مساعٍ خليجية لاعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق

في ظل توحيد التعريفة الجمركية

مساعٍ خليجية لاعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق
TT

مساعٍ خليجية لاعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق

مساعٍ خليجية لاعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق

كشف مسؤول خليجي أن مساعي خليجية حثيثة، تستهدف تعظيم التكامل الصناعي المعرفي، واعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق، تجري حاليًا في ظل تنفيذ الاتحاد الجمركي وتوحيد التعريفة الجمركية، بالإضافة إلى توحيد قانون التنظيم الصناعي لدول مجلس التعاون الخليجي، بلائحة تنفيذية.
ويبلغ حجم التجارة الخليجية البينية، نحو 146 مليار دولار، في ظل نمو تصاعدي في الاستثمارات بين دول الخليج الست في مختلف المنتجات، والقطاع الصناعي يسهم بنسبة 10 في المائة في الإنتاج المحلي بالمنطقة. وتركز دول الخليج حاليًا على صناعة ومحطات تحلية المياه، بجانب الصناعات المرتبطة بالسكك الحديد، وصناعات مثل الألمنيوم والحديد والبتروكيماويات.
وأوضح المهندس سعيد بن مبارك الكواري مساعد وكيل وزارة الطاقة والصناعة القطرية، مدير عام الإدارة العامة للتنمية الصناعية بالوزارة، أن الصناعة الخليجية تشهد نقلة كبيرة، بسبب التقارب الذي انتهى بإطلاق استراتيجية صناعية موحدة، اعتمدت من قبل قادة دول المجلس أخيرًا.
وقال الكواري عبر اتصال هاتفي من الدوحة لـ«الشرق الأوسط»: «الاستراتيجية تضمنت السياسات العامة لتنمية الصناعة على مستوى مجلس التعاون الخليجي»، موضحًا البدء في توسيع أطر التشريعات ذات الصلة وتوحيدها، لاعتماد قانون موحد لمكافحة الإغراق والممارسات الضارة.
ومن شأن ذلك حماية الصناعة الخليجية من ممارسات الإغراق، في ظل تنفيذ الاتحاد الجمركي وتوحيد التعريفة الجمركية، بالإضافة إلى توحيد قانون التنظيم الصناعي لدول المجلس، بلائحة تنفيذية.
وأضاف الكواري: «هنالك توجّه لتبني سياسات لتطوير وتنمية الصادرات للصناعات التحويلية للخارج، وفق مشروع استراتيجي متفق عليه، إذ كُلفت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، بإعداد الاستراتيجية الموحدة لتنمية الصادرات الخليجية، بحيث لا تتعارض مع التزام دول مجلس التعاون، مع اتفاقية منظمة التجارة العالمية».
وتابع: «دول المجلس على مستوى الوزراء والحكومات تفتح نوافذ للقطاع الخاص وتهيئ له الظروف لأن يستثمر في هذه المشروعات، باعتبار أن ذلك يمنح فرصة كبيرة للقطاع الخاص في قطاع الصناعة، للمساهمة في تبني مشروع خليجي صناعي موحد».
ولفت الكواري إلى أن الاستراتيجية الصناعية الخليجية، تعمل على تشجيع وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال، موضحًا أن نسبة نمو القطاع الصناعي بالخليج كرؤوس أموال مستثمرة في تزايد كبير.
وأوضح أن «الاستراتيجيات الوطنية الخليجية، تشجع الصناعة المعرفية التي تعتمد على المعرفة كالصناعات الدقيقة، والصناعات التقنية الحديثة الحساسة، بهدف التحول إلى الاقتصاد المعرفي، وهناك بعض الدول الخليجية أنشأت مدنًا صناعية ذكية، إلى جانب تأسيس مراكز الأبحاث لبلوغ ذروة التنمية، من خلال تحفيز الصناعات المعرفية»، مشيرًا إلى أن «6 دول خليجية، تعتمد وتطبق وتتبع إجراءات موحدة».
أما بالنسبة للقطاع الخاص وفق الكواري، فقد جرى مناقشة التحديات التي يواجهها لتقديم حلول، من خلال الاجتماعات التشاورية، التي ستكون بشكل دوري سنويًا، مشيرًا إلى وجود براءات اختراع كثيرة تحتاج إلى تبنٍّ لتحويلها إلى منتجات.



الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.


ارتفاع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية

لافتة تعلن عن وظيفة شاغرة مُعلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في نيويورك (رويترز)
لافتة تعلن عن وظيفة شاغرة مُعلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف في طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية

لافتة تعلن عن وظيفة شاغرة مُعلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في نيويورك (رويترز)
لافتة تعلن عن وظيفة شاغرة مُعلّقة على باب أحد فروع «غيم ستوب» في نيويورك (رويترز)

ارتفع عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل خلال فبراير (شباط).

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 4 آلاف طلب لتصل إلى 212 ألف طلب، وفقاً للبيانات المعدّلة موسمياً، وذلك للأسبوع المنتهي في 21 فبراير. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 215 ألف طلب.

وتزامنت بيانات الأسبوع الماضي مع عطلة «يوم الرؤساء»، وهو ما قد يكون أثر جزئياً على الأرقام. ومع ذلك، يشير المستوى الحالي للطلبات إلى أن سوق العمل تواصل استقرارها بعد فترة من الفتور العام الماضي، في ظل حالة عدم اليقين التي أثارتها الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد ألغت، يوم الجمعة الماضي، الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب بموجب قانون الطوارئ الوطنية. غير أن ترمب أعاد سريعاً فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة لمدة 150 يوماً لتعويض جزء من الرسوم الملغاة، قبل أن يرفعها إلى 15 في المائة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويرى اقتصاديون أن هذه الخطوات الأخيرة عززت حالة الضبابية على المدى القريب، لكنهم يتوقعون أن يكون تأثيرها الاقتصادي محدوداً. ويعزون التردد المستمر لدى الشركات في توسيع التوظيف إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية، إلى جانب التوسع السريع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي يضيف طبقة جديدة من الحذر إلى قرارات التوظيف.

وأظهر تقرير المطالبات أن عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من تقديم الطلب - وهو مؤشر يُعرف بالمطالبات المستمرة ويعكس أوضاع التوظيف - انخفض بمقدار 31 ألفاً ليصل إلى 1.833 مليون شخص، بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير. وتغطي هذه البيانات الفترة التي أجرت خلالها الحكومة مسح الأسر المستخدم في احتساب معدل البطالة.

وكان معدل البطالة قد تراجع إلى 4.3 في المائة في يناير (كانون الثاني) مقارنة بـ4.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول). وعلى الرغم من التعافي التدريجي لسوق العمل، لا تزال المخاوف قائمة لدى المستهلكين بشأن آفاقهم الوظيفية.

وأظهر استطلاع أجراه «مجلس المؤتمرات» هذا الأسبوع أن نسبة المستهلكين الذين يرون أن الحصول على وظيفة «أمر صعب» ارتفعت في فبراير إلى أعلى مستوى لها في خمس سنوات، رغم تحسن تقييم الأسر لتوافر فرص العمل بشكل عام.

كما تشير بيانات سوق العمل إلى أن متوسط مدة البطالة يقترب من أعلى مستوياته في أربع سنوات، في حين تبقى فرص العمل محدودة أمام خريجي الجامعات الجدد. ولا ينعكس وضع هؤلاء بالكامل في بيانات طلبات إعانة البطالة، نظراً إلى أن كثيرين منهم يفتقرون إلى الخبرة العملية التي تؤهلهم للحصول على هذه الإعانات.