«إن بي إيه»: كافالييرز يقترب من حسم صدارة الشرق... وفوز جديد لثاندر

حقّق كافالييرز فوزه الثاني توالياً بعد سلسلة من أربع هزائم (رويترز)
حقّق كافالييرز فوزه الثاني توالياً بعد سلسلة من أربع هزائم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: كافالييرز يقترب من حسم صدارة الشرق... وفوز جديد لثاندر

حقّق كافالييرز فوزه الثاني توالياً بعد سلسلة من أربع هزائم (رويترز)
حقّق كافالييرز فوزه الثاني توالياً بعد سلسلة من أربع هزائم (رويترز)

اقترب كليفلاند كافالييرز من حسم صدارة المنطقة الشرقية بفوزه على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 122 - 111، في حين حقّق أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية فوزه السابع توالياً بتغلبه على مضيفه ساكرامنتو كينغز 121 - 105، الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في بورتلاند، حقّق كافالييرز فوزه الثاني توالياً بعد سلسلة من أربع هزائم، ليقترب أكثر من حسم صدارة الشرق، كونه يتقدم بفارق 5 مباريات عن ملاحقه بوسطن سلتيكس حامل اللقب مع بقاء 10 مباريات على نهاية الموسم المنتظم.

وبغياب دونوفان ميتشل بسبب إصابة عضلية، سجّل داريوس غارلاند 27 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة. وأضاف تاي جيروم 25، بينها 13 في الربع الثالث، وإيفان موبلي 21 مع 12 متابعة في الفوز الثامن والخمسين لكافالييرز في 72 مباراة.

وخلافاً لكافالييرز الذي ضمن تأهله إلى «بلاي أوف» منذ أسابيع، قبل أن يلحق به سلتيكس وثاندر، يبدو بلايزرز الذي برز فيه سكوت هندرسون وشايدون شارب (18 نقطة لكل منهما)، في وضع صعب؛ إذ يحتل المركز الثاني عشر في الغرب، بفارق ثلاث مباريات ونصف عن المركز العاشر الأخير المؤهل إلى الملحق (بلاي إن).

وفي ساكرامنتو، تألّق الكندي شاي غلجيوس ألكسندر بتسجيله 32 نقطة مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة في الفوز السابع توالياً لثاندر، والستين في 72 مباراة، وجاء على حساب مضيفه كينغز 105 - 121.

ورأى غلجيوس ألكسندر أن هذا الانتصار الجديد يشكّل «شهادة للعمل الذي نقوم به. هناك الكثير من العمل الإضافي الذي يجب القيام به. لم نحقق أي شيء. لم نحقق نصف الأهداف التي وضعناها لأنفسنا».

كما لعب تشيت هولمغرين دوراً في الفوز الرابع عشر في آخر 15 مباراة لثاندر بتسجيله 18 نقطة مع 10 متابعات.

وسيطر ثاندر تماماً على اللقاء، ووسّع الفارق بينه وبين ضيفه حتى 24 نقطة في الشوط الأول، قبل أن يعود كينغز من بعيد بتسجيله النقاط الـ16 الأولى للربع الثالث، لكن ذلك لم يكن كافياً في نهاية المطاف لتجنّب الهزيمة الرابعة توالياً والسابعة والثلاثين هذا الموسم.

ويحتلّ كينغز الذي برز في صفوفه كيغان موراي (28 نقطة بينها 9 ثلاثيات)، وزاك لافين (19)، المركز التاسع في الغرب بفارق 6 مباريات عن المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى «بلاي أوف» الذي بقي فيه غولدن ستايت ووريرز رغم خسارته أمام مضيفه ميامي هيت 86 - 112 في أول مباراة لنجمه الجديد جيمي باتلر على أرض فريقه السابق.

واقترب هيوستن روكتس من أن يكون ثاني المتأهلين إلى «بلاي أوف» في الغرب بعودته إلى سكة الانتصارات بعد الفوز على ضيفه أتلانتا هوكس 121 - 114 بفضل 32 نقطة و11 متابعة لجايلن غرين.

ودخل روكتس الذي يحتل المركز الثاني في الغرب، اللقاء مع هوكس على خلفية هزيمة أمام ملاحقه دنفر ناغتس الذي وضع حداً لمسلسل انتصارات فريق المدرب النيجيري إيمي أودوكا عند تسع مباريات على التوالي.

وبعد دخوله في مواجهة مع إدارة هيت لرغبته في الرحيل، انتقل باتلر الشهر الماضي إلى ووريرز بعد ستة مواسم في ميامي.

لكن في مباراته الأولى على ملعب فريقه السابق، اكتفى باتلر بـ11 نقطة في أمسية صعبة على فريق المدرب ستيف كير في ظل غياب النجم المطلق ستيفن كوري بسبب الإصابة.

وسيطر هيت على اللقاء منذ البداية، ولم يسمح لضيفه في التقدم عليه ولو لمرة واحدة في طريقه لفوزه الحادي والثلاثين في 42 مباراة، الذي تحقّق بفضل جهود بام أديبايو (27 نقطة)، وتايلر هيرو (20)، وأليك بوركس (18).

وهذه المرة الخامسة فقط هذا الموسم التي يخسر فيها ووريرز مباراة من دون أن يتقدم فيها ولو لمرة واحدة.

وقال باتلر بعد اللقاء إن هيت «كان جزءاً هائلاً من مسيرتي، وبالتالي أواصل القول إنني ممتن جداً».

وبدوره، قال مدرب هيت، إريك سبويلسترا، إن فريقه لم يستغل عودة باتلر كي يشعر بالحافز، مضيفاً: «الطاقة في المبنى (الملعب) كانت هائلة. لم نلجأ إلى أي خطاب تحفيزي في التحضير لها (المباراة)، الأمر كان يتعلّق بالبقاء على المسار في عمليتنا (السعي للتأهل إلى «بلاي أوف») أكثر من أي شيء آخر».

ويحتل هيت المركز العاشر الأخير المؤهل إلى «بلاي إن» في المنطقة الشرقية، بفارق ست مباريات أمام تورونتو رابتورز السابع.

وبتحقيقه ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دبل) لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام بتسجيله 26 نقطة مع 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة، قاد الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز فريقه نيويورك نيكس، ثالث المنطقة الشرقية، للفوز على ضيفه دالاس مافريكس 128 - 113.

وإلى جانب تألّق البريطاني أوجي أنونوبي بتسجيله 35 نقطة، حقّق جوش هارت ثلاثة أرقام مزدوجة أيضاً بتسجيله 16 نقطة مع 12 متابعة و11 تمريرة، لتكون المباراة الأولى في تاريخ نيكس التي يحقّق فيها لاعبان «تريبل دبل».

ورغم جهود ناجي مارشال (38 نقطة) وبراندون وليامس (22)، مُني مافريكس بهزيمته العاشرة في آخر 13 مباراة، لكنه ما زال في قلب الصراع على «بلاي إن»، كونه يحتل المركز الحادي عشر في الغرب بفارق نصف مباراة عن فينيكس صنز العاشر، وساكرامنتو كينغز الحادي عشر.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

رياضة عالمية استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

اكتسح سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه فيكتور ويمبانياما، مضيفه لوس أنجليس ليكرز المنهك بالإصابات، بعدما عادل الفرنسي أعلى رصيد له هذا الموسم في دوري السلة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام (رويترز)

«إن بي إيه»: إنغرام يحلّ بدلاً من ستيفن كوري في مباراة «كل النجوم»

أعلنت رابطة الدوري الأميركي أن جناح «تورونتو رابتورز» براندون إنغرام سيحلّ بدلاً من نجم «غولدن ستايت» ووريرز ستيفن كوري المصاب، في مباراة كلّ النجوم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية هذه الالتحامات أدت إلى شرارة أشعلت عراكاً جماعياً (أ.ب)

«إن بي إيه»: طرد 4 لاعبين بعد مشاجرة جماعية

ألقى الإشكال الجماعي الذي وقع في مباراة ديترويت بيستونز ومضيفه شارلوت هورنتس وأدّى إلى طرد 4 لاعبين بظلاله على المواجهة التي انتهت بفوز الأول 110 - 104.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس ألبيرين شنغون (أ.ب)

«إن بي إيه»: التركي شنغون يعوّض النجم غلجيوس - ألكسندر في مباراة «كل النجوم»

تم اختيار لاعب الارتكاز التركي لنادي هيوستن روكتس، ألبيرين شنغون، للانضمام إلى فريق «العالم» في مباراة كل النجوم الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تريد «إقناع» حامل العَلم الأوكراني بالتخلّي عن الخوذة المحظورة

مارك آدامس (رويترز)
مارك آدامس (رويترز)

تريد «اللجنة الأولمبية الدولية»، الأربعاء، «إقناع» حامل العَلم الأوكراني، في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا»، بالتخلي عن خوذته الملصق عليها صور عدد من زملائه الذين قضوا جرّاء الغزو الروسي، دون التلويح فوراً بعقوبة الاستبعاد.

وقال المتحدث باسم «اللجنة الأولمبية الدولية»، مارك آدامس، للصحافة: «نحن نريد أن يشارك في المنافسات، نريد حقاً أن يعيش لحظته، فهذا أمر بالغ الأهمية».

وأوضحت اللجنة أنها ستقوم، «اليوم بالاتصال» بفلاديسلاف هيراسكيفيتش، المتخصص في رياضة الزلاجات الصدرية، والذي جدّد، مساء الثلاثاء، تمسّكه بارتداء خوذة رمادية تحمل صوراً مطبوعة لعدد من الرياضيين الأوكرانيين الذين قُتلوا في الحرب.

وأضاف آدامس: «سنُذكّره بالخيارات الكثيرة المتاحة أمامه للتعبير عن حزنه. كما ناقشنا سابقاً، يمكنه القيام بذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي المؤتمرات الصحافية، وفي المنطقة المختلطة، سنحاول التحدّث إليه وإقناعه».

كانت «اللجنة الأولمبية الدولية» قد منعت الرياضي الأوكراني من ارتداء الخوذة، استناداً إلى المادة 50 من الميثاق الأولمبي، التي تحظر أي شكل «من الدعاية السياسية» في أماكن المنافسة أو في القرية الأولمبية أو خلال مراسم التتويج.

واقترحت اللجنة عليه، صباح الثلاثاء، «كحلّ وسط»، ارتداء شارة سوداء «دون نصّ» لتكريم مواطنيه، دون أي إشارة مباشرة إلى الحرب الروسية الأوكرانية.

وقال آدامس، مبرّراً القرار: «هناك 130 صراعاً دائراً في العالم. لا يمكننا أن نُبرز 130 صراعاً مختلفاً، مهما كانت فظاعتها، خلال المنافسات».

وأضاف أن الرياضيين «كرّسوا حياتهم للوصول إلى هنا»، ويريدون «ساحة منافسة عادلة للجميع وخالية من التدخلات».

وعن احتمال استبعاد هيراسكيفيتش إذا أصرّ على موقفه، عبّر المتحدث باسم اللجنة عن أمله في أن يقتنع، «ربما عبر رياضيين آخرين»، بأن «مصلحة الجميع تكمن في أن يشارك».

وتابع: «لا أقول إننا نملك الحل، لكنني أعتقد أنه من الأفضل هنا أن يتحدث الناس مع بعضهم وأن يغلب التفاعل الإنساني».

وختم مشدداً: «لكن من الواضح أن هناك قواعد، والرياضيون أنفسهم يريدون احترامها، وسيجري تطبيقها»، مذكّراً بأن حظر الرسائل السياسية في المنافسات أُعيد تأكيده عام 2021 عقب مشاورات واسعة شملت 4500 رياضي.


سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)
TT

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

بنيامين سيسكو (رويترز)
بنيامين سيسكو (رويترز)

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس (الأربعاء)، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن سيسكو شارك في الدقيقة 69، وكان فريقه متأخراً بهدف سجله توماش سوتشيك مع بداية الشوط الثاني.

ومع تمسك وستهام بالنتيجة حتى الوقت بدل الضائع، بدا أن مانشستر يونايتد مهدد بخسارته الأولى تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، بعد تحقيقه 4 انتصارات متتالية.

ولكن مع حلول الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للمباراة، مرر بريان مبيومو كرة عرضية، فمد سيسكو قدمه بلمسة ذكية ليحولها بتسديدة طائرة مذهلة عالية داخل الشباك، ويخطف تعادلاً بنتيجة 1-1.

وقال المهاجم السلوفيني لقناة النادي: «كانت واحدة من تلك المباريات التي ليست سهلة؛ خصوصاً أنهم تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية، ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها. الجميع كان يحاول الفوز بالمباراة، والتسجيل، والقتال».

وأكد: «لسوء الحظ، هذا لم يحدث، ولكن على الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع كان لدي شعور مذهل لأنني -على الأقل- علمت مرة أخرى أن بإمكاني مساعدة الفريق -على الأقل- من خلال ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «إنه شعور رائع بالنسبة لي أيضاً، أن أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي في الفريق لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى مزيد من لحظات مثل هذه».

وحافظ مانشستر يونايتد على المركز بفضل هذه النقطة، وأصبح في طريقه للعودة للعب دوري الأبطال، وهو أمر كان مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش بعضنا من أجل بعض. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا الفريق الجاهز للمشاركة في هذه البطولة».

وأكد: «لدينا الجودة، ونعم سنقاتل لتحقيق ذلك. لسوء الحظ، المباراة سارت بهذا الشكل. والآن علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول الفوز بها».


صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
TT

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)

بعد يوم من إحراز لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لاغريد، ميدالية برونزية واعترافه مباشرةً عبر التلفزيون بخيانة صديقته، خرجت الأخيرة عن صمتها، الأربعاء، قائلةً إن «الصفح صعب».

سُئل لاغريد، الثلاثاء، من قناة «إن آر كيه» النرويجية عن مشاعره بعد برونزيته في سباق 20 كيلومتراً (فردي)، فانفجر بالبكاء واعترف بأنه خان صديقته.

قال اللاعب البالغ 28 عاماً: «قبل ستة أشهر التقيت حب حياتي، أجمل وأروع شخص في العالم... وقبل ثلاثة أشهر ارتكبت أكبر خطأ في حياتي وكنت غير وفيّ».

وأضاف: «كانت هذه أسوأ أسابيع في حياتي»، مؤكداً أن الرياضة «تراجعت أهميتها في الأيام الأخيرة».

وفي حديثها لصحيفة «فيردنز غانغ» الأربعاء، قالت صديقته التي لم يُكشف عن اسمها إن «الصفح صعب. حتى بعد إعلان حب أمام العالم بأسره».

وأضافت: «لم أختر أن أوضع في هذا الموقف، وهذا مؤلم».

كما أشادت بتصرف لاعب البياثلون النرويجي يوهان-أولاف بوتن، الفائز بالميدالية الذهبية، واصفةً إياه بأنه «مؤثر».

فبعد عبوره خط النهاية، رفع اللاعب البالغ 26 عاماً نظره إلى السماء، ثم انحنى واضعاً يديه على وجهه لثوانٍ، في تحية لذكرى صديقه وزميله سيفرت باكن، الذي عثر عليه ميتاً في غرفتهما بالفندق خلال معسكر تدريبي في ديسمبر (كانون الأول).

وقال: «كان الأمر كأنني أتزلّج معه في اللفة الأخيرة، وكأنني عبرت خط النهاية معه. نظرت إلى السماء آملاً أن يكون يشاهدني وأنه فخور بي».

وقال لاغريد إنه يأمل ألا تكون اعترافاته الدرامية وما تلاها من ضجة إعلامية «قد أفسدت يوم يوهان».

وأضاف لمجموعة من الصحافيين بينهم وكالة الصحافة الفرنسية: «ربما كان من الأناني جداً أن أدلي بتلك المقابلة. أنا لست هنا ذهنياً بالكامل».

وقال نجم البياثلون النرويجي السابق يوهانس تينغنس بو، إن اعتراف لاغريد جاء «في الوقت والمكان الخطأ تماماً».