خسر الأخضر الشاب نهائي آسيا على يد المنتخب الأسترالي، لكنه أهدى الكرة السعودية نجماً جديداً، وهو الحارس حامد الشنقيطي الذي توج بجائزة الأفضل في البطولة.
ونشأ حامد يوسف الشنقيطي في أكاديمية نادي الهلال السعودي، قبل أن ينتقل إلى مواطنه فريق الشباب، حيث قضى ثلاثة مواسم معه، ثم انضم إلى نادي الاتحاد في يوليو (تموز) الماضي. وبفضل طوله الذي يبلغ 195 سنتيمتراً، تألق الشنقيطي في مركز حراسة المرمى في كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً 2025 في الصين، حيث حافظ على نظافة شباكه ضد العراق في دور المجموعات، والصين في دور الثمانية، وكوريا الجنوبية في قبل النهائي. وكانت تصدياته الحاسمة ضد الصين مفتاحاً لبقاء السعودية في المنافسة، كما قام بتصديَين حاسمَين في ركلات الترجيح ضد كوريا الجنوبية في المربع الذهبي للبطولة.
ويتميز الشنقيطي بحضوره الذهني القوي في المرمى وقيادته من الخلف، حيث ينظم الدفاع ويوجه زملاءه باستمرار. وقد كانت تصدياته الـ15 عاملاً رئيسياً في وصول السعودية إلى النهائي.
