منتخبات عربية أمام منعطف حاسم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026

تونس ومصر والجزائر والمغرب والسودان لتعزيز حظوظها... وليبيا في مواجهة صعبة مع الغابون

صلاح إنتظم في تريبات منتخب مصر إستعدادا لمواجهة اثيوبيا (رويترز)
صلاح إنتظم في تريبات منتخب مصر إستعدادا لمواجهة اثيوبيا (رويترز)
TT

منتخبات عربية أمام منعطف حاسم في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026

صلاح إنتظم في تريبات منتخب مصر إستعدادا لمواجهة اثيوبيا (رويترز)
صلاح إنتظم في تريبات منتخب مصر إستعدادا لمواجهة اثيوبيا (رويترز)

تدخل المنتخبات الكبرى ولا سيما العربية منعطفاً حاسماً في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، إذ ستخوض مواجهات متفاوتة في الجولة الخامسة التي تنطلق اليوم وتمتد حتى الجمعة، حيث يسعى كل من الجزائر وتونس ومصر والمغرب للتقدم خطوة إضافية.

ويتأهل متصدرو المجموعات التسع إلى النهائيات مباشرة، بينما ستتنافس أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثاني في جولة فاصلة لتحديد ممثل القارة في الملحق العالمي.

ويفتتح المنتخب التونسي متصدر المجموعة الثامنة (10 نقاط) مشوار الفرق العربية اليوم وبوجه جديد مع عودة سامي الطرابلسي إلى منصب المدير الفني بدلا من المؤقت قيس اليعقوبي، عندما يحل ضيفاً على ليبيريا الثالثة (7 نقاط).

ويعي منتخب تونس «نسور قرطاج» أن الفوز سيعزز حظوظ تأهله للمرة السابعة في تاريخه والثالثة تواليا، علما أنه يستقبل نظيره المالاوي رابع الترتيب الاثنين المقبل بالجولة السادسة.

ويعول الطرابلسي على أمثال حنبعل المجري وعيسى العيدوني ونعيم السليتي، فيما سيفتقد إلى لاعب وسط آينتراخت فرانكفورت الألماني إلياس السخيري والحارس أمان الله مميش وياسين مرياح للإصابة وكذلك يوسف المساكني.

الطرابلسي عاد لقيادة منتخب تونس (موقع كاف)cut out

وأشار لاعب الوسط فرجاني ساسي إلى أن المنتخب مر بمرحلة انعدام توازن في الفترة السابقة، وأوضح: «سنعمل في ظل هذه الأجواء الجديدة على الظهور بشكل مختلف، وتقديم مردود أفضل على جميع المستويات».

وضمن المجموعة الأولى تتسلح مصر بنجمي الدوري الإنجليزي هداف ليفربول محمد صلاح ولاعب مانشستر سيتي عمر مرموش ومهاجم نانت الفرنسي مصطفى محمد عندما تتوجه لمواجهة المنتخب الإثيوبي الجمعة في الدار البيضاء المغربية.

ويتطلع منتخب «الفراعنة»، متصدر الترتيب (10 نقاط)، بقيادة المدرب حسام حسن إلى تحقيق الفوز على إثيوبيا وسيراليون الأسبوع المقبل لحسم بطاقة العبور المباشر للنهائيات.

وخلت القائمة من لاعب الأهلي إمام عاشور وعنصري الزمالك أحمد فتوح وناصر منسي، كما استبعد لاعب بيراميدز محمد حمدي بسبب الإصابة.

وقال مصطفى محمد: «لدينا مجموعة من اللاعبين المميزين في مقدمتهم محمد صلاح الذي يساعدنا كثيرا، والمنافسون يحسبون له حسابا كبيرا، وبالتالي يمنحنا ذلك ثقة أكبر».

وفي المجموعة السابعة تنشد الجزائر متصدرة الترتيب (9 نقاط) بفارق الأهداف عن موزمبيق، عدم التفريط بالنقاط الست عندما تحل على بوتسوانا الجمعة ثم تستقبل وصيفتها الأسبوع المقبل.

وتعرضت تشكيلة الجزائر بقيادة المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش لموجة غيابات مؤثرة ولا سيما لاعب وسط مرسيليا إسماعيل بن ناصر وحارس كاين الفرنسي أنتوني ماندريا ولاعبي فينورد الهولندي أنيس حاج موسى ورامز زروقي ولاعب الاتحاد السعودي حسام عوار ومهاجم الشمالي القطري بغداد بونجاح بسبب الإصابات.

وأتيحت الفرصة لانضمام أسماء جديدة إلى منتخب «الخضر» حيث سيظهر مدافع غانغان الفرنسي صهيب ناير (22 عاماً) للمرة الأولى، بينما سيعود المهاجم سعيد بن رحمة ولاعب الترجي يوسف بلايلي.

وقال بيتكوفيتش: «ندرك أننا سنخوض مواجهتين صعبتين، صحيح أن هناك إصابات كثيرة، لكن سوف نحاول التأقلم مع هذا الوضع ومواصلة المسار الذي بدأناه ومساعدة اللاعبين على الانسجام».

وفي المجموعة الخامسة يأمل المنتخب المغربي، رابع مونديال قطر، مواصلة انتصاراته عندما يحل ضيفاً على النيجر ثانية المجموعة الخامسة بست نقاط الجمعة على الملعب الشرفي بمدينة وجدة المغربية التي يعتمدها الثاني أرضاً له.

ويسعى فريق المدرب وليد الركراكي، المتصدر بتسع نقاط، إلى وضع قدم في النهائيات بحصد النقاط الست في التوقف الحالي، إذ سيستضيف نظيره التنزاني الثلاثاء المقبل بالجولة السادسة.

ووجه الركراكي الدعوة الى أربعة أسماء جدد للالتحاق بكتيبة «أسود الأطلس» وهم لاعب كلوب بروج البلجيكي شمس الدين طالبي ومهاجم رينجرز الاسكوتلندي حمزة إيغامان ومدافع إسبانيول عمر الهلالي ولاعب مرسيليا بلال نادر.

وحافظ الفريق على هيكله الأساسي بوجود الحارس ياسين بونو والظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز ويوسف النصيري وأمين عدلي، أما أبرز الغائبين فهو لاعب الدحيل القطري حكيم زياش.

وفي المجموعة الثانية يخوض المنتخب السوداني المتصدر (10 نقاط) مواجهة مهمة ضد ملاحقه السنغالي (8 نقاط) الجمعة في مدينة بنغازي الليبية.

وتعد المواجهة مفصلية للسودان بقيادة مدربها الغاني كواسي أبياه، إذ إن الفوز فيها سيمنح المنتخب فرصة الابتعاد في الصدارة في سعي الفريق إلى التأهل الأول في تاريخه. وكان المنتخب السوداني قد أقام معسكراً إعدادياً في سلطنة عمان وتعادل مع منتخبها سلباً بلقاء ودي.

وفي المجموعة الرابعة يسعى المنتخب الليبي الثاني (7 نقاط) إلى تعزيز آماله عندما يلتقي ضيفه الأنغولي الرابع (6 نقاط) على ملعب شهداء بنينا في بنغازي غدا الخميس.

وتعاقد منتخب ليبيا الملقب «فرسان المتوسط» مع المدرب السنغالي أليو سيسيه الذي حلّ بدلاً من ناصر الحضيري. ويفتقد الفريق خدمات المدافع علي يوسف نجم الأفريقي التونسي للإيقاف. وتتصدر الكاميرون ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، قبل أن تلتقي مضيفتها إسواتيني اليوم، كما تلعب كاب فيردي الثالثة (7 نقاط) مع موريشيوس الخامسة (4 نقاط).

وفي المجموعة الثالثة التي تشهد منافسة شرسة، حيث تتقاسم منتخبات رواندا وجنوب أفريقيا وبنين الصدارة برصيد 7 نقاط، فيما تحتل ليسوتو المركز الرابع، وتوجد نيجيريا في المركز الخامس بثلاث نقاط في مفاجأة مدوية، وتتذيل زيمبابوي الترتيب بنقطتين.

وأصبح من الضروري بالنسبة لمنتخب نيجيريا العودة للمسار الصحيح إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل لكأس العالم، بدءا بمواجهة رواندا خارج الديار الجمعة، ثم استقبال زيمبابوي على أرضه الأسبوع المقبل. أما منتخب جنوب أفريقيا، الذي يعتبر مع نيجيريا الفريقين الوحيدين في هذه المجموعة اللذين سبق لهما بلوغ نهائيات كأس العالم، فيلعب مع ضيفه منتخب ليسوتو الجمعة، ثم يواجه مضيفه منتخب بنين في الجولة السادسة.

وفي المجموعة السادسة يلتقي منتخب كوت ديفوار المتصدر (10 نقاط) مع بوروندي (9 نقاط) الجمعة ثم غامبيا (3 نقاط) الأسبوع المقبل بالجولة السادسة. ويتطلع منتخب الغابون بقيادة بيير إيمريك أوباميانغ لمواجهة نظيره سيشيل المتذيل غدا، قبل أن يحل ضيفا على منتخب كينيا بالجولة السادسة.


مقالات ذات صلة

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

رياضة عالمية آرسنال يختبر صلابته الذهنية (رويترز)

بين الصدارة والفرص المهدرة: آرسنال يختبر صلابته الذهنية

لا تُحسم ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل حلول الربيع، غير أن ميكيل أرتيتا يدرك جيداً أن الجزء الأصعب من الطريق غالباً ما يُقطع في أشهر الشتاء. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

لم يكن ملعب «سانتياغو برنابيو» رحيماً مع فينيسيوس جونيور، حيث تحوّل النجم البرازيلي إلى الهدف الأوضح لغضب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توماس فرانك (رويترز)

هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

يخضع المدرب الدنماركي توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير لرقابة داخلية مشددة داخل أروقة النادي في ظل مناقشات جادة بشأن مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة سعودية جانب من توقيع مذكرة التعاون في العلا (الهيئة الملكية لمحافظة العُلا)

«سرج الرياضية» تستكشف سُبل الاستثمار وتنميته في العُلا

وقَّعت الهيئة الملكية لمحافظة العلا مذكرة تعاون مع شركة «سرج للاستثمار الرياضي»، وذلك بهدف استكشاف وتطوير وتنمية البرامج والمحتوى الرياضي في محافظة العلا.

«الشرق الأوسط» (العُلا)

أمم أفريقيا: المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030

المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030 (أ.ف.ب)
المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030 (أ.ف.ب)
TT

أمم أفريقيا: المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030

المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030 (أ.ف.ب)
المغرب يسير بخطى ثابتة نحو استضافة مونديال 2030 (أ.ف.ب)

أكَّد المغرب باستضافته الناجحة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم مكانة المملكة كقوة كروية راسخة على أرض الملعب، وعزمها على أن تكون شريكاً ناجحاً يسير بخطى ثابتة نحو استضافة كأس العالم 2030.

على أرضية الملعب، أكد أسود الأطلس التوقعات بصفتهم المرشحين الأبرز وأفضل منتخب أفريقي في التصنيف العالمي، بعدما بلغوا أول نهائي لكأس الأمم الأفريقية منذ 22 عاماً، لمواجهة السنغال الأحد، وكانت تلك الخطوة الطبيعية التالية لفريق وليد الركراكي بعد أن أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم في 2022.

وقال الركراكي قبل النهائي: «هدفنا أن نعود هنا بعد عامين، ومرة أخرى بعد أربعة أعوام. أن نفعل ذلك بشكل منتظم».

وتضاف العروض الأخيرة للمنتخب الذي يقوده أفضل لاعب أفريقي أشرف حكيمي والمصنف في المركز الـ11 عالمياً إلى سلسلة طويلة من نجاحات المنتخبات المغربية الأخرى.

فخلال العام الماضي، توج المغرب أيضاً بكأس العرب في الدوحة، وكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي، وكأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاماً في المغرب، وكأس أمم أفريقيا للمحليين في تنزانيا وكينيا وأوغندا.

كان هناك أيضاً الميدالية البرونزية الأولمبية التي أحرزها المنتخب المغربي في عام 2024 في باريس، ما يبعث على التفاؤل قبل كأس العالم المقبلة، حيث يوجد المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي.

لكن كأس العالم التالية، في عام 2030، ستكون الحدث الأهم بالنسبة للبلد المغاربي، إذ سيشارك في استضافة البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وسيهدف المنتخب إلى ترك بصمة قوية على أرض الملعب، مع بقاء عدد من عناصره الحالية مرشحين للعب دور بارز.

أما خارج المستطيل الأخضر، فإن ما ظهر خلال الشهر الماضي يؤكد أن المغرب سيكون جاهزاً لاستضافة العالم، وكانت كأس الأمم الأفريقية عانت من مشكلات تنظيمية في السابق، لا سيما نسخة 2022 التي أقيمت في الكاميرون.

كانت الدولة الواقعة في وسط أفريقيا مقررة لاستضافة البطولة عام 2019، لكنها جُرّدت من ذلك بسبب التأخر في التحضيرات.

وعندما أُقيمت البطولة هناك بعد ثلاث سنوات، شهد أحد الملاعب في ياوندي حادث تدافع أسفر عن ثمانية قتلى، كما نُقلت مباريات من ملعب آخر بسبب مشكلات في أرضيته.

أما هذه المرة، فقد تفاخر رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي بجودة المنشآت «عالمية المستوى» في المغرب، حيث أقيمت المنافسات في تسعة ملاعب من الطراز الرفيع بينها أربعة في العاصمة الرباط وحدها.

وحتى بعد خسارة منتخبه أمام البلد المضيف في نصف النهائي، أشاد المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل بتنظيم المغرب للبطولة.

كانت أرضيات الملاعب رائعة، رغم الأمطار الغزيرة التي ضربت أجزاء واسعة من البلاد خلال هذه النسخة النادرة من الكأس القارية التي أُقيمت في ظروف شتوية.

البنية التحتية جاهزة، ولا سيما شبكة القطار فائق السرعة «البُراق» التي تربط الدار البيضاء بمدينة طنجة الساحلية على بعد نحو 350 كيلومتراً شمالاً، في أقل من ساعتين.

ومن بين الملاعب الستة المقترحة في المغرب لاستضافة مونديال 2030، ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بسعة 69 ألف متفرج، والملعب الكبير في طنجة الذي يتسع لـ75 ألف متفرج.

كما يجري تشييد ملعب جديد يحمل اسم الملك الراحل الحسن الثاني على بعد 40 كيلومتراً خارج الدار البيضاء.

وعندما زارت «وكالة الصحافة الفرنسية» الموقع، كان المكان الضخم مغلقاً بسور محيط، بينما كان عمال البناء يدخلون ويخرجون، مختلطين بعمال زراعيين على عربات تجرها الحمير.

قريباً سيقف هناك ملعب عملاق بسعة 115 ألف متفرج، في إشارة واضحة إلى طموحات المغرب الكروية.

قال موتسيبي لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية هذا الأسبوع: «نود أن نستضيف المباراة النهائية لعام 2030 في المغرب».

وتبلغ تكلفة العمل في ستة ملاعب نحو 15.5 مليار درهم (1.68 مليار دولار) وفقاً للأرقام الرسمية، ويتم استثمار المزيد في تحسين شبكة السكك الحديدية والمطارات وتغطية الجيل الخامس، في محاولة لضمان استعداد البلاد لاستقبال سيل من الزوار خلال كأس العالم.

وكانت وسائل إعلام مغربية نقلت عن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو قوله في سبتمبر (أيلول) الماضي إن المغرب «يمكنه عملياً استضافة كأس العالم اليوم».

ومن بين النقاط السلبية في كأس الأمم الأفريقية المشاكل المتعلقة ببيع التذاكر والتي أدت إلى فتح الأبواب والسماح للجماهير بالدخول مجاناً في بعض مباريات دور المجموعات.

وحذَّر الوزير المكلف بالميزانية ورئيس الاتحاد المغربي للعبة فوزي لقجع قبل انطلاق البطولة الأفريقية من الفارق الكبير في حجم الحدث عند الحديث عن كأس العالم.

ففي حين كانت البلاد تتوقع استقبال مليون زائر على الأقل خلال كأس الأمم، قال إن «عدد الزوار في كأس العالم سيتجاوز 10 ملايين».


«أمم أفريقيا»: صلاح يهدر ركلة ترجيح… ونيجيريا تتوج بالمركز الثالث

نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
TT

«أمم أفريقيا»: صلاح يهدر ركلة ترجيح… ونيجيريا تتوج بالمركز الثالث

نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)
نيجيريا هزمت مصر بركلات الترجيح وانتزعت المركز الثالث بأمم أفريقيا (رويترز)

حقق منتخب نيجيريا المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بعد تغلبه على نظيره المصري بركلات الترجيح 4 - 2 بعد التعادل في زمن المباراة الأصلي.

وحسم التعادل صفر - صفر الوقت الأصلي من المباراة بعد محاولات من الجانبين، مع أفضلية نسبية لنيجيريا، التي سجلت هدفين لكن ألغيا، الأول بداعي وجود مخالفة، والثاني للتسلل.

وفي ضربات الترجيح سجل لمصر رامي ربيعة ومحمود صابر، وأضاع القائد محمد صلاح وعمر مرموش أول ركلتين، بينما أحرز لنيجيريا أكور أدامز وموسيس سيمون وأليكس أيوبي وأديمولا لقمان، وأضاع فيسايو باشيرو الركلة الأولى بعد أن تصدى لها مصطفى شوبير.

وعزز منتخب نيجيريا سجله القياسي في عدد مرات حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية ليصل إلى المرة التاسعة.

وكان منتخب مصر قد خسر من السنغال في الدور نصف النهائي صفر - 1، بينما خسر المنتخب النيجيري 3 - 4 عقب التعادل صفر - صفر.

ويلتقي منتخبا المغرب والسنغال، مساء الأحد، لحسم لقب البطولة.


«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: المغرب يعوّل على دياز للفوز على السنغال

براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
براهيم دياز يتألق مع المغرب في أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

يتوقَّع وليد الركراكي، مدرب المغرب، أن يكون براهيم دياز هو صانع الفارق لفريقه في ​سعيه للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن الأحد.

ودياز هو هدَّاف البطولة برصيد 5 أهداف في 6 مباريات، لكن مهاراته في المراوغة ومحاولاته المستمرة لاختراق دفاع المنافسين هي التي جعلته يبرز بوصفه واحدًا ‌من أفضل ‌اللاعبين خلال المنافسة.

ويواجه ‌المغرب ⁠منافسه ​السنغال في ‌الرباط في المباراة النهائية، يوم الأحد، ويقع الضغط على لاعب خط وسط ريال مدريد لتحقيق الفوز لصاحب الأرض، الذي حقَّق اللقب مرة واحدة من قبل في عام 1976.

وأبلغ الركراكي مؤتمراً صحافيًا، ⁠السبت، عن دياز: «عقليته قوية، ويلعب برغبة كبيرة. إنه ‌يعلم أنه يجب عليه ‍أن يُحدث فارقًا. أهم ‍شيء هو كيفية قيادة الجانب الهجومي».

وسبق ‍لدياز اللعب لمنتخب إسبانيا، لكنه غيَّر جنسيته الرياضية قبل عامين، وقرَّر تمثيل المغرب، بلد والده.

وأضاف الركراكي: «أنا سعيد لأنه قبل 3 ​سنوات كان هناك مشروع القدوم للعب مع المغرب. كان هناك أشخاص يريدونه ⁠هنا، وشعر بأنه يستطيع مساعدتنا في الفوز بالألقاب واللعب في كأس العالم، وهذا ما حدث».

وبدا المنتخب المغربي، المُصنَّف الأول في أفريقيا، في بعض الأحيان خلال البطولة وكأنه يعاني تحت وطأة التوقعات، لكنه قدَّم أداءً مقنعاً في دور الـ8 والدور قبل النهائي، ليبلغ النهائي.

وقال: «الأمر يتعلق بإدارة المشاعر. الفريق الذي يتعرَّض للضغط هو المغرب، ‌ونحن نلعب على أرضنا ولكن يجب ألا نضغط على أنفسنا».