تباين الأسهم الآسيوية وسط ضغوط اقتصادية وقلق من سياسات ترمب

يتابع متداولو العملات مؤشر «كوسبي» وسعر الصرف بين الدولار والوون الكوري في بنك «هانا» في سيول (أ.ب)
يتابع متداولو العملات مؤشر «كوسبي» وسعر الصرف بين الدولار والوون الكوري في بنك «هانا» في سيول (أ.ب)
TT

تباين الأسهم الآسيوية وسط ضغوط اقتصادية وقلق من سياسات ترمب

يتابع متداولو العملات مؤشر «كوسبي» وسعر الصرف بين الدولار والوون الكوري في بنك «هانا» في سيول (أ.ب)
يتابع متداولو العملات مؤشر «كوسبي» وسعر الصرف بين الدولار والوون الكوري في بنك «هانا» في سيول (أ.ب)

تباين أداء الأسهم الآسيوية يوم الاثنين، حيث تأثرت بالانخفاض الحاد في الأسواق الأميركية، والذي جاء عقب تقارير أشارت إلى تزايد الضغوط الاقتصادية وسط قلق المستهلكين والشركات بشأن سياسات الرئيس دونالد ترمب.

وفي طوكيو، أُغلقت الأسواق لعطلة رسمية، بينما سجل مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 23.494.21 نقطة، في حين تراجع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.2 في المائة ليستقر عند 3,373.03 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

أما في أستراليا، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد أند بورز/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.1 في المائة ليبلغ 8.308.20 نقطة. وفي المقابل، سجل مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية خسارة بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 2.645.27 نقطة، كما تراجع مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 0.7 في المائة، وانخفض مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 1 في المائة.

الأداء الأميركي وتأثيره

تعرضت «وول ستريت» لضغوط قوية يوم الجمعة، حيث سجل مؤشر «ستاندرد أند بورز 500» أسوأ أداء له في شهرين، متراجعاً بنسبة 1.7 في المائة ليغلق عند 6.013.13 نقطة. كما هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بواقع 748 نقطة أو 1.7 في المائة ليصل إلى 43.428.02 نقطة، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 2.2 في المائة ليغلق عند 19.524.01 نقطة.

وأشار تقرير صادر عن «ستاندرد أند بورز غلوبال» إلى أن النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة يقترب من الركود، حيث سجل نمو الأعمال أبطأ وتيرة له منذ 17 شهراً، مع انكماش غير متوقع في نشاط قطاع الخدمات. كما أفاد العديد من المشاركين في الاستطلاع بتشاؤمهم تجاه المستقبل.

وقال كريس ويليامسون، كبير خبراء الاقتصاد لدى «ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»: «تعاني الشركات من تأثير سياسات الحكومة الفيدرالية، بدءاً من تخفيضات الإنفاق وصولاً إلى التعريفات الجمركية والتوترات الجيوسياسية. كما أن المبيعات تواجه ضغوطاً بسبب حالة عدم اليقين السياسي، في حين ترتفع الأسعار نتيجة لزيادة التكاليف المرتبطة بالتعريفات الجمركية».

من جانبه، صرح كين واتريت، الخبير الاقتصادي العالمي لدى «ستاندرد أند بورز غلوبال»، بأن الرسوم الجمركية الأميركية والتدابير المضادة كانت ضمن التوقعات منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024، مشيراً إلى أن ضعف التجارة يمثل أحد العوامل الأساسية وراء تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

وكشف تقرير آخر أن المستهلكين الأميركيين يتوقعون ارتفاعاً في معدل التضخم، مدفوعاً بالرسوم الجمركية المحتملة التي قد تزيد من أسعار الواردات. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 4.3 في المائة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، مقارنةً بـ3.3 في المائة في الشهر السابق، وفقاً لاستطلاع أجرته جامعة ميشيغان.

وأظهر تقرير ثالث أن مبيعات المنازل المشغولة سابقاً جاءت أقل من التوقعات، إذ أثرت أسعار الرهن العقاري المرتفعة وأسعار العقارات المبالغ فيها على حجم المبيعات.

كما شهدت الشركات الأميركية الكبرى انخفاضاً حاداً، حيث فقدت الشركات متعددة الجنسيات ذات الوزن الثقيل جزءاً كبيراً من مكاسبها. وتراجع مؤشر «راسل 2000» للأسهم الصغيرة بنسبة 0.2 في المائة.

وكانت شركة «أكاماي تكنولوجيز» من بين أكبر الخاسرين في مؤشر «ستاندرد أند بورز 500»، حيث انخفض سهمها بنسبة 21.7 في المائة، على الرغم من الإبلاغ عن أرباح فاقت التوقعات. وركز المستثمرون على توقعات إيرادات الشركة، والتي جاءت أقل من التقديرات.

وقبل الانخفاض الحاد يوم الجمعة، كان مؤشر «ستاندرد أند بورز 500» في طريقه لتسجيل أسبوع من التداول المستقر نسبياً، بدعم من تقارير الأرباح المتفائلة التي ساعدت في تخفيف المخاوف بشأن التضخم المستمر، والذي قد يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل تخفيضات أسعار الفائدة.

وفي اجتماعه الأخير، أشار مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم قد يحتفظون بأسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، نظراً للمخاوف بشأن تداعيات السياسات التجارية، مثل التعريفات الجمركية الجديدة التي اقترحها ترمب وتأثيرها المحتمل على التضخم.


مقالات ذات صلة

«المركزي الأردني» يُثبّت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75 %

الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأردني (من موقع البنك)

«المركزي الأردني» يُثبّت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75 %

أبقى البنك المركزي الأردني سعر الفائدة الرئيسي عند مستواه الحالي البالغ 5.75 في المائة.

«الشرق الأوسط» (عمان)
الاقتصاد من داخل بورصة فرانكفورت (إ.ب.أ)

تراجع الأسهم الأوروبية مع تفاقم الحرب في الشرق الأوسط

سجَّلت الأسهم الأوروبية انخفاضاً يوم الخميس مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما قلَّل من شهية المخاطرة، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الأسواق قرار البنك المركزي

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد متداول يعمل في قاعة التداول ببورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ف.ب)

ارتفاع عوائد الخزانة الأميركية مع إعادة تسعير الأسواق لمسار الفائدة

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعةً بشكل رئيسي بارتفاع العوائد قصيرة الأجل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

الأسهم الكورية تهبط بأكثر من 2 % بفعل تثبيت الفائدة الأميركية

تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بأكثر من 2 % خلال تعاملات يوم الخميس، متأثرة بقرار مجلس «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد جون يونغ هيون يتحدث خلال اجتماع عام للمساهمين في سوون (د.ب.أ)

«سامسونغ» تتبنى «عقوداً طويلة الأمد» لمواجهة جنون الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

قال الرئيس التنفيذي المشارك لشركة «سامسونغ إلكترونيكس» إن الشركة تعمل مع كبار العملاء على التحول إلى عقود متعددة السنوات تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (سوون )

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
TT

أسعار الديزل في ألمانيا ترتفع لمستوى قياسي

شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)
شاشة لعرض أسعار البنزين والديزل في العاصمة الألمانية برلين (أرشيفية - رويترز)

ارتفع سعر الديزل في ألمانيا بأكثر من 12 سنتاً في غضون يومين، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات من نادي السيارات الألماني العام.

وحسب بيانات نادي السيارات، بلغ متوسط السعر اليومي على مستوى البلاد للتر الديزل يوم الجمعة 2.291 يورو.

وهذا السعر أقل عن المستوى القياسي الذي تم تسجيله قبل أربع سنوات بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا بثلاثة سنتات فقط.

وتواصل ارتفاع سعر وقود «إي 10» الممتاز، حيث ارتفع بمقدار 4.2 سنت مقارنة بيوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 2.086 يورو.

وكان سعر لتر الديزل يوم الجمعة أعلى بـ54.5 سنت مقابل سعره قبل يوم من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، كما كان لتر البنزين أعلى بـ30.8 سنت.


العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.