توالت، اليوم الأحد، ردود الفعل الدولية المندِّدة بالهجوم الروسي على وسط مدينة سومي بشمال شرقي أوكرانيا، الذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 32 قتيلاً، وإصابة نحو 100 بجروح.
وأعرب وزير الخارجة الأميركي ماركو روبيو، اليوم، عن أعمق تعازي الولايات المتحدة لضحايا الهجوم الصاروخي الروسي «المروِّع» الذي وقع على سومي. وقال، في منشور عبر «إكس»: «هذا تذكير بالسبب الذي يجعل الرئيس ترمب وإدارته يبذلون كثيراً من الوقت والجهد في محاولة إنهاء هذه الحرب، وتحقيق السلام الدائم».
The United States extends our deepest condolences to the victims of today’s horrifying Russian missile attack on Sumy. This is a tragic reminder of why President Trump and his Administration are putting so much time and effort into trying to end this war and achieve durable...
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) April 13, 2025
وعبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، عن صدمته إزاء الهجمات الروسية، مشدداً على أن الوقت قد حان لكي تُظهر روسيا التزاماً حقيقياً بالسلام، كما فعلت أوكرانيا.
وقال ستارمر، في منشور عبر منصة «إكس»: «يتعيّن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يوافق فوراً على وقفٍ كامل وغير مشروط لإطلاق النار، من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية ووضع حد لهذه الحرب العبثية».
I'm appalled at Russia’s horrific attacks on civilians in Sumy and my thoughts are with the victims and their loved ones at this tragic time.President Zelenskyy has shown his commitment to peace.Putin must now agree to a full and immediate ceasefire without conditions.
— Keir Starmer (@Keir_Starmer) April 13, 2025
كما أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، بشدة، الهجوم الروسي. وكتب ماكرون، عبر منصة «إكس»، أن الهجوم أوقع «خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين».
This morning, two Russian missiles struck the heart of the city of Sumy in Ukraine, causing numerous civilian casualties, including children once again.Everyone knows: this war was initiated by Russia alone. And today, it is clear that Russia alone chooses to continue it...
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) April 13, 2025
وأضاف: «الجميع يعرفون أن روسيا فقط هي التي أرادت هذه الحرب. واليوم، من الواضح أن روسيا فقط هي التي تختار مواصلة الحرب».
واتهم ماكرون موسكو بمواصلة الحرب متجاهلة حياة البشر والقانون الدولي والجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المبادرات الأخيرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وختم: «هناك حاجة لإجراءات قوية لفرض وقف إطلاق النار على روسيا. وتعمل فرنسا بلا كلل مع حلفائها (نحو تحقيق هذا الهدف)».
من جانبه، ندَّد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، عبر «إكس»، بـ«الهجوم الصاروخي الروسي الإجرامي على وسط مدينة سومي». وأضاف: «تُواصل روسيا حملتها من العنف، وتُظهر مجدداً أن هذه الحرب وُجدت، وما زالت مستمرة، فقط، لأنها اختارت ذلك».
I’m outraged by Russia’s criminal missile attack on the city centre of Sumy.Russia continues its campaign of violence, showing once again that this war exists and endures only because Russia chooses so.My heart goes out to the victims, their families, and all those affected...
— António Costa (@eucopresident) April 13, 2025
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم وقع «في يومٍ يذهب الناس فيه إلى الكنيسة: أحد الشعانين... الأوغاد فقط يمكن أن يفعلوا ذلك»، داعياً إلى «رد قوي» من أوروبا والولايات المتحدة.
وجرى الهجوم بعد يومين من اللقاء في سان بطرسبرغ، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وستيف ويتكوف، مبعوث ترمب، وذلك رغم إعراب الرئيس الأميركي علناً، هذا الشهر، عن استيائه حيال موسكو التي اتهمها بشن «قصف جنونيّ» على أوكرانيا.
وكثّفت روسيا هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من ضغوط ترمب لوضع حد للحرب.





