مورينيو يقود فنربخشه لاستكمال الطريق نحو لقبه الأوروبي السادس

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يقود فنربخشه لاستكمال الطريق نحو لقبه الأوروبي السادس

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

يقود البرتغالي جوزيه مورينيو فريقه فنربخشه التركي في ضيافة أندرلخت البلجيكي، الخميس، ضمن إياب ملحق ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، وهو يضع نصب عينيه التأهل واستكمال الطريق نحو لقب أوروبي شخصي سادس.

ويدخل فنربخشه اللقاء بتقدم مريح بثلاثة أهداف نظيفة ذهاباً في إسطنبول، حملت توقيع الصربي دوشان تاديتش والبوسني إدين دجيكو والمغربي يوسف النصيري.

ومن المفترض أن يكون الطريق معبَّداً أمام الفريق التركي للتأهل إلى ثمن النهائي؛ حيث سيلعب أمام رينجرز الاسكوتلندي أو أولمبياكوس اليوناني بعد الكشف عن هوية المنافس في القرعة التي تُسحب الجمعة.

وتولَّى المخضرم مورينيو (62 عاماً) قيادة فنربخشه في بداية الموسم، وكُلِّف بإزاحة الغريم التقليدي غلطة سراي والتتويج بأول لقب دوري منذ عام 2014.

لكن الوضع الحالي لا يبدو واعداً، ولو أن فنربخشه يحتل المركز الثاني خلف غلطة سراي بفارق 6 نقاط، لكن الأخير لم يخسر بعد 23 مرحلة.

في المقابل، خسر فريق مورينيو ضمن الدوري مرتين، الأولى على أرضه أمام غلطة سراي في سبتمبر (أيلول)، والثانية أمام بشكتاش في ديسمبر (كانون الأول).

بعد لقاء أندرلخت، يضرب فنربخشه موعداً نارياً الاثنين في «ديربي القارات» مع غلطة سراي؛ حيث يأتي الفريقان من جانبي مضيق البوسفور الآسيوي والأوروبي.

لكن النجاح في أوروبا سيكون إنجازاً رائعاً لمورينيو الذي أقصيَ مع فريقه من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم في مرحلة التصفيات.

في تاريخه، لم يصل فنربخشه مطلقاً إلى نهائي مسابقة أوروبية، ولا يزال اللقب القاري الوحيد لأي نادٍ تركي هو فوز غلطة سراي بكأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهناً) عام 2000.

ويدخل فريق مورينيو المباراة بصفوف مكتملة، بقيادة تاديتش ودجيكو والنصيري، كما الجناح الفرنسي آلان سان ماكسيمان، ذلك إلى جانب وجود المدافع السلوفاكي ميلان شكرينيار، المنضم من باريس سان جرمان الفرنسي بالإعارة خلال سوق الانتقالات الشتوية.

لكن مشوار التأهل إلى المباراة النهائية لن يكون سهلاً، في ظل وجود أندية كبيرة ضمن ثمن النهائي، على غرار مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين، وأتلتيك بلباو الإسباني، وآينتراخت فرنكفورت الألماني، ولاتسيو الإيطالي.

وحقق مورينيو في مسيرته دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي مع بورتو، ثم لقباً آخر في دوري الأبطال مع إنتر الإيطالي.

وقاد يونايتد لاحقاً إلى الفوز بلقب «يوروبا ليغ» عام 2017، ثم فاز بـ«كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي في 2022.

بدوره، تبدو حظوظ الغريم غلطة سراي بالتأهل ضئيلة، بعدما خسر ذهاباً خارج أرضه أمام ألكمار الهولندي 1-4.

ويأمل روما الإيطالي أن يواصل نتائجه الإيجابية ويتأهل، حين يستضيف بورتو البرتغالي بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً.

وبعد سلسلة من الإخفاقات محلياً كان الخروج من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس إيطاليا على يد ميلان آخرها، نهض روما بتحقيقه انتصارين متتاليين في الدوري، كلاهما خارج أرضه، إلى جانب تعادله مع بورتو خارج الديار أيضاً.

وسيسعى فريق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري العائد لقيادة «الذئاب» للمرة الثالثة، بصفته ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، أن يستغل عامل الأرض كما فعل في آخر مباراتين له في روما؛ حيث فاز على فرنكفورت الألماني في الجولة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة، وأوقف المتصدر نابولي بالتعادل معه، علماً بأنه لم يخسر بين جماهيره في آخر 8 مباريات ضمن مختلف المسابقات.

قال رانييري: «جمهورنا يعلم أي نوع من الأجواء التي ستكون هناك (في الملعب الأولمبي). نريد دعمهم لأن المباراة ستكون إما كل شيء وإما لا شيء».

وأضاف بعد الفوز على بارما 1-0 في الدوري: «بورتو فريق يمتلك كثيراً من الجودة. يحبون لعب الهجمات المرتدة، مثل بارما؛ لذلك سنحتاج لأن نكون حذرين للغاية، ونحاول الفوز بالطبع».

ويدخل فريق العاصمة المباراة من دون لاعب الوسط براين كريستانتي، الذي طُرد في المواجهة السابقة، لكن رانييري قال إنه «من المرجح جداً» مشاركة المدافع الألماني ماتس هوملز، الذي لم يشارك لثلاث مباريات بسبب إصابة، لكنه كان موجوداً على مقاعد الاحتياط في آخر مباراتين.

وبلغ روما الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي على الأقل في 3 من المواسم الأربعة الماضية، في حين كان الاستثناء الوحيد عندما قاده مورينيو للفوز بمسابقة «كونفرنس ليغ» في موسم 2021-2022.

في المقابل، لم يخسر بورتو، حامل لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 تحت قيادة مورينيو نفسه، في جميع المواجهات الخمس مع روما، بل فاز في 3 منها.

وعلى أرضه، يلعب ريال سوسيداد الإسباني مع ميدتيلاند الدنماركي بعد تقدمه 2-1 ذهاباً، كما يستضيف أياكس الهولندي المتقدم 2-0، سان جيلواز البلجيكي.


مقالات ذات صلة

مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

رياضة عالمية سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)

مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

دعا المدير التنفيذي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني، سيرغي بالكين، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى زيارة أوكرانيا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيدي هاو (أ.ف.ب)

هاو مدرب نيوكاسل: حققنا هدفنا بالتأهل للأدوار الإقصائية في «دوري الأبطال»

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه حقق هدفه الأساسي بالصعود للأدوار الإقصائية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ب)

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

تأكد غياب النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي عن فريقه ريال مدريد الإسباني في مباراته المرتقبة ضد ضيفه بنفيكا البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ديريك ماكينيس (رويترز)

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس مدرب هارتس إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي يُقدّم له نصائح قيّمة

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي نادم على عدم تعلمه اللغة الإنجليزية: شعرت أنني «نصف جاهل»

أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، عن ندمه الشديد لعدم اجتهاده في الدراسة خلال صغره.

فاتن أبي فرج (بيروت)

بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
TT

بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)

يبدو أن موسم بطولة العالم لسباقات الدراجات النارية الفئة الأولى في العام الحالي 2026 سيكون أحد أكثر المواسم الانتقالية أهمية في الذاكرة الحديثة، بخوض 22 سباقاً تتميز بحظر تطوير المحركات، ومؤامرات تتعلق بالعقود، وعودة بعض المتسابقين، والنسخة الأخيرة من عصر 1000 سي سي.

ومع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل، سيكون هذا العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي العام المقبل مما يمثل نهاية حقبة بدأت في 2012.

والأهم من ذلك، يجب على الشركات المصنعة تشغيل محركات معتمدة بمواصفات 2025 هذا العام، مما يؤدي فعلياً إلى حظر تطوير الأداء، ووضع الأولوية على التحسين بدلاً من الابتكار، بينما يظل قلب الدراجة النابض ثابتاً.

بالنسبة للمصنعين المهيمنين، مثل «دوكاتي»، يمثل هذا الاستقرار أفضلية لهم. لكن بالنسبة للمنافسين، مثل «ياماها» و«هوندا»، الذين تراجعوا، فإن هذا يزيد من الحاجة الملحة لاستخلاص كل المكاسب الممكنة من الدراجة الحالية. ويظهر مشروع محرك (في 4) الذي طال انتظاره من «ياماها» في خلفية هذه المرحلة الانتقالية، بينما تهدف فرق أبريليا وكيه تي إم إلى إثبات أن دراجاتهما الحالية جاهزة للبطولة.

يدخل حامل اللقب مارك ماركيز عام 2026 حاملاً لقب العالم السابع له، وعبء إصابة أنهت موسمه، وكانت بمثابة تذكير آخر بالأثر البدني الذي حدد مسيرته المهنية. وبعد سنوات من إصابات الذراع، والكتف، أصبح لكل حادث عواقبه، مما يجعل إدارة المخاطر أمراً بالغ الأهمية، مثل الشراسة الصريحة على المدى الطويل.

وتظل دراجة «دوكاتي» هي المعيار في السباقات، ولا يوجد من يضاهي ماركيز في قدرته على التكيف. ومع ذلك فإن 3 حوادث في اختبارات ما قبل الموسم في بوريرام تعني أن السؤال المطروح لم يعد يتعلق بسرعته، بل بقدرته على التحمل.

وخرج أليكس الشقيق الأصغر من ظل عباءة مارك العام الماضي عندما احتل المركز الثاني مع فريق جريسيني ريسنج، وأثبت نفسه بأنه منافس قوي، وقادر على الفوز بالسباقات، والمنافسة على اللقب.

إن البداية القوية وموسمه الثابت لن يعززا مكانته بأنه منافس فحسب، بل سيرفعانه أيضاً إلى مركز الاهتمام في سوق انتقالات المتسابقين في العصر المقبل.

يدخل متسابقون قليلون عام 2026 ولديهم ما يثبتونه، ومنهم بطل عام 2024 خورخي مارتن الذي تعثر عامه الأول مع أبريليا الموسم الماضي بسبب الحوادث، والإصابات، مما حرمه من فترة الاختبار، وإيقاع السباقات، والمساهمة الحاسمة في التطوير.

وبدلاً من الارتقاء للدفاع عن اللقب، أمضى معظم عام 2025 في استعادة لياقته البدنية. والآن بعد أن أصبح جاهزاً تماماً، وبعد أن خاض فترة ما قبل الموسم، يمثل عام 2026 بداية جديدة بالنسبة للمتسابق الإسباني الذي يقول إن هذا العام سيكون «لبناء ثقتي بنفسي مرة أخرى».

وأثبت زميله في الفريق ماركو بتزيكي أن دراجة أبريليا قادرة على المنافسة عندما احتل المركز الثالث العام الماضي، كما سجل رقماً قياسياً للفة خلال الاختبارات في بوريرام.

ولا يزال مستقبل مارتن في أبريليا غير واضح مع وجود تقارير تشير إلى انتقاله المحتمل إلى ياماها، لكن إذا وجد زخماً مبكراً، فيمكنه أن يعيد نفسه بسرعة للمنافسة على اللقب، ويعيد كتابة قصة انتقاله إلى أبريليا.

يتداخل الوضع في الحلبة مع وضع تعاقدي متقلب بسبب خوض عدد كبير من المتسابقين العام الأخير من عقودهم، مما يعني أن عام 2026 سيكون بمثابة اختبار لأداء المتسابقين في العصر التقني الجديد في 2027. وتشير تقارير إعلامية إلى أن فرانشيسكو بانيايا قد يغادر دوكاتي إلى أبريليا، مما يمهد الطريق أمام الظاهرة الشابة في فريق كيه تي إم بيدرو أكوستا ليحل محله، بينما يستعد فابيو كوارتارارو من فريق ياماها للانتقال إلى هوندا.

ومع كل منصة تتويج، وكل تراجع في الأداء، وكل إصابة سيكون لها تأثير أكبر من المعتاد، إذ ستغير كل واحدة منها قطعة في لعبة الكراسي الموسيقية الخاصة بالتعاقدات المضطربة بالفعل.

وسترحب البطولة أيضاً بأحد الوافدين الجدد الأكثر جاذبية في عالم الدراجات النارية، توبراك رازجاتلوغلو، الذي سيكون متسابقاً مبتدئاً وعمره 29 عاماً مع فريق بارماك ريسنج.

وسيضفي رازجاتلوغلو لمسة من الأناقة، والقوة في الكبح، والمهارات الاستعراضية، لكن النماذج الأولية لبطولة العالم للدراجات النارية ذات تخصص مختلف، وسيحدد منحنى تكيفه ما إذا كان قادراً على المنافسة على اللقب في المستقبل.


مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
TT

مدير شاختار دونيتسك يهاجم إنفانتينو: تعال إلى أوكرانيا لترى دمار الحرب

سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)
سيرغي بالكين (الشرق الأوسط)

دعا المدير التنفيذي لنادي شاختار دونيتسك الأوكراني، سيرغي بالكين، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلى زيارة أوكرانيا والاطلاع على حجم الدمار الذي خلّفته الحرب، بدلاً من طرح فكرة إعادة روسيا إلى الساحة الكروية العالمية.

وحسب شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، جاءت تصريحات بالكين بالتزامن مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الشاملة في أوكرانيا، حيث تشير التقديرات إلى مقتل نحو 140 ألف أوكراني، إضافة إلى 325 ألف روسي، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

وكانت الأندية والمنتخبات الروسية قد تعرّضت للإيقاف من جميع المسابقات من قِبَل الاتحادين الدولي والأوروبي في فبراير (شباط) 2022، إلا أن إنفانتينو صرّح في وقت سابق من هذا الشهر بأن هذا الحظر «لم يحقق شيئاً، بل زاد من الإحباط والكراهية»، مطالباً برفعه.

تصريحات إنفانتينو أثارت غضب الجانب الأوكراني، حيث وصفها وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني بأنها «غير مسؤولة» و«طفولية»، مؤكداً أن أكثر من 100 لاعب كرة قدم هم ضمن أكثر من 650 رياضياً ومدرباً أوكرانياً قُتلوا خلال الحرب.

وواصل بالكين انتقاداته الحادة للاتحاد الدولي، معتبراً أن العلاقة مع «فيفا» أصبحت مرهقة، خصوصاً بعد إدخال البند السابع من اللوائح، الذي سمح للاعبين الأجانب في روسيا وأوكرانيا بتعليق عقودهم من طرف واحد بعد اندلاع الحرب، ما تسبب في خسائر مالية كبيرة للأندية الأوكرانية.

وقال بالكين: «هذه القصة مع (فيفا) مستمرة منذ أربع سنوات، وأنا متعب جداً من هذا النوع من التعامل. إنه الموقف السلبي نفسه تجاه كرة القدم الأوكرانية عندما يتحدث إنفانتينو عن إعادة روسيا».

وأضاف: «هل يمكن تخيّل صدور مثل هذا التصريح؟ البند السابع لا يُقارن بذلك. أقترح على إنفانتينو أن يزور أوكرانيا ويرى الدمار بعينيه بدل إطلاق تصريحات غير مسؤولة من بعيد».

وتابع: «إعادة دمج روسيا بينما تعاني أوكرانيا من الحرب هو خيانة لفكرة أن كرة القدم عائلة واحدة. عليه ألا يفكر في إعادة روسيا، بل في إنشاء صندوق لإعادة بناء البنية التحتية الرياضية لدينا».

وأوضح أن كرة القدم الأوكرانية تمر بظروف «حرجة للغاية»، في ظل تدمير واسع للمنشآت الرياضية، قائلاً: «بلدنا تعرّض لغزو كامل، وتمت محاولة قتل شعبنا وأطفالنا».

من جهته، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على هذه التصريحات، في حين أكد نادي شاختار أن تطبيق البند السابع كلّفه نحو 60 مليون يورو من الخسائر، نتيجة مغادرة نحو 15 لاعباً دون الحصول على رسوم انتقال.

وفي السياق نفسه، قارن المدير الرياضي للنادي داريو سرنا بين تعامل «فيفا» و«يويفا»، مشيداً برئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تسيفيرين، الذي قال إنه كان على تواصل دائم مع النادي وساهم في مساعدة اللاعبين على مغادرة أوكرانيا خلال الحرب.

وقال سرنا: «(فيفا) لم يفعل شيئاً من أجلنا، وهذا عدم احترام. يجب عليهم حماية الأندية واللاعبين وكرة القدم، لا تدميرها. لقد خسرنا الكثير بسبب قرارات غير منطقية».

وختم: «تسيفيرين كان معنا يومياً، حتى أنه تواصل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمساعدة. لم يتصرف بصفته رئيس اتحاد، بل بصفته إنساناً. أما (فيفا)، فيبدو أنه لا يهتم بذلك إطلاقاً».


هاو مدرب نيوكاسل: حققنا هدفنا بالتأهل للأدوار الإقصائية في «دوري الأبطال»

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)
TT

هاو مدرب نيوكاسل: حققنا هدفنا بالتأهل للأدوار الإقصائية في «دوري الأبطال»

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه حقق هدفه الأساسي بالصعود للأدوار الإقصائية ببطولة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، مشيراً إلى أنه مستعد لمواجهة أي من برشلونة الإسباني أو تشيلسي الإنجليزي بدور الـ16.

وواصل نيوكاسل مشواره في «دوري الأبطال»، عقب فوزه 3 - 2 على ضيفه كاراباخ الأذربيجاني، الثلاثاء، في إياب الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب في المسابقة القارية.

وفاز نيوكاسل 9 - 3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، بعد فوزه 6 - 1 على الفريق الأذربيجاني في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي.

وقال هاو في تصريحات لمنصة «أمازون برايم» عقب اللقاء: «أعتقد أننا تراجعنا قليلاً بعد أن تقدمنا 2 - صفر. لم نكن نقصد ذلك، لكنه كان ردَّ فعل طبيعياً».

وأضاف: «في الشوط الثاني، تحولت المباراة إلى تبادل هجمات بين الفريقين، وهو ما كان مؤسفاً للغاية بالنسبة إلينا. أولاً بذلنا جهداً كبيراً؛ مما يعني أننا لم نضغط على مرماهم، لذا؛ نشعر بخيبة أمل كبيرة من تلك الدقائق الـ45».

وبشأن أداء نيك فولتيماده، لاعب الفريق، قال هاو: «أعتقد أن أهم ما كنا نوجهه إليه هو البقاء ضمن حدود الملعب. بالتأكيد يجب ألا يبتعد عن خط وسط الخصم ليشكل تهديداً على المرمى، فهو طويل القامة (201 سنتيمتراً)، ويجب أن يظل مستقبلاً للكرات العرضية».

وأوضح مدرب نيوكاسل: «كان هناك بعض الكرات التي كان بإمكان فولتيماده استغلالها في يوم آخر؛ لأننا نريده أن يسجل الأهداف. هذا أحد أسباب التعاقد معه. أعتقد أنه قدم بعض اللمحات الجيدة، لكن أظن أن هذا كان أقل تأثيرٍ له في هذا المركز بالنسبة إلينا».

وبشأن بلوغ الأدوار الإقصائية في البطولة، أكد هاو: «كان هذا هدفنا في بداية الموسم. ناقشنا أموراً مختلفة، وكان الوصول لمرحلة خروج المغلوب هدفاً لنا، وشعرنا أننا قادرون على تحقيقه باللاعبين الذين نمتلكهم. لقد كانت مرحلة مثيرة حقاً في هذه البطولة. استمتعنا كثيراً بالتحديات المختلفة».

وشدد هاو: «ستكون مرحلة خروج المغلوب تحدياً مختلفاً لنا في مواجهة فرق النخبة، ولذلك نتطلع إلى كل شيء. لكن في قرارة نفسي، يتعين علينا استعادة مستوانا المعهود في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا سيمنحنا أفضل فرصة للتألق في هذه المسابقة أيضاً».

وعن رغبته في مواجهة أحد الاثنين؛ برشلونة الإسباني أو تشيلسي الإنجليزي، رد هاو: «بصراحة؛ لم أفكر في الأمر كثيراً. أعلم أن هذين الفريقين كانا نداً لنا. كان الأهم هو التأهل والشعور بالرضا التام عن الأداء الذي قدمناه».

وقال المدرب الإنجليزي: «أعتقد أنه إذا نظرنا إلى نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، فسنجد أن أداء اللاعبين كان رائعاً، حتى وإن كان فوز اليوم (الثلاثاء) يبدو باهتاً بعض الشيء. لقد استمتعنا حقاً بالمباراة ضد برشلونة في مرحلة الدوري. كما قدمنا مباراة جيدة ضد تشيلسي في الدوري الإنجليزي. لم نفز في أي منهما. لذا؛ آمل أن يكون ذلك فألاً حسناً لنا».

وعن لافتة الجماهير التي رُفعت تكريماً له قبل المباراة، قال هاو: «إنها رائعة. شكراً جزيلاً لكل من فكر في هذه الفكرة. أقدر كثيراً الحب الذي يمنحه المشجعون لي وللفريق. إنه يعني لي الكثير».