إنزاغي بعد طرده: أحياناً ما يتسبب الأدرينالين في تصرفات سيئة!

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (د.ب.أ)
TT

إنزاغي بعد طرده: أحياناً ما يتسبب الأدرينالين في تصرفات سيئة!

سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (د.ب.أ)
سيموني إنزاغي مدرب إنتر ميلان (د.ب.أ)

اعترف سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، بأن التوتر سيطر عليه، في الوقت الذي بدا فيه الفريق مهدداً خلال الدقائق الأخيرة من الفوز 2 - 1 على أودينيزي الأحد، ضمن منافسات دوري الدرجة الإيطالي لكرة القدم، إذ لعب الحارس يان سومر دوراً بطولياً لينقذ إنتر من إهدار النقاط في الدقائق الأخيرة.

وتقدم إنتر 2 - صفر خلال الشوط الأول عبر هدفين سجّلهما ماركو أرناوتوفيتش ودافيدي فراتيسي، ثم ردّ أودينيزي بهدف سجّله عمر سوليه وكاد يسجل المزيد، لولا تألق سومر في التصدي لأكثر من كرة خطيرة.

وقال إنزاغي لمنصة دازن: «قدّم اللاعبون أداء رائعاً في الشوط الأول، وكنا نستحق التقدم بأكثر من هدفين. في الشوط الثاني، وقبل هدف سوليه، لم نتعرض لكثير من التهديد. لكن بعدها، فقدنا تركيزنا أمام فريق مثل أودينيزي الذي دائماً ما يقدم أشياء مثيرة».

وتعرض إنزاغي للطرد في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، إذ حصل على الإنذار الثاني في المباراة، بعدما فقد السيطرة على أعصابه، ودخل إلى أرضية الملعب موجهاً إشارات غاضبة إلى الحكم.

وقال إنزاغي: «ارتكبت خطأ في النهاية، واعتذرت للحكم. ارتكاب خطأ ضد (خواكين) كوريا بدا واضحاً لي، وبعدها جاءت الركلة الركنية التي كاد سوليه يسجل منها. أحياناً ما يتسبب الأدرينالين في تصرفات سيئة، وللأسف لن أكون على مقاعد البدلاء في المرة (المباراة) المقبلة».

وحصل إنزاغي على الإنذار الأول عقب الاستراحة بسبب تذمره، بعد تعرض المهاجم ماركوس تورام لعرقلة من لاعب منافس على حدود منطقة الجزاء.

وسيغيب إنزاغي عن مقاعد البدلاء في مباراة إنتر أمام مضيفه بارما، يوم السبت المقبل، وسيفتقد الفريق بعض اللاعبين المهمين عندما يواجه ميلان، يوم الأربعاء المقبل، في ذهاب الدور قبل النهائي من كأس إيطاليا.

وقال إنزاغي: «نحن في وضع صعب حالياً. من بين 5 تبديلات أجريناها، كان 4 منها اضطرارياً. تعرض أرناوتوفيتش وفراتيسي لضربتين واضطرا للخروج، بينما عاد (فيدريكو) ديماركو و(ماتيو) دارميان (للتوّ بعد تعافيهما من الإصابة). في مباراة يوم الأربعاء، سيغيب (كريستيان) أصلاني بسبب الإيقاف. كانت هذه ستشكل المباراة الرابعة الكاملة للاعب (هاكان) شالهان أوغلو، وكنت أفضل تبديله».

وأضاف إنزاغي أن المهاجمين مهدي طارمي، ولاوتارو مارتينيز، وكذلك المدافع دينزل دمفريس، لن يكونوا متاحين للمشاركة أمام ميلان.

وقال المدرب: «سنمضي قدماً على أمل أن يقدموا لنا يد العون في المستقبل، لأننا سنحتاج إليهم مع تقدمنا في المسابقات. ثم إن كأس العالم للأندية ستكون مهمة بالنسبة لنا».


مقالات ذات صلة

قائد سندرلاند: انتصارنا على نيوكاسل مستحق

رياضة عالمية غرانيت تشاكا (رويترز)

قائد سندرلاند: انتصارنا على نيوكاسل مستحق

شدد غرانيت تشاكا، قائد فريق سندرلاند، على أحقية فريقه في الحصول على النقاط الثلاث، عقب انتصاره 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم المخضرم داني ويلبيك (رويترز)

هل أخطأ توخيل باستبعاد ويلبيك «أكثر الإنجليز تسجيلاً»؟

يثير استبعاد المهاجم المخضرم داني ويلبيك من قائمة منتخب إنجلترا الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل الأرقام اللافتة التي يقدمها هذا الموسم مع برايتون.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إيدي هاو (أ.ف.ب)

إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لخسارة فريقه 1 - 2 أمام ضيفه سندرلاند، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)

إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إيقاف مباراة نيوكاسل وضيفه سندرلاند، اليوم الأحد، بعد ورود بلاغ عن إساءات عنصرية من الجماهير.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قائد سندرلاند: انتصارنا على نيوكاسل مستحق

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)
TT

قائد سندرلاند: انتصارنا على نيوكاسل مستحق

غرانيت تشاكا (رويترز)
غرانيت تشاكا (رويترز)

شدد غرانيت تشاكا، قائد فريق سندرلاند، على أحقية فريقه في الحصول على النقاط الثلاث، عقب انتصاره 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقلب سندرلاند تأخره بهدف نظيف أمام نيوكاسل إلى فوز، حيث أنهى الفريق المضيف الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة العاشرة.

وفي الشوط الثاني، تمكن سندرلاند من تسجيل هدف التعادل عن طريق شمس الدين طالبي في الدقيقة 57، وأضاف بريان بروبي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 43 نقطة في المركز الحادي عشر وتوقف رصيد نيوكاسل عند 42 نقطة في المركز الثاني عشر.

وقال تشاكا، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «إذا كنت تريد خوض مثل هذه المباريات، فأنت بحاجة إلى شخصية قوية. ليس من السهل اللعب هنا».

وأضاف النجم السويسري: «كنا نعلم قبل المباراة ما يعنيه المجيء إلى هنا لتحقيق نتيجة إيجابية أو للفوز. إذا شاهدتم المباراة كاملة، فسوف تجدون أن النقاط الثلاث مستحقة».

وعن التعافي من هدف نيوكاسل المبكر، أكد تشاكا: «لم نجد حلولاً في البداية. هذا جزء من اللعبة، جزء من مسيرتنا. تحدثنا بين الشوطين عن الأمور، وقمنا بتغييرات، وكان الشوط الثاني شبه مثالي».

وعن دلالة هذا الفوز على سندرلاند، أكد تشاكا: «ينبغي علينا أن نرفع مستوى أدائنا. لم يحصل بعض اللاعبين على دقائق لعب كافية. نحن فريق واحد، وليس مجرد التشكيلة الأساسية».

واختتم النجم المخضرم تصريحاته قائلاً: «لقد كان فوز اليوم رائعاً للفريق بأكمله. بعد ثلاث هزائم متتالية، كانت النقاط الثلاث اليوم مهمة للغاية. الآن نتجه إلى الأجندة الدولية ونسعى للعودة بقوة في المرحلة الأخيرة».


هل أخطأ توخيل باستبعاد ويلبيك «أكثر الإنجليز تسجيلاً»؟

المهاجم المخضرم داني ويلبيك (رويترز)
المهاجم المخضرم داني ويلبيك (رويترز)
TT

هل أخطأ توخيل باستبعاد ويلبيك «أكثر الإنجليز تسجيلاً»؟

المهاجم المخضرم داني ويلبيك (رويترز)
المهاجم المخضرم داني ويلبيك (رويترز)

يثير استبعاد المهاجم المخضرم داني ويلبيك من قائمة منتخب إنجلترا الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل الأرقام اللافتة التي يقدمها هذا الموسم مع برايتون.

بعد تسجيله ثنائية في شباك ليفربول، رفع ويلبيك رصيده إلى 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليصبح أفضل هداف إنجليزي في المسابقة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الأرقام تُظهر تفوقه الواضح على منافسيه المباشرين: دومينيك كالفيرت - لوين: 10 أهداف، دومينيك سولانكي: 3 أهداف.

بل إن معدل التسجيل لدى ويلبيك (هدف كل 152 دقيقة) يتفوق بوضوح على منافسيه.

ما يميز ويلبيك ليس فقط عدد الأهداف، بل تنوعها وجودتها: أهداف بالقدم اليمنى واليسرى، وضربات رأس، وركلات جزاء، وأهداف من كرات ثابتة، كما سجل أهدافاً حاسمة أمام فرق كبيرة مثل: ليفربول، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد، وهي نقطة مهمة في بطولات كبرى مثل كأس العالم، حيث تُحسم المباريات بالتفاصيل.

مدرب برايتون فابيان هورزلر كشف جانباً آخر مهماً في شخصية اللاعب: «الأهم من أهدافه هو دوره كونه حلقة وصل داخل الفريق... إنه قائد اجتماعي حقيقي».

هذا النوع من اللاعبين قد يكون حاسماً في البطولات القصيرة، حيث تلعب الروح الجماعية دوراً كبيراً.

في ظل وجود هاري كين مهاجماً أساسياً، فإن البديل لن يلعب كثيراً، ما يجعل: «الخبرة بالإضافة للجاهزية والتأثير» وكونه بديلاً، تساوي عوامل حاسمة، وهنا يتفوق ويلبيك، الذي أثبت قدرته على تغيير المباريات من على دكة البدلاء، كما فعل أمام تشيلسي.

كالفيرت - لوين: تراجع مستواه مؤخراً (هدفان فقط في 12 مباراة)، سولانكي: عانى من إصابات وغياب طويل.

بينما ويلبيك: في أفضل حالاته، ثابت بدنياً، يقترب من أفضل موسم في مسيرته.

السؤال الكبير: قرار توماس توخيل يفتح باب الجدل: هل فضّل الأسماء الأصغر سناً؟ أم تجاهل لاعباً يقدم أفضل موسم في مسيرته؟

الخلاصة إن كل المؤشرات تقول إن ويلبيك يستحق الفرصة... لكن في النهاية، الكرة في ملعب توخيل.

والسؤال سيظل مطروحاً حتى إعلان قائمة المونديال: هل تجاهل مدرب إنجلترا الحل الجاهز؟


كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
TT

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد ليطل برأسه مجدداً هذا الموسم، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترات عصيبة من التسعينات.

ووفق شبكة «The Athletic»، وفي التسعينات، كان توتنهام يعتمد على رعاة تقليديين، مثل شركة «هولستن»، مقابل مئات الآلاف فقط سنوياً، بينما اليوم يحقق النادي عوائد ضخمة من البث والرعاية، ويلعب في ملعب حديث كلف نحو مليار جنيه إسترليني.

ورغم هذا التحول الاقتصادي، فإنه لم يتغير شيء في لحظات الخطر: عندما تقترب من الهبوط... كل شيء يصبح ثانوياً. في موسم 1993 - 1994، وجد توتنهام نفسه في موقف مشابه، واضطر إلى الفوز على أولدهام في مباراة مصيرية. يقول ديفيد هاولز، أحد لاعبي الفريق آنذاك: «لو كنا خسرنا، لكنا دخلنا في كارثة... لكننا فزنا 2 - 0 ونجونا». قبل المباراة، ألقى الأسطورة ستيف بيريمن خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن «عار الهبوط» الذي ظل يلاحقه منذ 1977، رغم كل إنجازاته لاحقاً.

الرسالة كانت واضحة: الهبوط ليس مجرد موسم سيئ... بل وصمة تاريخية.

عاد الفريق إلى صراع الهبوط في موسم 1997 - 1998، لكنه نجا بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة في النهاية. النجم السابق دارين آندرتون يلخص السر: «المدربون مهمون... لكن اللاعبين هم المسؤولون في النهاية». وأضاف: «إذا لم تقاتل وتبذل أقصى جهد، فأنت في مشكلة حقيقية».

من خلال التجربتين، يتفق الجميع على نقطة حاسمة: النجاة تبدأ من داخل غرفة الملابس... اللاعبون كانوا يعقدون اجتماعات خاصة، بعيداً عن الجهاز الفني، يسألون أنفسهم: «هل نفعل كل ما يمكن؟». هذا النوع من القيادة الذاتية قد يكون ما يحتاجه الفريق الحالي، خصوصاً مع وجود عناصر قيادية مثل كريستيان روميرو وميكي فان دي فين. في الموسم الماضي، أثبت توتنهام قدرته على التكيف أوروبياً، عندما تخلى عن أسلوبه الهجومي في بعض المباريات ولعب بواقعية أكبر. الدرس هنا: ليس المهم «كيف تلعب»... بل «كيف تنجو».

الجماهير، التي كانت تضغط وتنتقد، بدأت تدرك خطورة الوضع. أُلغيت احتجاجات جماهيرية مؤخراً؛ بهدف توحيد الصفوف خلف الفريق حتى نهاية الموسم. يقول هاولز: «الانتقاد لن يفيد الآن... الجميع يجب أن يتكاتف». السؤال الآن: هل يستوعب توتنهام دروس الماضي... أم يعيد كتابة تاريخ مؤلم من جديد؟