ترمب: الصين قد تُعفى من الرسوم الجمركية إذا وافقت على صفقة بشأن «تيك توك»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)
TT

ترمب: الصين قد تُعفى من الرسوم الجمركية إذا وافقت على صفقة بشأن «تيك توك»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه شعار تطبيق «تيك توك» (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إنه سيدرس صفقة بشأن تطبيق «تيك توك» بحيث توافق الصين على بيع تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، المملوك لشركة بايت دانس، مقابل إعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية.

وفي تصريحات للصحافيين على متن طائرة الرئاسة، استخدم ترمب «تيك توك» كمثال على كيفية استخدام الرسوم الجمركية للتفاوض مع الدول الأخرى.

وقال الرئيس الأميركي: «هناك وضع بخصوص (تيك توك)، حيث من المرجح أن تقول الصين سنوافق على صفقة، ولكن هل ستتخذون إجراء بشأن الرسوم الجمركية؟».

ترمب بعد توقيعه أمراً تنفيذياً لإعلان الرسوم الجمركية الجديدة في حديقة الورد بالبيت الأبيض (أ.ب)

وأضاف: «قد نستخدم الرسوم الجمركية للحصول على شيء في المقابل». وأمام «تيك توك» مهلة حتى 5 أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق للعثور على مشترٍ غير صيني. ويواجه التطبيق تهديد الحظر في الولايات المتحدة.

وقال ترمب إن إدارته أصبحت «قريبة جداً» من التوصل إلى اتفاق بشأن «تيك توك»، بمشاركة العديد من المستثمرين.

شعار «تيك توك» في طوكيو (أ.ب)

أدلى ترمب بهذه التعليقات بعد يوم واحد من إعلانه عن فرض رسومٍ جمركية أساسية بنسبة 10 بالمائة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، ورسوم جمركية أعلى على بعض من أكبر الشركاء التجاريين.

وتواجه الصين الآن رسوماً جمركية بنسبة 54 بالمائة على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة. ولم يرد تطبيق «تيك توك» فوراً على طلب التعليق.


مقالات ذات صلة

لماذا تتباين تصريحات فانس وروبيو بشأن إيران وإسرائيل؟

تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز) p-circle

لماذا تتباين تصريحات فانس وروبيو بشأن إيران وإسرائيل؟

بينما تسعى إدارة الرئيس الأميركي ترمب جاهدة لإظهار جبهة موحدة إزاء الحرب مع إيران، تظهر تباينات في المواقف بين نائب الرئيس ووزير الخارجية بشأن إيران وإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)

إغلاق مركز احتجاز «أليغيتور ألكاتراز» في الولايات المتحدة

وكان ترمب الذي تعهّد ترحيل ملايين المهاجرين غير المسجّلين زار المركز وتباهى بظروفه القاسية ومازح قائلا إن تلك التماسيح المفترسة ستتولى حراسته.

«الشرق الأوسط» (إيفرغليدز)
الولايات المتحدة​ المحكمة العليا الأميركية في واشنطن (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تمهد لترحيل جماعي للهايتيين والسوريين

أيدت المحكمة العليا الأميركية الخميس قراراً لإدارة دونالد ترمب بإلغاء وضعية الحماية من الترحيل عن نحو 350 ألف هايتي و6 آلاف سوري يقيمون في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مبنى «المحكمة الجنائية الدولية» وشعارها على لافتة في لاهاي (أ.ف.ب)

قاضيات في «الجنائية الدولية» يُقمن دعوى على إدارة ترمب

أقامت ثلاث قاضيات من المحكمة ​الجنائية الدولية دعوى على الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته بسبب عقوبات فُرضت عليهن العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ اجتماع وزاري لإدارة ترمب في البيت الأبيض في 27 مايو 2026 (رويترز)

سياسة واشنطن في لبنان... تناقض أم تكامل؟

تزايدت في الآونة الأخيرة التساؤلات حيال منهج الإدارة الأميركية تجاه لبنان، والمسار المربك الذي اعتمدته للتعاطي مع الملف.

رنا أبتر (واشنطن)

لماذا تتباين تصريحات فانس وروبيو بشأن إيران وإسرائيل؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز)
TT

لماذا تتباين تصريحات فانس وروبيو بشأن إيران وإسرائيل؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة وخلفه نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في البيت الأبيض (رويترز)

سعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاهدةً لإظهار جبهة موحدة إزاء الحرب مع إيران، لكن تصريحات نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، تباينت في بعض الأحيان خلال الأسبوع الماضي، لا سيما فيما يتعلق بإسرائيل، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

فقد هاجم فانس خلال تصريحات في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، الإسرائيليين الذين ينتقدون الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران. وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوّض جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة. وتقول إسرائيل إنها تقصف بنى تحتية لـ«حزب الله» في بيروت لإضعاف الجماعة التي تشن هجمات على إسرائيل.

أما روبيو، الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، فقد دافع عن حملة إسرائيل العسكرية في لبنان، ووصف عملياتها مراراً بأنها رد مبرر على هجمات «حزب الله». وعندما وُجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بشكل مباشر قبل أن يستعرض هجوماً شنته الجماعة اللبنانية على نقطة تفتيش إسرائيلية في وقت سابق من الأسبوع.

تحدي للبيت الأبيض

يشير هذا التباين إلى أنه، حتى في الوقت الذي تؤكد فيه الإدارة الأميركية على اتحادها، فإن وجهات النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحياناً على السطح، وهو ما يمثل تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي من انقسام شديد حيال قضايا السياسة الخارجية. كما يقدّم هذا التباين لمحة مبكرة عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ يُنظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028.

وتم إيفاد كل من فانس وروبيو في رحلات خارجية حظيت بمتابعة وثيقة خلال الأسبوع الماضي للدفاع عن الاتفاق الأولي الذي تم توقيعه بين واشنطن وطهران في 17 يونيو (حزيران).

وسافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين. وفي حديثه إلى الصحافيين يوم الأحد، تحدث بنبرة متفائلة بشكل واضح بشأن المحادثات مع إيران. وأشار مراراً إلى إمكانية فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر، وكشف في مقابلة نُشرت الخميس أن الولايات المتحدة دعت مسؤولاً في المخابرات الإيرانية ليكون حلقة اتصال لخفض التصعيد مع البنتاغون.

في غضون ذلك، زار روبيو الإمارات والكويت والبحرين لطمأنة الحلفاء بأن مصالحهم ستُأخذ بعين الاعتبار. وخلال اجتماع مع مسؤولين إقليميين في الخليج، الخميس، شدد على أن أي اتفاق يجب أن يكون صارماً فيما يتعلق بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال: «نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن».

خلفيات متباينة

ونفى البيت الأبيض بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين. وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض: «هناك معسكر واحد – معسكر الرئيس دونالد ترمب – والإدارة بأكملها تقف بقوة خلف جهود الرئيس لضمان ألا تتمكن إيران أبداً من حيازة سلاح نووي».

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت فكرة وجود أي انقسامات في السياسة الخارجية بين روبيو وفانس بأنها ‌رواية «مبتذلة وكاذبة»، قائلاً: «الإدارة بأكملها تقف بنسبة 100 في المائة في صف واحد خلف الرئيس ترمب».

لكن بعض المحللين والمعلقين غير مقتنعين بذلك. فقد قال مايكل روبين الباحث في معهد «أميركان إنتربرايز» إن روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح. وأضاف: «في جوهر الأمر... إنهما يمثلان تيارين مختلفين».

وجاء المسؤولان من خلفيات متباينة بشكل جذري في مجال السياسة الخارجية. فقد انتقد فانس قبل توليه منصبه العام الماضي الحروب الخارجية بشكل متكرر باعتبارها إهدارا للأرواح والأموال. أما روبيو، فقد اشتهر بكونه «صقراً» في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا.


إغلاق مركز احتجاز «أليغيتور ألكاتراز» في الولايات المتحدة

مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
TT

إغلاق مركز احتجاز «أليغيتور ألكاتراز» في الولايات المتحدة

مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)

أُغلق مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (Alligator Alcatraz) بعد أقل من عام على تشغيله، وهو منشأة عالية الكلفة في ولاية فلوريدا تحول إلى رمز لحملة الترحيل بقيادة الرئيس دونالد ترمب، وفق ما أعلن مسؤولون الخميس.

وقال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس من الموقع النائي في منطقة إيفرغليدز برفقة مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض توم هومان، إن المنشأة لم تعد تضم أي محتجزين، وإنها أدت الدور الطارئ الذي أُنشئت من أجله. وواجهت هذه المنشأة الكثير من الانتقادات من محامين وعائلات ومجموعات حقوقية اتهموا الحكومة باحتجاز أشخاص في ظروف قاسية وحرمانهم من الإجراءات القانونية الواجبة.

وقال ديسانتيس «لقد أدى أليغيتور ألكاتراز الدور الذي أنشئ من أجله»، مضيفا أنه ساهم في إبعاد «أعداد كبيرة من الأشخاص الخطرين» عن ولاية فلوريدا والولايات المتحدة. وتم تشييد مركز الاحتجاز في ثمانية أيام فقط في يونيو (حزيران) الماضي، مع أسرّة بطبقتين وأقفاص من الأسلاك وخيام بيضاء كبيرة في مطار مهجور في منطقة إيفرغليدز الرطبة في فلوريدا، موطن عدد كبير من التماسيح.

وكان ترمب الذي تعهّد ترحيل ملايين المهاجرين غير المسجّلين زار المركز في يوليو (تموز) 2025، وتباهى بظروفه القاسية ومازح قائلا إن تلك التماسيح المفترسة ستتولى حراسته.

وكان ديسانتيس صرّح في مايو (أيار) الماضي أن أكثر من 22 ألف شخص خضعوا للإجراءات القانونية أو جرى تجميعهم في الموقع تمهيدا لترحيلهم. وقال مسؤولون إن آخر المحتجزين جرى إما نقلهم إلى مراكز أخرى أو ترحيلهم بعدما وصفت السلطات الفدرالية والمحلية عمليات النقل في بادئ الأمر بأنها إجراء سلامة مرتبط ببداية موسم الأعاصير.

وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأنه طُلب من الشركات المتعاقدة لتشغيل الموقع بدء عملية تفكيك المنشأة.


«تقرير»: وفيات المهاجرين المحتجزين في أميركا في أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد

أرشيفية لضباط فيدراليون يعتقلون شخصاً خارج قاعة محكمة هجرة بنيويورك (أ.ف.ب)
أرشيفية لضباط فيدراليون يعتقلون شخصاً خارج قاعة محكمة هجرة بنيويورك (أ.ف.ب)
TT

«تقرير»: وفيات المهاجرين المحتجزين في أميركا في أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد

أرشيفية لضباط فيدراليون يعتقلون شخصاً خارج قاعة محكمة هجرة بنيويورك (أ.ف.ب)
أرشيفية لضباط فيدراليون يعتقلون شخصاً خارج قاعة محكمة هجرة بنيويورك (أ.ف.ب)

بلغ معدل وفيات المحتجزين لدى وكالة الهجرة والجمارك الأميركية أعلى مستوياته منذ أكثر من عشر سنوات، وفقا لمجموعتين حقوقيتين، وهو ما تنفيه إدارة دونالد ترمب.

وأشار تقرير لمنظمتَي «هيومن رايتس ووتش» و«أطباء من أجل حقوق الإنسان»، الخميس، إلى أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 52 وفاة في مراكز الاحتجاز منذ بداية الولاية الثانية لدونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025 والتي نفذت خلالها حملات توقيف جماعية لمهاجرين غير نظاميين.

مركز احتجاز تابع لـ«إدارة الهجرة والجمارك الأميركية» في لويزيانا (رويترز)

وقالت ريغن وليامز التي شاركت في إعداد التقرير لصالح «هيومن رايتس ووتش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، «بدلا من اتخاذ تدابير لمواجهة هذه الأزمة وحماية حياة الأشخاص المحتجزين وصحتهم، رأينا الإدارة (...) تخضع عددا متزايدا من الأشخاص للاحتجاز المطول».

وارتفع معدل الوفيات بين يناير 2025 وكانون الثاني/يناير 2026 بنسبة 140 في المائة مقارنة بالعام السابق، وهي زيادة غير متناسبة مقارنة بارتفاع عدد المحتجزين وفقا للنص.

من جهته، قال ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية التي تتبع لها وكالة الهجرة والجمارك «لم يحدث أي ارتفاع في الوفيات». وأضاف «تماشيا مع بيانات العقد الماضي، فإن معدل الوفيات في مراكز الاحتجاز تحت إدارة ترامب يبلغ 0,009 في المائة من العدد الإجمالي للمحتجزين».

وأشار التقرير إلى وجود قصور في الحصول على الرعاية الطبية، وهو ما يعود جزئيا إلى الاكتظاظ في مراكز الاحتجاز وتمديد فترات التوقيف.

في المقابل، قالت وزارة الأمن الداخلي إنها «تحافظ على مستوى رعاية يفوق ما تقدمه معظم السجون التي يقبع فيها مواطنون أميركيون» مضيفة أنه «بالنسبة إلى العديد من الأجانب في وضع غير نظامي، هذا أفضل نظام رعاية صحية حصلوا عليه في حياتهم».