أصدر «منتدى الرياض الدولي الإنساني» الرابع في العاصمة السعودية، الرياض، بياناً ختاميّاً، اليوم (الثلاثاء)، تُلي على الحضور في ختام أعمال اليوم الثاني من المنتدى.
وعبَّر المجتمعون عن خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على رعايته للمنتدى، الذي أصبح حدثاً إنسانياً بارزاً بفضل نجاحاته المتكررة، وتوجَّهوا بالشكر للأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، على دعمه المتواصل للعمل الإنساني.
وأكد المجتمعون الالتزام الراسخ ببناء مجتمع عالمي يعكس قيم الرحمة، ويتميّز بالقدرة والصمود، وتعهَّد المجتمعون، من قيادات الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، بواجبهم في مواجهة التحديات الإنسانية الملحة، من خلال العمل المشترك والدبلوماسية الإنسانية، إلى جانب الالتزام الثابت بالمبادئ الإنسانية الأساسية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني، في جميع الجهود الإنسانية حول العالم.
وشدَّد المجتمعون على أهمية الالتزام بتعزيز التعاون العميق عبر جميع القطاعات، من خلال تطوير سلاسل الإمداد ودعم الحلول المبتكرة، بالإضافة إلى دعم القدرات المحلية، وتعزيز النهج الترابطي بين العمل الإنساني والتنمية والسلام.
وكرّر البيان دعم المجتمعين لتقوية الشراكات التي تسهم في تمكين الأفراد والمجتمعات المتضررة من النزوح، وتعزيز التماسك المجتمعي. وجدّد التعهد بالمضي قدماً نحو إيجاد حلول مستدامة وفعالة لدعم الفئات المتضرّرة، بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع العالمي.
ودعا البيان لاستكشاف مستقبل الاستجابة الإنسانية بشجاعة وعزيمة وإيمان راسخ بحقوق وكرامة الأفراد. وطالب بالعمل الجماعي، على أن تكون كل الجهود قائمةً على مبادئ الرحمة والفاعلية، تمهيداً لإحداث تطوّر ملحوظ نحو عالم أكثر عدلاً وإنسانية.
