المعارضة المالية تتبنى تحطيم «درون» اخترقت أجواء الجزائر

أكدت أن الحدود الجزائرية «باتت مقبرة للمسيّرات القتالية»

بقايا «الدرون» بعد تحطيمها (المعارضة المالية المسلحة)
بقايا «الدرون» بعد تحطيمها (المعارضة المالية المسلحة)
TT

المعارضة المالية تتبنى تحطيم «درون» اخترقت أجواء الجزائر

بقايا «الدرون» بعد تحطيمها (المعارضة المالية المسلحة)
بقايا «الدرون» بعد تحطيمها (المعارضة المالية المسلحة)

بينما أكدت القوات المسلحة الجزائرية، أمس (الثلاثاء)، أن سلاح الجو التابع لها أسقط طائرة استطلاع من دون طيار بالقرب من الحدود مع مالي، تبنت المعارضة المالية المسلحة في شمال البلاد المتاخم للجزائر، عملية تحطيم الطائرة، مؤكدة أن المنطقة «باتت مقبرة» لمسيرات الجيش النظامي في باماكو.

وفي رسالة نشرتها بحساباتها بالإعلام الاجتماعي ليل الاثنين - الثلاثاء، أعلنت «جبهة تحرير أزواد»، وهي أكبر تنظيمات الطوارق المعارضين للحكم العسكري في باماكو، مسؤوليتها عن تدمير طائرة مسيرة قتالية من طراز «أكينجي»، وهي طائرة من الجيل الأخير التي حصلت عليها السلطات المالية منذ فترة قصيرة. وقال موقع «مينا ديفانس» الجزائري، المتخصص في الشؤون العسكرية، إن «الدرون» صناعة تركية.

أحد الصواريخ التي كانت تحملها الطائرة المحطمة (وكالة الأنباء الأفريقية)

ورافق إعلان «أزواد» عدة صور في منطقة تين زاوتين بالجانب الجزائري من الحدود، تُظهر حطام طائرة غير قابلة للتحديد، مبعثرة على أرض صخرية، مع رفع علم «جبهة تحرير أزواد» فوق الحطام. وتم نشر هذه المعطيات على منصات رقمية خاصة، عبر حسابات مرتبطة بالحركات المسلحة الطرقية. وفي هذه المرحلة، لم يتم تقديم تأكيد مستقل بشأن صحة الصور، أو نوع الطائرة التي تم تدميرها، حسب «وكالة الأنباء الأفريقية» (مقرها كوت ديفوار).

وفي تواصلهم بشأن هذه العملية، وصف مقاتلو «جبهة تحرير أزواد» تين زاوتين، بأنها «مقبرة الطائرة المسيرة الشهيرة أكينجي»، وأكدوا أنهم «أسقطوا تقريباً جميع الطائرات المقاتلة من طراز ألباتروس وسوخوي 25»، التي تستخدمها القوات المالية، علماً بأن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إصدار مثل هذه الأخبار، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الأفريقية». ففي سبتمبر (أيلول) 2023، تحطمت طائرة «سوخوي 25» في منطقة غاوو شمال مالي، حيث أهم معاقل المعارضة. وبينما تحدثت القيادة العامة للجيش المالي يومها عن «أسباب فنية»، تبنت جماعات مسلحة محلية الهجوم.

وفي مايو (أيار) 2024، تحطمت طائرة تدريب من طراز «L-39C ألباتروس» في منطقة منكا بالشمال أيضاً، وتبنت جماعات مسلحة الهجوم أيضاً، وفق الموقع الإخباري المتخصص «مليتاري أفريكا».

وفي تقدير مراقبين محليين، «يكشف هذا الادعاء الجديد عن تطور ملحوظ في الصراع داخل مالي»، التي تعد من أفقر دول العالم. ويبدو أن الجماعات المسلحة، حسب المراقبين أنفسهم، «تتكيف مع القدرات التكنولوجية الجديدة للدولة المالية، مستهدفة الآن طائراتها المسيرة».

تعزيزات عسكرية تركية لباماكو

في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أعلنت الحكومة المالية عن شراء طائرات مسيرة من طراز «أكينجي» من تركيا، في إطار تعزيز كبير لقدراتها الجوية. وتعدّ طائرات «أكينجي»، التي تصنعها شركة «بايكار»، من الطائرات عالية الأداء، حيث تتمتع بقدرة ضربات بعيدة المدى، ومدة طيران تتجاوز 24 ساعة. وكان هذا الطلب جزءاً من سلسلة عمليات تسليم المعدات العسكرية لدعم القوات المسلحة المالية، في حربها ضد الجماعات المسلحة في مناطق الشمال والوسط.

نسخة من المسيَّرة التركية التي تم إسقاطها على الحدود الجزائرية - المالية (صحافة مالية)

وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان، أن وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم بـ«الناحية العسكرية السادسة» (جنوب)، تمكنت ليل الاثنين، من رصد وإسقاط طائرة استطلاع من دون طيار مسلحة بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية، وذلك بعد اختراقها المجال الجوي لمسافة كيلومترين، وفق البيان ذاته، الذي أشاد بـ«الجهود المبذولة لحماية حدودنا الوطنية»، عادّاً العملية «نوعية وتؤكد مرة أخرى اليقظة العالية، والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي لحماية حدودنا البرية، والجوية، والبحرية، من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية».

من جهتها، أصدرت القيادة العامة لأركان الجيش المالي بياناً، أكدت فيه تحطم طائرة من دون طيار تابعة لها بالقرب من تين زاوتين في منطقة كيدال، التي سيطرت عليها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في هجوم على معاقل «أزواد».

وجاء في البيان أن الطائرة «كانت في مهمة رصد عادية للمنطقة، ضمن إطار العمليات الأمنية لحماية الأفراد والممتلكات»، من دون ذكر أي شيء عن الجهة التي حطمتها، لكنها أوحت بأن عناصر المعارضة هم من يقفون وراء العملية، حيث أكد البيان أن الجيش «رصد ليل الاثنين إلى الثلاثاء، تحرك مركبة ذات دفع رباعي تحمل إرهابيين مسلحين مع مواد لوجيستية على بعد 3.5 كم جنوب شرقي تين-زاوتين، وعلى بعد 2 كم من الخط الحدودي».

نموذج من «الدرون» التركية «أكينجي» (متداولة)

وأضاف البيان أن «استخلاص المعلومات، وملاحقة الجماعات الإرهابية، مستمران في كل أنحاء البلاد». كما تحدث عن «مواصلة معالجة كثير من القواعد والمخابئ اللوجيستية للإرهابيين، التي تم تحديدها من قبل المراقبين الجويين، لا سيما في القطاعات الشمالية الشرقية والجنوبية الشرقية، ضمن دائرة قطرها 400 كم من كيدال». ويصف الحكم العسكري في باماكو، عناصر المعارضة بـ«الإرهابيين».

ودعت قيادة أركان الجيش المالي، عبر بيانها، سكان المناطق الحدودية إلى التميز عن الإرهابيين ومخابئه، وقالت إنها «تحذر الإرهابيين وشركائهم ومن يقدم لهم المال»، من دون ذكر من تقصد.

وكان نظام الحكم، بقيادة العقيد عاصيمي غويتا، اتهم الجزائر مطلع 2024 بدعم من سماهم الإرهابيين، معلناً في الوقت ذاته، عن وقف العمل بـ«اتفاق السلام» مع المعارضة، الذي تشرف الجزائر على رعايته منذ التوقيع عليه فوق أرضها عام 2015.


مقالات ذات صلة

وزير جزائري هارب يواجه حكماً جديداً بالسجن 20 سنة

شمال افريقيا وزير الصناعة الجزائري سابقاً مع الرئيس الفرنسي عام 2017 (حسابات مبلغين عن الفساد)

وزير جزائري هارب يواجه حكماً جديداً بالسجن 20 سنة

يواجه وزير الصناعة الجزائري الأسبق، عبد السلام بوشوارب، حكماً غيابياً جديداً بالسجن، وذلك على خلفية تورطه في قضايا فساد عابرة للحدود.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا مؤتمر القناصل بحث «إجراءات 11 يناير» (الوزارة الأولى)

الجزائر تعبئ جهازها القنصلي لتسوية ملفات المعارضين

وجّهت الجزائر العشرات من مسؤوليها الدبلوماسيين في الخارج بمباشرة تنفيذ إجراءات جديدة، تخص تسوية وضعية المئات من رعاياها في البلدان الغربية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً رئيسة الوزراء الإيطالية خلال زيارتها السابقة للجزائر  (الرئاسة الجزائرية)

الجزائر تعزز شراكتها مع إيطاليا في ظل علاقة متوترة مع فرنسا

تعكس الزيارة المقررة لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى الجزائر، خلال الأسابيع المقبلة، استمرار المسار الإيجابي الذي تشهده العلاقات الجزائرية الإيطالية

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا موقوفون بتهم المتاجرة بالمخدرات وحمل السلاح (الشرطة الجزائرية)

الأمن الجزائري يعلن تفكيك شبكة دولية للاتجار بالمؤثرات العقلية وحجز 3.4 مليون قرص

استحدث القانون آليات متقدمة لتعقب التدفقات المالية، وتجفيف منابع تمويل جرائم المخدرات، كما منح السلطات القضائية صلاحية منع المشتبه بهم من مغادرة التراب الوطني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز (حسابه الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وزير الداخلية الفرنسي يجدد شروطه لزيارة الجزائر

أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الثلاثاء، رغبته في زيارة الجزائر، لكنه ينتظر «بداية» تجاوب من الجزائر مع طلبات باريس الإفراج عن صحافي فرنسي، وكذلك فيما…

«الشرق الأوسط» (باريس)

موريتانيا: مواجهات بين معارضين والشرطة تخلِّف إصابات

النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
TT

موريتانيا: مواجهات بين معارضين والشرطة تخلِّف إصابات

النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)
النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد (أ.ف.ب)

أصيب 3 ناشطين معارضين، على الأقل، مساء الجمعة، خلال مواجهات مع الشرطة الموريتانية، خلال احتجاج نظمه ناشطون في حركة حقوقية مناهضة للعبودية ومعارضة للنظام.

وكانت حركة «إيرا» التي يقودها الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، المرشح لآخر 3 انتخابات رئاسية في موريتانيا، قد دعت أمس إلى احتجاج أمام مفوضية شرطة القصر بنواكشوط، رفضاً لما تقول إنه تستر السلطات على فتاة ضحية العبودية المجرمة بنص القانون والدستور الموريتانيين، تبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بتشغيل قاصر، وهو محرَّم بنص القانون أيضاً.

وخلال الاحتجاج تدخلت وحدة من شرطة مكافحة الشغب، وطلبت من المحتجين مغادرة المكان، بحجة أن التجمع غير مرخص له، لتبدأ صدامات بين الطرفين، أسفرت عن إصابة 3 محتجين، واحد منهم إصابته خطيرة.

وحسبما أظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة، وما أكدته مصادر عدة، فإن أحد الناشطين في الحركة الحقوقية تعرض لضربة في الرأس أفقدته الوعي، وجعلته ينزف بشدة، بينما انتشرت شائعة حول مقتله ما أثار كثيراً من الجدل.

وكانت ناشطة في الحركة الحقوقية تنقل الاحتجاج في بث مباشر عبر صفحتها على «فيسبوك» التي يتابعها أكثر من 60 ألف متابع، وحين أصيب الناشط الحقوقي قالت إنه تعرض لطلق ناري من طرف الشرطة، ونشرت بعد ذلك صور اثنين من عناصر الشرطة، وقالت إنهما هما من «قتلا» الناشط الحقوقي. ولكن بعد دقائق فقط تبين أن الأمر مجرد شائعة؛ حيث نُقل المصاب إلى المستشفى فاقداً للوعي، وخضع لفحوصات أولية أكدت أن حياته ليست في خطر، وظهر في صور ومقاطع فيديو من داخل المستشفى وهو يتحدث مع بعض رفاقه.

وقال النائب البرلماني المعارض وزعيم الحركة الحقوقية، بيرام الداه اعبيد، إن الناشطين في الحركة «تعرضوا للقمع»، محذراً من «التضييق على حرية التظاهر»، ومشيراً إلى أن أحد الناشطين «تعرض لإصابة خطيرة».

ووجه اعبيد انتقادات لاذعة للرئيس الموريتاني، ووزير العدل، والوزير الأول، ووزير الداخلية، كما طلب من الناشطين في حركته الحقوقية الحذر من نشر الشائعات والأخبار الكاذبة.

في غضون ذلك، طالب ناشطون موريتانيون على وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة توقيف كل مَن نشر خبر شائعة مقتل الناشط الحقوقي، واتهم أفراد الشرطة باستخدام الرصاص الحي في مواجهة المحتجين.

وكتب محمد عبد الله لحبيب، رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (هابا)، عبر صفحته على «فيسبوك»: «تابعت عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروِّج شائعات، بصيغ تحريضية بعيدة عن المهنية».

وأضاف لحبيب الذي يقود سلطة معنية برقابة ما ينشر على الإنترنت: «ينبغي هنا التأكيد على قداسة الحق في حرية التعبير، وحق الجميع في نشر المعلومات والأخبار، والتعبير عن المواقف. فإنني، ولذا، أهيب بكافة المدونين والصحافيين أن يتحروا الدقة والمصداقية فيما ينشرون؛ خصوصاً مما يمكن أن يؤثر على السكينة العامة والسلم الأهلي».

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان أحداثاً سابقة قُتل فيها متظاهرون، وأسفرت عن توتر بطابع اجتماعي وعرقي؛ خصوصاً بُعيد الانتخابات الرئاسية (2024)، حين قُتل 5 متظاهرين، لتندلع بعد ذلك احتجاجات عنيفة، وتدخل البلاد في حالة طوارئ غير معلَنة. كما تعيد إلى ذاكرة الموريتانيين حوادث وفاة غامضة لأشخاص داخل مخافر الشرطة، كانت سبباً في توتر اجتماعي وعرقي، دفع السلطات في مرات عدة إلى قطع خدمة الإنترنت، للحد من نشر الشائعات.


الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».