نهائي آسيا للشباب: الأخضر يخسر الكأس ويكتفي بتذكرة المونديال

الشنقيطي يخطف جائزة أفضل حارس... وأستراليا تتوج للمرة الأولى

حامد الشنقيطي حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة (المنتخب السعودي)
حامد الشنقيطي حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة (المنتخب السعودي)
TT

نهائي آسيا للشباب: الأخضر يخسر الكأس ويكتفي بتذكرة المونديال

حامد الشنقيطي حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة (المنتخب السعودي)
حامد الشنقيطي حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة (المنتخب السعودي)

عبست ركلات الترجيح في وجه الأخضر الشاب، ليخسر فرصة الفوز بلقب كأس آسيا للمرة الرابعة في تاريخه، عقب مباراة ماراثونية أمام أستراليا انتهت أشواطها الأصلية بالتعادل 1/1.

وتوج المنتخب الأسترالي بالبطولة بعدما تغلب على المنتخب السعودي 5 / 4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.

وتقدم المنتخب الأسترالي بهدف سجله لويس أجوستي في الدقيقة 24، وتعادل المنتخب السعودي بهدف سجله طلال أبو بكر حاجي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، فشل المنتخبان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1/1 ويحتكمان لشوطين إضافيين.

وفي الشوطين الإضافيين فشل المنتخبان أيضاً في تغيير النتيجة لتمر الدقائق من دون جديد ويضطران للاحتكام لركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب الأسترالي.

زياد الغامدي خلال المواجهة النهائية أمام أستراليا (المنتخب السعودي)

وكان المنتخب السعودي تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على الأردن 1 / صفر، وخسر أمام العراق صفر / 1، وفاز على كوريا الشمالية 2 / 1، ثم فاز في دور الثمانية على الصين 1/ صفر، وفي قبل النهائي على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 3 / 2 بعد التعادل السلبي.

في المقابل، تصدر منتخب أستراليا ترتيب المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، حيث فاز على قرغيزستان 5 / 1، وعلى قطر 3 / 1، وعلى الصين 2 / 1، قبل أن يفوز في دور الثمانية على العراق 3 / 2، وفي قبل النهائي على اليابان 2 / صفر.

ويشار إلى أن المنتخبات التي تأهلت إلى الدور قبل لنهائي حصلت على بطاقات التأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2025 في تشيلي.

وأصبح هذا هو اللقب الأول للمنتخب الأسترالي، علماً بأن أبرز نتائجه السابقة بالبطولة هو الحصول على المركز الثاني في نسخة 2010 في المقابل، فشل المنتخب السعودي في حصد لقبه الرابع، حيث سبق له التتويج باللقب ثلاث مرات سابقة أعوام 1986 و1992 و2018.

كانت المباراة التي جرت على استاد مركز باوان الرياضي بمدينة شينزن الصينية شهدها جمهور سعودي آزر اللاعبين بحرارة حتى النهاية. كما حضرها ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وإبراهيم القاسم الأمين العام.

وكان «الأخضر» ضمن المشاركة في مونديال تشيلي 2025 للشباب عقب بلوغه منافسات دور الأربعة للبطولة.

طلال حاجي في إحدى الهجمات السعودية (المنتخب السعودي)

وخطف حامد الشنقيطي جائزة أفضل حارس في البطولة. ونشأ الشنقيطي في أكاديمية نادي الهلال السعودي، قبل أن ينتقل إلى الشباب، حيث قضى ثلاثة مواسم معه، ثم انضم إلى نادي اتحاد جدة في يوليو (تموز) الماضي.

وبفضل طوله الذي يبلغ 195 سنتيمتراً، تألق الشنقيطي حارساً للمرمى في كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً 2025 في الصين، حيث حافظ على نظافة شباكه ضد العراق في دور المجموعات، والصين في دور الثمانية، وكوريا الجنوبية في قبل النهائي.

وكانت تصدياته الحاسمة ضد الصين مفتاحاً لبقاء السعودية في المنافسة، كما قام بتصديين حاسمين في ركلات الترجيح ضد كوريا الجنوبية في المربع الذهبي للبطولة.

ويتميز الشنقيطي بحضوره القوي في المرمى وقيادته من الخلف، حيث ينظم الدفاع ويوجه زملاءه باستمرار. وقد كانت تصدياته الـ15 عاملاً رئيسياً في وصول السعودية إلى النهائي.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائمًا على التطوّر المستمر.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر الأربعاء (المنتخب السعودي)

كأس آسيا «تحت 23 عاماً»: الأخضر يتأهب للأردن بالكرات الثابتة

عاود المنتخب السعودي (تحت 23 عاماً)، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب الأردن ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا (تحت 23 عاماً) 2026.

«الشرق الأوسط» (جدة)

رسمياً... محمد الثاني «شبابياً»

منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
TT

رسمياً... محمد الثاني «شبابياً»

منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)
منشور بثه نادي الشباب بمناسبة التوقيع مع اللاعب (موقع النادي)

أنهت إدارة نادي الشباب إجراءات التعاقد مع اللاعب محمد الثاني، قادماً من نادي القادسية، بعقد يمتد لموسمين ونصف الموسم، وذلك في إطار سعي النادي لتعزيز صفوف الفريق خلال المرحلة الحالية.

جاءت خطوة التعاقد ضمن تحركات النادي الهادفة إلى دعم خيارات الفريق فنياً، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة، في ظل حرص الإدارة على تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر.

من جانبه، عبّر اللاعب عبر حساب النادي الرسمي عن سعادته بالعودة إلى صفوف نادي الشباب، موجّهاً تحية لجماهير النادي، ومؤكداً تطلعه إلى دعمهم خلال المرحلة المقبلة، ومشيراً إلى أهمية تضافر الجهود، ومختتماً حديثه بالتأكيد على ثقته بدور الجماهير في مساندة الفريق.

وكان الثاني قد التحق بصفوف نادي القادسية خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعد أن مثّل نادي الشباب في الموسم الماضي، ليعود اليوم إلى صفوف «الليوث»، ويواصل مشواره مع الفريق بعقد جديد يمتد للموسمين ونصف الموسم.


السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
TT

السعودية: أسرع حلبة شوارع في العالم جاهزة لسباقات «فورمولا إي»

السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)
السباق سيقام يومي 13 و14 فبراير المقبل (فورمولا إي)

يترقب عشاق رياضة المحركات عودة بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة»؛ أسرع حلبة شوارع في العالم، مع تبقي 30 يوماً فقط على انطلاق السباق الذي يقام يومَي 13 و14 فبراير (شباط) المقبل، وذلك عقب الظهور التاريخي الأول للبطولة على ساحل البحر الأحمر في الموسم الماضي. حيث يتنافس أسرع سائقي السيارات الكهربائية في العالم في السباقين الليليين الوحيدين على روزنامة بطولة «فورمولا إي»، بما يعزز المكانة المتنامية للسعودية وجهةً عالميةً رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.

وتعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات، يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة، ليشكل أحد أكبر الأجواء تميزاً في روزنامة البطولة، إلى جانب إطلالات مميزة على البحر الأحمر. وتشتهر الحلبة بسرعتها ودقتها، كما تضفي منطقة الهجوم عند «المنعطف13» بُعداً إضافياً من التشويق والحماس.

المسار يتضمن 19 منعطفاً عالي السرعة (فورمولا إي)

ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار فقط؛ إذ سيحظى الجمهور بفرصة عيش تجربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، والسرعة، والعروض الترفيهية العالمية، من بينها حفل رئيسي يحييه مغني الراب العالمي «فيوتشر»، الحائز جائزة «غرامي»، في 13 فبراير المقبل. وعلى مدار يومي الحدث، سيتمكن الزوار من الاستمتاع بمجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية المخصصة للعائلات والزوار؛ تشمل الألعاب والتجارب التفاعلية والمحاكاة، إلى جانب تشكيلة واسعة من المأكولات والمشروبات.

وبعد 6 مواسم بارزة أُقيمت في الدرعية، أسهم انتقال بطولة العالم لسباقات «فورمولا إي» إلى جدة عام 2025 في تحقيق نتائج مباشرة، حيث أصبح السباق المزدوج في الموسم الماضي الأعلى مشاهدة في تاريخ البطولة، مستقطباً أكثر من 65 مليون مشاهد حول العالم. وشهدت عطلة نهاية الأسبوع للسباق أجواءً حافلة بالحماس والتشويق تحت الأضواء؛ إذ بلغت المنافسة ذروتها في اللفة الأخيرة من سباق يوم الجمعة، عندما حقق الألماني ماكسيميليان غونثر، فوزاً لافتاً مع فريق «دي إس بنسكي»، فيما جاء البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق «نيسان» في المركز الثاني، وحلّ البريطاني تايلور برنارد، الذي كان يقود حينها لمصلحة فريق «نيوم مكلارين»، ثالثاً على منصة التتويج.

وبعد 24 ساعة فقط، قلب رولاند الموازين، ونجح في تحقيق الفوز في سباق يوم السبت، متقدماً على برنارد، وجيك هيوز، الذي كان يقود آنذاك لفريق «مازيراتي إم إس جي»، ليختتم بذلك عطلة أسبوع حافلة بالمنافسات على ساحل البحر الأحمر.

تعود المنافسات هذا العام إلى «حلبة كورنيش جدة» على مسار معدل يبلغ طوله 3 كيلومترات (فورمولا إي)

وخارج المضمار، شهد الحدث حضوراً لافتاً للنجوم، حيث قدم نجما الموسيقى العالميان «آكون» و«ليل بيبي» عروضاً رئيسية على المسرح الرئيسي للحلبة عقب السباقات، أسهمت في الحفاظ على أجواء الحماس حتى بعد نهاية السباق، كما استقطبت الفعالية نخبة من كبار الشخصيات والمشاهير، من بينهم نجم الملاكمة كريس يوبانك جونيور، ولاعب كرة القدم رياض محرز، وجورجينا رودريغيز؛ مما عزز مكانة السباق بوصفه من أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية على الساحة العالمية. وأشاد السائقون وأصحاب المراكز المتقدمة في «سباقات جدة إي - بري» خلال الموسم الماضي بالنجاح الذي حققه الحدث، مثمّنين جودة الحلبة وما تتميز به السعودية من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة.

وقال بطل السائقين للموسم الـ11، والفائز بجولة «جدة إي - بري» الرابعة، البريطاني أوليفر رولاند، من فريق «نيسان»: «يُعدّ السباق الليلي تحت الأضواء، وما يرافقه من أجواء، من أبرز ما يميز جدة. وقد قدمت أداءً رائعاً الموسم الماضي بتحقيق المركزَين الأول والثاني، وأنا متحمس جداً للعودة في الموسم الـ12، وآمل أن نكرر النجاح».

من جهته، قال الألماني ماكسيميليان غونثر، من فريق «دي إس بنسكي»، الذي حقق فوزه الأول مع الفريق في «جولة جدة الثالثة»: «كانت جدة مذهلة بالنسبة إلينا. الأداء كان رائعاً، والاستراتيجية مثالية. حققنا مركز الانطلاق الأول وفزنا بالسباق. لديّ ذكريات رائعة هنا. الحدث كان مميزاً، والحلبة سريعة للغاية، ومثالية لـ(فورمولا إي)»، وأضاف: «الجماهير في السعودية شغوفة بالمحركات، والتنظيم رائع، والاستقبال مميز».

في المقابل، قال الهولندي نيك دي فريس، من فريق «ماهيندرا»: «كان سباق جدة جيداً للغاية بالنسبة إلينا، خصوصاً يوم السبت؛ حيث أنهينا المنافسات في المركز الرابع. السباقات تحت الأضواء تمنح الحدث طابعاً أعلى تشويقاً وندية، وقد استمتعت كثيراً بالمنافسة».


نادي سباقات الخيل: السبت... الحفل السنوي لكؤوس المؤسس والملك سلمان

سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
TT

نادي سباقات الخيل: السبت... الحفل السنوي لكؤوس المؤسس والملك سلمان

سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)
سكوت لاند من أبرز الأسماء المرشحة في كأس الملك سلمان بن عبد العزيز المؤهلة لكأس السعودية (الشرق الأوسط)

يشهد ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية يوم السبت المقبل إقامة أحد أكبر وأهم سباقات الموسم، وذلك من خلال الحفل السنوي الكبير على كؤوس الملك عبد العزيز المؤسس وكؤوس الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى جانب شوط المفتوح الدرجات المصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة دولياً، في حدث يُعد الأبرز على روزنامة سباقات الخيل السعودية.

وتحظى كؤوس الملك عبد العزيز بمكانة رفيعة كونها تجمع نخبة الخيل المنتجة محلياً، سواء في فئة الخيل العربية الأصيلة أو الخيول المهجنة الأصيلة، والمصنفة ضمن الفئة الأولى محلياً، ما يعكس تطور وجودة الإنتاج الوطني في هذا المجال.

كما تكتسب كؤوس الملك سلمان بن عبد العزيز أهمية استثنائية، خصوصاً شوط الإنتاج المحلي الذي يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بمستوى الإنتاج السعودي، إضافة إلى الشوط المصنف دولياً ضمن سباقات الفئة الثالثة، الذي يُعد مؤهلاً لكأس السعودية.

وتُقام هذه الكؤوس تزامناً مع الأشواط التأهيلية للسباقات المصاحبة لأمسية كأس السعودية، الحدث الأضخم عالمياً في سباقات الخيل.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة في المملكة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس الفخري لنادي سباقات الخيل، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديراً للدعم الكبير وغير المحدود الذي تحظى به رياضة سباقات الخيل في المملكة.

وأكد الأمير بندر بن خالد الفيصل أن هذا الدعم أسهم في وصول سباقات الخيل السعودية إلى مكانة متقدمة ومرموقة بين كبرى الدول ذات التاريخ العريق في هذه الرياضة، مشيراً إلى أن ذلك عزز حضور المملكة لدى الاتحاد الدولي لسباقات الخيل، وساعد في ترقية وتصنيف العديد من الكؤوس والبطولات المحلية والدولية.

وأضاف: «أنظار العالم تتجه إلى سباقات هذا الأسبوع، التي تشهد مشاركة نخبة من أقوى الجياد الطامحة للتتويج بكؤوس هذا الحدث السباقي الاستثنائي».

وتبلغ جوائز كأسي الملك عبد العزيز المؤسس عشرة ملايين ريال للشوطين، حيث تتجه الترشيحات في كأس الخيل العربية الأصيلة إلى الجياد: بحر برزان، أفضل إكليل، وعالي القرنين.

أما كأس الملك عبد العزيز للإنتاج، فيبرز الجواد ذياف، أحد أبرز المرشحين، إلى جانب الجياد: العاص، بونو، والمدعجي.

وفي كأسَي الملك سلمان بن عبد العزيز، التي تصل جوائزهما إلى ثلاثة ملايين ريال للشوطين، تشير المعطيات في شوط الإنتاج المحلي إلى الجوادين بدر السماوي ونعمين.

أما كأس الملك سلمان مفتوح الدرجات، المصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة دولياً والمؤهل لكأس السعودية، فتتجه الترشيحات إلى الجواد سكوتلاند يارد، إضافة إلى الجياد: هقيت، وقتك، يبنار، أنكل.

وفي كأس الأمير خالد بن عبد الله، المؤهل لشوط نيوم، البالغة جائزته مليون ريال، تتجه الأنظار إلى الجياد: ماي فرانكل، قران ديسانس، أنتينس فور مي، مبلش، إضافة إلى الفرس دايركت سكيورتي، في سباق مرتقب يعكس قوة المنافسة وثراء المشهد الفروسي السعودي.