يشارك أكثر من 300 باحث متخصص من 50 دولة في مؤتمر دولي للاستشراق تستضيفه الدوحة في 26 و27 أبريل (نيسان) الجاري، تحت شعار «نحو تواصل حضاري متوازن».
ويهدف المؤتمر الذي تنظمه قطر بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية منها جامعة لايدن الهولندية، ومعهد الدراسات المتقدمة في سراييفو، إلى توفير «منصة فكرية وأكاديمية لبحث واقع الدراسات الاستشراقية، ومواقفها من قضايا العصر».
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر محمود الحمزة، لـ«الشرق الأوسط»، إن أهمية انعقاده «تكمن في كونه أول منصة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط التي شغلت بال المستشرقين لقرون، لكنها لم تشارك في السابق بشكل مباشر في مناقشة آليات تعامل المدارس الاستشراقية المختلفة مع قضاياها».
ويسعى المؤتمر إلى إعادة قراءة مفهوم الاستشراق وتحليله عبر منظور معاصر، مع التركيز على تعزيز الحوار بين الحضارات وتفكيك الصور النمطية السائدة، كما يهدف إلى خلق توازن بين المقاربات الفكرية المتنوعة من خلال لقاءات علمية مفتوحة، مُنتقلاً بالاستشراق من دائرة التوترات الآيديولوجية والتحيزات المسبقة إلى فضاء البحث العلمي الرصين، سعياً لتأسيس تواصل بنَّاء بين المجتمعات الإنسانية».


