شراكة استراتيجية بين مجموعة «stc» و«Cohere» لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التوليدي

شراكة استراتيجية بين مجموعة «stc» و«Cohere» لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التوليدي
TT

شراكة استراتيجية بين مجموعة «stc» و«Cohere» لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التوليدي

شراكة استراتيجية بين مجموعة «stc» و«Cohere» لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أعلنت مجموعة «stc» شراكةً استراتيجيةً مع «Cohere»، الشركة العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الآمن للمؤسسات؛ بهدف إعادة تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

يهدف هذا التعاون إلى تطوير عمليات «stc» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتعزيز تجربة العملاء، وخلق فرص نمو رقمية جديدة من خلال حلول ذكاء اصطناعي متطورة.

وفي إطار هذه الشراكة، ستعتمد مجموعة «stc» على قدرات «Cohere» المتقدمة في الذكاء الاصطناعي لتطوير منتجات مبتكرة ضمن مبادرة «Gen AI» الداخلية.

وسيتم التركيز على إطلاق نماذج ذكاء اصطناعي متطورة، مثل نموذج اللغة القائم على الذكاء الاصطناعي من «stc» ومنصة «Digital Co-Workers Foundry»، التي تهدف إلى تحسين كفاءة الأعمال وتقديم تجربة رقمية أكثر تطوراً للعملاء.

وكجزء من هذا التعاون، ستعمل «stc» مع «Cohere» على تطوير «North for Telecom»، وهو إصدار مخصص من منصة «North»، التي أعلنت عنها «Cohere» مؤخراً.

ستقدِّم هذه المنصة أتمتة ذكية، وتجارب محادثة متقدمة، وتحليلات بيانات لحظية، بما يتناسب مع احتياجات قطاع الاتصالات.

كما ستسهم منصة «Digital Co-Workers Foundry» في إطلاق مساعدين افتراضيين معتمدين على الذكاء الاصطناعي؛ مما يعزز الإنتاجية، ويتيح أتمتةً ذكيةً لدعم موظفي «stc» في تنفيذ المهام اليومية بكفاءة أكبر.

وقال المهندس هيثم الفرج، الرئيس التنفيذي للتقنية في مجموعة «stc»: «بصفتنا رواداً في التحول الرقمي، تواصل (stc) الاستثمار في التقنيات المتقدمة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، لما له من دور أساسي في تطوير القطاع الرقمي وتحقيق الكفاءة التشغيلية. تعاوننا مع (Cohere) يمثل محطةً مهمةً في رحلتنا نحو تعزيز الابتكار، ويؤكد التزامنا بتقديم حلول ذكاء اصطناعي متطورة تحقق قيمة ملموسة وتسهم في دعم اقتصاد رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي».

من جهته، قال معتز العنقري، الرئيس التنفيذي للاستثمار في مجموعة «stc»: «تستثمر مجموعة (stc) في الشركات الرائدة عالمياً لإتاحة الوصول إلى التقنيات المتطورة، ونماذج الأعمال الجديدة، وفرص النمو الرقمي. يتماشى هذا التعاون مع (tali ventures)، الذراع الاستثمارية لرأس المال الجريء لمجموعة (stc)، الذي يركز على تحفيز التقدم التكنولوجي، والاستثمار في الابتكارات المستقبلية التي تدعم منظومة (stc) الرقمية. (Cohere) تُعدّ من أبرز الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي الآمن للمؤسسات، ومن خلال هذا التعاون، نمتلك القدرة على تعزيز حلول الذكاء الاصطناعي في خدماتنا الرقمية وتحقيق قيمة أكبر لعملائنا».

تُعرَف «Cohere» بكونها رائدةً في حلول الذكاء الاصطناعي الآمن للمؤسسات، وستسهم في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي وتحقيق التكامل الأمثل لهذه التقنيات داخل منظومة «stc» الرقمية.

وفي هذا الإطار، قال أيدن غوميز، الشريك المؤسِّس والرئيس التنفيذي لـ«Cohere»: «لقد كان التعاون مع فريق (stc) رائعاً، ونحن متحمسون لجلب تقنيات الذكاء الاصطناعي الآمنة لدينا لدعم دور (stc) بوصفه ممكناً رقمياً في المنطقة. نتطلع إلى تعزيز هذا التعاون من خلال دمج حلول (Cohere) للذكاء الاصطناعي، مما سيُمكِّن موظفي (stc) من التركيز على المهام التي تضيف قيمةً حقيقيةً لأعمالهم، من خلال أتمتة الأعمال الروتينية وتحسين الكفاءة التشغيلية».

وأخيراً، يعكس هذا التعاون التزام مجموعة «stc» بأن تكون في طليعة الابتكار في الذكاء الاصطناعي، من خلال دعم التحول نحو اقتصاد رقمي متكامل، وقيادة مستقبل التكنولوجيا الذكية في المملكة وخارجها.


مقالات ذات صلة

بوتين يؤكد لشي أن تحالف موسكو وبكين «عامل استقرار» في عالم مضطرب

أوروبا الرئيس الصيني والرئيس الروسي في بكين (إ.ب.أ)

بوتين يؤكد لشي أن تحالف موسكو وبكين «عامل استقرار» في عالم مضطرب

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الأربعاء) التحالف السياسي والاقتصادي والأمني بين بلده والصين بأنه «عامل استقرار» في العالم حالياً.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد إحدى مشاركات «غو للاتصالات» في معرض اتصالات متخصص (الشرق الأوسط)

البنك المركزي السعودي يمنح «غو موني» ترخيص التمويل الاستهلاكي المصغر

أعلنت مجموعة «اتحاد غو للاتصالات» صدور الترخيص النهائي من البنك المركزي السعودي لشركتها التابعة «غو موني» (شركة الحلول المنطلقة) لمزاولة نشاط التمويل الاستهلاكي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» (صفحة الجهاز على «فيسبوك»)

«النفاد السريع» لباقات «الإنترنت» يؤرّق المصريين... وسط تحرك برلماني

تصاعدت أزمة «النفاد السريع» لباقات الإنترنت، والتي باتت تؤرق المصريين، في حين وصف «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» الشكاوى بأنها «فردية».

عصام فضل (القاهرة)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) p-circle

زيلينسكي: نبحث سبل إنهاء الحرب في المحادثات الثلاثية

قال الرئيس الأوكراني، الجمعة، إن المحادثات الثلاثية التي تجري بين الوفود الأوكرانية والأميركية والروسية تبحث سبل إنهاء الحرب المتواصلة منذ نحو 4 أعوام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
يوميات الشرق الطوابع سجلت العديد من الأحداث وكرمت شخصيات تاريخية (هيئة البريد المصري)

«البوستة»... طابع البريد يغادر الخطابات إلى فاترينة التذكارات

«طابع البريد» هذا لم يعد حاضراً بالقوة نفسها في الحياة اليومية، وربما انحصر حضوره في المخاطبات الرسمية.

محمد الكفراوي (القاهرة )

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.