إشادة بحرينية «بالعلاقات التاريخية» مع السعودية

السفير السعودي في المنامة التقى وزير الداخلية ورئيس مجلس النواب

وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليف أثناء استقباله الأربعاء السفير السعودي لدى البحرين نايف بن بندر السديري (بنا)
وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليف أثناء استقباله الأربعاء السفير السعودي لدى البحرين نايف بن بندر السديري (بنا)
TT

إشادة بحرينية «بالعلاقات التاريخية» مع السعودية

وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليف أثناء استقباله الأربعاء السفير السعودي لدى البحرين نايف بن بندر السديري (بنا)
وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليف أثناء استقباله الأربعاء السفير السعودي لدى البحرين نايف بن بندر السديري (بنا)

أشاد وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة «بالعلاقات التاريخية والروابط الأخوية» التي تجمع بين السعودية والبحرين، والحرص المتبادل على تطوير آفاق التعاون المشترك، وذلك خلال استقبال وزير الداخلية، صباح الأربعاء، السفير السعودي نايف بن بندر السديري، وذلك بمناسبة تعيينه سفيراً جديداً لبلاده.

وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون والتنسيق الأمني وعدد من الموضوعات التي تُسهم في تطوير العمل المشترك.

وكان السفير السعودي لدى البحرين قد التقى صباح اليوم رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم، الذي أكّد «عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية»، في ظل الحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي في كل المسارات، «استناداً للعلاقات الراسخة والمصالح المشتركة».

رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن سلمان المسلم أثناء استقباله السفير السعودي لدى البحرين نايف بن بندر السديري (بنا)

وأشار المسلم إلى منظومة العمل المؤسسية المشتركة، عبر مجلس التنسيق السعودي البحريني برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لتنفيذ عدد من المشروعات والمبادرات والبرامج التي تصب في صالح البلدين والشعبين.

كما أكد الحرص البرلماني على دعم العلاقات البحرينية السعودية، عبر التعاون المستمر والتنسيق والتكامل مع مجلس الشورى السعودي، مشيداً «بالدور الفاعل والرائد للمملكة العربية السعودية، في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم أجمع».

من جانبه، أعرب نايف بن بندر السديري، سفير المملكة العربية السعودية، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس النواب، وحرصه واهتمامه لمواصلة تعزيز مستويات التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً عمق العلاقات البحرينية السعودية المتميزة، ومشيداً بما تشهده مملكة البحرين من تطور وتقدم في كل المسارات، في ظل المسيرة التنموية الشاملة.

كما التقى السفير نايف بن بندر السديري رئيس مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العمل المشترك بين مجلسي الشورى السعودي والبحريني، وتأكيد عمق العلاقات السعودية البحرينية، والحرص المستمر على تطويرها.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».