«دورة مونت كارلو»: ألكاراس يكسب سيروندولو... ويبلغ ثمن النهائي

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: ألكاراس يكسب سيروندولو... ويبلغ ثمن النهائي

ألكاراس (أ.ف.ب)
ألكاراس (أ.ف.ب)

عوّض الإسباني كارلوس ألكاراس، المُصنّف الثالث عالمياً، تأخّره بمجموعة، ليبلغ الدور ثمن النهائي من دورة مونت كارلو للماسترز ألف نقطة في كرة المضرب، عقب فوزه على الأرجنتيني فرنسيسكو سيروندولو (22) بنتيجة 2 - 6، 6 - 0 و6 - 1، الأربعاء ضمن الدور الثاني.

ويلتقي ألكاراس الذي حقّق فوزه الأول على الإطلاق في دورة مونت كارلو، في الدور المقبل، الألماني دانيال ألتماير (84) الفائز على الفرنسي ريتشارد غاسكيه 7 - 5 و5 - 7 و6 - 2، الأربعاء.

وكان الظهور الوحيد سابقاً للإسباني في دورة مونت كارلو انتهى بالخسارة أمام الأميركي سيباستيان كوردا بعد ثلاث مجموعات في عام 2022.

قال ألكاراس (21 عاماً) الذي حقّق فوزه الـ16 مقابل 4 هزائم في العام الحالي، مستهلاً أيضاً مشواره على الملاعب الرملية بطريقة إيجابية: «لم أبدأ المباراة بشكل جيد. ارتكبت الكثير من الأخطاء، وتركته يلعب في عمق الملعب، ويسيطر على النقاط».

وأضاف: «أدركت أنه عليّ تغيير أسلوبي، واللعب بشراسة أكبر، وتقديم أدائي الخاص في كرة المضرب؛ كرات ساقطة، والتوجه نحو الشبكة، والتحلي بحماسة أكبر. كان التغيير الأهم هو إعادة الكرة، حيث حاولت أن أعيد الكرة بشكل أفضل ودفعه بقوة».

ويشارك ألكاراس في دورة مونت كارلو عقب نتائج متفاوتة في الأراضي الأميركية، حيث بلغ نصف نهائي دورة إنديان ويلز، قبل أن يخرج من الدور الثاني في دورة ميامي بخسارته أمام البلجيكي دافيد غوفان (56).

بعدما استهلّ المباراة بكسر إرسال منافسه، في حين كانت النتيجة متعادلة 1 - 1، خسر ألكاراس أربعة أشواط متتالية؛ مما أتاح لسيروندولو حسم المجموعة الافتتاحية بسهولة نسبية.

وضرب الإسباني الذي أُعفي من خوض الدور الأول، بقوة في المجموعة الثانية حيث عمد إلى تضييق الخناق أكثر على منافسه الأرجنتيني من خلال سرعة التحرك والسيطرة على الملعب، ليفوز بستة أشواط متتالية حاسماً إياها 6 - 0.

وفي المجموعة الثالثة والفاصلة، كسر بطل «رولان غاروس 2024» إرسال الأرجنتيني ليتقدم 2 - 1، قبل أن يواصل سيروندولو ارتكاب الهفوات، ليتمكّن ألكاراس من حسم المباراة بعد ساعة و38 دقيقة.

وانضم الروسي أندري روبليف إلى ركب المتأهلين بفوزه على الفرنسي غايل مونفيس 6 - 4 و7 - 6 (2/7).


مقالات ذات صلة

«دورة دبي»: مدفيديف إلى النهائي على حساب أوجيه ألياسيم

رياضة عالمية الروسي دانييل مدفيديف إلى نهائي دبي (إ.ب.أ)

«دورة دبي»: مدفيديف إلى النهائي على حساب أوجيه ألياسيم

بلغ الروسي دانييل مدفيديف نهائي دورة دبي في كرة المضرب (500 نقطة)، بتخطيه المصنف الأول فيها والثامن عالمياً الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية تيرينس أتمان عانى المرض وودّع «أكابولكو» (أ.ب)

«دورة أكابولكو»: أتمان يودّع بعقوبة «مثيرة للجدل»

كافح تيرينس أتمان رغم مرضه للحفاظ على مسيرته في بطولة المكسيك المفتوحة للتنس، لكن مشواره توقف بشكل يفطر القلب في دور الثمانية الخميس.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (د.ب.أ)

نجمة التنس البريطانية رادوكانو تعود لمدربها السابق

بعد أيام قليلة من تصريحها بأنها لا تبحث عن مدرب جديد، قررت نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو العودة للعب تحت قيادة المدرب مارك بيتتشي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألياسيم محتفلاً بفوزه على التشيكي ليهيتشكا (رويترز)

دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف وجهاً لوجه في نصف النهائي

يتواجه الكندي فيليكس ألياسيم مع الروسي دانييل مدفيديف في الدور نصف النهائي لدورة دبي للتنس.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)

سوف يكون تعويض الإخفاق الأوروبي هدف إنتر ميلان ويوفنتوس، في الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد خروج الفريقين من ملحق دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا. وودع إنتر ميلان المسابقة من الملحق بعد أن خسر أمام ضيفه بودو غليمت النرويجي 2-1، الثلاثاء، في مباراة الإياب، ليتأهل الفريق النرويجي على حساب وصيف بطل نسخة الموسم الماضي، بتفوقه 2/5 بمجموع المباراتين. على الجانب الآخر، خرج يوفنتوس من نفس الدور، حيث لم يكفِ فوزه على ضيفه غلاطة سراي التركي 2/3 الأربعاء، ليودع المسابقة خاسراً بنتيجة إجمالية 7/5.

ويستضيف إنتر ميلان فريق جنوا، السبت، وهو يهدف إلى مصالحة جماهيره عقب الخروج المفاجئ على يد الفريق الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، حيث أبدى عشاق الفريق الأزرق والأسود غضبهم من الإخفاق في بلوغ دور الستة عشر من المسابقة. لكن إنتر ميلان، رغم إخفاقه الأوروبي، لا يزال متصدراً لترتيب المسابقة المحلية برصيد 64 نقطة، بفارق عشر نقاط كاملة عن ملاحقه ميلان صاحب المركز الثاني.

ويبدو إنتر ميلان في طريقه لتحقيق اللقب للمرة 21 في تاريخه، لكن الخسارة أمام بودو غليمت ذهاباً وإياباً زرعت بعض الشكوك في فريق المدرب الروماني كريستيان تشيفو، الذي قاد الفريق لصدارة الترتيب في موسمه الأول كمدرب خلفاً لسيموني إنزاغي. وحقق الفريق الفوز في آخر سبع مباريات، كما أنه لم يتعرض للخسارة في بطولة الدوري منذ تلك التي تعرض لها أمام غريمه وملاحقه ميلان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. على الجانب الآخر، يأمل جنوا في تحقيق نتيجة إيجابية أخرى بعد فوزه على تورينو في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة، وهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة في ترتيب المسابقة.

وفي حين ستكون مهمة إنتر في مصالحة جماهيره أسهل نسبياً أمام جنوا، فإن يوفنتوس سيكون عليه خوض اختبار صعب خارج ملعبه قبل إعادة الثقة إلى جماهيره. وقدم الفريق الأسود والأبيض أداءً جيداً في مباراة الإياب أمام غلاطة سراي، مقارنة بالهزيمة القاسية ذهاباً 5-2، لكن فوزه لم يشفع له في العبور إلى دور الستة عشر، وهو ما يتكرر للموسم الثاني على التوالي بعد الخروج في الموسم الماضي من الدور ذاته أمام آيندهوفن الهولندي.

مدرب إنتر كريستيان تشيفو يتابع توديع فريقه دوري الأبطال (أ.ب)

ويحل يوفنتوس ضيفاً على روما في قمة مباريات الجولة، (الأحد)، حيث سيدخل المدرب لوتشيانو سباليتي إلى ملعب «الأولمبيكو» وهو الذي سبق له تدريب روما مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 2005 و2009، والثانية في موسم 2017/2016. ويتمنى سباليتي أن يقف الحظ إلى جانبه في مواجهة فريقه السابق، حيث انتهت مواجهة أخرى مع فريق سبق له تدريبه وهو نابولي، بفوزه بثلاثية نظيفة على ملعب «يوفنتوس أرينا»، فيما انتهت المباراة على ملعب نابولي بفوز الفريق السماوي. وتأتي أهمية المواجهة في الوقت الذي يحتل فيه روما المركز الرابع برصيد 50 نقطة، وهو يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف نابولي الثالث، وبفارق أربع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر، يؤمن روما بحظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، ويسعى مدربه جيانبييرو غاسبريني إلى تحقيق الفوز السابع عشر للفريق هذا الموسم، من أجل مواصلة سعيه للوصول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ورغم تراجع مستوى الفريقين في السنوات الأخيرة، بغياب يوفنتوس عن الألقاب المحلية وعدم حضور روما بصورة قوية في المنافسة على اللقب، ما زالت تلك القمة تحتفظ بالكثير من التفاصيل التاريخية. وكان روما المنافس الوحيد ليوفنتوس في فترة الثمانينات في ظل سيطرة الفريق الأسود والأبيض على اللقب، ودائماً ما تأتي مباراة الفريقين حافلة بالأحداث والإثارة في تفاصيلها.

وفي باقي المباريات، يلعب بارما مع كالياري، وكومو مع ليتشي، وهيلاس فيرونا مع نابولي، وكريمونيسي مع ميلان، وساسولو مع أتالانتا، وتورينو مع لاتسيو، وبيزا مع بولونيا، وأودينيزي مع فيورنتينا.


أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

يرفض ميكل أرتيتا مدرب آرسنال أن يعوّل على سجل فريقه الجيد أمام تشيلسي، وسيكون متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مستعداً تماماً لمواجهة قدرة منافسه اللندني على تعديل أسلوب لعبه عندما يلتقيان، يوم الأحد.

وفاز آرسنال على تشيلسي ذهاباً وإياباً في الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مؤخراً، ولم يخسر أمامه منذ 2021، إذ فاز فريق المدرب أرتيتا في 10 من آخر 16 مباراة بينهما.

وتعادل آرسنال مع 10 لاعبين من تشيلسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وسيأتي فريق المدرب ليام روزنير إلى مباراة يوم الأحد لمواصلة سلسلة من 6 مباريات دون هزيمة في الدوري.

وقال أرتيتا للصحافيين الجمعة: «نحن ندرك أهمية المباراة والفريق الذي سنواجهه، كما أقول دائماً علينا فقط الاستعداد بأفضل طريقة لنستحق الفوز. ما فعلناه قبل أسبوعين أو عامين لا علاقة له لأن كل مباراة لها سياق مختلف، قد يتغير اللاعبون، وقد يكون مزاج الفريق مختلفاً. نحن مستعدون».

وأشاد أرتيتا بقدرة تشيلسي على التكيف مع أسلوب المدرب روزنير، الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري مع فريقه اللندني.

واضاف أرتيتا: «يمكنهم تغيير (أسلوب اللعب) طوال المباراة، ولديهم مدرب يفعل ذلك بسلاسة؛ لذا نحن مستعدون للسيناريوهات المحتملة التي قد نواجهها، وسنحاول أن نكون أفضل منهم».

وعندما سئل عما إذا كان آرسنال يمكن أن يصبح أول فريق إنجليزي يفوز بالرباعية، بما في ذلك الدوري الانجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، هذا الموسم، تجاهل أرتيتا الفكرة.

وقال: «هل تم تحقيق ذلك من قبل؟ هذا هو مدى صعوبة الأمر؛ لذا دعونا نخوض المباريات الواحدة تلو الأخرى، ونحاول لنستحق الوصول إلى المرحلة الأخيرة في كل مسابقة، ثم سنرى ما سيحدث».


كاريك: تألق سيسكو يمثّل إيجابية حقيقية لمان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
TT

كاريك: تألق سيسكو يمثّل إيجابية حقيقية لمان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)

تجاهل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الدعوات إلى وضع مهاجمه بنيامين سيسكو في التشكيلة الأساسية رغم الأداء الرائع له بعد مشاركته بديلاً، قائلاً، الجمعة، إن الوضع يمثّل «إيجابية حقيقية» بالنسبة إلى النادي.

ولم يبدأ سيسكو أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ هدفَيه في التعادل (2-2) ضد بيرنلي الشهر الماضي، عندما كان المدرب المؤقت دارين فليتشر مسؤولاً عن الفريق.

وسجل المهاجم السلوفيني، الذي انضم إلى يونايتد العام الماضي مقابل مبلغ مبدئي قدره 76.5 مليون يورو، ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات بعد بدء المباراة على مقاعد البدلاء.

وقال كاريك للصحافيين، قبل مباراة الأحد على أرضه ضد كريستال بالاس: «أعتقد أن الأمر برمته يمثل إيجابية حقيقية. إنه بالتأكيد ليس قراراً أنظر إليه بشكل سلبي. نحن نلعب جيداً بصفتنا فريقاً ونفوز بالمباريات. ما زلت لا أفرط في التفاؤل وأعتقد أن هذا سيستمر... بن كان رائعاً جداً لنا من جوانب عديدة. إنه يُظهر فقط الجودة التي يتمتع بها لما قدمه خلال الأسابيع القليلة الماضية. إنه وضع جيد لنا».

كما تلقى كاريك سؤالاً عن سبب عدم تغيير تشكيلته الأساسية في المباريات الأخيرة، وأجاب لاعب الوسط السابق أنه يواجه مهمة دقيقة تتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على زخم انتصارات فريقه والإبقاء على سعادة لاعبيه.

ولم يخسر مانشستر يونايتد أي مباراة منذ تولي كاريك المسؤولية؛ إذ فاز بخمس مباريات في الدوري الإنجليزي وتعادل في واحدة، ليصعد إلى المركز الرابع.

وقال كاريك: «إنه بالتأكيد شيء ندركه... إنه التحدي المتمثل في إدارة المجموعة. هناك إيجابيات هائلة في ذلك والنتائج التي حققناها من خلال اللعب الجيد والفوز في معظم المباريات». وأضاف: «هناك توازن في ذلك، ولكن بالتأكيد يوجد جانب إيجابي كبير يتمثل في حقيقة أننا في حالة فنية جيدة. رغم أن اللاعبين أنفسهم يشاركون في بعض الأحيان، إلا أننا غيّرنا بعض الأشياء من مباراة إلى أخرى».