المحامون يقدمون المرافعات الختامية في محاكمة رجل متهم بطعن سلمان رشدي

المتهم مطر يواجه عقوبة تصل إلى السجن 25 عاماً حال إدانته

المؤلف سلمان رشدي بعد إصابته (متداولة)
المؤلف سلمان رشدي بعد إصابته (متداولة)
TT

المحامون يقدمون المرافعات الختامية في محاكمة رجل متهم بطعن سلمان رشدي

المؤلف سلمان رشدي بعد إصابته (متداولة)
المؤلف سلمان رشدي بعد إصابته (متداولة)

من المقرر أن يقدم المحامون مرافعاتهم الختامية يوم الجمعة في محاكمة رجل من نيوجيرسي متهم بمحاولة قتل الكاتب سلمان رشدي على منصة محاضرة في نيويورك، حيث تعرض الكاتب لهجوم بسكين أفقده البصر في عين واحدة وأصابه بإصابات خطيرة أخرى.

هادي مطر المتهم بإصابة الكاتب سلمان رشدي بجروح خطيرة في هجوم بسكين عام 2022 يغادر محكمة مقاطعة تشوتوكوا في مايفيل بنيويورك الخميس 20 فبراير 2025 (أ.ب)

هادي مطر، البالغ من العمر 27 عاماً، يواجه تهمتَين: محاولة القتل والاعتداء في الهجوم الذي وقع في أغسطس (آب) 2022 في «مؤسسة تشوتوكوا» في غرب نيويورك. وقد يواجه عقوبة تصل إلى السجن 25 عاماً في حال إدانته، وفق تقرير لـ«أسوشييتد برس» الجمعة.

هادي مطر (على اليمين) المتهم بإصابة الكاتب سلمان رشدي بجروح خطيرة في هجوم بسكين عام 2022 يتحدث إلى المحامي العام ناثانييل بارون في محكمة مقاطعة تشوتوكوا في مايفيل بنيويورك الخميس 20 فبراير 2025 (أ.ب)

رشدي، البالغ من العمر 77 عاماً، كان الشاهد الرئيسي خلال الشهادات التي بدأت الأسبوع الماضي. وأخبر الكاتب، الحائز جائزة «بوكر»، المحلفين بأنه اعتقد أنه على وشك الموت عندما اقتحم شخص ملثم المنصة وطعنه وضربه بالسكين إلى أن أنقذه الحاضرون.

وعرض رشدي للمحلفين عينه اليمنى التي فقدت البصر، والتي كانت مخفية خلف عدسة نظارة داكنة.

هادي مطر (على اليسار) المتهم بإصابة الكاتب سلمان رشدي بجروح خطيرة في هجوم بسكين عام 2022 يتم نقله إلى محكمة مقاطعة تشوتوكوا بعد فترة راحة في مايفيل بنيويورك الخميس 20 فبراير 2025 (أ.ب)

كما استمع المحلفون إلى شهادة جراح للصدمات قال إن إصابات رشدي كانت ستكون قاتلة لولا العلاج السريع، وإلى شهادة ضابط لإنفاذ القانون قال إن مطر كان هادئاً ومتعاوناً أثناء احتجازه.

وجرى عرض فيديو للهجوم تم تصويره من زوايا متعددة بواسطة كاميرات «مؤسسة تشوتوكوا». والتقطت التسجيلات أيضاً صرخات وصيحات أفراد من الجمهور الذين كانوا جالسين لسماع رشدي يتحدث مع مؤسس «مؤسسة مدينة اللجوء» في بيتسبرغ، هنري ريس، حول حماية الكتّاب، وقد أصيب ريس بجرح في جبهته.

من فوق منصة الشهادة بالمحكمة، أشار موظفو المؤسسة وآخرون كانوا حاضرين في ذلك اليوم إلى مطر باعتباره المعتدي.

وقضى رشدي الذي تعرض للطعن والضرب أكثر من عشر مرات في الرأس والحلق والجذع والفخذ واليد، 17 يوماً في مستشفى في بنسلفانيا، وأكثر من ثلاثة أسابيع في مركز إعادة تأهيل في مدينة نيويورك. وقد وصف تعافيه الطويل والمؤلم في مذكراته الصادرة عام 2024 بعنوان: «سكين».

وخلال المحاكمة، كان مطر غالباً ما يُدون ملاحظات بقلم، وكان أحياناً يضحك أو يبتسم مع محامي الدفاع خلال فترات الاستراحة في الشهادات.

ورفض محامو هادي استدعاء أي شهود من جانبهم، ولم يتحدث مطر للدفاع عن نفسه. بدلاً من ذلك، طعن محاموه في شهود الادعاء كجزء من استراتيجية تهدف إلى إثارة الشك حول ما إذا كان مطر ينوي قتل رشدي، وليس فقط إيذاءه، وهو التمييز المهم لدرء تهمة الشروع في القتل.

هادي مطر (على اليمين) المتهم بإصابة الكاتب سلمان رشدي بجروح خطيرة في هجوم بسكين عام 2022 يدخل محكمة مقاطعة تشوتوكوا في مايفيل بنيويورك الخميس 20 فبراير 2025 (أ.ب)

وقال محامو مطر إنه كان يحمل سكاكين وليس مسدساً أو قنبلة. وأشاروا إلى أن قلب ورئتَي رشدي لم يُصَب أي منها، وذلك رداً على شهادة تفيد بأن الإصابات كانت تهدد حياته.

وقال المحامي العام ناثانييل بارون إن مطر كان من المحتمل أن يواجه تهمة اعتداء أقل لولا شهرة رشدي.

وأضاف بارون للصحافيين بعد انتهاء الشهادات يوم الخميس: «نعتقد أن القضية أصبحت محاولة قتل بسبب شهرة الضحية في القضية. هذا كان الوضع منذ البداية، ولم يكن أكثر أو أقل من ذلك. وهو لأغراض دعائية ولأغراض المصلحة الذاتية».

يقف هادي مطر المتهم بطعن سلمان رشدي بشكل متكرر في قاعة المحكمة خلال استراحة في محاكمته بتهمة محاولة قتل سلمان رشدي يوم الأربعاء 19 فبراير 2025 في محكمة مقاطعة تشوتوكوا في مايفيل بنيويورك (أ.ب)

وكذلك هناك دعوى فيدرالية منفصلة بأن مطر المقيم بمدينة فيرفيو بولاية نيوجيرسي، كان مدفوعاً للهجوم على رشدي بفعل خطاب ألقاه زعيم جماعة «حزب الله» عام 2006 أيّد فيه فتوى قديمة تدعو لقتل رشدي. وقد أصدر الزعيم الإيراني آية الله روح الله الخميني الفتوى عام 1989 بعد نشر رواية «آيات شيطانية» التي يعتبرها بعض المسلمين مهينة.

وقضى رشدي سنوات مختبئاً عن الأنظار. ولكن بعد أن أعلنت إيران أنها لن تنفذ الفتوى، أصبح يسافر بحرية خلال ربع القرن الماضي.

وقال هادي مطر لدى سؤال قاضي محكمة تشوتوكوا له عما إذا كان يرغب في التوجه إلى المنصة: «كلا، لا أرغب». واستدعى ممثلو الادعاء في وقت سابق من الخميس طبيباً شرعياً كشاهد أخير، لينهي الأيام السبعة التي تم سماع الشهادات فيها، بما في ذلك من رشدي نفسه. وتتم محاكمة مطر بتهمة محاولة القتل والاعتداء في الهجوم الذي وقع قرب «مؤسسة تشوتوكوا» والذي أسفر عن إعطاب إحدى عينَي رشدي، فضلاً عن إلحاق إصابات أخرى به.


مقالات ذات صلة

الشرطة الأسترالية تسقط تهم الاعتداء بحق «بطل هجوم بونداي»

العالم أحمد الأحمد الذي تصدّى لأحد مهاجمي شاطئ بونداي ونزع سلاحه خلال تلقيه العلاج في المستشفى عقب الهجوم (أ.ف.ب)

الشرطة الأسترالية تسقط تهم الاعتداء بحق «بطل هجوم بونداي»

أسقطت الشرطة الأسترالية، الأربعاء، تهمتَي الاعتداء والملاحقة بحقّ رجل أشادت الأوساط الرسمية بشجاعته خلال حادثة إطلاق النار الجماعي على شاطئ بونداي العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (سيدني (أستراليا))
شؤون إقليمية نواب في البرلمان التركي يحتفلون بالانتهاء من إقرار «القانون الإطاري للسلام» عقب جلسة مناقشة وتصويت مطولة عقدت الاثنين (رويترز)

موافقة البرلمان التركي على «قانون السلام» تثير تساؤلات عن المرحلة المقبلة

طرحت موافقة البرلمان التركي على «القانون الإطاري للسلام» تساؤلات بشأن الخطوات التي ستُتخذ في المرحلة المقبلة وطبيعة التحرك لأجل تعزيز الديمقراطية والاندماج...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا المنصوري في آخر ظهور له خلال الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش الليبي الأحد (إعلام الجيش الليبي)

اغتيال المنصوري يعيد شبح استهداف العسكريين إلى بنغازي الليبية

أعاد اغتيال اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة لـ«الجيش الوطني» في شرق ليبيا، شبح استهداف القيادات العسكرية والتفجيرات إلى بنغازي

خالد محمود (القاهرة)
أفريقيا صورة جماعية لقادة دول «إيكواس» خلال قمتهم في أبوجا بنيجيريا يوم 15 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

نيجيريا: زعيم محاولة انقلابية فاشلة يكشف خفايا مخططه أمام المحققين

كشف زعيم محاولة انقلابية فاشلة في نيجيريا خفايا مخططه أمام المحققين وقال إن «التراجع المتزايد» على مستوى الأمن كان السبب وراء المحاولة.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا جندي أميركي (الثاني من اليمين) يُدرِّب جنوداً نيجيريِّين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

الجيش النيجيري يصد هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدة عسكرية

الجيش النيجيري يصدُّ هجوماً لـ«داعش» استهدف قاعدةً عسكريةً، ومقتل عشرات الإرهابيِّين وقُطَّاع الطرق... ومصرع 10 أفراد من الشرطة.

الشيخ محمد (نواكشوط)

مسؤولان أميركيان: إيران كانت على علم بمكان إقامة ترمب في أنقرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الصحافيين خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الصحافيين خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو (أ.ب)
TT

مسؤولان أميركيان: إيران كانت على علم بمكان إقامة ترمب في أنقرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الصحافيين خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخاطب الصحافيين خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو (أ.ب)

كشف تقرير صحافي أن إيران كانت على علم بمكان إقامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أنقرة، خلال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الشهر الماضي، وذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام أميركية أن مسؤولين كباراً في إدارة ترمب قاموا بتنفيذ خطة خداع استثنائية لإخراجه من البلاد بأمان، بسبب تهديدات محتملة باستهدافه من إيران.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤولَين أميركيَّين اثنين مطلعَين على الأمر، قولهما إن الاستخبارات الأميركية جمعت معلومات متعددة أكدت وجود تهديد محدد، باستخدام صاروخ أرض - جو ضد الطائرة «إير فورس وان» التي تقل ترمب، كما شوهد شخص في محيط القمة يحمل صاروخاً محمولاً على الكتف.

وأشارت المعلومات إلى أن الإيرانيين كانوا على دراية تامة بمكان إقامة ترمب في أنقرة، بما في ذلك الطابق الذي يقيم فيه، وفق المسؤولَين اللذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما.

واعتبرت السلطات الأميركية التهديد موثوقاً بدرجة كافية، دفعت ترمب وعدداً من كبار مسؤولي إدارته إلى تنفيذ عملية تمويه غير مسبوقة. فظهر الرئيس أمام الكاميرات وهو يستقل الطائرة الرئاسية القديمة، بدلاً من الطائرة الجديدة التي أهدتها له قطر، وهي من طراز «بوينغ 747- 8»، والتي كان قد وصل على متنها. وقال ترمب للصحافيين يومذاك، إن هذا التغيير حصل «من باب الحنين إلى الماضي»، بينما جرى نقله سراً من المطار عبر شاحنة لنقل الطعام، قبل أن يستقل طائرة عسكرية ويغادر تركيا.

مركبة نقل الطعام قرب طائرة «إير فورس وان» الرئاسية في مطار أنقرة الدولي بتركيا استعداداً لمغادرة ترمب إلى بريطانيا يوم 8 يوليو (أ.ب)

وتساءل بعض المعلقين ​في ‌وسائل ⁠الإعلام ​عما إذا ⁠كانت هذه العملية قد عرَّضت مساعدي ترمب والصحافيين المسافرين معه للخطر على متن الطائرة التي كان يفترض أنها تقل الرئيس. وقال ترمب للصحافيين أمس (الثلاثاء): «أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر... لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح».

ترمب خلال اجتماع لتوقيع أمر تنفيذي بشأن اللقاحات في المكتب البيضاوي الاثنين (أ.ب)

وتأتي هذه التطورات في ظل تاريخ من التهديدات التي استهدفت ترمب؛ إذ تعرض خلال حملته الانتخابية عام 2024 لإطلاق نار أصابه برصاصة، كما استهدفه مسلح آخر في ملعب الغولف الخاص به في فلوريدا في العام نفسه. ولم تكن هاتان المحاولتان مرتبطتين بالتهديدات الإيرانية.

وأُدين شخص في قضية مخطط لاغتيال ترمب مقابل المال، كشفت عنه إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وأفادت السلطات حينها بأن المخطط كان تقوده جهات إيرانية، بالاستعانة بقوة تعمل بالوكالة عنها.


طلاب وموظفون فلسطينيون يقاضون جامعة كولومبيا بتهمة التمييز ضدهم

متظاهرون يتجمعون عند بوابات جامعة كولومبيا دعماً للطلاب المحتجين الذين تحصنوا في قاعة «هاميلتون» رغم أوامر مسؤولي الجامعة بتفريقهم أو مواجهة الإيقاف في نيويورك في 30 أبريل 2024 (رويترز)
متظاهرون يتجمعون عند بوابات جامعة كولومبيا دعماً للطلاب المحتجين الذين تحصنوا في قاعة «هاميلتون» رغم أوامر مسؤولي الجامعة بتفريقهم أو مواجهة الإيقاف في نيويورك في 30 أبريل 2024 (رويترز)
TT

طلاب وموظفون فلسطينيون يقاضون جامعة كولومبيا بتهمة التمييز ضدهم

متظاهرون يتجمعون عند بوابات جامعة كولومبيا دعماً للطلاب المحتجين الذين تحصنوا في قاعة «هاميلتون» رغم أوامر مسؤولي الجامعة بتفريقهم أو مواجهة الإيقاف في نيويورك في 30 أبريل 2024 (رويترز)
متظاهرون يتجمعون عند بوابات جامعة كولومبيا دعماً للطلاب المحتجين الذين تحصنوا في قاعة «هاميلتون» رغم أوامر مسؤولي الجامعة بتفريقهم أو مواجهة الإيقاف في نيويورك في 30 أبريل 2024 (رويترز)

كشفت وثائق قضائية في نيويورك عن دعوى رفعها طلاب وموظفون فلسطينيون حاليون وسابقون ضد جامعة كولومبيا، قائلين إن الجالية الفلسطينية في الجامعة تتعرض لمعاملة تمييزية منذ أواخر 2023.

جاء في الدعوى أن الجامعة فشلت في حماية أفراد الجالية الفلسطينية من المضايقات، واستهدفتهم من خلال ما وصفتها بأنها «جلسات استماع تأديبية غير عادلة ومتحيزة»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ونفت جامعة كولومبيا في وقت سابق ممارسة أي تمييز، ونددت بالكراهية. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الجامعة رفضت التعليق على الدعوى القضائية المعلقة.

وقد اندلعت احتجاجات في جامعة كولومبيا وفي أنحاء الولايات المتحدة بعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، في أعقاب هجوم «حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وطالب المحتجون بوقف الدعم الأميركي لإسرائيل، ودعوا الجامعات إلى سحب استثماراتها من الشركات الداعمة لإسرائيل.

وفي مايو (أيار) 2025، أوقفت جامعة كولومبيا أكثر من 65 طالباً، بسبب دورهم في إغلاق المكتبة الرئيسية بالجامعة خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين.

جاء هذا الاحتجاج في وقت كانت تتفاوض فيه الجامعة مع إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي قطعت تمويلها الاتحادي بعد أن اتهمت الجامعة بالتسامح مع معاداة السامية، خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.

ويقول محتجون -ومن بينهم بعض الجماعات اليهودية- إن معارضة هجوم إسرائيل على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية لا تعد معاداة للسامية، وإن الدفاع عن حقوق الفلسطينيين لا ينبغي الخلط بينه وبين دعم التطرف.

ووافقت جامعة كولومبيا على دفع أكثر من مائتي مليون دولار للحكومة الأميركية، لتسوية التحقيقات الاتحادية، واستعادة معظم التمويل الاتحادي في يوليو (تموز) من العام الماضي.

ونددت جماعات الدفاع عن حرية التعبير بالإجراءات القمعية التي اتخذتها جامعة كولومبيا ضد الاحتجاجات، والتي تعرض فيها طلاب للاعتقالات والإيقاف عن الدراسة والطرد، وإلغاء الشهادات الجامعية.


العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا

أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا

أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مسؤول أميركي نقلا عن تقييمات لوزارة الدفاع (البنتاغون) إن العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا وإصابة 243 آخرين. يأتي هذا مقابل تقييم للبنتاغون أفاد بمقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين جراء العمليات العسكرية الأميركية في عام 2024.

وفيما يلي التفاصيل:

* ذكر تقرير للبنتاغون قدم إلى الكونغرس الأميركي ونشرته وسائل الإعلام الأميركية أن جميع القتلى والمصابين المدنيين المسجلين في عام 2025 سقطوا نتيجة ثلاث غارات أميركية في اليمن.

* أفاد تقرير البنتاغون بأن تقدير القيادة المركزية الأميركية يشير إلى أن الغارات الثلاث التي نفذت في أبريل (نيسان) 2025 في اليمن أسفرت «على الأرجح» عن إلحاق الأذى بالمدنيين.

* ذكر تقرير البنتاغون أيضا أنه حتى فبراير (شباط) 2026، كانت هناك 15 واقعة أخرى في اليمن تعمل القيادة المركزية الأميركية حاليا على تقييمها استجابة لتقارير وردت عبر منظمات غير حكومية.

* يقول الجيش الأميركي إنه يهدف إلى إضعاف قدرات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

* لم يتضمن تقرير البنتاغون أي قتلى أو مصابين جراء الضربات الأميركية في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي.

* ذكر التقرير أنه اعتبارا من أول فبراير (شباط) 2026، قدرت القيادة الجنوبية الأميركية أنه «لم تكن هناك وقائع يرجح أنها أسفرت عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين جراء العمليات العسكرية الأميركية في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأميركية في عام 2025».

* شنت إدارة الرئيس دونالد ترمب هجمات على سفن تتهمها بنقل المخدرات بمنطقة شرق المحيط الهادي، واصفة أهدافها «بإرهابيي المخدرات».

* استنادا إلى إحصاءات أعداد القتلى التي نشرت بعد كل ضربة، فقد أسفرت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على هذه السفن عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ سبتمبر أيلول 2025.

* تعتبر منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية هذه الضربات عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء، ويصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية تصريحات إدارة ترامب بشأن من تستهدفهم بأنها «ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى بث الخوف».