«إن بي إيه»: فوز جديد لكافالييرز... وغلجيوس-ألكسندر يتفوق على يوكيتش

عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: فوز جديد لكافالييرز... وغلجيوس-ألكسندر يتفوق على يوكيتش

عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)
عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن (أ.ب)

واصل كليفلاند كافالييرز موسمه الرائع بتحقيقه انتصاره الرابع عشر توالياً وجاء على حساب مضيفه ميلووكي باكس 112 - 100، فيما قاد الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر لفوز مثير على دنفر ناغتس بقيادة نجمه الصربي نيكولا يوكيتش 127 - 103 الأحد ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في ميلووكي، عزز كافالييرز صدارته للمنطقة الشرقية وسجله كأفضل فريق في الدوري حتى الآن بانتصاره الرابع والخمسين وفي 64 مباراة، محققاً في طريقه إنجاز أن يكون ثاني فريق فقط في تاريخ الدوري يحقق 14 انتصاراً متتالياً بتسجيله 110 نقاط أو أكثر في جميع هذه المباريات.

والفريق الوحيد الذي سبقه إلى هذا الإنجاز كان بوسطن سلتيكس عام 1986 حين واصل طريقه حتى إحراز اللقب.

وتسيّد كافالييرز اللقاء منذ الربع الأول حين تقدم على مضيفه مع بقاء 4.15 دقيقة على نهايته، ولم يتخل عن هذا التقدم حتى صافرة النهاية، مع وصول الفارق بين الفريقين حتى 19 نقطة.

وحسم كافالييرز المباراة فعلياً بعدما سجل 13 نقطة متتالية من دون أي رد من ميلووكي في فورة بدأت بعد نحو ثلاث دقائق على انطلاق الربع الأخير حين كانت النتيجة لصالحه 89 - 84 عقب ثلاثية لباكس عبر كايل كوزما.

وكان تفوق الضيوف واضحاً من خارج القوس إذ سجلوا 57 نقطة من محاولاتهم الثلاثية مقابل 27 فقط لباكس الذي مني بهزيمته التاسعة من أصل 9 مواجهات خاضها هذا الموسم ضد ثلاثي الطليعة في منطقته الشرقية، أي كافالييرز وسلتيكس حامل اللقب ونيويورك نيكس.

ومرة أخرى كان الأداء الجماعي مفتاح انتصار كافالييرز الذي بات الأسبوع الماضي أول فريق يتأهل إلى الـ«بلاي أوف»، إذ تجاوز جميع لاعبيه الخمسة الأساسيين العشر نقاط وكان أفضلهم ماكس ستراس (17 مع 9 متابعات) ودونوفان ميتشل (15 مع 5 متابعات و6 تمريرات حاسمة).

وقلل ميتشل بعد اللقاء الذي برز فيه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو من ناحية باكس (30 نقطة مع 9 متابعات) من دون أن يجنب فريقه الهزيمة السابعة والعشرين في 63 مباراة، من أهمية الانتصارات المتتالية قائلاً: «لم نحقق أي شيء حتى الآن. كل ما علينا فعله هو الحرص على أداء عملنا حين يأتي أبريل (نيسان)»، أي موعد الـ«بلاي أوف».

وفي أوكلاهوما وبفضل 40 نقطة من غلجيوس - ألكسندر، حقق ثاندر انتصاره السابع تواليا وعزز صدارته للمنطقة الغربية بـ53 فوزاً في 64 مباراة، وذلك بعد حسمه مواجهته مع ضيفه ناغتس 127 - 103.

ولم تُحسم المباراة بين متصدر المنطقة الغربية ومضيفه الذي بات ثالثاً خلف ليكرز بنفس السجل (41 - 23 لناغتس و40 - 22 لليكرز)، إلا في الربع الأخير عندما تفوق الأول 41 - 20 على منافسه في طريقه لتحقيق الفوز.

ولعب غلجيوس - ألكسندر المرشح لخلافة يوكيتش كأفضل لاعب في الدوري، دوراً بارزاً في قيادة فريقه إلى الفوز، حيث تألق في الفترة الحاسمة من اللقاء بعدما كان ثاندر متقدماً بفارق نقطة واحدة مع نهاية الربع الثالث.

ووصل غلجيوس - ألكسندر إلى الأربعين نقطة أو أكثر للمباراة الـ11 هذا الموسم، ليقترب ثاندر من حسم مقعده في الأدوار النهائية «بلاي أوف».

وقال الكندي بعد اللقاء «نجحنا دفاعياً في اللحظات الحاسمة وترجمنا الهجمات (إلى سلات). هذا ما يحسم الأمور حين تكون في مواجهة فرق بهذه الجودة. لن تكون الأمور جميلة طيلة الوقت لكن إذا نجحت في إيقافهم (دفاعياً) والتنفيذ (هجومياً)، ستمنحك نفسك فرصة (للفوز) بغض النظر عن هوية الفريق الذي تلعب ضده».

وإضافة إلى غلجيوس - ألكسندر، سجل جايلن وليامس 26 نقطة للفريق الفائز وأضاف شيت هولمغرين 14.

من جانبه، أنهى يوكيتش اللقاء بـ24 نقطة مع 13 متابعة و9 تمريرات حاسمة، كما أضاف مايكل بورتر جونيور 24 نقطة.

وسجل ديفن بوكر 24 نقطة وكيفن دورانت 21 في فوز فريقهما فينيكس صنز على مضيفه دالاس مافريكس 125 - 116 في مباراة مهمة أنعشت حظوظ الضيوف بالتأهل إلى الملحق الفاصل «بلاي إن».

ويحتل مافريكس المركز العاشر الأخير المؤهل إلى «بلاي إن» المنطقة الغربية، مباشرة أمام صنز الذي يتخلف عنه بفارق مباراة ونصف.

وبقي مينيسوتا تمبروولفز في قلب الصراع على التأهل المباشر إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية أيضاً، وذلك بفوزه الكبير على سان أنتونيو سبيرز 141 - 121 بفضل 25 نقطة من أنتوني إدواردز.

ويحتل تمبروولفز المركز السابع بـ37 فوزاً مقابل 29 هزيمة، على نفس المسافة من غولدن ستايت ووريرز الذي يحتل المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وسجل جا مورانت وديزموند باين ما مجموعه 62 نقطة لفريقهما ممفيس غريزليز في فوزه المثير على مضيفه نيو أورليانز بيليكانز 107 - 104، بعدما ساهم الأول بـ32 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة والثاني بـ30 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لاميلو بول (أ.ف.ب)

إن بي إيه: تغريم بول نجم هورنتس بسبب تصرّف «متهوّر» أمام أديبايو

غرّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) نجم شارلوت هورنتس لاميلو بول 35 ألف دولار الأربعاء بسبب «احتكاك غير ضروري ومتهور» مع بام أديبايو.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ستيفن كوري (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: كوري يقود غولدن ستايت لإقصاء كليبرز... وسيكسرز يبلغ الـ«بلاي أوف»

سجَّل نجم غولدن ستايت ووريرز، ستيفن كوري، ثلاثية التقدُّم قبل 50 ثانية من النهاية، قاد من خلالها فريقه إلى قلب تأخره والفوز على لوس أنجليس كليبرز 126 - 121.


اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

وتدور المزاعم حول رفض اللاعبة التشيكية، المتوجة بلقب بطولة ويمبلدون عام 2023، الخضوع لاختبار منشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما قد يعرّضها لعقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى 4 سنوات في حال إدانتها بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات.

وفي منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، تحدثت فوندروسوفا بصراحة عن حالتها، مشيرة إلى أن ما حدث جاء نتيجة «الوصول إلى نقطة الانهيار بعد أشهر من الضغط البدني والنفسي».

وأضافت أنها شعرت بالخوف عندما وصل مسؤول مكافحة المنشطات إلى منزلها في الساعة 8:15 مساءً لإجراء اختبار فوري.

من جهته، أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لمكافحة المنشطات أن التحقيق لا يزال جارياً، قائلاً: «نحن على علم بتعليقات اللاعبة، ونؤكد أنه تم توجيه تهمة رفض الخضوع للفحص، لكن لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة».

ورغم خطورة الاتهام، اختارت اللاعبة عدم قبول الإيقاف المؤقت، كما أن المخالفة لا تستدعي فرض حظر فوري؛ ما يعني أنها قادرة على مواصلة المشاركة في البطولات إلى حين صدور القرار النهائي


لقب الدوري الإنجليزي على المحك في قمة حاسمة بين سيتي وآرسنال

يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
TT

لقب الدوري الإنجليزي على المحك في قمة حاسمة بين سيتي وآرسنال

يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)

سيكون ملعب «الاتحاد» مسرحاً للمواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وضيفه آرسنال، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسوف تحدد المباراة شكل المنافسة على لقب البطولة العريقة، خلال الأسابيع المقبلة، حيث لا يزال كل فريق يمتلك مصيره حتى الآن. ويتربع آرسنال، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 / 2004، على قمة الترتيب حالياً برصيد 70 نقطة، متفوقاً بفارق 6 نقاط على أقرب مُلاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجَّلة.

وبينما سيكون التعادل جيداً للغاية بالنسبة لآرسنال، حيث سيعزز كثيراً من حظوظه في الفوز بالبطولة هذا الموسم، فإن مانشستر سيتي يدخل اللقاء تحت شعار «لا بديل عن الفوز». ويدرك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يخوض المباراة على ملعبه وأمام جماهيره، أن هذه المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة بالنسبة له إذا أراد لاعبوه الوقوف على منصة التتويج مجدداً، بعدما فقدوا اللقب في الموسم الماضي لمصلحة ليفربول. ويتمتع مانشستر سيتي بزخم قوي بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية بمختلف المسابقات، دون أن تستقبل شباكه أي هدف، حيث تغلب 2 - صفر على آرسنال في نهائي كأس الرابطة، على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، و4 - 0 على ليفربول بدور الثمانية لكأس إنجلترا، و3 - 0 على تشيلسي بالدوري الإنجليزي.

أما آرسنال، فتبدو نتائجه متذبذبة إلى حد بعيد في الفترة الأخيرة، حيث تلقى خسارة مباغتة 1 - 2 أمام ضيفه بورنموث في لقائه الأخير بالدوري الإنجليزي، لكنه حصل على قوة دفع جيدة للغاية، بعد تأهله للنسخة الثانية على التوالي لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وتعادل آرسنال دون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الأربعاء، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية، التي يحلم بالفوز بها لأول مرة في تاريخه، ليحجز مقعداً في المربع الذهبي، مستفيداً من فوزه ذهاباً 1 - 0 في العاصمة البرتغالية لشبونة. ورغم الصعود ومواصلة المشوار بدوري الأبطال، فإن الظهور الباهت للاعبي آرسنال أمام سبورتنغ لشبونة، ربما أثار قلق مُحبيه قبل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة.

ويبحث مانشستر سيتي عن تحقيق فوزه الأول على آرسنال بالدوري الإنجليزي منذ ثلاثة أعوام تقريباً، حيث يعود آخر انتصار له على الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في المسابقة إلى 26 أبريل (نيسان) 2023، حيث تغلب 4 - 1 على منافسه بملعب «الاتحاد». ومنذ ذلك الحين، لم يعرف آرسنال طعم الخسارة أمام مانشستر سيتي في البطولة، حيث حقق فوزين، وفرض التعادل نفسه على 3 لقاءات، خلال المواجهات الخمس الأخيرة التي أقيمت بينهما بالمسابقة. وبعدما قلص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال، عقب فوزه الثمين والكبير على تشيلسي (بطل العالم)، في المرحلة الماضية، شدد غوارديولا على صعوبة مواجهة آرسنال، رغم التراجع النسبي في نتائجه مؤخراً، حيث قال: «سنواجه فريقاً خسر في ثلاث مباريات فقط من أصل 50 لقاء، ولم يخسر أي مواجهة في دوري أبطال أوروبا».

شدد غوارديولا على صعوبة مواجهة آرسنال في اللقاء المصيري (رويترز)

وأضاف مدرب سيتي: «في نهائي كأس الرابطة، كنا الفريق الأقل حظاً للفوز. لا يوجد شخص واحد في هذا البلد يراهن بجنيه إسترليني واحد على أننا سنكون أفضل بكثير. ربما الوضع الآن مختلف قليلاً». وشدد غوارديولا: «أكن احتراماً كبيراً لآرسنال، لما حققوه في السنوات القليلة الماضية. أعرف المدرب واللاعبين، وأعلم جودتهم، وكيف ينافسون في جميع الظروف، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهنا. هناك بعض المشاكل التكتيكية، وربما سنجري بعض التعديلات». وأكد غوارديولا: «لقد كانوا أفضل فريق في هذا البلد، وفي أوروبا، حتى الآن. الفوز على آرسنال مرة واحدة أمر في غاية الصعوبة، فما بالك بالفوز عليهم مرتين في غضون أسابيع قليلة؟ ينبغي علينا أن نرتاح ونستعد بقوة». واختتم غوارديولا حديثه قائلاً: «أود أن أقول لجماهير مانشستر سيتي: (احترموا آرسنال كثيراً، فهو فريق استثنائي. انضموا إلينا منذ اللحظة الأولى، لأن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم)».

من جانبه، يأمل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، في البناء على تأهل فريقه للمربع الذهبي لأبطال أوروبا، حيث قال عقب تحقيقه هذا الإنجاز إن هذا سيمثل دفعة معنوية هائلة لفريقه أمام مانشستر سيتي. وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه النتيجة ستشكل نقطة انطلاق لمواجهتهم مع فريق غوارديولا بالقول: «بالتأكيد. إننا نعيش الآن لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة». وتابع: «أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاماً (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وبدأت لقاءات الفريقين في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1893، وهو ما يجعل مبارياتهما تتسم بالعراقة، حيث التقى الناديان في 215 مباراة بمختلف المسابقات، ويمتلك آرسنال الأفضلية بـ100 فوز، مقابل 66 انتصاراً لمانشستر سيتي، وخيم التعادل على 49 مواجهة. وأحرز لاعبو آرسنال 333 هدفاً في المباريات الـ215 الماضية التي أقيمت بين الفريقين، بينما هز لاعبو مانشستر سيتي الشباك في 269 مناسبة. كما تحمل هذه المواجهة الرقم 58 في مباريات الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز فقط، حيث حقق آرسنال 25 فوزاً وسجل لاعبوه 82 هدفاً، مقابل 19 انتصاراً لمانشستر سيتي، الذي أحرز لاعبوه 75 هدفاً، وتعادل الناديان في 13 لقاء.

وتشهد المرحلة أيضاً مواجهة مهمة أخرى بين تشيلسي وضيفه مانشستر يونايتد، السبت، على ملعب «ستامفورد بريدج» بلندن، حيث يرغب كل منهما في العودة لنغمة الانتصارات، من أجل إنعاش آمالهما في الوجود، ضِمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب البطولة، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل. ولم يتمكن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة، من تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة، عقب تعادله مع مضيفه بورنموث وخسارته أمام ضيفه ليدز يونايتد، وهو ما جعله يبتعد بفارق الأهداف فقط أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع، المتساوي معه في ذات الرصيد. من ناحيته، تلقى تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، ثلاث هزائم متتالية، حيث خسر أمام نيوكاسل يونايتد وإيفرتون ومانشستر سيتي، ليبتعد بفارق 4 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية. ويسعى تشيلسي للثأر من خسارته 1 / 2 أمام مانشستر يونايتد في لقائهما الأخيرة بالمسابقة، الذي جرى بملعب «أولد ترافورد» في سبتمبر (أيلول) الماضي، من أجل مصالحة جماهيره، التي تشعر بالإحباط بسبب سوء النتائج في الفترة الماضية.

حصل آرسنال على قوة دفع جيدة للغاية بعد تأهله لـ«قبل نهائي دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)

وبعد خروجه من دور الثمانية لدوري الأبطال، يتطلع ليفربول للتمسك بآماله في العودة للمسابقة من جديد، حينما يحل ضيفا على جاره اللدود إيفرتون، صاحب المركز الثامن برصيد 47 نقطة، الأحد، في ديربي ميرسيسايد. وجاءت الخسارة 0 / 2 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، على ملعب «آنفيلد»، يوم الثلاثاء الماضي، لتعصف بآمال النجم الدولي المصري محمد صلاح في قيادة ليفربول للتتويج بالبطولة التي حصل عليها مع الفريق الأحمر عام 2019، وذلك في الموسم الأخير لقائد منتخب «الفراعنة» مع الفريق الأحمر، حيث أعلن رحيله عن ناديه بنهاية الموسم الحالي. وأصبح يتعين على ليفربول قضاء موسم صفري، بعدما فشل في الفوز بكأس إنجلترا وكأس الرابطة وخسر لقاء «الدرع الخيرية» في بداية الموسم، وابتعد مبكراً عن سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بخلاف خروجه الأخير من دوري الأبطال. ويأمل إيفرتون في استغلال حالة الإحباط التي يعاني منها لاعبو ليفربول، حيث يمتلك الفريق الأزرق الأمل في خطف أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، خاصة في ظل ابتعاده عن المركز الخامس بفارق 5 نقاط فقط. ولا يختلف الحال كثيراً في لقاء أستون فيلا وضيفه سندرلاند، صاحب المركز العاشر برصيد 46 نقطة، الأحد، حيث يطمع كلاهما في حصد النقاط الثلاث لإنعاش آمالهما الأوروبية.

أرتيتا: آرسنال يعيش الآن لحظة تاريخية بعد التأهل للمربع الذهبي لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)

وفي المقابل، سيكون وولفرهامبتون، الذي يقبع في مؤخرة الترتيب، أول فريق يهبط إلى الدرجة الأدنى في حال خسارته أمام مضيفه ليدز، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 36 نقطة، السبت، وفوز توتنهام، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 30 نقطة على ضيفه برايتون، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 46 نقطة، في ذات اليوم. ويمتلك وولفرهامبتون 17 نقطة في رصيده بالبطولة حالياً، بفارق 15 نقطة خلف وستهام، صاحب المركز السابع عشر، آخر مراكز النجاة من الهبوط، حالياً، مع تبقي 6 مراحل على نهاية الموسم الحالي.

وتفتتح مباريات المرحلة السبت بلقاء برنتفورد مع ضيفه فولهام، فيما يلعب نيوكاسل مع ضيفه بورنموث في اليوم نفسه، ويلتقي نوتنغهام فورست مع ضيفه بيرنلي، الأحد، وتختتم اللقاءات يوم الاثنين المقبل، بمباراة كريستال بالاس مع ضيفه وست هام.


ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

ريمونتادا تقود زفيريف إلى نصف نهائي دورة ميونيخ

الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الجمعة، إلى نصف نهائي دورة ميونيخ الألمانية في التنس (500 نقطة) على الملاعب الترابية، بفوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التاسع عشر 5-7 و6-0 و6-2 الجمعة في ربع النهائي.

واحتاج حامل اللقب إلى ساعتين و15 دقيقة لتخطي عقبة سيروندولو وضرب موعداً مع الإيطالي فلافيو كوبولي السادس عشر عالمياً والرابع في الدورة، الذي تغلب على التشيكي فيت كوبريفا 6-3 و6-2 في ساعة و26 دقيقة.

واستهل زفيريف مواجهته أمام سيروندولو بطريقة مثالية وتقدم 4-1 في المجموعة الأولى بعدما كسر إرسال منافسه في الشوطين الثالث والخامس، قبل أن ينهار أداؤه ويخسرها 5-7 في 56 دقيقة بعدما نجح الأرجنتيني في كسر إرساله في الأشواط السادس والثامن والثاني عشر.

وبعد بلوغه نصف نهائي دورة مونتي كارلو الأسبوع الماضي، وهي أولى دورات ماسترز الألف نقطة على الملاعب الترابية هذا الموسم، لم يعرف زفيريف هذا التراجع في المستوى خلال المجموعة الثانية التي حسمها نظيفة 6-0 في 29 دقيقة فارضاً مجموعة ثالثة حاسمة.

وكسر زفيريف إرسال منافسه مبكراً، وتحديداً في الشوط الثالث وتقدم 2-1، ولم يسمح له بالعودة بعدها، قبل أن يحسم المواجهة على إرساله (6-2) في 49 دقيقة.

وتخطّى الأميركي بن شيلتون المصنف ثانياً في الدورة، البرازيلي الشاب جواو فونسيكا، محافظاً بذلك على آمال تكرار نهائي العام الماضي في ميونيخ أمام زفيريف.

وتغلّب شيلتون وهو السادس عالمياً، على فونسيكا 6-3 و3-6 و6-3، ضارباً موعداً في نصف النهائي مع السلوفاكي أليكس مولتشان الصاعد من التصفيات الذي تخطى الكندي دينيس شابوفالوف 6-4 و6-4.

ولم يسبق للاعب الأميركي أن تُوِّج بلقب على الملاعب الترابية، بعدما كان قد خسر قبل عام النهائي في ميونيخ بمجموعتين نظيفتين أمام زفيريف.