، ونابولي فاز في النهاية، وهناك أيضاً روما ويوفنتوس. كل ما يمكننا فعله هو التقدم خطوة خطوة».

وتضاءلت آمال ميلان في الفوز بلقب الدوري بشكل كبير؛ إذ يحتل المركز الثاني بفارق 10 نقاط خلف جاره إنتر ميلان المتصدر، قبل مواجهة الديربي المرتقبة بين الفريقين، الأسبوع المقبل.

وكان التأهل إلى دوري الأبطال هدف ميلان الأبرز قبل انطلاق الموسم، ويتجه فريق المدرب ماسيميليانو أليغري بثبات نحو تحقيق هذا الهدف.

ويتقدم النادي اللومباردي بفارق 9 نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس، بينما يحتل روما المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن ميلان، على أن يواجه يوفنتوس، الأحد، في مباراة نارية.

ويستطيع أتالانتا أيضاً تقليص الفارق إلى نقطتين مع المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال بحال فوزه على مضيّفه ساسوولو، وذلك بعد أن قلب تأخره إلى فوز 4 - 3 في مجموع المباراتين على حساب بوروسيا دورتموند الألماني ليصبح الفريق الإيطالي الوحيد الذي يبلغ ثمن نهائي المسابقة القارية المرموقة.

أما كريمونيزي، الذي يلعب في صفوفه المهاجم الإنجليزي جيمي فاردي، فيواجه خطر الهبوط بعد تعرضه للهزيمة الثالثة عشرة على التوالي، إذ يتقدم بفارق الأهداف فقط عن منطقة الهبوط، محتلاً المركز السابع عشر برصيد 24 نقطة بالتساوي مع ليتشي صاحب المركز الثامن عشر.