الجيش اللبناني يفكك 3 منصات صواريخ بدائية شمال نهر الليطاني

دخان القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة يحمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة يحمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

الجيش اللبناني يفكك 3 منصات صواريخ بدائية شمال نهر الليطاني

دخان القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة يحمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان القصف الإسرائيلي الذي استهدف منطقة يحمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلن الجيش اللبناني، اليوم (السبت)، العثور على ثلاث منصات صواريخ بدائية الصنع شمال نهر الليطاني.

وجاء في بيان لقيادة الجيش نشرته على موقعها الإلكتروني: «على أثر إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجرى الجيش عمليات مسح وتفتيش وعثر بنتيجتها على ثلاث منصات صواريخ بدائية الصنع في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني بين بلدتَي كفرتبنيت وأرنون - النبطية، وعمل على تفكيكها».

وأضاف البيان: «تستمر الوحدات العسكرية في اتخاذ التدابير اللازمة لضبط الوضع في الجنوب».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن اعتراض ثلاثة صواريخ من أصل خمسة أُطلقت من لبنان على منطقة المطلة الحدودية.


مقالات ذات صلة

عون يؤكد الحرص على «عدم زجّ لبنان في مغامرات انتحارية»

المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يتحدث أمام أعضاء السلك الدبلوماسي في القصر الرئاسي في بعبدا (الرئاسة اللبنانية)

عون يؤكد الحرص على «عدم زجّ لبنان في مغامرات انتحارية»

أبلغ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أعضاء السلك الدبلوماسي لدى بيروت، أن لبنان أنجز «تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي» في منطقة جنوب الليطاني.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي قائد الجيش العماد رودولف هيكل (قيادة الجيش)

زيارة «مفصلية» لقائد الجيش اللبناني إلى واشنطن بداية فبراير

يستعد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، لزيارة واشنطن بين 3 و5 فبراير (شباط) المقبل، بعد تأجيل الزيارة التي كانت مقررة نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني على متن آلية عسكرية إلى جانب الحدود مع إسرائيل (أرشيفية - رويترز)

انفراج بملف الموقوفين السوريين في لبنان

توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل

محمد شقير (بيروت)
تحليل إخباري شعارات داعمة للجيش اللبناني مثبتة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية - أ.ب)

تحليل إخباري المجتمع الدولي يُصر على نزع السلاح في لبنان... لا تثبيت وقف النار فقط

يزداد التناقض بين ما يعلنه لبنان الرسمي من تمسك بتطبيق القرار «1701» الصادر عام 2006 والمعدّل عام 2024، وما تطلبه القوى الدولية لناحية حصرية السلاح.

صبحي أمهز (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يترأس اجتماعاً أمنياً (الرئاسة اللبنانية)

مواكبة لبنانية ودبلوماسية لتأمين نجاح مؤتمر دعم الجيش

يمضي لبنان في التحضير لمؤتمر باريس لدعم الجيش في 5 مارس (آذار) المقبل، على المسارين الدبلوماسي والأمني بمسعى لإنجاح المؤتمر وتلبية شروط الدول المانحة

«الشرق الأوسط» (بيروت)

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً للإخلاء في 3 قرى بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيراً للإخلاء في 3 قرى بجنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، ‌تحذيراً ‌لسكان ‌بعض ⁠المباني ​في ‌قرى قناريت والكفور وجرجوع بجنوب لبنان، وذلك قبل ضربات ⁠يعتزم ‌شنها على ما وصفها بأنها بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله».

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على «إكس»، إن الجيش سيهاجم «بنى تحتية عسكرية تابعة لـ(حزب الله) الإرهابي، وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة».

ووجّه أدرعي إنذاراً لسكان عدة مبانٍ حدّدها باللون الأحمر على خريطة مرفقة بالإنذار. وقال: «أنتم موجودون بالقرب من مبنى يستخدمه (حزب الله). ومن أجل سلامتكم، أنتم مضطرون لإخلائها فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر».

وجرى التوصل إلى هدنة بين إسرائيل و«حزب الله»، في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2024، بوساطة أميركية، بعد قصف متبادل لأكثر من عام، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان، رغم اتفاق الهدنة وتواصل شن هجمات على شرق البلاد وجنوبها.


إردوغان يدعو إلى تحالف «تركي - كردي - عربي» ويشدد على دعم وحدة سوريا

قوات الأمن التركية تصدت الثلاثاء لمحاولات أكراد عبور الجدار العازل من نصيبين إلى القامشلي لدعم «قسد» في مواجهة عمليات الجيش السوري (إ.ب.أ)
قوات الأمن التركية تصدت الثلاثاء لمحاولات أكراد عبور الجدار العازل من نصيبين إلى القامشلي لدعم «قسد» في مواجهة عمليات الجيش السوري (إ.ب.أ)
TT

إردوغان يدعو إلى تحالف «تركي - كردي - عربي» ويشدد على دعم وحدة سوريا

قوات الأمن التركية تصدت الثلاثاء لمحاولات أكراد عبور الجدار العازل من نصيبين إلى القامشلي لدعم «قسد» في مواجهة عمليات الجيش السوري (إ.ب.أ)
قوات الأمن التركية تصدت الثلاثاء لمحاولات أكراد عبور الجدار العازل من نصيبين إلى القامشلي لدعم «قسد» في مواجهة عمليات الجيش السوري (إ.ب.أ)

دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تحالف «تركي - كردي - عربي» وحل مشكلات المنطقة على أساس الأخوّة التاريخية، لافتاً إلى أن بلاده دافعت بقوة منذ البداية عن وجود دولة سورية تحفظ أراضيها ووحدتها السياسية وستواصل ذلك.

وقال إردوغان، في كلمة خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، الأربعاء: «لقد أكدنا، مراراً وتكراراً، أننا لن نقبل بإنشاء كيان انفصالي يهدد أمننا عند حدودنا الجنوبية، وأننا ندعم دولة سورية موحدة ومستقلة، والجيش السوري يعمل على تحقيق ذلك».

وأضاف إردوغان أن ما تسمى «قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لم تلتزم باتفاق 10 مارس (آذار) 2025 بشأن الاندماج في الدولة السورية وتسليم الأراضي التي تحتلها إلى الحكومة، وواصلت قمع المدنيين، ولم تُسفر المحادثات التي أجريت معها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عن أي نتائج».

ولفت إردوغان إلى أنه خلال هذه العملية قدمت تركيا ​​الوساطة اللازمة لجميع الأطراف عبر مؤسساتها المعنية، وسعت جاهدةً لتقليص حدة الأزمة، لكن لم يطرأ أي تغيير على موقف «قسد» ونفّذت حكومة دمشق عملياتها بشكل مبرر، مضيفاً: «نبارك لحكومة سوريا وشعبها العمليات العسكرية الناجحة التي نفذتها مؤخراً».

إردوغان دعا في كلمة أمام مجموعة حزب «العدالة والتنمية» في البرلمان التركي الأربعاء إلى تحالف «تركي - كردي - عربي» (الرئاسة التركية)

وقال إردوغان: «إن الأكراد في سوريا هم إخوتنا الحقيقيون، وندرك تماماً أنواع القمع التي عانوها تحت وطأة النظام الاستبدادي السابق، الذي لم يعترف بوجودهم، ولم يقبلهم مواطنين».

وأضاف: «نحن اليوم، حين نتحدث عن تحالف تركي - كردي - عربي، فإننا نتحرك وفق هذا الفهم الذي ورثناه عن أجدادنا وتاريخنا المجيد، فتركيا ليست ضد أي مذهب، ولا ضد أي هوية عرقي».

وتطرق الرئيس التركي إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه، الثلاثاء، مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قائلاً إنه تشاور معه حول عديد من القضايا الحاسمة التي ستسهم في أمن سوريا، بما في ذلك الحرب المشتركة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأشار إلى أنه مع تنفيذ الاتفاق الموقَّع بين دمشق و«قسد»، الثلاثاء، ستستعيد الحكومة المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة «التنظيم»، (قسد)، وسيستعيد المدنيون المقيمون فيها حريتهم في أقرب وقت ممكن، وهكذا ستُبنى سوريا موحدة يشعر الجميع فيها بالأمان.

قوات الشرطة استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق أكراد حاولوا العبور من بوابة نصيبين في ماردين جنوب تركيا إلى القامشلي دعماً لـ«قسد» (أ.ب)

وطالب إردوغان أكراد تركيا بعدم الوقوع في فخ الاستفزازات التي تقوم على استغلال التطورات في سوريا، وأن يتصرفوا بهدوء وعقلانية وحكمة وفطنة، مشدداً على أن تركيا لن تدع أي فرصة لتحقيق أي شيء، وأن «الأيادي القذرة» التي تورطت في الأحداث التي شهدتها حدود بلدة نصيبين بولاية ماردين المقابلة للقامشلي، والاعتداء على علم تركيا، ستحاسَب حتماً.

وأضاف أن وزارتي الدفاع والعدل التركيتين تقومان بالتحقيقات اللازمة وسيتم محاسبة المتورطين والمقصرين في هذه الأحداث أياً كانوا.

تحقيقات واعتقالات

وشهدت المنطقة الحدودية بين نصيبين والقامشلي توتراً شديداً، الثلاثاء، مع محاولة مجموعة من الأكراد عبور الحدود إلى داخل سوريا للانضمام إلى «قسد»، عقب مسيرة نظمها حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المؤيد للأكراد، في المنطقة بحضور رئيسيه المشاركين، تونجر باكيرهان وتولاي حاتم أوغولاري.

وتدخلت الشرطة وقوات الدرك التركية، واستخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد من حاولوا عبور الحدود، بينما رشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة.

قامت عناصر من «وحدات حماية الشعب الكردية» بإنزال علم تركيا ورفع أعلام «قسد» وصورة قائدها مظلوم عبدي على بوابة نصيبين - القامشلي وسط توتر شديد على الحدود التركية - السورية (أ.ب)

وخلال الأحداث، قام أعضاء في «وحدات حماية الشعب الكردية» التي تشكل العماد الأساسي لـ«قسد»، بإنزال علم تركيا من أعلى المعبر ورفعت أعلام الوحدات الكردية و«قسد» وصوراً لقائدها مظلوم عبدي، مما تسبب بغضب واسع في تركيا.

وقال وزير العدل التركي يلماظ تونتش، الأربعاء: «إن مكتب المدعي العام في ماردين يحقق في حادثة إنزال العلم، والأعمال التي نُفذت في بلادنا بذريعة الاشتباكات بين القوات السورية و(قسد) في سوريا».

وأضاف أنه «تم إجراء تحقيقات مع 356 مشتبهاً به، وتم توقيف 35، وتطبيق إجراءات الرقابة القضائية على 45 مشتبهاً به، ولا تزال إجراءات احتجاز 77 شخصاً جارية، ولن يمر أي هجوم أو استفزاز موجَّه ضد سيادة دولتنا وسلمنا الاجتماعي دون عقاب».

كما أطلقت وزارة الدفاع التركية تحقيقاً إدارياً في الأحداث التي وقعت عند المعبر الحدودي.

اتهامات لحزب كردي

وحمَّل رئيس حزب «الحركة القومية»، شريك حزب «العدالة والتنمية» في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي، حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المسؤولية عن إنزال العلم التركي والأحداث التي وقعت في نصيبين، قائلاً: «إن الاعتداء العدواني على العلم التركي من أنصار التنظيم الانفصالي (حزب العمال الكردستاني) الذين حاولوا اقتحام المعبر الحدودي المغلق أمام حركة المرور في قضاء نصيبين، يعد أخطر استفزاز شهدناه حتى الآن».

دولت بهشلي (حزب الحركة القومية - إكس)

وقال: «على الحزب أن يكفّ، فوراً، عن تحريض إخواننا الأكراد، وتأجيج الأجندة الصهيونية، وإشعال نار الفتنة في البلاد».

وعبَّرت المتحدثة باسم الحزب، عائشة غل دوغان، عن أسفها لواقعة إنزال العلم، قائلةً: «لا مشكلة لحزبنا مع العَلم، نحن لا نقبل أي ازدراء للعَلم، فهو قيمة مشتركة في المجتمع».

الرئيسان المشاركان لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد تونجر باكيرهان وتولاي حاتم أوغولاري تقدما مسيرة حاشدة للأكراد في نصيبين الثلاثاء (رويترز)

في الوقت ذاته، أعلن الحزب أن رئيسته المشاركة، تولاي حاتم أوغولاري، توجهت مع وفد يضم الرئيس المشارك لحزب «المناطق الديمقراطية»، كسكين بايندير، ونواب وممثلين عن نقابة المحامين ومنظمات غير حكومية إلى شمال شرقي سوريا، عبر إقليم كردستان العراق، لعقد اجتماعات مع ممثلي «قسد» والفعاليات السياسية والأحزاب لبحث التطورات الأخيرة في سوريا.


إسرائيل تقتل 3 صحافيين فلسطينيين يعملون مع «اللجنة المصرية» في غزة

قافلة مساعدات مصرية في قطاع غزة (اللجنة المصرية)
قافلة مساعدات مصرية في قطاع غزة (اللجنة المصرية)
TT

إسرائيل تقتل 3 صحافيين فلسطينيين يعملون مع «اللجنة المصرية» في غزة

قافلة مساعدات مصرية في قطاع غزة (اللجنة المصرية)
قافلة مساعدات مصرية في قطاع غزة (اللجنة المصرية)

قتل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، 3 مصورين صحافيين يعملون كطاقم إعلامي لصالح «اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة».

وأوضحت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن الضحايا هم محمد قشطة (الناطق الإعلامي باسم اللجنة المصرية)، والمصوران أنس غنيم، وعبد الرؤوف شعث، وكانوا في مهمة تصوير عبر طائرة مسيرة (درون) صغيرة وكاميرات لمراحل العمل في مخيمات تعمل «اللجنة المصرية» على إنشائها اللجنة في محور نتساريم وسط القطاع، وعلى بعد يزيد على كيلومتر كامل عن أقرب نقطة للخط الأصفر التي تتمركز خلفه القوات الإسرائيلية.

واستهدفت القوات الإسرائيلية، الصحافيين الثلاثة ومركبتهم، وكذلك الطائرة المسيّرة التي كان يسيّرونها في المنطقة، فيما زعم مصدر أمني إسرائيلي أنهم «كانوا يجمعون معلومات استخباراتية، ولذلك تم استهدافهم».

وأكد الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق، أنه استهدف «مشتبهاً بهم كانوا يشغلّون طائرة مسيّرة تابعة لـ(حماس)» وسط قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان «عقب رصد الطائرة المسيّرة وبسبب التهديد الذي شكلته على القوات، ضرب (الجيش الإسرائيلي) بدقة المشتبه بهم الذين قاموا بتشغيل الطائرة». وأكد الجيش أن التفاصيل قيد المراجعة.

ولم يصدر بيان فوري من السلطات المصرية على الهجوم.

فتيات فلسطينيات يلعبن خارج مخيم أقامته اللجنة المصرية بالنصيرات في غزة نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

وقتلت الغارات الإسرائيلية، الأربعاء، 11 فلسطينياً في سلسلة خروقات إسرائيلية لا تكاد تتوقف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وتعرضت مجموعة من الفلسطينيين لقصف مدفعي وإطلاق نار من طائرات مسيَّرة إسرائيلية شرق قرية المصدر الواقعة ما بين شرق دير البلح، ومخيم المغازي وسط قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل 3 على الفور، وإصابة عدد آخر، نقلوا جميعهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث وُصفت إصابة أحدهم بأنها خطيرة، وتجري محاولات لإنقاذ حياته.

والضحايا الثلاثة هم من عائلة واحدة بينهم الغزّي محمد الرجودي (37 عاماً) وطفله سرحان، البالغ من العمر 13 عاماً، في حين أن الثالث من أنباء عمومتهم ويدعى موسى الرجودي.

كما قُتل 3 أشقاء في إطلاق نيران من آليات إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن الاستهدافين (في دير البلح والبريج) وقعا غرب الخط الأصفر على مسافة تتراوح ما بين عشرات الأمتار و100 متر، وكانوا في مناطق مفتوحة يجمعون بعض الحطب والخشب، في ظل النقص الحاد والشديد في توفرهما داخل قطاع غزة، وحاجة السكان إليهما لإيقاد النار لإعداد الطعام ولاستخدامات أخرى.

فلسطيني يحمل جثمان رضيعته البالغة 3 أشهر يوم الثلاثاء بعد وفاتها جراء البرد في مدينة غزة (أ.ف.ب)

وأصيب ما لا يقل عن 4 غزيين بينهم طفل على الأقل، في حوادث منفصلة وقعت عند الخط الأصفر وغربه منذ ساعات الصباح وحتى الظهيرة، فيما أُصيب فلسطينيان بإطلاق نيران ثقيلة من الزوارق الحربية الإسرائيلية على شاطئ مواصي مدينة رفح جنوب القطاع.

وبذلك ترتفع حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلى ما يزيد على 470 قتيلاً، في حين أن العدد الإجمالي منذ السابع من أكتوبر 2023، بلغ أكثر من 71.561.

وتزامن ذلك مع استمرار القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي وكذلك عمليات النسف على جانبي الخط الأصفر في أكثر من منطقة بقطاع غزة.

مذكرة للوسطاء

في السياق، وجهت «حماس» مذكرة سياسية إلى الوسطاء والعديد من الدول والأطراف الدولية والمنظمات الإنسانية، حول الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، والتي بلغت أكثر من 1298 خرقاً بمعدل 13 خرقاً كل يوم، وتوثيق 428 حالة إطلاق نار مباشرة على الفلسطينيين، و66 حالة توغل بري غرب الخط الأصفر، و604 حالات قصف جوي ومدفعي استهدفت مناطق مأهولة، و200 عملية نسف وتفجير مربعات سكنية داخل نطاق الخط الأصفر.

وأشارت إلى أنها رصدت مقتل 483 فلسطينياً منذ وقف إطلاق النار، وهو رقم أقل مما تعلنه وزارة الصحة بغزة التابعة لحكومة «حماس».

ودعت الحركة لتحرك عاجل لإلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال متطلبات المرحلة الأولى والدخول في المرحلة الثانية بما يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً.