سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

سانتو يحلم بإنجاز مع نوتنغهام في كأس إنجلترا يعيد ذكريات الأسطورة كلوف... وآرسنال يعيّن الإيطالي بيرتا مديراً رياضياً

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
TT

سيتي يضرب موعداً مع فورست... وفيلا يصطدم ببالاس في نصف النهائي

Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)
Manchester City's Omar Marmoush, center, celebrates with Manchester City's Nico O'Reilly, right, after scoring his side's second goal during the English FA Cup quarterfinal soccer match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality stadium in Bournemouth, England, Sunday, March 30, 2025. (AP Photo/Ian Walton)

حافظ مانشستر سيتي على أماله في التتويج بلقب هذا الموسم بتأهله إلى نصف نهائي كأس إنجلترا اثر فوزه الصعب على بورنموت 2-1، فيما قاد ماركوس راشفورد فريق أستون فيلا إلى المربع الذهبي بتسجيله هدفين من ثلاثية الفوز (3-صفر) على مضيفه بريستون نورث إند، المنتمي للدرجة الثانية أمس.

ونجح مانشستر سيتي في قلب تأخره بهدف في الشوط الأول سجله البرازيلي إيفانيلسون لصالح بورنموث في القيقة 21، إلى انتصار بهدفين سجلهما النرويجي ايرلينغ هالاند والبديل المصري عمر مرموش في الدقيقتين 48 و62، علما بأن هالاند اهدر ركلة جزاء في الدقيقة 14 من اللقاء. وبذلك سيلتقى سيتي مع نوتنغهام فورست في نصف النهائي.

وبعد شوط أول انتهى سلبياً وسط محاولات خجولة من الطرفين، منح راشفورد التقدم لأستون فيلا بهدفين في الدقيقتين (59 و64 من ركلة جزاء) قبل أن يضيف جايكوب رامزي الثالث (71) في الدقيقة 71.

ويلتقي أستون فيلا في الدور نصف النهائي المقرر في 26 و27 أبريل (نيسان) ضد كريستال بالاس الفائز أول أمس على جاره اللندني فولهام 3-0.

راشفورد يسجل هدفه الثاني في مرمى بريستون من ركلة جزاء ليمنح فيلا بطاقة نصف النهائي (د ب ا)

ويسعى راشفورد إلى إحياء مسيرته منذ انتقاله من مانشستر يونايتد إلى فيلا على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بعد سنوات من التخبط، ودوّن على أول أهدافه منذ أن سجل للمرة الأخيرة ليونايتد في مرمى إيفرتون في 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وبلغ فيلا الفائز باللقب 7 مرات من قبل، دور الأربعة للمرة الأولى منذ 10 سنوات ويبحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ 1957، علماً أنه وصل إلى النهائي عام 2015 وخسر أمام آرسنال.

ولحق فيلا الذي يحتل مركزاً تاسعاً مخيباً في الدوري لكنه تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بكل من كريستال بالاس ونوتنغهام فورست إلى نصف النهائي.

ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 5 توالياً في مختلف المسابقات، حارماً منافسه بريستون صاحب المركز الرابع عشر في الـ«شامبيونشيب»، والذي سبق له الفوز بالمسابقة عامي 1889 و1938، لكنه لم يبلغ نصف النهائي منذ 1964، من إكمال مغامرته.

وكان نوتنغهام فورست قد حجز مكانه في نصف النهائي لأول مرة منذ 34 عاماً ليخرج مدربه البرتغالي نونو إسبريتو سانتو ليشيد بالإنجاز قائلاً: «نحن جميعاً سعداء للغاية. كان حلماً أن نرى جماهيرنا تحتفل بهذا الشكل. لا يوجد ما هو أفضل من ذلك».

سانتو مدرب فورست يحلم بإنجاز يعيد به ذكريات الاسطورة كلوف (اب )cut out

وتخطى فورست مضيفه برايتون أند هوف ألبيون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة التي امتدت لشوطين إضافيين بالتعادل دون أهداف على ملعب أميكس، وبات يحلم باستعادة ذكريات إنجازاته الرائعة محلياً وأوروبياً تحت قيادة مدربه الأسطوري الراحل براين كلوف. وأثبت حارس المرمى البلجيكي ماتز سيلس ولاعب الوسط ريان ييتس أنهما أبطال فورست في الفوز 4-3 على برايتون بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة من دون أهداف بعد وقت إضافي على شوطين على ملعب أميكس.

وتصدى سيلس لركلتي ترجيح متتاليتين من ثنائي برايتون جاك هينشلوود ودييغو غوميز، فيما سجل القائد ييتس ركلة الجزاء الحاسمة للفريق الزائر ليرسله إلى نصف النهائي الذي سيقام في استاد ويمبلي.

وقال نونو بعد اللقاء: «أعتقد أن اللاعبين قدموا أداءً رائعاً. سيطرنا على وسط الملعب وكنا مهيمنين ضد فريق يصعب السيطرة عليه، وهذا يُحسب لنا، الفوز لحظة رائعة بالنسبة لنا جميعاً، وخاصة ريان ييتس، فهو قائد الفريق وابن النادي».

وكان هذا الفوز الثالث على التوالي لفورست في كأس الاتحاد الإنجليزي بركلات الترجيح، بعد أن تغلب على إكستر سيتي وإبسويتش تاون بنفس الطريقة في الأدوار السابقة.

وعلق الحارس سيلس: «حصلنا على بعض الفرص للتسجيل في المباراة لكننا ذهبنا إلى ركلات الترجيح وقمت بأبحاثي وكانت جيدة لمساعدة الفريق... إنها لحظة تستحق الاستمتاع».

وأضاف: «خلال الأسابيع القليلة الماضية تدربنا على ركلات الجزاء، الأمر مختلف في التدريب بالطبع، هناك ضغط أكبر في المباراة. أنا سعيد بمساعدة الفريق والتصدي لركلتي جزاء... لقد قام اللاعبون بالباقي وأنا فخور بهم حقاً وسنتطلع إلى مباراة أخرى في هذه البطولة. مرت سنوات عديدة منذ أن شاهدت الجماهير الفريق في قبل النهائي، لذلك نتطلع إلى ذلك، ونأمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك ونفعل شيئاً أعظم».

وتأثر نجاح فريق فورست في كأس الاتحاد، بالتحديث الخاص بإصابة مهاجمه كريس وود الذي غاب عن مواجهة برايتون. وتعرض وود لإصابة في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب نيوزيلندا، في فترة التوقف الدولي، وعن ذلك علق المدرب سانتو قائلاً: «حالة اللاعب غير جيدة». وأضاف: «دعونا ننتظر ونرى. يجب أن نراقب حالته يوماً بيوم لتقييم موقفه. الأمر كله متعلق بالألم الذي يشعر به. تعرض لضربة قوية في الفخذ وهي مؤلمة للغاية. نحن محبطون لأن كريس لم يكن هنا معنا».

Manchester City's Egyptian striker #07 Omar Marmoush (C) shoots to score their second goal during the English FA Cup quarter-final football match between Bournemouth and Manchester City at the Vitality Stadium in Bournemouth, on the south coast of England on March 30, 2025. (Photo by JUSTIN TALLIS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE. No use with unauthorized audio, video, data, fixture lists, club/league logos or 'live' services. Online in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No video emulation. Social media in-match use limited to 120 images. An additional 40 images may be used in extra time. No use in betting publications, games or single club/league/player publications. /

ويلتقي فورست الذي يقدم موسماً استثنائياً ويتطلع للعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع مانشستر يونايتد غداً الثلاثاء في الدوري الممتاز، وعند سؤاله عن إمكانية أن يكون وود متاحاً قال نونو: «لا يمكنني الإجابة عن هذا. لا أعلم. لست متأكداً. سنراقب حالته يوماً بيوم حتى التدريب الأخير للقاء». على جانب آخر، عيّن نادي آرسنال ثاني الدوري الممتاز، الإيطالي أندريا بيرتا في منصب المدير الرياضي، بشكل رسمي أمس.

ويخلف بيرتا (53 عاماً) الذي أمضى 12 عاماً مع أتلتيكو مدريد الإسباني قبل أن يغادر في يناير (كانون الثاني)، لاعب خط وسط آرسنال السابق البرازيلي إيدو في هذا المنصب.

وكان إيدو رحل عن أروقة آرسنال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للانضمام إلى مجموعة أندية رجل الأعمال اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس والتي تضم نوتنغهام فورست وأولمبياكوس وريو آفي البرتغالي.

وشغل بيرتا، الذي يملك خبرة واسعة في المجال المصرفي مناصب إدارية في ناديي بارما وجنوا الإيطاليين قبل انضمامه إلى العملاق الإسباني أتلتيكو مديراً فنياً في البداية عام 2013. وخلال فترة عمله مع أتلتيكو فاز بلقب الدوري مرتين، وكأس الملك ومسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بالإضافة إلى الكأس السوبر الأوروبية. وقال بيرتا: «يُسعدني الانضمام إلى آرسنال في هذه الفترة المثيرة للغاية للنادي. لقد تابعت باهتمام كبير تطور آرسنال في السنوات الأخيرة، وأُعجبت بالعمل الجاد الذي بُذل لإعادة ترسيخ النادي كقوة رئيسة في كرة القدم الأوروبية، مع قاعدة جماهيرية متحمسة حول العالم».

وتابع: «يتمتع النادي بقيم عظيمة وتاريخ عريق، وأتطلع إلى المساهمة في بناء مستقبل ناجح مع فريق رائع». ويحتل آرسنال المركز الثاني في الدوري برصيد 58 نقطة متأخراً بفارق 12 نقطة عن ليفربول المتصدر، ولا يبدو أنه سيكون في قدرته اللحاق بالقمة وسيكتفي بلقب الوصيف للموسم الثالث توالياً. ومازال آرسنال يلهث خلف لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004 والـ14 في تاريخه.

ويواجه بيرتا مفاوضات تجديد عقود حاسمة مع بعض الكوادر الأساسية في آرسنال على غرار بوكايو ساكا والفرنسي ويليام صليبا والبرازيليين غابرييل ماغاليس وغابرييل مارتينيلي الذين لم يتبقَّ لهم سوى عامين على عقودهم الحالية.


مقالات ذات صلة

أرتيتا يشيد بآرسنال بعد الفوز على كوفنتري

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا يشيد بآرسنال بعد الفوز على كوفنتري

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، عن سعادته بالبداية القوية لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الفوز على كوفنتري سيتي بثلاثية نظيفة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو المدير الفني لتشيلسي (د.ب.أ)

ألونسو: باليسترا إضافة مختلفة لتشيلسي.. وكولويل من أفضل مدافعي العالم

أشاد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، بالقدرات التي يتمتع بها الإيطالي ماركو باليسترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب ليفربول جيريمي جاكيه يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه مع زميليه الهولنديين فيرجيل فان دايك وكودي خاكبو (رويترز)

ليفربول وسيتي يفتحان صفحة جديدة من دون صلاح وغوارديولا

دخل ليفربول ومانشستر سيتي الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام اختبار غير مسبوق، بعدما فقد كل منهما أحد أبرز رموز حقبته الحديثة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس باليبا (رويترز)

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

توصل مانشستر يونايتد إلى اتفاق مع برايتون لضم لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 95 مليون دولار، وفق ما أفادت الجمعة تقارير إعلامية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة سعودية هافيرتز محتفلا بهدفه في المباراة (إ.ب.أ)

الدوري الإنجليزي: أرسنال يستهل حملة الدفاع عن اللقب بثلاثية في كوفنتري

استهل أرسنال حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الانجليزي بطريقة مثالية بفوز مريح على ضيفه العائد كوفنتري سيتي 3-0 الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

فورمولا1 تستأنف منافساتها بالظهور الأخير لجائزة هولندا الكبرى

حلبة زاندفورت في هولندا (رويترز)
حلبة زاندفورت في هولندا (رويترز)
TT

فورمولا1 تستأنف منافساتها بالظهور الأخير لجائزة هولندا الكبرى

حلبة زاندفورت في هولندا (رويترز)
حلبة زاندفورت في هولندا (رويترز)

تستأنف بطولة العالم لسباقات فورمولا1 منافساتها عبر جائزة هولندا الكبرى، وسط ترقب لمنافسة قوية على حلبة زاندفورت، التي تستضيف السباق للمرة الأخيرة، في الوقت الذي حسم فيه الهولندي ماكس فيرستابن مستقبله مع ريد بول بتمديد عقده حتى عام 2030.

وعادت منافسات فورمولا-1، أمس الجمعة، من خلال تجربة حرة وحيدة أقيمت وسط هطول الأمطار، وتبادل سائقا مكلارين وفيراري تسجيل أسرع اللفات، قبل أن يخطف الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، الصدارة في اللحظات الأخيرة، مسجلاً أسرع زمن بفارق 0.121 ثانية أمام البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، الذي توج بسباق المجر الأخير في 26 يوليو (تموز).

وجاء البريطاني جورج راسل، زميل أنتونيلي في مرسيدس، في المركز الثالث، فيما احتل سائقا فيراري، البريطاني لويس هاميلتون والموناكي شارل لوكلير، المركزين الرابع والخامس توالياً.

وفي اليوم التالي لتأكيد تمديد عقده مع ريد بول حتى عام 2030، واجه فيرستابن بداية محبطة، بعدما اكتفى بالمركز الحادي عشر، كما خرجت سيارته عن المسار في ظل معاناته من صعوبة في التحكم بها.

ولا تزال سيارات فورمولا-1 الجديدة لموسم 2026، بما تتمتع به من قوة كهربائية كبيرة، في انتظار اختبار حقيقي تحت أمطار غزيرة. وبدا لفترة وجيزة أن ذلك سيحدث خلال التجربة الحرة، بعدما لجأت الفرق إلى الإطارات المخصصة للأمطار، قبل أن تجف الحلبة سريعاً.

وانتزع راسل مركز الانطلاق الأول بعدما تفوق بفارق ضئيل بلغ 0.041 ثانية على مواطنه نوريس خلال التجارب التأهيلية لسباق السرعة، فيما حل لوكلير ثالثاً بفارق 0.014 ثانية إضافية.

واحتل أنتونيلي، متصدر الترتيب العام لبطولة العالم، المركز الخامس، فيما جاء أقرب منافسيه على صدارة ترتيب السائقين، هاميلتون، في المركز السابع.

الوداع الأخير لزاندفورت

ومن المقرر أن تكون هذه النسخة الأخيرة من جائزة هولندا الكبرى ضمن روزنامة فورمولا-1؛ إذ لا توجد مؤشرات على استمرار السباق بعد الموسم الحالي، رغم بقاء فيرستابن مع ريد بول حتى عام 2030.

وطغت أجواء الوداع على الحلبة منذ الخميس، عندما صدحت أغنية الروك الشهيرة «ذا فاينل كاونت داون» في أرجاء زاندفورت، مع استعداد المنظمين لإقامة النسخة السادسة والأخيرة منذ عودة السباق إلى روزنامة البطولة عام 2021.

ويقام السباق الهولندي بتنظيم خاص، على عكس العديد من سباقات فورمولا-1 التي تحظى بدعم حكومي. وكان المنظمون أعلنوا في عام 2024، استناداً إلى ما وصفوه بـ«المخاطر والمسؤوليات»، أنهم يفضلون «الخروج في أفضل صورة ممكنة» من خلال تنظيم سباقين إضافيين فقط قبل إسدال الستار.

ويتميز سباق هولندا أيضاً بقيود صارمة على حركة المرور في مدينة زاندفورت الساحلية؛ إذ يُمنع معظم المشجعين تقريباً من الوصول إلى الحلبة بسياراتهم.

وبدلاً من ذلك، يعتمد الجمهور على القطارات القادمة من أمستردام، أو وسيلة نقل تعكس الطابع الهولندي؛ إذ يتوجه عشرات الآلاف من المشجعين إلى الحلبة على متن الدراجات.

تحدٍّ جديد للاوسون

وفي ريد بول، يواجه النيوزيلندي ليام لاوسون تحدياً سريعاً للتأقلم مع فريقه الجديد، بعدما علم الاثنين فقط بتصعيده إلى الفريق الأساسي ليحل مكان إيزاك حجار، الذي تعرض لإصابة في معصمه.

ولم تتح للاوسون فرصة تجربة السيارة الجديدة على الحلبة قبل عطلة نهاية الأسبوع، واكتفى بالتعرف عليها عبر جهاز المحاكاة خلال جلسة رتبت على عجل، الأربعاء.

وأدى انتقال لاوسون إلى الفريق الأساسي إلى عودة الياباني يوكي تسونودا إلى شبكة الانطلاق مع ريسينغ بولز، رغم أنه لم يشارك من قبل في سباق وفق اللوائح الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ هذا الموسم.

وفي ظل هذه الظروف، جاء احتلال لاوسون المركز الرابع عشر في التجربة الحرة، بفارق ثلاثة مراكز فقط خلف فيرستابن، بداية مقبولة، فيما أنهى تسونودا التجربة في المركز السابع عشر.


تمرد أفريقي ضد إنفانتينو… 15 اتحاداً تريد ترشيح غرافستروم أمين عام «فيفا»

أمين «فيفا» غرافستروم قد يترشح ضد إنفانتينو (أ.ب)
أمين «فيفا» غرافستروم قد يترشح ضد إنفانتينو (أ.ب)
TT

تمرد أفريقي ضد إنفانتينو… 15 اتحاداً تريد ترشيح غرافستروم أمين عام «فيفا»

أمين «فيفا» غرافستروم قد يترشح ضد إنفانتينو (أ.ب)
أمين «فيفا» غرافستروم قد يترشح ضد إنفانتينو (أ.ب)

أجرى مسؤولون بارزون في كرة القدم الأفريقية محادثات مع ماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لاستطلاع مدى اهتمامه بالترشح في مواجهة جياني إنفانتينو، وفق ما كشفت عنه صحيفة «الغارديان».

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يُقال إن ما يصل إلى 15 اتحاداً أفريقيا باتت مستعدة أيضاً للتخلي عن دعم إنفانتينو عندما يسعى إلى إعادة انتخابه رئيساً لـ«فيفا» العام المقبل، رغم تأكيد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أن لجنته التنفيذية «أعادت بالإجماع تأكيد» دعمها للرئيس البالغ من العمر 56 عاماً، والذي يواجه ضغوطاً متزايدة.

وكان غرافستروم قد نأى بنفسه في البداية عن مشروع إنفانتينو «فيفا فوروارد إنتربرايز»، إذ أبلغ الرجل الثاني في الاتحاد الدولي الموظفين، في مذكرة أصدرها بعد ثلاثة أيام من التخلي عن خطة بيع 20 في المائة من الحقوق التجارية لكأس العالم، أن «الأشخاص واللحظات غير المستقرة والحوادث المؤسفة تأتي وتذهب».

غير أن السويدي البالغ من العمر 45 عاماً عاد بعد ذلك إلى الاصطفاف مع إنفانتينو، إذ وقّع بعد 24 ساعة خطاب «دعم كامل» لرئيس «فيفا»، قبل أن يبلغ الموظفين عبر رسالة إلكترونية بإقالة مدير العمليات كيفن لامور، الذي كان قد وجه انتقادات حادة إلى مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز».

ويُعتقد أن المعارضة الأولية التي أبداها غرافستروم للخطط المثيرة للجدل شجعت بعض معارضي إنفانتينو في أفريقيا على محاولة استكشاف مدى استعداده لمنافسته في انتخابات العام المقبل. وتحدث رئيسا اتحادين أفريقيين مع غرافستروم هاتفياً، كل منهما على حدة، الأسبوع الماضي، فيما يُقال إنه فوجئ بالتواصل معه ولم يبدِ في هذه المرحلة موقفاً حاسماً، سواء بالقبول أو الرفض.

وقال مصدر عضو في اللجنة التنفيذية لـ«كاف» لـ«الغارديان»: «إنهم يعتقدون أن ماتياس يستطيع جمع القارات كلها معاً ثم المضي قدماً. لا أعرف موقفه في الوقت الحالي، لكن إذا تمكن من جمع كل هؤلاء، فسيحصل على بعض الدعم. ماتياس شخص منفتح للغاية، ويستمع دائماً إلى ما نفكر فيه».

ولم يرد غرافستروم على طلب «الغارديان» للتعليق. وكان قد عُيّن أميناً عاماً دائماً لـ«فيفا» في مايو (أيار) 2024، بعدما سبق له شغل المنصب بصورة مؤقتة، وعمل بشكل وثيق مع «كاف» وعدد من الاتحادات الأفريقية خلال العامين الماضيين، فيما يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيبرز بالفعل منافساً على رئاسة الاتحاد الدولي.

وشكل «كاف» تقليدياً إحدى مناطق النفوذ القوية لإنفانتينو، غير أن حالة الاستياء، بحسب المعلومات، أخذت تتزايد في عدد من الدول بعد قرار إقامة كأس الأمم الأفريقية مرة كل أربعة أعوام بدلاً من عامين، وهو القرار الذي يعتقد كثيرون أن «فيفا» فرضه عليهم في نهاية العام الماضي.

وأبلغت مصادر متعددة «الغارديان» أن أربعة فقط من أعضاء اللجنة التنفيذية لـ«كاف» البالغ عددهم 21 عضواً أعلنوا صراحة دعمهم لإنفانتينو خلال اجتماعهم الأخير في 7 أغسطس (آب)، ومن بينهم رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي، ونائبه المغربي فوزي لقجع.

وقال أحد الذين حضروا الاجتماع: «البقية ظلوا صامتين. الناس لا يريدون إعلان آرائهم على الملأ، لأنهم ينتظرون لمعرفة ما سيحدث».

ومع امتلاك أفريقيا 54 عضواً في «فيفا»، يمكن أن تصبح القارة مفتاح المحاولات الرامية إلى إزاحة إنفانتينو، بالنظر إلى أن أي منافس يحتاج إلى تصويت 106 من أصل 211 عضواً في الاتحاد الدولي ضده.

ويُعتقد أيضاً أن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي أعلن معارضته لإنفانتينو ضمن تحالف مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية، والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، لا يزال يحظى بدعم كبير داخل أفريقيا، بعدما خسر أمام إنفانتينو في الانتخابات السابقة.

وقال المصدر: «إذا ترشح سلمان فمن المؤكد أنه سينتخب. إذا منحته أوروبا دعمها، فسيحصل على دعم آسيا، وسيحصل على دعم (كونكاكاف)، كما سيحصل على بعض الدعم من أفريقيا. بالتأكيد سيصوت لسلمان ما بين 10 و15 اتحاداً».

لكن المنافسين المحتملين لإنفانتينو تلقوا تحذيراً بأن عليهم إظهار دعمهم لكرة القدم في القارة عبر طرح خطة مماثلة لمشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي كان يؤمل أن يؤدي إلى حصول كل اتحاد وطني على نحو 20 مليون دولار سنوياً.

وقال عضو اللجنة التنفيذية: «إذا كان لدى (يويفا) أو أي جهة أخرى شيء أفضل، فعليهم تقديمه. إذا كان لدى أي شخص ما هو أفضل مما يقدمه إنفانتينو، فسيصوت الناس له».

وأضاف: «إذا جاء شخص وقال: حسناً، سنبرم اتفاقاً مع (يويفا) يتيح لنا دعم الدول الفقيرة حتى نتمكن من بناء بنية تحتية جيدة هناك، فسيدعمونه».


مقتل بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي بإطلاق نار في جنوب أفريقيا

بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي (رويترز)
بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي (رويترز)
TT

مقتل بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي بإطلاق نار في جنوب أفريقيا

بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي (رويترز)
بطل العالم السابق في الملاكمة زولاني تيتي (رويترز)

قُتل بطل العالم السابق في الملاكمة الجنوب أفريقي زولاني «لاست بورن» تيتي، البالغ 38 عاماً، إثر تعرضه لإطلاق نار خارج منزله في إقليم كيب الشرقي، وفقاً لما أعلنته الشرطة ووزير الرياضة في جنوب أفريقيا.

وكان تيتي في طريقه إلى منزله في بلدة مدانتساني، أمس (الجمعة)، عندما ترجَّل مسلحان ملثمان من سيارة وفتحا النار عليه.

وقال وزير الرياضة الجنوب أفريقي جيتون ماكنزي، في بيان: «لن أتكهن بشأن مرتكب الواقعة ولا سببها».

ومن شأن مقتل تيتي أن يعيد تسليط الضوء على جرائم العنف في جنوب أفريقيا، التي لا تزال تسجل أحد أعلى معدلات جرائم القتل في العالم، رغم التراجع المسجل أخيراً في عدد من جرائم القتل.

وأثار مقتل بطل العالم السابق صدمة كبيرة في مدانتساني بإقليم كيب الشرقي، وهي بلدة عرفت بإنجاب عدد من أبرز الملاكمين في تاريخ جنوب أفريقيا.

وأصيبت امرأة تبلغ 27 عاماً، كانت برفقة تيتي، بطلقات نارية عدة، ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث، ولا يزال الدافع وراء الهجوم غير معروف.

وحقق تيتي مسيرة بارزة في عالم الملاكمة؛ إذ تُوِّج عام 2014 بلقب الاتحاد الدولي للملاكمة في وزن فوق الذبابة، بعد تغلبه على الياباني تيرو كينوشيتا في مدينة كوبي، قبل أن يتوج لاحقاً بلقب منظمة الملاكمة العالمية في وزن الديك.

واشتهر تيتي عالمياً بانتصاره على مواطنه سيبونيسو جونيا بالضربة القاضية، بعد 11 ثانية فقط من بداية نزالهما، في بلفاست في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، مسجلاً واحدة من أسرع الضربات القاضية في تاريخ النزالات على لقب عالمي.