الصين تدعو لحل دبلوماسي لملف إيران النووي

قبل محادثات بكين

المتحدثة باسم «الخارجية» الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء (د.ب.أ)
المتحدثة باسم «الخارجية» الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء (د.ب.أ)
TT

الصين تدعو لحل دبلوماسي لملف إيران النووي

المتحدثة باسم «الخارجية» الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء (د.ب.أ)
المتحدثة باسم «الخارجية» الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء (د.ب.أ)

دعت الصين، الخميس، إلى حل دبلوماسي لملف إيران النووي، بينما تستعد لاستضافة محادثات بين دبلوماسيين من طهران وموسكو، الجمعة.

وصرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحافيين، قائلة: «في ظل الوضع الراهن، نرى أنه من الضروري أن تحافظ جميع الأطراف على الهدوء وضبط النفس، لتفادي تصعيد الأزمة النووية الإيرانية أو الانزلاق نحو مواجهة ونزاع».

وتستضيف بكين، الجمعة، محادثات ثلاثية تجمع روسيا وإيران، لمناقشة برنامج طهران النووي.

وسيشارك في الاجتماع نائب وزير الخارجية الصيني ما جاوشو، إلى جانب نظيريه الروسي سيرغي ريابكوف والإيراني كاظم غريب آبادي.

وفي ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأولى التي انقضت في 2021، انسحبت واشنطن من الاتفاق الذي فرض قيوداً على برنامج إيران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. وأعاد ترمب حينذاك فرض العقوبات على طهران، بهدف التوصل إلى اتفاق يلجم الأنشطة الإقليمية لـ«الحرس الثوري» وبرنامجه لتطوير الصواريخ الباليستية.

امتثلت طهران إلى الاتفاق المبرم عام 2015 على مدى العام الذي أعقب الانسحاب الأميركي لكنها بدأت لاحقاً التخلي عن التزاماتها. ومع تولي إدارة جو بايدن، رفعت طهران من مستوى التخلي عن التزاماتها النووية برفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة و60 في المائة في منشأتي نطنز وفوردو، كما أوقفت طهران العمل بالبروتوكول الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وفشلت مذاك جميع الجهود الرامية لإعادة إحياء الاتفاق.

لكن بكين أشارت إلى أن المحادثات ستهدف إلى «تعزيز التواصل والتنسيق لاستئناف الحوار والمفاوضات في وقت قريب».

وقالت ماو إن «الصين تأمل بصدق بأن يكون بإمكان جميع الأطراف العمل معاً وزيادة الثقة المتبادلة بشكل متواصل وتبديد المخاوف وتحويل زخم إعادة إطلاق الحوار والتفاوض إلى حقيقة في موعد قريب».

تخشى طهران احتمال لجوء القوى الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى آلية «سناب باك» المنصوص عليها في الاتفاق النووي، التي تتيح إعادة فرض العقوبات الأممية عليها تلقائياً.

ومن المقرر أن تنتهي صلاحية هذه الآلية مع انقضاء مفعول القرار 2231، الذي يتبنى الاتفاق النووي، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


مقالات ذات صلة

طهران تتوعد كييف بعد استهداف سفينة إيرانية

شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (الخارجية الإيرانية)

طهران تتوعد كييف بعد استهداف سفينة إيرانية

دعت إيران الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن إلى محاسبة المسؤولين عن هجوم منسوب إلى أوكرانيا استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وهددت بالرد.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية لقطة مأخوذة من مقطع فيديو يُظهر ضربات أميركية على مرساة في بندر عباس جنوب إيران (سنتكوم) p-circle

من «هرمز» إلى خجير… كيف توسعت الضربات الأميركية داخل إيران؟

بدأت الضربات الأميركية المتجددة على إيران باستهداف القوات البحرية والدفاعات الساحلية حول مضيق هرمز، قبل أن تتوسع على مدى 13 ليلة إلى الجسور والطرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة بالأقمار الاصطناعية تُظهر مركبات عند مدخل أنفاق «جبل الفأس» في 21 يونيو 2026 (رويترز)

عملية برية محتملة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني

تدرس الولايات المتحدة عملية عسكرية بالغة التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب من منشآت نووية محصنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية سفن تعبر خليج عُمان قبالة سواحل مسقط في 25 يوليو 2026 (أ.ف.ب) p-circle

طهران تتحدث عن تقدم في محادثات «هرمز»

قالت إيران إن محادثاتها مع سلطنة عمان بشأن تنظيم حركة السفن بمضيق هرمز أحرزت تقدماً بالتزامن مع تقارير عن انفجار لغم بحري في ناقلة نفط خرجت عن المسار الملاحي

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» (أرشيف-أ.ب) p-circle

ترمب يوقف تصعيداً كبيراً ضد إيران وسط مخاوف مستشاريه

أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خططاً لتصعيد الهجوم ضد إيران، بعدما أبدى كبار مستشاريه وقادة الجيش مخاوف من أن يؤدي التصعيد لاستنزاف مخزون صواريخ الدفاع الجوي.

إريك شميت (واشنطن) جوناثان سوان (واشنطن)