سان جيرمان يغري كيميتش بعقد لـ4 أعوام

كيميتش لم يتفق على عقد جديد مع البايرن حتى اللحظة (أ.ف.ب)
كيميتش لم يتفق على عقد جديد مع البايرن حتى اللحظة (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يغري كيميتش بعقد لـ4 أعوام

كيميتش لم يتفق على عقد جديد مع البايرن حتى اللحظة (أ.ف.ب)
كيميتش لم يتفق على عقد جديد مع البايرن حتى اللحظة (أ.ف.ب)

قدّم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عرضاً للتعاقد مع جوشوا كيميتش، لاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني، حسبما أفادت شبكة «سكاي» التليفزيونية، الأربعاء.

ووفقاً للتقرير، قدّم سان جيرمان عرضاً رسمياً لكيميتش، وعرض عليه عقداً حتى عام 2029.

وينتهي عقد كيميتش مع بايرن بنهاية هذا الموسم، علماً بأن اللاعب والنادي ظلا في مفاوضات لعدة أشهر، قبل أن يسحب الفريق البافاري أحدث عرض لتجديد العقد، وفقاً لتقارير صدرت مؤخراً.

وكشفت صحيفة «بيلد» ومجلة «كيكر» الألمانية الرياضية، الأسبوع الماضي، أن إدارة بايرن قررت سحب العرض، وهي الخطوة التي ينظر إليها على أنها وسيلة للضغط على كيميتش لاتخاذ قرار نهائي.

ورغم ذلك، فإن المفاوضات مع قائد المنتخب الألماني لم تتوقف.

وانضم كيميتش (30 عاماً) إلى بايرن عام 2015، وهو لاعب أساسي بشكل منتظم، تحت قيادة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني.

ويأمل بايرن في أن يكون كيميتش عنصراً أساسياً في تشكيلة فريق جديد، ويجدد عقده كما فعل زميلاه جمال موسيالا وألفونسو ديفيز.


مقالات ذات صلة

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

رياضة عالمية  الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال عن عمر 39 عاماً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الدوري الإنجليزي يدفع 4.8 مليار يورو رواتب (أ.ف.ب)

حسابات «يويفا» المالية: الدوري الإيطالي الأقل نمواً... والفرنسي يتفوق في إيرادات التذاكر

دقّ تقرير «يويفا» الأخير ناقوس التنبيه في إيطاليا، بعدما كشف بالأرقام اتساع الفجوة بين «سيري آ» وبقية الدوريات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية (الاتحاد الدولي لكرة القدم).

«فيفا» ومجلس السلام يطلقان مشروعاً كروياً لإعادة إعمار غزة

وقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس السلام اليوم الخميس اتفاق شراكة تاريخي يهدف إلى حشد الاستثمارات من القادة والمؤسسات حول العالم لتسخير قوة كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية خلال مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بين فريقَي برينتفورد وآرسنال في لندن يوم 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يواصل اعتماد توقفات قصيرة لإفطار اللاعبين خلال رمضان

ستستأنف رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة كرة القدم الإنجليزية إجراءاتهما خلال شهر رمضان لتتوقف المباريات لفترة وجيزة ليتمكن اللاعبون المسلمون من الإفطار

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تونالي محتفلاً بهدفه الأول (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: تونالي يقود نيوكاسل للإطاحة بأستون فيلا

سجل لاعب الوسط الإيطالي، ساندرو تونالي، نجم نيوكاسل يونايتد هدفين ليقود فريقه للفوز 3 -1 على مضيفه أستون فيلا، والتأهل لدور الـ16 في كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)

«إن بي إيه»: سلسلة انتصارات سبيرز ونجمه ويمبانياما تتوقف عند 11 في نيويورك

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلسلة انتصارات سبيرز ونجمه ويمبانياما تتوقف عند 11 في نيويورك

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

توقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عند 11 فوزاً توالياً، بعد خسارته أمام مضيفه نيويورك نيكس 89- 114 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه».

ووفت المواجهة بين ثاني المنطقة الغربية وثالث الشرقية بجميع وعودها، بعد بداية نارية أمام جماهير ملعب «ماديسون سكوير غادرن»؛ حيث عوّض ويمبانياما ظهوره بصورة متواضعة في مباراتيه الأخيرتين، بتسجيله 25 نقطة، أضاف إليها 13 متابعة وتمريرتين حاسمتين و4 صدات.

ووصل ويمبانياما وسبيرز إلى نيويورك مفعمين بالثقة، بعد إنهاء شهر فبراير (شباط) من دون خسارة، في أطول سلسلة انتصارات لهم منذ تحقيق 13 فوزاً متتالياً في موسم 2015-2016.

وتقدّم سبيرز سريعاً بفارق 12 نقطة بقيادة الفرنسي الفارع الطول (2.26 م)، ولكن الفريق المضيف أنهى الربع الأول بقوة، وأعاد الكرّة في الثاني مسجلاً 26 نقطة مقابل نقطتين فقط للفريق الزائر، الذي لم يتمكن من قلب النتيجة، فحقق أدنى معدل له من النقاط هذا الموسم.

ولم يكن النجاح حليف سبيرز من الرميات الثلاثية؛ حيث سجل 9 فقط من أصل 33 محاولة بنسبة نجاح بلغت 27.3 في المائة، كما فشل في الردّ على الطاقة التي قدمها نيكس وتحديداً في الناحية الدفاعية، إذ خسر الكرة 22 مرة، منها 7 من ويمبانياما ابن الـ22 عاماً.

وبرز جايلن برونسون في صفوف نيكس بتسجيله 24 نقطة، بينما كان زميله ميكال بريدجز الأفضل برصيد 25 نقطة بفضل رمياته الثلاثية البعيدة الدقيقة (5 من أصل 9).

كما ظهر البديل اللاعب المبتدئ الفرنسي محمد ديارا (20 عاماً) بصورة متألقة؛ حيث سجل 14 نقطة والتقط 4 متابعات لصالح نيكس، بينما أضاف الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 12 نقطة، واستحوذ على 14 متابعة، من بين 6 لاعبين سجلوا 10 نقاط أو أكثر.

وقال مدرب نيويورك نيكس مايك براون: «فوز رائع من لاعبينا. سان أنتونيو فريق قوي، ومن الواضح أنهم أهدروا بعض الرميات، ولكنني أعتقد أن دفاعنا كان ممتازاً، فنسبة رمياتهم من خارج القوس (26 أو 27 في المائة) تدل على فعالية دفاعنا».

وتراجع سان أنتونيو، صاحب المركز الثاني، في ملاحقته لملوك الغرب أوكلاهوما سيتي ثاندر، حاملي اللقب والفائزين على مضيفهم دالاس مافريكس 100-87.

ويدين أوكلاهوما سيتي ثاندر بفوزه الـ47 فوزاً في 63 مباراة، إلى نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر الذي سجل 30 نقطة، واقترب أكثر من رقم ويلت تشامبرلاين لأطول سلسلة مباريات بـ20 نقطة أو أكثر.

وكانت مباراة الأحد الرقم 123 له توالياً فوق حاجز 20 نقطة، فأصبح على بُعد 3 مباريات من معادلة الرقم التاريخي (126 بين 1961 و1963).

بدوره، واصل مينيسوتا تمبروولفز تعزيز حظوظه في الأدوار الإقصائية بلاي أوف) بفوزه على مضيفه دنفر ناغتس 117-108 في كولورادو.

وعاد الفريق من تأخر بـ11 نقطة في الربع الأول بفضل ربع ثانٍ قوي 36-19، مع 21 نقطة من أنتوني إدواردز و20 من جايدن ماكدانيالز، بينما أضاف دونتي ديفينتشنتسو 17 نقطة بينها 5 ثلاثيات.

وحافظ ديترويت بيستونز على موقعه في صدارة المنطقة الشرقية بفوزه على مضيفه أورلاندو ماجيك 106-92 في فلوريدا.

وكان أورلاندو متقدماً طوال الشوط الأول، وأنهى النصف الأول في صالحه 57-50، ولكن ديترويت تفوق 56-35 في الشوط الثاني، ورفع غلته إلى 45 فوزاً في 59 مباراة.

ويملك بيستونز أفضلية مريحة على بوسطن سلتيكس، صاحب المركز الثاني، والذي رفع رصيده إلى 40 فوزاً في 60 مباراة، بفوزه على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 114-98.

وفاز لوس أنجليس ليكرز بسهولة على ساكرامنتو كينغز 128-104 بفضل 28 نقطة و9 تمريرات من عملاقه السلوفيني لوكا دونتشيتش.

وأضاف «الملك» ليبرون جيمس 24 نقطة و5 تمريرات مع لقطات مثيرة، منها سلة ساحقة «دانك» قوية على تمريرة أوستن ريفز، مؤكداً قدراته البدنية رغم بلوغه 41 عاماً.

وعاد جيمس هاردن إلى المشاركة مع فريقه الجديد كليفلاند كافالييرز رغم إصابته بكسر في الإبهام وعدم خضوعه للجراحة، وقاده إلى الفوز على مضيفه بروكلين نتس 106-102 مسجلاً 22 نقطة و9 متابعات و8 تمريرات.

وواصل الفرنسي نولان تراوريه تقديم مستويات جيدة مع 17 نقطة.

واستعاد شيكاغو بولز توازنه بعد شهر دون فوز، بتغلّبه على ضيفه ميلووكي باكس 120-97 بفضل «تريبل-دابل» للأسترالي جوش غيدي (20 نقطة، و14 متابعة، و10 تمريرات)، وبمساهمة جيدة من قائد منتخب فرنسا غيرشون يابوسيل (12 نقطة، 7 متابعات، 5 تمريرات، 3 سرقات).

وسجل مواطنه أوسمان دينغ 7 نقاط. أما راين روبرت، المنضم مؤخراً إلى ممفيس غريزليز بعد رحيله عن بورتلاند ترايل بلايزرز، فقدّم أفضل مباراة له هذا الموسم مع 16 نقطة و6 متابعات في الفوز على مضيفه إنديانا بيسرز 125-106.

وفاز لوس أنجليس كليبرز على نيو أورليانز بيليكانز 137-117، وأتلانتا هوكس على بورتلاند تريل بليزرز 135-101.


«الدوري الأميركي»: ميسي يسجل ثنائية ويقود «ميامي» لفوزه الأول بهذا الموسم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الأميركي»: ميسي يسجل ثنائية ويقود «ميامي» لفوزه الأول بهذا الموسم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

سجّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ثنائية، وقاد فريقه «إنتر ميامي» إلى انتصاره الأول لهذا الموسم، بقلب الطاولة على مُضيفه «أورلاندو سيتي» وتحويل تخلفه 0-2 إلى فوز 4-2 في «ديربي فلوريدا»، الأحد، في الجولة الثانية من «الدوري الأميركي لكرة القدم». وبدا أن ميامي في طريقه إلى خسارته الثانية على التوالي بعد الأولى المُذِلة أمام مُضيفه «لوس أنجليس إف سي» 0-3 في مباراته الافتتاحية، الأسبوع الماضي، بعدما فرض أورلاندو سيطرته وتقدّم بهدفين في الشوط الأول أمام جماهيره. وافتتح الجناح الدولي الكرواتي ماركو باشاليتش التسجيل بعد 18 دقيقة، حين تابع كرة عرضية من الكولومبي إيفان أنغولو بتسديدة أرضية، مستغلاً فقدان «ميامي» الكرة في وسط الملعب. وأضاف أورلاندو الهدف الثاني بعد 6 دقائق، على أثر انطلاقة قوية من الظهير الأيمن غريفين دورسي، أنهاها بتمرير كرة إلى الأرجنتيني مارتين أوجيدا الذي أسكنها الشِّباك. وحاول «ميامي» الرد، فاقترب كل من ميسي ومُواطنه رودريغو دي بول من تقليص الفارق في منتصف الشوط الأول. وسدّد دي بول كرة قوية من بعيد في الدقيقة 28 أبعدها حارس المرمى الدولي الكندي ماكسيم كريبو، قبل أن ينجح الأخير في التصدي لمحاولة خطيرة من ميسي داخل المنطقة بعد لحظات. وتحوّل مسار المباراة تماماً بعد الاستراحة، إذ منح البديل الأرجنتيني ماتيو سيلفيتي «ميامي» جرعة أمل بتسديدة صاروخية من 25 ياردة في الدقيقة 49. وأدرك ميسي التعادل بعد 8 دقائق، حين تسلَّم الكرة عند حافة المنطقة وأطلقها بتسديدة قوية بقدمه اليسرى تجاوزت كريبو، ثم لعب النجم الأرجنتيني دوراً محورياً في هدف التقدّم 3-2 في الدقيقة 85، بعدما مرّر كرة مُتقنة أنهاها الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا في المرمى. ووضع ميسي ختمه على الانتفاضة في الدقيقة 90، حين نفّذ ركلة حرّة منخفضة باغتت كريبو واستقرت في الشِّباك.


آرسنال يتخطى عقبة تشيلسي معززاً صدارته... ويونايتد يقفز ثالثاً

تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
TT

آرسنال يتخطى عقبة تشيلسي معززاً صدارته... ويونايتد يقفز ثالثاً

تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)
تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)

حافظ آرسنال على صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن حسم قمته أمام جاره اللندني تشيلسي بالفوز 2 - 1 أمس، ضمن المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة، التي شهدت قفز مانشستر يونايتد للمركز الثالث بانتصاره على ضيفه كريستال بالاس 2 - 1، وترنح توتنهام للمناطق المهددة بالخطر بهزيمته أمام مضيفه فولهام بالنتيجة نفسها.

في ملعب الإمارات، اجتاز آرسنال إحدى العقبات الصعبة في حملته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، بفوز ثمين على ضيفه تشيلسي 2 - 1 في الديربي اللندني، معيداً فارق النقاط الخمس مع ملاحقه مانشستر سيتي الذي لعب مباراة أقل.

وفعلها آرسنال بطريقته المفضلة من الركلات الثابتة، الركنيات تحديداً، ويدين بفوزه إلى خط دفاعه، إذ سجل الفرنسي وليام صليبا الأول في الدقيقة 21، بعدما وصلت إليه كرة بالرأس من زميله في الخط الخلفي البرازيلي غابريال، فأسكنها برأسه الشباك وسط زحام من لاعبي تشيلسي. وقبل نهاية الشوط الأول، عادل تشيلسي النتيجة عبر النيران الصديقة، حين حول الإكوادوري بييرو هينكابي لاعب آرسنال الكرة برأسه بالخطأ في مرماه (45 + 2). وحسم الهولندي يوريين تيمبر الفوز لآرسنال برأسية أخرى، إثر ركلة ركنية في الدقيقة 66. ولعب تشيلسي الدقائق العشرين الأخيرة من الوقت الأصلي بعشرة لاعبين، إثر طرد البرتغالي بيدرو نيتو في الدقيقة 70، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في ظرف 3 دقائق. وبهذا الفوز، كرس آرسنال تفوّقه على تشيلسي، بتحقيقه فوزه الثامن عليه في 11 مباراة متتالية ضمن مختلف المسابقات.

ورفع فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، رصيده إلى 64 نقطة من 29 مباراة، بفارق 5 نقاط على سيتي، الذي لعب 28 مباراة فقط. في المقابل، توقف رصيد تشيلسي عند 45 نقطة في المركز السادس، بفارق 6 نقاط خلف أستون فيلا الرابع.

في «أولد ترافورد» قلب مانشستر يونايتد تأخره أمام ضيفه كريستال بالاس المنقوص عددياً، وفاز عليه 2 - 1 مواصلاً سلسلة نتائجه الإيجابية التي قادته للقفز إلى المركز الثالث.

وبعد تأخره بهدف الفرنسي ماكسانس لاكروا في الدقيقة الرابعة، حصل يونايتد على ركلة جزاء تسبب بها لاكروا نفسه الذي تلقى بطاقة حمراء بسبب الخطأ الذي ارتكبه على البرازيلي ماتيوس كونيا داخل المنطقة المحرمة ليسجل البرتغالي برونو فرنانديز التعادل في الدقيقة (57)، ثم أصاف السلوفيني بنيامين سيسكو الثاني برأسية في الدقيقة 65.

وواصل يونايتد بقيادة مدربه المؤقت مايكل كاريك نتائجه الإيجابية؛ حيث لم يتعرض لأي خسارة في 7 مباريات من بينها 6 انتصارات ليرفع رصيده إلى 51 نقطة في المركز الثالث، بفارق النقاط عن أستون فيلا الثاني الذي سقط أمام وولفرهامبتون 0 - 2، الجمعة.

وتلقى يونايتد الهدف الأول من ركنية، وسط غفلة من المدافع ليني يورو، حين وصلت الكرة إلى رأس لاكروا الذي حولها من مسافة بعيدة نسبياً إلى يمين المرمى البلجيكي سيني لامينز، حارس مرمى مانشستر يونايتد، الذي اكتفى بالنظر لها وهي تعانق شباكه.

وفي الشوط الثاني، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء ليونايتد بعد قيام لاكروا بجذب كونيا داخل المنطقة الجزاء، لينال لاعب كريستال بالاس على إثرها البطاقة الحمراء، بعد مراجعة حكم الفيديو، ونفذها فرنانديز مسجلاً التعادل ببراعة على يسار الحارس دين هندرسون الذي قفز للجهة المخالفة في الدقيقة 57، ليعود القائد البرتغالي، ويصنع بنفسه الثاني بعرضية قابلها سيسكو برأسية قوية في المرمى في الدقيقة 65 متابعاً تسجيل الأهداف الحاسمة في اللقاءات الأخيرة.

وتواصل انحدار توتنهام، وخسر مباراته الرابعة توالياً والثاني مع المدرب الجديد الكرواتي إيغور تودور، بسقوطه أمام مضيفه فولهام 1 - 2.

وبسبب الهدفين اللذين سجلهما الويلزي هاري ويلسون في الدقيقة السابعة والنيجيري أليكس إيوبي (34)، مقابل هدف للبرازيلي البديل ريتشارليسون (66)، تجمّد رصيد توتنهام عند 29 نقطة في المركز السادس عشر، وبات يستشعر خطر الهبوط أكثر من أي وقت مضى.

وقد تكون خسارات وست هام أمام ليفربول 2 - 5 وبيرنلي أمام برنتفورد 3 - 4 أول أمس، ونوتنغهام فورست أمام برايتون 1 - 2 أمس، قد رحمت توتنهام الذي لم يتغيّر مركزه، لكنه سيواجه مجموعة كبيرة من المواجهات الصعبة محلياً وأوروبياً، أمام كريستال بالاس وأتلتيكو مدريد الإسباني مرتين وليفربول في المباريات الأربع المقبلة.

في المقابل، حقق فولهام فوزه الثالث توالياً في مختلف المسابقات، ورفع رصيده إلى 40 نقطة.

وكما توتنهام، لم ينجح المدرب الجديد لنوتنغهام البرتغالي فيتور بيريرا في تحقيق فوزه المحلي الأول، فخسر للمرة الثالثة توالياً في مختلف المسابقات منذ بدايته الجيدة أمام فناربخشة التركي (3 - 0) في 19 فبراير (شباط).

وتجمّد رصيد فورست عند 27 نقطة، مقابل 37 لبرايتون الذي سجل له الباراغوياني دييوغو غوميز في الدقيقة السادسة وداني ويلبيك (15) مقابل هدف من مورغان غيبز - وايت في الدقيقة 13.

انتقادات لجماهير ليدز

على جانب اخر تعرض مشجعو فريق ليدز يونايتد للانتقاد بعد أن أطلقوا صفارات الاعتراض على الإيقاف القصير أمام مانشستر سيتي، كي يتم السماح للاعبين الزائرين المسلمين بكسر صيامهم في رمضان.

وأوقف الحكم بيتر بانكس اللعب مؤقتاً في الدقيقة 11، وتم توضيح السبب للمشجعين في ملعب إيلاند رود عبر رسالة على الشاشة الكبيرة، لكن صوت صفارات الجمهور كان مسموعاً؛ ما جعل مدرب مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الفائز باللقاء 1 - صفر ومنظمة مكافحة التمييز «كيك إيت أوت» يعربان عن رفضهما لهذا التصرف. وقال غوارديولا: «إنه العالم الحديث، احترم الدين، احترم التنوع... ذكرت رابطة الدوري أنه يمكننا التوقف لدقيقة أو دقيقتين من أجل اللاعبين، وفعلنا ذلك».

ونشرت «كيك إيت أوت» بياناً جاء فيه: «من المخيب جداً للآمال أن بعض مشجعي ليدز يونايتد قاموا بالصفير عندما كان يفطر لاعبو مانشستر سيتي، وزاد الأمر سوءاً حقيقة أن تفسير التوقف تم عرضه على الشاشة الكبيرة داخل الملعب».

وأكمل البيان: «إيقاف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم خلال شهر رمضان هو إجراء متفق عليه منذ عدة سنوات. إنه جزء مهم ومرئي كي نجعل اللعبة مرحبة باللاعبين والمجتمعات المسلمة، ردة الفعل التي شاهدناها تشير إلى أنه لا يزال أمام كرة القدم طريق طويل فيما يتعلق بالتوعية والقبول». آرسنال كرّس تفوقه على تشيلسي بالفوز الـ11 توالياً... وتوتنهام يدخل

مرحلة الأزمة