«البوندسليغا»: ليفركوزن يعيد فارق الـ6 نقاط مع بايرن بفوز قاتل

فرحة لاعبي باير ليفركوزن بالفوز الثمين على هايدنهايم (د.ب.أ)
فرحة لاعبي باير ليفركوزن بالفوز الثمين على هايدنهايم (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: ليفركوزن يعيد فارق الـ6 نقاط مع بايرن بفوز قاتل

فرحة لاعبي باير ليفركوزن بالفوز الثمين على هايدنهايم (د.ب.أ)
فرحة لاعبي باير ليفركوزن بالفوز الثمين على هايدنهايم (د.ب.أ)

أعاد باير ليفركوزن، حامل اللقب، فارق الست نقاط مع بايرن ميونيخ المتصدر بفوز قاتل على هايدنهايم 1-0 السبت، وذلك ضمن منافسات المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وانتظر ليفركوزن الذي جردّه أرمينيا بيليفيلد من الدرجة الثالثة من لقبه في الكأس بفوزه عليه 2-1 الثلاثاء في مفاجأة مدوية، حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني لانتزاع النقاط الثلاث بفضل البديل الأرجنتيني إيميليانو بوينديا بتسديدة بقدمه اليمنى فشل الحارس كيفن مولر في التصدي لها لترتطم بالقائم وتهز شباكه.

ورفع ليفركوزن الذي يشرف على تدريبه الإسباني شابي ألونسو رصيده في المركز الثاني إلى 62 نقطة متأخراً بفارق 6 نقاط عن بايرن ميونيخ الفائز على أوغسبورغ 3-1 الجمعة في افتتاح المرحلة.

وقال جوناثان تاه مدافع ليفركوزن: «لم نلعب مباراة جيدة على الإطلاق... كان الأمر صعباً اليوم. في النهاية كنا بحاجة إلى قليل من الحظ».

وأضاف زميله لاعب خط الوسط السويسري غرانيت تشاكا لقناة «سكاي» المحلية: «كنا بحاجة إلى الفوز اليوم، وحققناه، أنجزنا المهمة، والآن لا تزال أمامنا فرصة».

وسقط ماينز في فخ التعادل أمام ضيفه هولشتاين كيل متذيل الترتيب 1-1.

تقدم الفريق الزائر بهدف السويدي ألكسندر بيرهاردشون (34)، وعادل ماينز عبر البديل نيلسون فيبر (75).

وفشل ماينز في الفوز للمباراة الثالثة توالياً بعد تعادله أمام فرايبورغ 2-2 وخسارته أمام بوروسيا دورتموند 1-3 في المرحلتين الماضيتين، رافعاً رصيده إلى 46 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، متقدماً بفارق نقطة عن لايبزيغ الخامس الفائز على ضيفه هوفنهايم 3-1.

وافتتح هوفنهايم التسجيل باكراً عبر توم بيشوف (11) قبل أن يطرد من صفوفه مدافعه النرويجي ليو سكيري أوستيغارد بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 28، ورد لايبزيغ بثلاثية سجلها السلوفيني بنجامان شيشكو (24) وريدل باكو (43) والبديل الدنماركي يوسف بولسن (84).

وعوّض لايبزيغ خروجه من مسابقة الكأس بخسارته أمام شتوتغارت 1-3 الأربعاء في الدور نصف النهائي في أول مباراة لمدربه الجديد المؤقت المجري لوف جولت خليفة ماركو روزه المقال من منصبه الأحد الماضي، عقب الخسارة أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 0-1 في الدوري.

وحقق بوروسيا دورتموند فوزه الثاني توالياً، وجاء على حساب مضيفه فرايبورغ 4-1.

سجل أهداف دورتموند كل من كريم أديمي (34)، والإنجليزي كارني تشوكويميكا (51)، والبديلان الغيني سيرهو غيراسي (68)، وجيمي غيتينز (78)، وماكسيميليان إيغيستين هدف أصحاب الأرض (88).

وتحضر دورتموند بأفضل طريقة ممكنة قبل استحقاقه الصعب الأربعاء أمام برشلونة الإسباني في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقال لاعب الوسط باسكال غروس عن التحدي الذي ينتظر فريقه بمواجهة برشلونة: «سيكون أسبوعاً صعباً، لكن يمكن الفوز بجميع المباريات».

ورفع دورتموند رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثامن متأخراً بفارق نقطة عن فرايبورغ السابع الذي ابتعد عن المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية بخسارته الثانية توالياً، بعد سقوطه على أرضه أمام أونيون برلين 1-2 في المرحلة الماضية، وفشل في حصد النقاط الثلاث للمباراة الخامسة توالياً، حيث تعادل في ثلاث وخسر في اثنتين.

وعاد شتوتغارت الذي بلغ نهائي مسابقة الكأس إلى سكة الانتصارات بفوزه على مضيفه بوخوم وصيف القاع 4-0.

وفرض البوسني إرميدين ديميروفيتش نفس نجماً للقاء بتسجيله ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 11 و48 و85، بعدما كان جيف شابو افتتح التسجيل (8).

ولم يذق شتوتغارت ثالث الموسم الماضي طعم الفوز في 6 مباريات توالياً، تحديداً منذ فوزه على بوروسيا دورتموند 2-1 في المرحلة الـ21، مني خلالها بأربع هزائم مقابل تعادلين.

ورفع شتوتغارت رصيد إلى 40 نقطة في المركز التاسع مؤقتاً، فيما تجمد رصيد بوخوم صاحب المركز السابع عشر قبل الأخير عند 20 نقطة.

ويلعب لاحقاً فيردر بريمن مع آينتراخت فرانكفورت.

وتختتم منافسات المرحلة الأحد بلقاء كل من سانت باولي مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وأونيون برلين مع فولفسبورغ.


مقالات ذات صلة

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
صحتك لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (أرشيفية - رويترز)

لصحة القلب وإطالة العمر... هل نختار تمارين القوة أم «الكارديو»؟

لطالما انقسم عشّاق الرياضة بين مؤيد لتمارين القوة وآخر يفضّل تمارين الكارديو (مثل المشي والجري والدراجة). لكن أيهما الأفضل فعلاً لصحة القلب وإطالة العمر؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عالمية مبابي هو الوحيد بين النجوم الذي لم يستهدفه جمهور الريال في صافرات الاستهجان (إ.ب.أ)

إرضاء «غرور النجوم» مفتاح أربيلوا للنجاح مع ريال مدريد

يبدو واضحاً بالفعل أن مدرب ريال مدريد الإسباني، ألفارو أربيلوا، يؤمن بأن النجاح مع بطل أوروبا 15 مرة لن يتحقق إلا بإدارة حذرة ودقيقة لغرور النجوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
TT

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)
المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا في 2030، حتى لو شهدت المباراة النهائية،​ الأحد، مشاهد فوضوية وهزيمة المنتخب المضيف.

فقد ضمنت الملاعب الرائعة وسهولة المواصلات والبنية التحتية السياحية الراسخة سير البطولة التي تضم 24 فريقاً دون أي عوائق كبيرة، وستبدد أي شكوك حول تنظيم كأس العالم بعد 4 سنوات.

ويخطط المغرب لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات 2030، واستخدمت 5 منها بالفعل في كأس الأمم، مما يوفر ملاعب ذات مستوى عالمي وخلفية رائعة.

ويقع الملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو منشأة رائعة في المدينة الساحلية الشمالية، على بعد أقل من ساعة بالعبَّارة من إسبانيا.

وتفوقت السنغال 1-‌صفر على المغرب ‌بعد الأشواط الإضافية في نهائي الأحد، بعد انسحاب الفريق السنغالي ‌احتجاجاً ⁠على ​احتساب ركلة ‌جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع للمباراة، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، وتفوز السنغال بهدف بابي جي.

وأقيمت المباراة على ملعب «الأمير مولاي عبد الله» في العاصمة الرباط الذي يسع 69500 متفرج. وبلغ عدد الحضور في المباراة النهائية 66526 متفرجاً.

كما كانت الملاعب في أغادير وفاس ومراكش أكثر من كافية، وسيتم تجديدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن درة التاج هو ملعب «الحسن الثاني» المقترح الذي يسع 115 ألف متفرج في ضواحي الدار البيضاء، والذي يأمل المغرب ⁠أن يتم اختياره لاستضافة النهائي، بدلاً من ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.

وإجمالاً، سينفق المغرب 1.4 مليار دولار ‌على الملاعب الستة. ومن المخطط أيضاً الاستثمار المكثف في المطارات؛ حيث تقوم نحو 10 مدن مغربية فعلاً ‍بتشغيل خطوط جوية مباشرة إلى أوروبا.

ومن المخطط أيضاً تمديد خدمة السكك الحديدية فائقة السرعة الوحيدة في أفريقيا، والتي توفر بالفعل رحلة مريحة لمدة 3 ساعات من طنجة إلى الدار البيضاء، ثم جنوباً إلى أغادير ومراكش.

وعلى أرض الملعب، يأمل المغرب في إطلاق تحدٍّ موثوق لتحقيق أول إنجاز أفريقي في كأس العالم، رغم أنه واصل يوم الأحد أداءه المخيب للآمال في كأس الأمم؛ إذ كان تتويجه الوحيد قبل 50 عاماً.

وسبق له تحقيق مفاجأة بتقدمه المذهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، ويأمل في تحقيق إنجاز مماثل في نهائيات هذا العام في أميركا الشمالية، عندما يلعب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكوتلندا وهايتي.


ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش يبدد المخاوف بعرض رائع مع انطلاقته في «أستراليا المفتوحة»

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

بدأ نوفاك ديوكوفيتش مسيرته نحو حصد لقبه القياسي الـ25 في البطولات ​الأربع الكبرى، بفوزه 6 - 3 و6 - 2 و6 - 2 على الإسباني غير المصنف بيدرو مارتينيز، في الدور الأول من «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، الاثنين، ليبدد اللاعب الصربي؛ بعرض رائع، المخاوف التي سبقت البطولة بشأن لياقته البدنية.

وأثيرت ‌شكوك بشأن استعدادات ‌ديوكوفيتش ⁠للمشاركة ​في ‌البطولة الكبرى التي فاز بلقبها 10 مرات في رقم قياسي، بعدما غاب اللاعب (38 عاماً) عن بطولة «أديليد» الإعدادية، واختصر تدريبه، الأحد، لكنه لم يواجه أي مشكلة في تحقيق فوزه ⁠المائة في «ملبورن بارك».

وتحولت البداية الصعبة المحتملة ضد ‌منافسه مارتينيز، الذي واجهه لأول ‍مرة، إلى ‍تدريب روتيني عندما أحكم ديوكوفيتش قبضته على المباراة بكسر إرساله منافسه، وعدم إرخاء تلك القبضة مطلقاً تحت الأضواء على ملعب «رود ليفر أرينا»، ليحسم المجموعة الافتتاحية.

ورغم أن ​آخر مباراة خاضها كانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي عندما أحرز لقبه ⁠رقم 101 بمسيرته في أثينا، فإن ديوكوفيتش لم يهدر أي فرصة، وأطلق ضربة قوية ناجحة عبر الملعب في طريقه لكسر إرسال منافسه مبكراً ليحسم المجموعة الثانية.

وفي الوقت الذي تحولت فيه الأضواء إلى حد كبير نحو حامل اللقب في ملبورن، يانيك سينر، والمصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس، ذكّر ديوكوفيتش ‌الثنائي بتهديده من خلال أدائه الرائع ليحسم المجموعة الثالثة وينتصر.


فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس يلامس القاع في «مدريد» قبل مواجهة «موناكو»

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

كان يُتوقَّع له، قبل عامين، أن يُتوَّج بالكرة الذهبية، لكنه تعرّض، السبت، لصافرات استهجان مدوّية في سانتياغو برنابيو. يُجسّد البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُنتظر تمديد عقده مع «ريال مدريد»، الأزمة التي يمرّ بها فريق العاصمة الإسبانية قبل استقبال «موناكو» الفرنسي، الثلاثاء، في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم».

ويتأثر المهاجم بالصدمة الثلاثية، التي تلقّاها خلال 72 ساعة، الأسبوع الماضي: الخسارة في «نهائي الكأس السوبر» أمام برشلونة 3-2، والتي أدّت إلى استبدال ألفارو أربيلوا بشابي ألونسو مدرباً، ثم الإقصاء من مسابقة «الكأس» على يد ألباسيتي من الدرجة الثانية.

وقبل بداية مباراة «الليغا» أمام «ليفانتي»، السبت، أطلق الجمهور المدريدي صافرات استهجان قوية ضد اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزي جود بيلينغهام وفينيسيوس، ملوّحين بالمناديل البيضاء، ومطالبين باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريس.

وأظهرت لقطاتٌ فينيسيوس في النفق المؤدي إلى الملعب، جالساً على درجات وقد دفن وجهه بين يديه، مثقلاً بسماع موجة الصافرات العارمة عند تلاوة اسمه بين الأساسيين.

وخلال المباراة، لم يغفر له المشجعون شيئاً، فكانوا يطلقون الصافرات ضده كلما فقَدَ الكرة، وحتى عندما حاول المراوغة أو التسديد أو تمرير كرة إلى أحد زملائه.

ومنذ عام 2024، يلعب فينيسيوس بعيداً عن البريق الذي كاد يرفعه نحو إحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعد الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا»، ويُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن إقالة ألونسو، منذ المشادّة التي تسبَّب بها عند استبداله، خلال «الكلاسيكو» الذي فاز به «ريال مدريد» في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي هذا المناخ المتوتر، يُجري النادي مفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في 2027، كما أن مطالبة اللاعب البرازيلي، البالغ 25 عاماً، برفع راتبه في فترة تراجع أدائه (5 أهداف في الليغا، صفر هدف في دوري الأبطال) أثّرت في علاقته بجماهير الميرينغي.

ويوم السبت الماضي، لم يردّ الجناح الأيسر على الجمهور، وأسهم، طوال 90 دقيقة، في فوز الفريق (2-0). ومع صافرة النهاية، كان أول من غادر أرض الملعب، متوجهاً جرياً إلى غرفة الملابس.

وقال أربيلوا، الذي خاض مباراته الأولى مدرباً، أمام جماهيره: «لا أعتقد أن فينيسيوس هو الأكثر تعرضاً للصافرات. يريد برنابيو أفضل نسخة منه ومن جميع اللاعبين. لا ننسى أنه منَحَنا لقبين في دوري الأبطال» في عاميْ 2022 و2024.

وأضاف: «لا يخشى ارتكاب الأخطاء، وهو شجاع، يطلب الكرة دائماً، يحاول مراراً، لديه شخصية، ودافَعَ عن هذا الشعار بكل ما أوتي. ما فعله هنا وهو لا يزال صغيراً، لا يحققه كثير من اللاعبين في تاريخ هذا النادي».

وقال ألفارو بينيتو، اللاعب السابق والمحلل بإذاعة «كادينا سير»: «من المفاجئ أن يتركز الحديث بهذا الشكل على فينيسيوس، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. عليه هو أن يقلب الوضع. اليوم قاتل وأثبتنا أنه حين نريد، نستطيع».

وأضاف: «نحن نتحدث عن لاعب مذهل، وبالتالي فالأمور بين يديه».

وبعد ساعات من فوز السبت وعودة الهدوء، نشر فينيسيوس رسالة على «إنستغرام» ظهر فيها مبتسماً ويحمل القميص التذكاري لمباراته الـ350 مع ريال مدريد، وإلى جانب الصورة وضع رمز قلب.

وأمام موناكو الذي يمر بأزمة مع 7 هزائم في آخِر 8 مباريات بـ«الدوري الفرنسي»، سيحاول الدولي البرازيلي مصالحة الجماهير، فالفوز سيساعد النادي الملكي، السابع حالياً في مجموعته في «دوري الأبطال»، على البقاء ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي.