عُمان تحبط تهريب طائرات مُسيّرة وأموال على الحدود مع اليمن

طائرة لا سلكية «درون» كانت مخبأة داخل شحنة سابقة (الجمارك العمانية)
طائرة لا سلكية «درون» كانت مخبأة داخل شحنة سابقة (الجمارك العمانية)
TT

عُمان تحبط تهريب طائرات مُسيّرة وأموال على الحدود مع اليمن

طائرة لا سلكية «درون» كانت مخبأة داخل شحنة سابقة (الجمارك العمانية)
طائرة لا سلكية «درون» كانت مخبأة داخل شحنة سابقة (الجمارك العمانية)

أعلنت السلطات العمانية إحباط محاولة مواطن يمني تهريب ثلاث طائرات مُسيّرة، وضبط أربعة آخرين بحوزتهم مبالغ مالية كبيرة مجهولة المصدر عبر مَنفذ حدودي مع اليمن.

قالت شرطة عُمان السلطانية، يوم الخميس، إن جمارك منفذ صرفيت بولاية ضلكوت في محافظة ظفار استوقفت مواطناً يمنياً؛ لقيامه بمحاولة تهريب ثلاث طائرات مُسيّرة «درون» وملحقاتها مخبّأة داخل مركبة كان يستقلّها، وسوف تستكمل بحقِّه الإجراءات القانونية.

وأفادت الشرطة، في بيانٍ آخر، يوم الجمعة، بأن جمارك المَنفذ نفسه استوقفت أربعة يمنيين بحوزتهم مبالغ مالية كبيرة مجهولة المصدر كانت مخبّأة بطريقة احترافية داخل أجزاء المركبة، وتُستكمل حِيالهم باقي الإجراءات القانونية.

وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني قد أعلن، الأربعاء الماضي، نجاح الأجهزة الجمركية والأمنية في منفذ صرفيت بمحافظة المهرة شرق اليمن، في إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مكونات الطائرات المُسيّرة كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، مضيفاً أن الأجهزة المختصة تمكّنت من ضبط 800 مروحة طيران مُسيّر.

وعدّ الإرياني ذلك «تطوراً خطيراً يؤكد مُضيّ الميليشيا في تعزيز قدراتها العسكرية، وتطوير ترسانتها من الطائرات المُسيّرة، التي استخدمتها بشكل متكرر في زعزعة استقرار المنطقة واستهداف الملاحة الدولية».

وفي 16 فبراير (شباط) الماضي، أعلنت القيادة الأميركية الوسطى «سينتكوم» أن قوات خفر السواحل، التابعة للحكومة اليمنية، اعترضت شحنة أسلحة إيرانية متجهة إلى ميليشيات حوثية. وقالت إن الشحنة القادمة من إيران كانت منقولة على متن زورق شراعي في جنوب البحر الأحمر قبل أن تعترضها السلطات اليمنية.

وجرى، خلال العمليات، حجز مُعدات عسكرية، بما في ذلك هياكل صواريخ «كروز»، ومحركات نفاثة تُستخدم فيها، و«طائرات مسيّرة انتحارية»، وأخرى للاستطلاع، فضلاً عن رادارات بحرية، ونظاميْ «تشويش حديث، واتصالات لا سلكي متقدم».


مقالات ذات صلة

عُمان تؤكد الحفاظ على مرور آمن في «هرمز» «خالٍ من الرسوم»

الخليج السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية (العُمانية)

عُمان تؤكد الحفاظ على مرور آمن في «هرمز» «خالٍ من الرسوم»

بحث السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، الثلاثاء، مع الوفد الإيراني المفاوض في جنيف، مستجدات المفاوضات الإيرانية - الأميركية.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد عامل فني يقف أمام منشأة نفطية تابعة لـ«أوكيو للاستكشاف» تضم خزان تجميع المنتجات الهيدروكربونية (الشركة)

«أوكيو للاستكشاف» العُمانية توقع تعديلاً على اتفاقية امتياز «المنطقة 9» النفطية

أعلنت شركة «أوكيو للاستكشاف والإنتاج» العمانية توقيع تعديل لبعض بنود اتفاقية الاستكشاف ومشاركة الإنتاج المتعلقة بحصص المشاركة في منطقة الامتياز «المنطقة 9».

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الخليج وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً رئيس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق (العمانية)

عمان وإيران تؤكدان أهمية توظيف الدبلوماسية لدعم السلام

أكدت سلطنة عُمان وإيران على أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام، وتعزيز التهدئة والاستقرار في المنطقة.

«الشرق الأوسط» ( مسقط)
الاقتصاد صورة للعاصمة العمانية مسقط (وكالة الأنباء العمانية)

عُمان تسجل إيرادات 31.5 مليار دولار وعجزاً بـ1.2 مليار في 2025

سجَّلت سلطنة عمان ارتفاعاً في الإيرادات العامة الفعلية خلال السنة المالية 2025 بنسبة 8 في المائة لتبلغ 12.122 مل ريال، وبلغ الإنفاق العام بلغ 12.583 مليار ريال.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم العُمانية (رويترز)

«صندوق النقد»: موانئ عُمان خارج «هرمز» تحصّن اقتصادها وتدفع النمو إلى 3.7 %

أعلن «صندوق النقد الدولي» أن الاقتصاد العُماني أظهر مرونة كبيرة في مواجهة تداعيات الحرب بالشرق الأوسط، مدعوماً بالموقع الاستراتيجي لموانئه الرئيسية...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

عُمان تؤكد الحفاظ على مرور آمن في «هرمز» «خالٍ من الرسوم»

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية (العُمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية (العُمانية)
TT

عُمان تؤكد الحفاظ على مرور آمن في «هرمز» «خالٍ من الرسوم»

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية (العُمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني وعباس عراقجي وزير الخارجية (العُمانية)

بحث السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، الثلاثاء، مع الوفد الإيراني المفاوض في جنيف، مستجدات المفاوضات الإيرانية - الأميركية، مشدداً على أهمية حلّ القضايا العالقة وبينها استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم بن طارق استقبل رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، حيث استمع لإيضاحات الجانب الإيراني حيال مستجدات المفاوضات الإيرانية - الأميركية، بمختلف مساراتها، مُعرباً عن «دعمه وأمنياته لهذه المفاوضات بالتوفيق والنجاح وصولاً إلى تسوية سلمية ونهائية لجميع الملفات العالقة وفي مقدّمتها استئناف وانسياب حركة وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي وغيرها من القضايا والتحديات ذات الصلة».

وأعرب الوفد الإيراني لسلطان عُمان عن «تقدير بلاده قيادةً وحكومةً وشعباً، للنهج الحكيم الذي تضطلع به سلطنة عُمان ودورها البنّاء، في دعم مسارات الحوار وخفض التوتر، وتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة».

بدر البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني لدى استقباله الوفد الإيراني (العمانية)

وأجرى بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني، مباحثات مع محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني، وعباس عراقجي وزير الخارجية الإيرانية، لدى وصولهما إلى مسقط مساء الاثنين.

وقالت وزارة الخارجية العمانية إنه «جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون وحسن الجوار بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة».

كما تمّ «تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة».

وفي هذا الصدد، أكد الجانبان أهمية توظيف اللحظة الدبلوماسية الراهنة لإسناد مساعي السلام، وتعزيز التهدئة والاستقرار، وفقاً لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بما يعزز فرص التهدئة، ويحفظ أمن المنطقة وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والممرات الدولية.

وصرح بدر البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، عبر حسابه في منصة «إكس»، بأنه أجرى مباحثات بنّاءة مع كلٍّ من قاليباف، وعراقجي «حول مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، خصوصاً الفقرة المتعلقة بمضيق هرمز».

وأضاف: «أكدنا التزامنا بالقانون الدولي ومرور آمن خالٍ من الرسوم».

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاليباف، قوله على متن الطائرة التي أقلّته من جنيف إلى مسقط، أن إدارة مضيق هرمز «لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب»، مؤكداً أن المضيق سيُدار وفق القوانين الدولية ولكن ضمن ترتيبات إيرانية ومن إيران.

وأضاف أنه تم الاتفاق على إنشاء مركز تنسيق وخط اتصال مباشر لمعالجة أي مشكلات قد تواجه حركة الملاحة أو السفن خلال المرحلة الانتقالية الممتدة 30 يوماً، موضحاً أن هذا الخط مخصص لمعالجة الحوادث والإشكالات الطارئة وليس لمنح التصاريح.


السعودية تؤكد أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها

د. عبد العزيز الواصل (أرشيفية - الأمم المتحدة)
د. عبد العزيز الواصل (أرشيفية - الأمم المتحدة)
TT

السعودية تؤكد أمام مجلس الأمن دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها

د. عبد العزيز الواصل (أرشيفية - الأمم المتحدة)
د. عبد العزيز الواصل (أرشيفية - الأمم المتحدة)

أكدت السعودية نيابةً عن المجموعة العربية، دعمها وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة جهود الدولة السورية الرامية إلى بسط سيادتها على كامل أراضيها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الوضع الإنساني والسياسي في سوريا.

ودعت المجموعة العربية إلى شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدةً أهمية دعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد، مما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وأعربت المجموعة العربية عن دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي والإرهاب بجميع أشكاله، مشددةً على أهمية تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة.

كما حثت المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع نطاق الدعم المقدم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وعدم تركها تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها.

وأدانت المجموعة العربية بأشد العبارات التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية.

وجددت تأكيد ضرورة إلزام إسرائيل بالالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل.


«الربط الحديدي» السعودي ــ التركي يُحسم قريباً

مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتَي التفاهم (إكس)
مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتَي التفاهم (إكس)
TT

«الربط الحديدي» السعودي ــ التركي يُحسم قريباً

مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتَي التفاهم (إكس)
مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتَي التفاهم (إكس)

كشف وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن اللجان الفنية ستَحسم تكاليف ونموذج تمويل مشروع الممر السككي الاستراتيجي بين السعودية وتركيا بنهاية عام 2026، مؤكداً أن الإرادة السياسية الصارمة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس رجب طيب إردوغان، تعد المحرك الأساسي لتذليل العقبات كافة.

تصريحات أورال أوغلو، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، جاءت بعد أقل من أسبوعين على توقيعه مع وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي صالح الجاسر على مذكرتَي تفاهم للتعاون في قطاعَي السكك الحديدية والخدمات اللوجيستية في العاشر من الشهر الحالي.

وفي هذا الإطار، تحدث أورال أوغلو عن وجود تفاهمات واضحة مع الأردن وسوريا لتأهيل 400 كيلومتر متضررة من الخط، ليمثل المشروع بديلاً جيوسياسياً آمناً يحمي سلاسل الإمداد الخليجية والعالمية من توترات مضيق هرمز، ويربط الخليج بالشبكة الأوروبية الموحدة.