«ستاندرد آند بورز»: تنمية رأس المال البشري مفتاح التحول الاقتصادي في السعودية

الدكتور بول غرونوالد كبير الاقتصاديين في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني (الشرق الأوسط)
الدكتور بول غرونوالد كبير الاقتصاديين في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز»: تنمية رأس المال البشري مفتاح التحول الاقتصادي في السعودية

الدكتور بول غرونوالد كبير الاقتصاديين في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني (الشرق الأوسط)
الدكتور بول غرونوالد كبير الاقتصاديين في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني (الشرق الأوسط)

قال كبير الاقتصاديين في وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيف الائتماني، الدكتور بول غرونوالد، لـ«الشرق الأوسط»، إن تطوير رأس المال البشري يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التحول الاقتصادي الذي تسعى إليه المملكة ضمن «رؤية 2030».

جاء تصريح كبير الاقتصاديين، الأحد، خلال اليوم الأول من انطلاق أعمال النسخة الثانية لمؤتمر مبادرة القدرات البشرية في الرياض، الذي يركز على أهمية تسخير الإمكانات لتنمية القدرات البشرية، من خلال توظيف أحدث الوسائل التقنية لتهيئة بيئة تعليمية تدعم التعلم مدى الحياة، وتعزز قدرات الأفراد والمجتمعات على مواكبة التغيرات المتسارعة.

زوار في «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» بالرياض (الشرق الأوسط)

وأكد غرونوالد في حديثه إلى «الشرق الأوسط» أنه لا يمكن لأي دولة تحقيق نمو مستدام دون الاستثمار في الإنسان، مشيراً إلى أن الاقتصاد السعودي يتجه نحو التحول من الاعتماد على الموارد الأحفورية إلى اقتصاد متنوع، وهو ما يتطلب مهارات جديدة، وقوى عاملة أكثر جاهزية.

وأضاف أن رأس المال البشري يؤثر في جميع جوانب الاقتصاد، مشبّهاً الذكاء الاصطناعي بالكهرباء التي استغرقت جيلاً كاملاً لتتغلغل في الاقتصاد بعد اختراعها.

وأوضح غرونوالد أن الذكاء الاصطناعي ما زال في مراحله الأولى في المملكة والعالم، حيث تواصل الشركات والمدارس والقطاعات العامة البحث عن أفضل سبل توظيفه.

وبيّن أن بعض إمكاناته لم تُكتشف بعدُ، مما يستدعي المرونة والتعلم المستمر من جميع أفراد المجتمع لمواكبة هذا التحول السريع.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُدمج في صلب عملية التحول الوطني، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية دون تنمية رأس المال البشري يُعد نهجاً غير فعّال، وأن الجانبين يجب أن يسيرا معاً لضمان تحقيق نتائج مستدامة.

وتابع أن هذا التوازن مدعوم بالنظريات الاقتصادية التي تؤكد ضرورة تنمية رأس المال البشري جنباً إلى جنب مع رأس المال المادي.

واختتم كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز» حديثه بالتأكيد على أن العالم يشهد تغيرات متسارعة، وأن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الأفراد والمؤسسات على التطور السريع.


مقالات ذات صلة

ماسك: الذكاء الاصطناعي سيتفوّق على نظيره البشري مجتمعاً خلال 5 سنوات

تكنولوجيا الملياردير الأميركي إيلون ماسك (د.ب.أ)

ماسك: الذكاء الاصطناعي سيتفوّق على نظيره البشري مجتمعاً خلال 5 سنوات

توقّع الملياردير إيلون ماسك أن يشهد العالم في السنوات القليلة المقبلة قفزة غير مسبوقة في قدرات الذكاء الاصطناعي، وعدّ أن هذه التقنية ستتجاوز ذكاء البشر مجتمعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
تكنولوجيا خضع النموذجان لتقييم منفصل بعد انتهاء مسابقة الطلاب ولم يشاركا ضمن الترتيب الرسمي للأولمبياد (أدوبي)

نموذجا ذكاء اصطناعي صينيان يحلّان مسائل أولمبياد الرياضيات بلا خطأ

حقق نموذجان صينيان للذكاء الاصطناعي العلامة الكاملة في مسائل أولمبياد الرياضيات، ضمن تقييم منفصل عن منافسات الطلاب الرسمية هذا العام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يطلب النظام من المستخدم تسجيل فيديو للوجه وتنفيذ حركات محددة للتحقق من أن التسجيل مباشر وليس صورة ثابتة (أدوبي)

«غوغل» تختبر فيديو «سيلفي» لاستعادة الوصول إلى الحسابات

تضيف «غوغل» فيديو «سيلفي» لاستعادة الحساب عند فقدان الهاتف مع التحقق من الهوية والتشفير ومواجهة الانتحال والتزييف العميق بصورة آمنة.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد لافتة تحمل اسم «وول ستريت» معروضة على عربة بائع متجول خارج بورصة نيويورك (رويترز)

مخاوف إنفاق الذكاء الاصطناعي وقفزة النفط تهبط بالعقود الآجلة الأميركية

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الخميس، مع عودة المخاوف بشأن ضخامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي عقب إعلان أولى نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر على شاشة هاتف إلى جانب شعار برنامج «شات جي بي تي» (أ.ف.ب)

نصيحة من «شات جي بي تي» كادت تكلف رجلاً حياته... ودعوى ضد «أوبن إيه آي»

يثير التوسع المتسارع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الحصول على المعلومات الصحية تساؤلات متزايدة حول حدود مسؤوليتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)