الشرع يعلن حكومة «التغيير والبناء»... ووزيرا الدفاع والخارجية مستمران

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الإعلان عن الحكومة السورية الجديدة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الإعلان عن الحكومة السورية الجديدة (الرئاسة السورية)
TT

الشرع يعلن حكومة «التغيير والبناء»... ووزيرا الدفاع والخارجية مستمران

الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الإعلان عن الحكومة السورية الجديدة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع خلال الإعلان عن الحكومة السورية الجديدة (الرئاسة السورية)

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، إن الحكومة الجديدة في سوريا ستسعى إلى فتح آفاق جديدة في التعليم والصحة، مؤكدا عدم السماح «للفساد بالتسلل إلى مؤسساتنا».

وأضاف الشرع، خلال كلمة للإعلان عن تشكيلة الحكومة السورية الجديدة، «خطتنا للمستقبل ستعتمد على محاور من بينها الحفاظ على الموارد البشرية وتنميتها، وسنسعى لاستقطاب الموارد البشرية السورية من بلاد المهجر».

وتابع: «تشكيل حكومة جديدة اليوم هو إعلان لإرادتنا المشتركة في بناء دولة جديدة، وهذه الحكومة ستسعى إلى فتح آفاق جديدة في التعليم والصحة».

الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق (الرئاسة السورية)

وأشار الشرع إلى أن الحكومة ستعمل على إصلاح قطاع الطاقة «للحفاظ على الاستدامة وتوفير الكهرباء على مدار الساعة»، وكذلك العمل على رعاية المزارعين للحفاظ على الأمن الغذائي.

ولفت الرئيس السوري النظر إلى إنشاء وزارة مختصة بالرياضة والشباب إيماناً بأهمية دور الشباب، وأكد على ضرورة «الحفاظ على استقرار العلاقات الخارجية مما يؤمن المصالح المستدامة لسوريا وأصدقائها».

وأدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، وتشمل التشكيلة الوزارية الجديدة في سوريا:

أنس خطاب وزيرا للداخلية

مرهف أبو قصرة وزيرا للدفاع

أسعد الشيباني وزيرا للخارجية

مظهر الويس وزيرا للعدل

محمد أبو خير شكري وزيرا للأوقاف

مروان الحلبي وزيرا للتعليم العالي

هند قبوات وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل

محمد البشير وزيرا للطاقة

محمد يسر برنية وزيرا للمالية

نضال الشعار وزيرا للاقتصاد

مصعب نزال العلي وزيرا للصحة

محمد عنجراني وزيرا للإدارة المحلية

رائد الصالح وزيرا للطوارئ والكوارث

عبد السلام هيكل وزيرا للاتصالات وتقنية المعلومات

أمجد بدر وزيرا للزراعة

محمد عبد الرحمن تركو وزيرا للتربية والتعليم

مصطفى عبد الرزاق وزيرا للأشغال العامة والإسكان

محمد صالح وزيرا للثقافة

محمد سامح حامض وزيرا للرياضة والشباب

مازن الصالحاني وزير السياحة

محمد سكاف وزيرا للتنمية الإدارية

يعرب بدر وزيرا للنقل

حمزة المصطفى وزيرا للإعلام


مقالات ذات صلة

تركيا: إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة وتزعزع استقرار سوريا

شؤون إقليمية ضابطان من الجيش السوري يتفقدان موقع غارة إسرائيلية على قاعدة جوية عسكرية قرب حماة (أ.ب) play-circle 00:39

تركيا: إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة وتزعزع استقرار سوريا

قالت تركيا، الخميس، إن على إسرائيل الانسحاب من سوريا والكفّ عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك، وذلك بعد أن اتهمت إسرائيل تركيا بمحاولة وضع سوريا تحت وصايتها.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
المشرق العربي عناصر من الدفاع المدني في موقع تضرر من غارة إسرائيلية على دمشق في 13 مارس الماضي (رويترز)

غارات إسرائيلية تستهدف مقرّين عسكريين قرب دمشق

استهدفت غارات إسرائيلية، الخميس، مقرّين عسكريين قرب دمشق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
خاص لافتة تحمل صور الشبان التسعة من مدينة نوى الذين قضوا بقصف إسرائيلي على حرش سد تسيل بريف درعا الغربي أثناء تشييعهم (درعا 24)

خاص درعا تشيع ضحايا القصف الإسرائيلي على «نوى»... وفلاحو «كويا» يتحدون التهديد

شيعت درعا الخميس ضحايا الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف المحافظة الغربي الأربعاء

موفق محمد (دمشق)
الخليج سوريان يتفقدان الحطام الناتج عن القصف الإسرائيلي لمطار حماة العسكري (أ.ف.ب)

السعودية تُدين غارات إسرائيل على 5 مناطق سورية

أعربت السعودية، الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية، التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي إسرائيل شنّت غارات جوية على مطار حماة العسكري أدّت إلى تدميره (أ.ف.ب)

تركيا تدعو لعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة بشأن تحركاتها في سوريا

دعت وزارة الدفاع في أنقرة إلى عدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة والمتعمدة بشأن ما يجري في سوريا، على خلفية الضربات الجوية في حمص وحماة وقرب دمشق.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

غزة... قطاع من الفارين شمالاً وجنوباً

عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)
عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)
TT

غزة... قطاع من الفارين شمالاً وجنوباً

عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)
عائلة محمد شيخ في طريقهم من رفح إلى مخيم المواصي بخان يونس (الشرق الأوسط)

باتت غزة قطاعاً من الفارين الذين نزحوا بمئات الآلاف، أمس، على وقع تهديدات إسرائيلية في رفح جنوباً والشجاعية في الشمال الشرقي وغيرها من المناطق؛ في واحدة من كبرى موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب.

ووجه جيش الاحتلال الإسرائيلي، «إنذاراً خطيراً وعاجلاً» إلى سكان عدد من المناطق لإجبارهم على إخلائها، بينما تواصلت الغارات التي خلَّفت 97 قتيلاً على الأقل خلال يوم أمس، ومن بينهم 20 قُتلوا في غارة على حي الشجاعية.

وبأجساد أنهكتها أهوال الحرب، وقلوب مُثقلة بآلامها، جمع الفارون على عجل ما تبقَّى من متاعهم، وحملوا من نجا من عائلاتهم، قبل أن يُلقوا نظرة أخيرة على أنقاض منازلهم، التي ما كادوا يقيمون فوق ركامها بعد أن حوّلتها آلة الحرب الإسرائيلية إلى خراب.

ورافقت «الشرق الأوسط» عائلتين من رفح في رحلة نزوحهما الثانية باتجاه مخيم المواصي بخان يونس، ورصدت عذابات الطريق التي لا تنتهي. وخلال نزوحه قال العشريني أحمد كوارع: «ما إن تنتهي حرب حتى تأتي بعدها حرب أصعب. ليس هناك أصعب مما حلَّ بنا، ولا أقسى من أن تهوي البيوت فوق رؤوسنا».

وفي تحدٍّ لمذكرة توقيفه الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إلى المجر التي قررت الانسحاب من المحكمة على وقع الزيارة.