صلاح يمسح دموعه ويعانق المجد بجائزة «لاعب الشهر»

عادَل الرقم القياسي لأغويرو وكين

رغم الدموع، محمد صلاح يكتب التاريخ في البريمرليغ (أ.ب)
رغم الدموع، محمد صلاح يكتب التاريخ في البريمرليغ (أ.ب)
TT

صلاح يمسح دموعه ويعانق المجد بجائزة «لاعب الشهر»

رغم الدموع، محمد صلاح يكتب التاريخ في البريمرليغ (أ.ب)
رغم الدموع، محمد صلاح يكتب التاريخ في البريمرليغ (أ.ب)

بعد أقل من 72 ساعة فقط من خيبة الأمل التي لحقت به بخروج فريقه ليفربول من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كان النجم الدولي المصري محمد صلاح على موعد جديد مع المجد مع الفريق الأحمر.

وتُوّجَ «الفرعون المصري»، الذي ظهر باكياً بعد وداع ليفربول المسابقة القارية، بجائزة لاعب شهر فبراير (شباط) في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حسبما أعلن الموقع الإلكتروني الرسمي للمسابقة، الجمعة.

وتفوق صلاح على 5 مرشحين آخرين للجائزة، وهم دومينيك سوبوسلاي، زميله في ليفربول، وبيتو (إيفرتون)، وجون فيليب ماتيتا (كريستال بالاس)، ويانكوبا مينتاه (برايتون)، ودجيد سبينس (توتنهام).

وعلى مدار الشهر الماضي، شارك «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، في 6 مباريات في الدوري الإنجليزي سجل خلالها 6 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى لزملائه.

وأصبح صلاح أكثر اللاعبين حصولاً على جائزة لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبع مرات، ليتقاسم الرقم القياسي مع الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، مهاجم مانشستر سيتي المعتزل، وهاري كين، نجم توتنهام هوتسبير السابق، وبايرن ميونيخ الألماني الحالي.

وهذه هي المرة الثانية التي يفوز فيها صلاح بجائزة لاعب الشهر هذا الموسم، بعدما حققها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، علماً بأنه سبق له حصد الجائزة المرموقة في نوفمبر 2017، وفبراير (شباط) ومارس (آذار) 2018، وأكتوبر (تشرين الأول) 2021، وأكتوبر 2023 أيضاً.

ويتربع صلاح على قمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد 27 هدفاً، متفوقاً بفارق 7 أهداف أمام أقرب ملاحقيه النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، كما يوجد أيضاً على قمة أكثر اللاعبين تقديماً للتمريرات الحاسمة في البطولة خلال الموسم الحالي، بعد صناعته 17 هدفاً لزملائه.

ويحتاج صلاح للفوز بالجائزة مرة وحيدة جديدة هذا الموسم، ليحطم رقمي أغويرو وكين، وكذلك يعادل رقمه الأفضل في موسم 2017 - 2018 حين توج بالجائزة 3 مرات في الموسم ذاته، ونجح في الفوز بجائزة لاعب الموسم حينها.

وجمع صلاح بين جائزتي لاعب الشهر، بعد تتويجه قبل أيام بجائزة رابطة المحترفين عن الشهر الماضي.

ويقود صلاح ليفربول لتصدر جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 70 نقطة، فيما يحتاج ناديه للفوز بخمسة لقاءات فقط من أجل التتويج رسمياً باللقب هذا الموسم للمرة الـ20، دون النظر لنتائج باقي منافسيه.

ويأتي هذا التتويج ليمنح صلاح دفعة معنوية جيدة قبل لقاء ليفربول المرتقب مع نيوكاسل يونايتد، الأحد، في نهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

قال كالوم مكفارلين، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن فريقه كان يمكنه الفوز على ليفربول في المباراة التي أقيمت بينهما السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)

«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

أعلن فريق دوكاتي غياب المتسابق مارك ماركيز عن جائزة فرنسا الكبرى الأحد، وجائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، بعد تعرضه لكسر في قدمه.

«الشرق الأوسط» (لومان)
رياضة عالمية الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم متحسراً بعد وداعية روما (أ.ب)

«دورة روما»: المفاجآت تتوالى... نافوني يطيح بأوجيه ألياسيم

حقق الأرجنتيني ماريانو نافوني المصنف 41 عالمياً مفاجأة كبيرة في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بفوزه على الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ماسيمليانو أليغري المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي (أ.ف.ب)

أليغري: أشكر جماهير ميلان على دعمهم طوال الموسم

أبدى ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، رغبته في البقاء مع الفريق لأطول فترة ممكنة، مقدماً شكره إلى جماهير الفريق على دعمهم طوال الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يتجاوز مضيّفه كالياري بثنائية

فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يتجاوز مضيّفه كالياري بثنائية

فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على كالياري بملعبه (إ.ب.أ)

فاز أودينيزي على مضيّفه كالياري 2 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع أودينيزي رصيده إلى 50 نقطة في المركز التاسع، بفارق نقطة خلف لاتسيو صاحب المركز الثامن، وبفارق 5 نقاط خلف أتالانتا صاحب المركز السابع، في انتظار باقي نتائج الجولة.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد كالياري عند 37 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق 3 نقاط خلف جنوا صاحب المركز الرابع عشر.

وسجل أودينيزي هدف التقدم في الدقيقة 56 عن طريق آدم بوكسا، ثم أضاف زميله إدريسا جاي الهدف الثاني في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.


مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
TT

مكفارلين متحسراً: كان بإمكاننا الفوز على ليفربول

كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)
كالوم مكفارلين المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

قال كالوم مكفارلين، المدير الفني لفريق تشيلسي، إن فريقه كان يمكنه الفوز على ليفربول، في المباراة التي أقميت بينهما السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعادل تشيلسي مع ليفربول 1-1 في ملعب «آنفيلد»، السبت، ليرفع رصيده إلى 49 نقطة في المركز التاسع، ليصبح حصوله على أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل محل شك.

وقال مكفارلين في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «أعتقد أن المباراة كانت متقاربة المستوى، ربما أكون متحيزاً بعض الشيء لكنني أعتقد أننا كنا قادرين على الفوز في المباراة».

وأضاف: «سنحت لنا بعض الفرص الجيدة في المباراة، أتذكر فرصة إنزو في الشوط الأول، كوكوريلا تحرك في أماكن مميزة وقام بلعب عرضيات مميزة».

وتابع مدرب تشيلسي: «كان هناك حالة تسلل أخرى مثيرة للجدل، وضربة جزاء، وأعتقد أنه رغم علمي بصعوبة مهمة الحكام أن تلك اللقطة كانت ضربة جزاء، لذلك كان يمكننا الخروج بالنقاط الثلاث».

وحول فرص الثنائي أليخاندرو غارناتشو وبيدرو نيتو في المشاركة بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي الأسبوع المقبل: «نحن متفائلون بشأن ذلك، نتابع تلك الأمور يوماً بيوم ونأمل في أن يتمكنا من المشاركة».

وأوضح: «لا نعلم شيئاً في الوقت الحالي، من المقرر أن يعودا للتدريبات وسنرى حالتهما، دعونا نأمل خيراً».


«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
TT

«موتو جي بي»: غياب مارك ماركيز عن جائزتي فرنسا وكاتالونيا بعد إصابته

المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)
المتسابق مارك ماركيز تعرّض لحادث قوي في سباق السرعة في لومان (موتو جي بي)

أعلن فريق دوكاتي المنافس في بطولة العالم للدراجات النارية غياب المتسابق مارك ماركيز عن جائزة فرنسا الكبرى، الأحد، وجائزة كاتالونيا الكبرى، مطلع الأسبوع المقبل، بعد تعرضه لكسر في قدمه إثر حادث وقع خلال سباق السرعة الذي أقيم، السبت، في لومان.

وتعرض ماركيز لحادث مروّع في اللفة الأخيرة من سباق السرعة الذي أُقيم السبت؛ إذ سقط من على دراجته، التي انقلبت في الهواء قبل أن تهبط بجانبه.

وكان المتسابق الإسباني وضع قدمه اليمنى على أرض الحلبة، قبل أن يسقط من على دراجته، وشوهد يقفز على ساق واحدة قبل نقله إلى المركز الطبي.

وقال الفريق، في بيان: «بعد الفحص الطبي والأشعة، أعلن المختصون أن مارك ماركيز غير لائق للمشاركة، بسبب كسر في عظمة مشط القدم الخامسة في قدمه اليمنى. وسيسافر إلى مدريد الليلة للخضوع لجراحة».

وهذه الإصابة ضربة أخرى لحامل اللقب الذي لم ينجح في الصعود على منصة التتويج هذا الموسم.

ويحتل ماركيز المركز الخامس في الترتيب، بفارق 51 نقطة خلف المتصدر ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.

ويسعى الآن للعودة للمنافسات في جائزة إيطاليا الكبرى، في الفترة ‌من 29 إلى 31 مايو (أيار) في موجيلو، موطن فريق دوكاتي.

ويعاني ماركيز من الإصابات منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما تعرَّض لإصابة في الترقوة نتيجة اصطدامه ببيتسيكي في جائزة ‌إندونيسيا الكبرى، بعد فترة وجيزة من حسم لقب بطولة العالم للمرة السابعة.

وغاب الإسباني عن آخر أربعة ⁠سباقات من ⁠موسم 2025، ولم يكن سريعاً على متن دوكاتي مقارنة بالمتصدر أبريليا؛ إذ يتصدر بيتسيكي الترتيب العام بفارق ست نقاط أمام زميله خورخي مارتن.

وقال ماركيز، الجمعة، إن الدراجة النارية ليست هي المشكلة بعد أن احتل المركز 13 في التجارب الحرة. وقال: «أحتاج إلى العمل في المرأب لبناء ثقتي بنفسي، لأننا في الوقت الحالي لسنا مستعدين لإظهار سرعتنا أو المنافسة على اللقب. ليس الأمر أن الآخرين أسرع، بل إنني أبطأ. باستثناء السباق الأول من العام، لم أكن أسرع متسابق دوكاتي في أي مرحلة».

وبدا ماركيز ​في أفضل حالاته، عندما ​حطم الرقم القياسي للفة في لومان خلال التجارب التأهيلية، لكنه تراجع من المركز الثاني إلى السابع في سباق السرعة قبل تعرضه لحادث.