محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

سنغافورة... وجهة سياحية تجمع بين التنوع الثقافي والتجارب المختلفة

سنغافورة... وجهة سياحية تجمع بين التنوع الثقافي والتجارب المختلفة
محتوى مـروج
TT

سنغافورة... وجهة سياحية تجمع بين التنوع الثقافي والتجارب المختلفة

سنغافورة... وجهة سياحية تجمع بين التنوع الثقافي والتجارب المختلفة

تمتاز سنغافورة بتعدد ثقافاتها وانسجام أعراقها ودياناتها المختلفة، ما يضفي على المدينة طابعاً فريداً يعكس التنوع الغني في شوارعها وأحيائها. ويستطيع الزوار استكشاف هذا التنوع عبر التجول في «شارع العرب»، حيث تمتزج الفنون النابضة بالحياة بالمباني التراثية والمتاجر التقليدية.

ومن أبرز محطات هذا الشارع متجر «سيفر أروماتيكس»، الذي يتيح تجربة فريدة مع العطور الكلاسيكية والبخور والشموع المصنوعة يدوياً.

ولمحبي الأجواء الروحانية، يعد «شارع البصرة» وجهة لا تفوّت، حيث يضم «مسجد السلطان» المهيب، إلى جانب العديد من المقاهي والمطاعم التي تقدم الأطعمة الحلال والهدايا التذكارية المميزة. أما «حي هاجي لين»، فيُعرف بألوانه الزاهية وجدارياته المذهلة، ويضم مجموعة متنوعة من المقاهي العصرية، ليشكل خلفية مثالية لالتقاط الصور ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مرافق مخصصة للمسلمين وتجربة رمضانية

توفر سنغافورة للمسلمين بيئة مناسبة خلال جولتهم السياحية، إذ تحتضن العديد من المساجد والمصليات التي تسهّل على الزوار أداء صلواتهم، مع توفير مناطق مخصصة للوضوء وأماكن منفصلة للنساء تضمن الخصوصية، بالإضافة إلى ملابس الصلاة النسائية المتاحة داخل بعض المساجد.

وخلال شهر رمضان المبارك، تتحول منطقة «جيلانج سيراي» إلى وجهة رمضانية بامتياز، حيث يتوافد السكان من مختلف الأعراق والديانات إلى السوق الرمضاني للحصول على مستلزماتهم الغذائية والملابس التقليدية. ويتميز السوق بعرض أطباق متنوعة مستوحاة من ثقافات متعددة، من بينها حلوى «كويه» الماليزية التقليدية، مع أجواء احتفالية تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

تنوع في المأكولات الحلال وخيارات الطعام العالمية

تشتهر سنغافورة بمطبخها المتعدد الثقافات، حيث تتوافر مجموعة واسعة من المأكولات الحلال التي تمتد من المطبخ الياباني والصيني والكوري إلى أطباق الشرق الأوسط، ما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق الطعام من مختلف الخلفيات. كما أن معظم سلاسل الوجبات السريعة في سنغافورة، مثل «ماكدونالدز»، و«برغر كينج»، و«كي إف سي»، و«بوبايز»، و«تكساس تشيكن»، تحمل شهادات الحلال، ما يمنح الزوار راحة أكبر في اختيار وجباتهم.

بالإضافة إلى ذلك، تنتشر في المدينة مراكز الباعة المتجولين، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بأشهى المأكولات المحلية بأسعار مناسبة، وسط أجواء تعكس روح الثقافة السنغافورية.

تجربة تسوق فريدة تجمع بين الفخامة والطابع التقليدي

يعد التسوق في سنغافورة تجربة استثنائية، حيث تحتضن المدينة مجموعة من المتاجر الفريدة، مثل «لويس فويتون آيلاند مايزون»، الذي يعد المتجر العائم الوحيد في العالم، ويقع في «كريستال بافيليون» على مياه «مارينا باي». أما عشاق التجارب الغامرة، فيمكنهم زيارة «كوتش بلاي سنغافورة شوبهاوس»، أول متجر «كونسبت» في آسيا، يقدم تجربة تسوق مبتكرة في أجواء مستوحاة من التراث السنغافوري.

ومن أشهر وجهات التسوق في المدينة «شارع أورشارد»، الذي يضم مجموعة من مراكز التسوق الفاخرة والمطاعم الراقية، إلى جانب «شارع هاجي لين»، الذي يعد كنزاً لمحبي المنتجات الحرفية والإبداعات المحلية. ولا يمكن زيارة سنغافورة دون استكشاف الهندسة المعمارية الفريدة في «آيون أورشارد»، أو التعرف على المواهب الإبداعية في المتاجر المحلية التي تعرض منتجات مستوحاة من الثقافة الآسيوية.

سنغافورة... وجهة متكاملة تلبي جميع التطلعات

تقدم سنغافورة لزوارها مزيجاً متكاملاً يجمع بين الثقافة، والتاريخ، والمأكولات العالمية، والتسوق الفاخر، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم، حيث تتناغم الحداثة مع التقاليد في تجربة لا تُنسى.


مقالات ذات صلة

جارك في الطائرة... «ورقة يانصيب» لايمكنك التنبؤ بها

سفر وسياحة يجب تحاشي المواجهات الحادة أثناء رحلات السفر (غيتي)

جارك في الطائرة... «ورقة يانصيب» لايمكنك التنبؤ بها

غالباً ما يُقلق المسافر موضوع الراكب الجالس إلى جانبه على متن الطائرة؛ إذ يرافقه طوال الرحلة دون إمكانية الاختيار المسبق. فالأمر أشبه بنصيبٍ مفاجئ لا يمكن التنب

فيفيان حداد (بيروت)
سفر وسياحة البندقية من جميلات إيطاليا (الشرق الأوسط)

أين تسافر هذا الربيع في القارة العجوز؟

مع اعتدال الطقس وتفتّح الأزهار وتحوّل المدن إلى لوحات نابضة بالألوان، يُعد فصل الربيع الوقت المثالي لاكتشاف سحر أوروبا بعيداً عن ازدحام الصيف وبرودة الشتاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد تم تسجيل 86.7 مليون ليلة مبيت في ألمانيا خلال الربع الأول من هذا العام بزيادة بلغت 2.5 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (رويترز)

الاضطرابات العالمية قد تنعش السياحة الداخلية في ألمانيا

رأى منسق شؤون السياحة في الحكومة الألمانية أن التوترات العالمية قد تسهم في دفع مزيد من الأشخاص إلى قضاء عطلاتهم داخل ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد المكتب المخصص لأولى رحلات «طيران ناس» المتجهة من الرياض إلى ميلانو (طيران ناس)

الرياض ترتبط مباشرة بميلانو عبر رحلات جديدة من «طيران ناس»

أعلن «طيران ناس» عن تسيير رحلات مباشرة تربط العاصمة السعودية الرياض بمدينة ميلانو الإيطالية، وذلك بالتعاون مع «برنامج الربط الجوي»، و«الهيئة السعودية للسياحة».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سفر وسياحة وصف الصورة: الرحالة سلوى إبراهيم خلال تسلقها صخور العلا (إرشيف الرحالة)

رحّالة سعودية تكشف عن جمال الأحساء وتجارب التخييم والسفر المنفرد

الرحالة السعودية سلوى إبراهيم، اختارت من الجغرافيا المحلية بوصلتها، بصفتها صانعة محتوى متخصصة في التعريف بالأماكن السياحية في السعودية.

فاطمة القحطاني (الرياض)

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج
TT

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قدّم الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة النجاح الاستثنائي لموسم الحج، مؤكداً أن ما تحقق يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك.

وقال الأمير محمد بن خالد إن مجموعة «stc» تشرفت بالمساهمة في دعم هذه الجهود الوطنية من خلال توفير خدمات اتصال متقدمة وموثوقة للحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم، معرباً عن تقديره لما توليه القيادة من اهتمام مستمر بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

من جانبه، رفع المهندس عليان الوتيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، التهاني إلى القيادة السعودية بمناسبة نجاح موسم الحج، مشيراً إلى التزام المجموعة بتوفير منظومة رقمية متكاملة تسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة، وتقديم خدمات اتصال عالية الجودة طوال الموسم.

وأضاف أن النجاح الذي تحقق يعكس الدعم المستمر الذي تحظى به مشاريع تطوير البنية التحتية الرقمية في السعودية، بما يعزز قدرة المجموعة على خدمة ملايين الحجاج سنوياً عبر حلول وتقنيات اتصالات متقدمة.

المهندس عليان الوتيد الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»

وأكّدت المجموعة أن استعداداتها لموسم الحج أسهمت في توفير خدمات اتصال موثوقة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن، من خلال تشغيل شبكة واسعة من مواقع التغطية الداخلية والخارجية، إلى جانب نشر نقاط اتصال بشبكات «واي فاي»، وتعزيز قدرات شبكات الجيلين الرابع والخامس لمواكبة الطلب المتزايد خلال أوقات الذروة.

كما واصلت «stc» تطوير جودة الشبكة وإضافة مواقع جديدة في المشاعر المقدسة، بما وفّر تغطية واسعة وموثوقة دعمت احتياجات الحجاج وسهّلت تواصلهم خلال الموسم.


«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات
TT

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

«stc» تنجح في إدارة واحدة من أكبر ذروات التدفق الرقمي في العالم بمشعر عرفات

كشفت مجموعة «إس تي سي stc» عن نجاحها في إدارة واحدة من أكبر العمليات التشغيلية وأكثرها تعقيداً على مستوى العالم خلال يوم عرفة، وذلك بالاعتماد على منظومة رقمية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدرات الأتمتة وإدارة الشبكات الذاتية.

وتمكنت «stc» هذا العام من استيعاب نمو تاريخي في الطلب على الخدمات الرقمية بشكل عام، والاتصالات والبيانات بشكل خاص، في مشعر عرفات مع الحفاظ على أعلى مستويات جودة الخدمة واستقرار الشبكة رغم الحركة المستمرة للحشود والارتفاع الكبير في الطلب على الخدمات الرقمية.

ويعود هذا النجاح إلى تطوير وتنفيذ حزمة من الابتكارات التقنية الحديثة التي صُممت خصيصاً للتعامل مع التحديات التشغيلية خلال موسم الحج، حيث فعّلت stc ثلاث تقنيات متقدمة أسهمت في رفع كفاءة الشبكة وتحسين تجربة ضيوف الرحمن بشكل استثنائي.

وشملت القائمة تقنية Dynamic Crowd - Aware Optimization، التي تعمل على تحليل كثافة الحشود وحركة المستخدمين لحظياً، وإعادة توزيع الموارد بين المواقع الأكثر ازدحاماً بشكل تلقائي من أجل ضمان استمرارية جودة الخدمة أثناء تغيّر أماكن تجمع الحجاج بشكل متواصل.

كما قدّمت المجموعة منصة AI - Powered Predictive Traffic Steering المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تقوم برصد الضغط المتوقع على الشبكة والتعامل معه استباقياً لتقليل الاختناقات ورفع كفاءة الأداء خلال ساعات الذروة.

إضافة إلى ذلك، عززت «stc» جاهزية الشبكة عبر منظومة Autonomous Energy & Capacity Optimization، التي تعمل بشكل تلقائي على إدارة موارد الشبكة في الوقت الحقيقي بما يتناسب مع مستويات الطلب الفعلي، الأمر الذي يضمن الحفاظ على استقرار الخدمة في المواقع الأكثر ازدحاماً.

وقد انعكست كفاءة هذه الحلول الذكية على مؤشرات الأداء، حيث سجلت الشبكة زيادة كبيرة في الاستخدام مقارنة بالموسم الماضي، حيث ارتفعت حركة البيانات بنسبة 42 في المائة، فيما تجاوزت نسبة استخدام شبكة الجيل الخامس 51 في المائة من إجمالي الاستخدام خلال يوم عرفة، مسجلة نمواً بنسبة 16 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

كما سجلت الشبكة ارتفاعاً ملحوظاً في متوسط سرعات التحميل بلغ 13 في المائة، إلى جانب خفض زمن الاستجابة (Latency) إلى مستويات تقل عن 50 في المائة بالمقارنة مع المعدلات العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على جودة استخدام التطبيقات والبث المباشر والمكالمات المرئية التي أجراها الحجاج مع أهلهم وأحبائهم.

وعلى مستوى الجاهزية التشغيلية وجودة الاتصال، سجلت الشبكة معدل نجاح في إتمام المكالمات بلغ 99.83 في المائة، مع ارتفاع عدد المكالمات الصوتية الناجحة عبر شبكات الجيل الرابع بنسبة 11 في المائة.

وحافظت الشبكة على جاهزية تشغيلية استثنائية بلغت 99.9 في المائة طوال يوم عرفة، بالتزامن مع انخفاض البلاغات المرتبطة بجودة الخدمة بنسبة 13 في المائة.

كما نجحت «stc» في استيعاب الارتفاع في أعداد المستخدمين المتزامنين بنسبة 8 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، مع تحسّن كفاءة استهلاك موارد الشبكة بالنسبة ذاتها.

وفي الوقت نفسه، عالجت أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر من 99.9 في المائة من عمليات التحليل واتخاذ القرارات المتعلقة بالشبكة آلياً خلال ساعات الذروة، مما ساهم في الحفاظ على أعلى مستويات الأداء واستقرار الخدمة.

وأكدت المجموعة أن هذا النجاح جاء نتيجة استثمارات استراتيجية متواصلة في البنية التحتية الرقمية، وتبني أحدث تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصميم وتنفيذ خطط استباقية متقدمة صُممت خصيصاً للتعامل مع الطبيعة المتغيرة لحركة الحشود في المشاعر المقدسة.

ويمثل يوم عرفة أحد أكثر السيناريوهات التشغيلية تعقيداً على مستوى العالم، حيث تتغير أنماط الاستخدام وكثافة الحركة بصورة متسارعة خلال ساعات محدودة.

ونجحت «stc» في توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وإدارة الشبكات الذاتية لتقديم تجربة اتصال موثوقة وسلسة لضيوف الرحمن، بما يعكس جاهزية البنية الرقمية للمملكة وريادتها العالمية في مجال إدارة الحشود.


توجهات في السعودية لرفع كفاءة شبكات الاتصالات في موسم الحج عبر حلول الذكاء الاصطناعي

جانب من عمليات «موبايلي» في موسم الحج (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات «موبايلي» في موسم الحج (الشرق الأوسط)
TT

توجهات في السعودية لرفع كفاءة شبكات الاتصالات في موسم الحج عبر حلول الذكاء الاصطناعي

جانب من عمليات «موبايلي» في موسم الحج (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات «موبايلي» في موسم الحج (الشرق الأوسط)

تُظهر السعودية في كل موسم حج اتساع قدراتها التقنية وكفاءة بنيتها التحتية الرقمية، عبر إدارة واحد من أكبر التجمعات البشرية في العالم ضمن نطاق جغرافي محدود، وفي بيئة تشغيلية تُعد من الأكثر تعقيداً عالمياً.

ومع تدفق ملايين الحجاج في وقت واحد بين المشاعر المقدسة، تتحول شبكات الاتصال إلى شريان حيوي يحمل مليارات المكالمات والرسائل والصور والبث المباشر، في اختبار استثنائي لقدرة البنية الرقمية على الحفاظ على استقرار الخدمة وجودتها تحت ضغط غير مسبوق.

وأكدت «موبايلي» أن شراكتها مع «إريكسون» تعد أحد النماذج التي أسهمت في تعزيز جاهزية الشبكات السعودية عبر توظيف تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي؛ لتقديم تجربة اتصال أكثر موثوقية وسلاسة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 2026.

توسعات واسعة

وأوضحت «موبايلي» أنها عملت مع الشركة العالمية منذ شراكة امتدت 20 عاماً وذلك لدعم خدمات الاتصال خلال مواسم الحج، عبر تنفيذ توسعات واسعة في شبكة الجيل الخامس بالمشاعر المقدسة، في الوقت الذي عملت مؤخراً على إدخال حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة الذاتية لتحسين أداء الشبكات وإدارتها لحظياً خلال الموسم.

وشملت التوسعات التي نفذتها «موبايلي» مضاعفة سعة شبكة الجيل الخامس بأكثر من الضعف عبر إضافة مواقع جديدة في منطقة المشاعر باستخدام حلول أنظمة الراديو من إريكسون، بما في ذلك أجهزة الراديو المتعددة المدخلات والمخرجات (Massive MIMO)، وتفعيل نطاقات ترددية جديدة، ما أتاح لعدد أكبر من الحجاج استخدام الخدمات الرقمية في الوقت ذاته، خصوصاً في المناطق الأعلى كثافة.

وقالت الشركتان إنهما وسّعتا استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها خوارزميات تحسين تداخل الوصلة الصاعدة وتقنيات معالجة فجوات التغطية، التي تعمل وفق آليات تشغيل ذاتي مغلقة دون تدخل بشري مباشر، ما سمح للشبكة بتحسين أدائها تلقائياً والتعامل مع تحديات التغطية بشكل استباقي وفي الزمن شبه الحقيقي.

الذكاء الاصطناعي

وشمل التعاون أيضاً إطلاق أداة مراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تم تطويرها بالشراكة بين الجانبين، تقوم بمتابعة تجربة المستخدم للخدمات الرقمية والمكالمات الصوتية بشكل مستمر، عبر محاكاة رحلات المستخدمين واكتشاف المشكلات التقنية قبل تفاقمها، مثل بطء التطبيقات أو ضعف جودة الفيديو والمكالمات.

كما جرى نشر مساعد ذكي قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم العمليات التشغيلية، يتيح للفرق الفنية تحليل بيانات الشبكة وحركة الاستخدام وشكاوى العملاء بلغة بسيطة، والحصول على إجابات فورية تساعد على تسريع الاستجابة وتحسين كفاءة التشغيل خلال الموسم.

المهندس علاء مالكي الرئيس التنفيذي لقطاع التقنية في «موبايلي»

وقال المهندس علاء مالكي الرئيس التنفيذي لقطاع التقنية في «موبايلي»، إن الشراكة مع «إريكسون» على مدى عقدين أسهمت في تطوير منظومة الاتصال خلال مواسم الحج، مضيفاً أن الشركة ركزت هذا العام على توسيع شبكة الجيل الخامس وتطوير العمليات المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية في المشاعر المقدسة.

وأوضح أن «موبايلي» أنجزت أكثر من 1750 توسعة لشبكات الجيلين الرابع والخامس في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، إلى جانب تحقيق تغطية كاملة لشبكة الجيل الخامس في المشاعر، ورفع السعة الاستيعابية لشبكة النقل إلى 2.3 تيرابت في الثانية، بما يعزز جاهزية الشبكة خلال فترات الذروة القصوى.

وأشار إلى أن استثمارات «موبايلي» تجاوزت 3.3 مليارات ريال (905 مليون دولار) في البنية التحتية الرقمية والكابلات البحرية ومراكز البيانات؛ لضمان استمرارية الربط الدولي وتمكين الحجاج من التواصل بسلاسة مع ذويهم في مختلف أنحاء العالم.

رفع الإنتاجية

من جانبه، قال هاكان سارفيل، رئيس إريكسون السعودية على مدى العشرين عاماً الماضية، قامت شراكتنا مع موبايلي على التزام مشترك بتقديم اتصال موثوق في واحدة من أكثر بيئات الاتصال تطلباً على مستوى العالم.

يُعد موسم الحج بيئة فريدة لا تحتمل أي تهاون في الأداء أو الاعتمادية، وقد عملنا معاً بشكل مستمر على تطوير الشبكة من حيث السعة والذكاء التشغيلي من خلال توظيف تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والأتمتة لضمان الأداء على نطاق واسع.

هاكان سارفيل رئيس إريكسون السعودية

وتجسّد هذه الشراكة نموذجاً لما يمكن إنجازه من خلال العلاقات الاستراتيجية الطويلة الأمد، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز البنية التحتية الرقمية للمملكة ودعم طموحاتها لتكون مركزاً عالمياً رائداً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.